Arabic English
نيسان/أبريل 27, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

اشراقات حضرمية في المهجر وزير الخارجية الاندونيسية ( هاجر جده من دمون تريم حضرموت )

 

دمون نيوز /خاص

البروفسور علوي بن شهاب رئيس حزب النهضة ووزير الخارجية الاندونيسي

هاجر جده من دمون احد احياء مدينة تريم ولازال منزل الأسرة موجود حتى ألان

 

ويعرف بالنادي يطلق على تلك الحي بسوادة حيث توجد العديد من القصور التابعة لاسرة آل بن شهاب منها منزل حسين بن شهاب الدين احمد ضياء شهاب علي بن محمد بن شهاب ويبعد منزل جد الدكتور علوي بن شهاب

 

 

 

 

 

السيرة الذاتية:

 

البروفيسور علوي شهاب درس الماجستير في جامعة (الأزهر) ثم حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة (عين شمس) وبعد ذلك حصل على ماجستير ودكتوراه من جامعة (تيمبول) بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم بدأ يُدرس في جامعة (تيمبول) ثم في جامعة (هارفارد) ثم وأخيراً أستاذ في جامعة (هارفارد) العالمية المرموقة، وهو يدرس مقارنة الأديان، مادة مقارنة الأديان والتصوف الإسلامي وتاريخ الفكر الإسلامي

 

. د/علوي شهاب: طبعاً، أنا أفتكر أن لأحد أسباب اختياري كوزير للخارجية لتثبيت وتقوية العلاقات الإندونيسية والعربية وخاصة الشرق الأوسط، الرئيس يقول: هذا أول وزير خارجية يتحدث اللغة العربية، ويعرف سيكولوجية العرب، ويستطيع أن يصول ويجول، ويستطيع أن يأخذ ويعطي خاصة في هذه الآونة، ونحن في أشد الحاجة إلى يد العون و النظر في إعادة تكوين الاقتصاد الإندونيسي، إلى اليوم ولا نرى أي تطور

 

الهجرة الحضرمية الى جزر الملايو

 

وتعتبر الهجرة الحضرمية الى شرق أسيا جزر الملايو في القرن الحادي عشر لميلاد المسيح علية السلام وقد كان لأبناء حضرموت دور كبير في نشر الإسلام حيث توجد كثير من المعالم والمجسمات في دول شرق أسيا حيث توجد الأضرحة لبعض العلما الذين وصلوا من حضرموت حيث يوجد في جاكرتا أضرحة لبعض المهاجرين من العلويين في العاصمة جاكرتا

 

 

عبدالرحمن الزبيدي يسلم درع وزارة المغتربيين للاخ البروفسور علوي بن شهاب بتكليف من وزير المغتربيين سابقاً عبدة علي القباطي

 

 
عبدالرحمن الزبيدي يسلم درع وزارة المغتربيين للاخ البروفسور علوي بن شهاب بتكليف من وزير المغتربيين سابقاً عبدة علي القباطي

تكريم البروفسور بن شهاب

 

الزيارة الى اندونيسيا بتكليف من الأستاذ عبده علي ألقباطي الى جاكرتا للاطلاع ع على أوضاع المهاجرين الحضارمة وتكريم بعض المبرزين في دول الاغتراب وصلنا الى المساء شاهدة المآذن وسمعت صوت المؤذن بقول الله اكبر تذكرة دور المهاجرين الذين وصلوا الى هذه الجزر ودورهم في نشر الإسلام فقد كانت رحلتنا (11ساعة ) بين السناء والأرض والمطبان الهوائية

 

ولكن عاد بي الذاكر الى رحلة أجدادنا الأوائل الذين تركوا حضرموت والخوف من رجلة المحيط الهندي وقد قالوا الذين رفضوا ألهجره وكانوا يرددوا المثل الحضرمي الشهير السنا وه ولأبحر جاوة والسناوة رفع الماء من البئر بواسطة البشر

 

وهذا دليل على خوفهم من السفر و المخاطر عبر البحر واتجاه الرحلة حسب اتجاه الرياح وقوة المحرك الهوا الذي هو يحدد سرعة السفينة واتجاة الحركة نعود الى زيارتنا وصلنا الى جاكرتا وقد استقبلنا السيد يحي محمد الحامد وقد كان مرافقي في الرحلة عمة وهوا من أبناء حضرموت والدة اثناء زيارته الى حضرموت تزوج وعاد الى المهجر وصلنا الى جاكرتا وذهبتا الى السفارة واستقبلنا السفير الدكتور احمد الوحشي والقنصل عبد الله العمري وعرفتهم بالمهمة وتوقعنا منهم أن يساعدونا في تسهيل المهمة لكن عرفنا من حديثهم المهاجرين علاقتهم بالسفارة محدودة جداً وقال القنصل اترك هذه الدروع ونحن سوف نوزعها رفضت ذلك العرض وتوجهت الى سربايا حيث يوجد ابن عمي احمد محمد الزبيدي الذي هاجر جدي عبيد عمر الزبيدي عم الوالد شقيق والدة سعيد عمر الزبيدي كنت في سعادة حيث عقدة اللغة الاندونيسية قد انتهت في سربايا وكانت اللغة في ولاية سربايا العربية الحضرمية تشعر لقرب البحر بأنك في مدينة المكلا حيث شارع ساسا جميع المحلات هي ملك للحضارمة تحمل أسماء مناطق حضرمية مثل تريم وسيئون والقبائل أيضا حضرمية مثل التميمي بن دحدح الزبيدي إما الشارع الذي يسكن قبة محمد الزبيدي شارع الحي منصور يذكرنا بتريم لان في هذا الشارع يوجد منزل الشيخ خالد باوزير الذي وضع إمامة مجموعة من النخيل عرفت بعد بأنة أحضرها معه من حضرموت في هذا المنطقة شعرة بالسعادة وكان أملي أن يساهموا حضارمة سربايا في توصيلي الى الإخوة المبرزين ولكن لافايدة لا اغلب المبرزين هم في جاكرتا فقد فقدت الأمل بإلقاء بالإخوة المبرزين وعدة الى جاكرتا بعد فقد الأمل وعرضت الموضوع على الشيخ علي خالد فروان الزبيدي صاحب مؤسسة الفروانية

 

قال الشيخ سوف نعرض الموضوع على الدكتورة سعاد حمادي التي وصلت من سيئون للمدرسة العليا في مجال الطب وكان للدكتورة سعاد دور كبير بعد الشيخ الذي وفر لنا كل الوسائل لإنجاح المهمة حيث السكن والمواصلات لان السفارة تعتذر بشحه الاعتماد

 

الشيخ علي خالد فروان و الدكتورة سعاد حمادي والتنسيق للتكريم

 

الدكتورة سعاد تواصلت مع زوجة الدكتور علوي بن شهاب للتحديد موعد وبلفت الشيخ علي خالد بالموعد للتكريم تم الاتفاق على يوم الخميس وكلف الشيخ علي احد العاملين في المؤسسة الأخ زين ابوبكر الزبيدي لمرافقتي الى مكتب الدكتور علوي بن شهاب كان الخوف رفيقي في الرحلة واللغة الاندوسية همي الأكبر ولكن كانت سعادتي عند استقبالنا من قبل البروفسور علوي بن شهاب فقد كان الترحيب بلغة عربية جعلتنا نستعرب لأننا لانعرف بأنة درس في الأزهر الشريف وكان يعرف أستاذي احمد ضياء بن شهاب الذي درسنا الابتدائية في دمون الذي هاجر منها جد البروفسور علوي بن شهاب هذا سهل مهمتي فقد ابلغتة بان منزل جدة مجاور لنا أي نحن وجدة أبناء دمون وجيران لحظة الرضاء منه وقمنا بتسليم درع وزارة المغتربين وابلغتة بان الوزير كلفنا بهذه المهمة استلم الدرع وقال إنا سعيد بهذا التكريم من قبل وزارة المغتربين اليمنية وأداء استعداده لتقديم أي خدمة لنا في اندونيسيا وهي الدول الإسلامية الديمقراطية فطلبنا إلقاء بالأخت رئيسة اندونيسيا ووعدنا بتحديد موعد للقاء سوف يكون نعرض اللقاء في اشر قات حضرمية مع شخصية من المبرزين في المهجر

 

مقطافات من كتاب اشراقات حضرمية من اصدار شبكة دمون نيوز

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي