Arabic English
آذار/مارس 23, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

اشراقات حضرمية في المهجر ( مهندس مستقبل م/حضرموت المشرق المهندس عبد الله يقشان)

دمون نيوز /خاص

   

 

المهندس عبدا لله يقشان من مواليد مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية

 

في2 ذي الحجة 1374 الموافق 21/7/1955

درس الابتدائية في مكة حتى الصف الخامس

وقد انتقل الى جدة بعد وفاة والده ( رحمة الله) الى مدارس

( الثغر) النموذجية بجد ثم المتوسط ثم الثانوي وقد واصل الدراسة في الجامعة 1972 م وأكملت الجامعة عام1977م بكلاريوس هندسة مدنية في جامعة البترول

 

وكان يقول أن( السوق هو الذي يتحكم في التخصصات ) أتناء الطفرة النفطية في دول الخليج وقد زار حضرموت موطن والده خيلة في زواج شقيقة علي عندما كان طالبا في الصف الثالث الابتدائي مع والدة عام 1963م

 

المهندس عبد الله بقشان هاجر والده من خيلة بقشان وهو سعودي من أب حضرمي من أبناء وادي برجالة صانعين النجاح والذين استفادوا من تربية النحل وحبه للعمل والنظام المعروف برجالة الاشدى الحالمين لإثبات أنفسهم في أي موطن يعيشوا فيها معروفين بالتعاون مع الأخ في عدن في عهد الاستعمار البريطاني كانت جميع محلات بيع المواد الغذائية المعروفة في عدن بدكان الشحاري ( البقالة) في جميع إنحاء عدن هي ملك للدوعنه الذين يطلقوا عليهم ابناء عدن الشحارية نسبة الى الشحر في ساحل حضرموت ومن وادي دوعن خرج العلماء الاجلا ورجال الاقتصاد والسياسيين منهم الدكتور علي العطاس الذي تم ذكرة في اشراقات حضرمية والذئ كان مرشح لامين عام الامم المتحدة والبروفسور العطاس والعلامة عبد الرحمن العطاس وحيدر العطاس وهم كثبر جدا لانستطيع الحديث عنهمفي هذا الكتاب وهم بحاجة الى مجلدات نعود الى مهندس مستقبل حضرموت المشرق وماد فعنا الى اضافتة الىاشراقات يمنية كنت أتحدث في جلسة عائلية مع الدكتور حسن الزبيدي الذي وصل من حضرموت وكان سوالئ على زملاه منهم الدكتور وسيم الذي قال عنه الدكتور حسن انه يدرس في القاهرة في تخصصي بحاجة إليه حضرموت والوطن على نفقه المهندس بقشات وكنت سعيدا بماسمعتة عن هذا الرجل واهتمامه بدعم التعليم في حضرموت فقد ساهم في دعم جامعة حضرموت ودعواته للأخوة السعوديين للدعم الجامعة حيث كانت الزيارات للأخوة السعوديين الى حضرموت يعود الفضل الى المهندس بقشان بالإضافة الى المنح الدراسية لأبناء حضرموت في جميع التخصصات التي البلد بحاجة لها بعد أن ازداد عدد المتخرجين من الجامعات الوطنية ذات التخصصات المختلفة والتي صارت عب على الدولة التي لم تستطيع توفير لهم ابسط الحقوق وهي الوظيفة

 

ولا ن الشجار المثمرة وحدها التي تتعرض للرمي لم يترك مهندس مستقبل حضرموت من الاشاعات ولاسيما المتنفذين والذين يعبثوا مع الشركات الأسماك الأجنبية والذين هم شركا فيها من الهجوم وإطلاق الاشاعات الكاذبة منها أن الميناء الأول الخاص باصطياد الأسماك التابع للمهندس بقشان سوف يوثر على الاصطياد في اليمن وقد يرفع سعر الأسماك وقد يتأثر أصحاب المطاعم في المكلا مثل بابعير والغزي في المكلا وباحميش في الشحر وقد يكون له التأثير على الوجبة الحضرمية الصيادية لان اسمك أهم عناصرها وقد كان لمينا الاصطياد التابع لبقشان احد الأسباب في تخفيض أسعار الأسماك المطلوبة في اليمن ولاسيما الثمد الذي يباع في العديد من البقالات بسعر مناسب حيث يباع الكيلو بمبلغ (800) ريال داخل أكياس بلاستيكية محفوظة بطريقة صحية

 

وقال احد الحضارمة أن هذه الاشاعات لاتهمنا لقد كان بقشان حريص على توفير احتجاج المواطن من الأسماك أفضل من الدولة التي منحت الترخيص للشركات الأجنبية التي كانت سبب في تدمير وجرف مواقع الأسماك وبيضها واستعمال طرق الاصطياد الممنوعة في جميع دول العالم بالإضافة الى أن هذا الرجل المعروف بإعماله الإنسانية والحريص على تأهيل الطلاب الحضارمة في العديد من دول العالم وتأسيس المؤسسات العلمية للتشجيع الطلاب على التعليم لن يكون في يوم من الأيام سببا في انعدام الأسماك بل حريص على تواجدها بأسعار تناسب داخل المواطن اليمني و ماقال عن المهندس عبدالله بقشان

 

الاختيار لعنوان مهندس مستقبل حضرموت

 

تم اختيار العنوان لان الدول تبنى بالتعليم وقد تحدثنا عن تجربة ماليزيا ولوكأن العنوان مستقبل اليمن قد يفسر البعض بأننا قد دخلنا في المحظور كما نعلم بان الشيخ المهندس هدفه من ذالك تقديم خدمة لأهلة فهو يعلم بأبناء حضرموت وهم أهلة ووالدة هاجر من حضرموت وما قدمه لآهلة واجب علية وقد حدث موقف في قاعة جامعة حضرموت عند ماطلب احد المنظمين للمؤتمر من احد موظفي مؤسسة بقشان أبلغة بأنهم يرغبوا تكريم الشيخ عبدا لله فرد احد الموظفين في المؤسسة بلهجة شامية بان الشيخ لايهتم بهذه الأشياء ونحن نعلم بان المهندس قد كرمة ملكة في وطنه السعودية وبعض الأمراء السعوديين والعديد من القيادات في الدول الصديقة والشقيقة وكان هذا الموقف يوكد بان المهندس لايهتم بمثل هذه الأمور وقد ذكرني هذا بما قال عميد الأدب العربي طه حسين للعقاد لماذا لأتحضر الدكتورة فرد العقاد بكل ومن الذي سوف يمتحني أي من هو أفضل مني ورفض المهندس للتكريم قد لاحظ ان الوقت غير مناسب مع العلم انه قد تكريمه من قبل القيادة السياسية على دورة في التنمية في الوطن

 

الشيخ عبدالله أحمد بقشان يحظى بتقدير واحترام الجميع في اليمن والخليج

 

قال عنة رئيس الوزراء السابق عبد القادر باجمال

 

والشيخ عبدالله أحمد بقشان يحظى بتقدير واحترام الجميع في اليمن والخليج مسئولين ومرؤوسين صغاراً وكباراً، وهو لا يحتاج إلى مدح بل تسجل مآثره الرائعة أعماله الجليلة في إسهاماته المجتمعية الكبيرة اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً للبلاد.لقد وصفه وزراء دولة معالي رئيس مجلس الوزراء عبدا لقادر باجمال والتي تميزت بأنها حكومة تكنوقراط بأنه رجل مبادرة في إسهامه في المجتمع المحلي بحضرموت،

 

كما وصفة الأستاذ عبدالقادر علي هلال، محافظ حضرموت

 

قال أن إسهاماته في البنية الاجتماعية تجاوزت خطط التنمية. وقد استثماراته الضخمة حظيت استثماراته الضخمة باهتمام القيادة السياسية في بلادنا وتشجيعها كونها تجلب فرصاً للعمل، وتسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، وكانت تلك الاستثمارات العملاقة مثل شركة أسماك اليمن المحدودة والتي يرأس مجلس إدارتها، ومشروع درة المكلا السكني ومشروع الشركة العربية اليمنية للأسمنت المحدودة ومشاريع سياحية وزراعية أخرى في محافظات الجمهورية.

 

 

بقشان ومحاضير محمد رئيس وزرا ء ماليزيا إثناء تكريم الطلاب الأوائل

 

كنت احد المدعوين لحضور موتمر الاستثمار في المكلا في فبراير2009 مرافقا للأخ وزير المغتربين احمد مساعد حسين والذي حضره محاضير محمد وقد نظمت المؤسسة التي تدعم التعليم أسسها المهندس بقشان كانت من ضمن فعاليات الموتمر لتكريم أوائل الطلاب في جميع المراحل التعليمية على مستوى المحافظة وقد عرفت عندما كان على يمني في صالة جامعة حضرموت احد الحاضرين مع ابنة من الطلاب المتفوقين والذي قال انه من سيئون وقال هولا المتواجدين من جميع مديريات حضرموت وإثناء الحفل التي نظمتها المؤسسة التابعة للمهندس بقشان طلب بقشان من محاضير تسليم الشهادات والهدايا وهي عبارة عن جهاز لآب توب وقد لاحظه أن المهندس يرغب في تنفيذ التجربة الماليزية في حضرموت وجميع أنحا اليمن حيث كانت ماليزيا قبل ثورة التغير التي قادها محاضير شبيه باليمن كانت تعتمد على الزراعة ولكن محاضير استطاع بما عرف بة من إخلاص لوطنه ورغبته في تطويره بداء الاهتمام بالتعليم ليبني وطنه مثل ماتناولة في كتاب لمحاضير كيف تبني وطن

 

لقد حرص االمهندس بقشان في العاصمة الماليزية كوالالمبور على القاءً مع الطلاب المبعوثين للدراسة في ماليزيافي الدرسات الجامعية والعليا المبعوثين من أربع مؤسسات وهي هيئة تطوير خيلة بقشان ومؤسسة حضرموت للتنمية البشرية ومؤسسة البادية الخيرية ومؤسسة الصندوق الخيري لدعم الطلاب المتفوقين وعدد من الطلاب المبتعثين من جامعات حكومية.

 

 

المهندس عبدالله بقشان يلتقي بالطلاب المبعوثين

 

وكان لقاء بقشان بالطلاب تلاحظ حرصة وحبة للطلاب تارة يكون محل الأب الحريص على تعليم ابنه اوالاخ الكبير وتارة اخر محل المدرس وبما بقشان قد عرف الحياة من خلال عملة التجاري كما درسها من خلال تواجده في قاعات الجامعة بلاضافة التربية والحي الذي تربى عليه في وسط افراد اسرتة وعلاقته بربه وحبه لفعل الخير كل هذا تشاهدها في حرص المهندس على التعليم لجميع الطلاب الحضارمة وغيرهم وقد القي الشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان كلمة حث فيها الطلاب على تركيز جهودهم في تحصيلهم العلمي وإحراز مراتب متقدمة في دراستهم والتحلي بالأخلاق الحسنة ليعكسوا الصورة المشرقة في ماليزيا كما فعل اجدادهم من قبل

 

كما القى الدكتور عمر بامحسون - رئيس مؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين والدكتور صالح عرم المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت للتنميه البشرية كلمتين شكرا فيها سعادة المهندس عبدالله بقشان على الدعم اللامحدود لمجال التعليم وخاصة في الابتعاث الخارجي

 

لقد شاهدنا وسمعنا عن زيارات المهندس بقشان للطلاب الحضارم في الاغتراب ليتعرف عن معاناتهم عن قرب وتشجيعهم على التحصيل العلمي هكذ كان ابوفيصل والاب لجميع أبناء حضرموت وعند ماتبحث عن تلك المنح التي قدمها بقشان فهي كثيرة وتخصاتها بحاجة اليها الوطن وسوف تذكر المقولة للمهندس التخصص يفرضه طاب سوق العمل وليست التخصصات التي تتركم دون طلب لها حيث صار اليمنيعاني من بطالة الكثير منهم من المواهلين الجامعين وقد مرعلى تخرجهم مايقارب العقدين ولم يتحصلوا على عمل

 

   

 

بقشان والتكريم في العديد من الدول

 

 

منحت جامعة عدن شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الاقتصادية والاجتماعية للشيخ المهندس عبد الله احمد بقشان

 

وقدم أ.د. عبد العزيز صالح بن حبور رئيس الجامعة الشهادة الفخرية للدكتور بقشان خلال حفل الاستقبال الذي أقيم صباح اليوم في مبنى رئاسة جامعة عدن احتفاءً بأعضاء الوفد السعودي الأكاديمي الزائر لبلادنا بحضور أ.د. صالح علي باصرة وزير التعليم العالي والبحث العلمي وأ.د. عبد الله عبد الرحمن العثمان مدير جامعة الملك سعود والشيخ عبد الله سالم باحمدان وعدد من عمداء كليات جامعتي الملك سعود وعدن

 

وتضمنت حيثيات قرار منح شهادة الدكتوراه الفخرية للمهندس بقشان في دعمه المشاريع الأكاديمية والتعليمية والثقافية في بلادنا ودعمه لإقامة مشاريع البنية التحتية في الجامعات اليمنية وتحمل نفقات ابتعاث ودراسة الطلاب الجامعيين داخل الوطن وخارجه، و دوره الفعال في تعزيز أواصر العلاقة بين جامعة عدن والجامعات السعودية واهتمامه الكبير بالعمل التنموي والاستثماري لإحداث نهضة تنموية في بلادنا

 

 

تكريم المهندس عبد الله بقشان من قبل وزارة المغتربين

 

بتكليف من الأستاذ عبده علي قباطي وزير شئون المغتربين بدرع وزارة المغتربين بصفته الشخصية السعودية التي قدم الكثير من الخدمات للأخوة المغتربين في موطن الاغتراب واليمن وبصفتة من أهم اعمدةالتنمية في اليمن وصلنا الى المكلا وذهبنا وزميلي كمال الاغبري الى الغرفة التجارية والتقينا بالأخ عمر باجرش رئيس الغرفة التجارية فيساحل حضرموت والأخ لطفي بلفقية وطلبنا ترتيب لقا مع الشيخ عبد الله بقشان من اجل تكريمة وقد تم ترتيب اللقاء بعد التواصل مع مدير مكتبة الأستاذ احمد باطويل وفي اليوم الثاني انتقلنا الى بويش حيث موقع الشركة اليمنية للاسماك وقد كان في استقيالنا الأخ احمد باطويل وقد ابلغ المهندس بوصولنا وحضر الى مكتب المدير باطويل لاستقبالنا ثم أخذنا معه الى صالة الاجتماعات وقد تم تسليمة درع الوزارة وقد عبر عن سعادتة بالتكريم وعبر عن شكره للأخ الوزير عبده علي قباطي

احمد سعيد بقشان

 

كان الشيخ احمد سعيد بقشان عم المهندس عبدالله بقشان قام بتوفير سكن للحضارمة الذين وصلوا الى المملكة العربية عبر احد المنافذ البحرية والبرية هدفا من ذلك أن السكن وكل مايحتاج إلية المغترب والعمل ثانيا حيث يقوم بقشان بالبحث عن العمل المصادر برنامج هجرة الحضارم

 

 

المهندس عبدا لله بقشان والمشاريع الخيرية

 

مؤسسة بقشان ساهمت في تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية مثل المستشفيات منها مستشفى خيلة في دوعن بلاضافة الى البعثات الطبية بعثة مستشفى بقشان في المملكة العربية السعودية و التي تزور حضرموت وبعض المحافظات للقيام ببعض العمليات الطبية المستعصية كما أن المؤسسة تقدم الدعم لبعض المرضى للعلاج في الخارج وفي مجال التعليم العديد من المعاهد التي تسعى لتأهيل الشباب والدخول الى سوق العمل سوى في الوطن أو دول الاغتراب والمنافسة للعمالة الاسوية بالإضافة الى سكن الطلاب في بعض المحافظات الذي تم تمويلها من قيل مؤسسة بقشان كما أن مؤسسة بقشان تقوم بتقديم الدعم للعديد من الجامعات اليمنية وتوفير بعض المعدات لتلك الجامعات كما أن المؤسسة تقوم بتأهيل الطلاب الأوائل للتعليم في أفضل الجامعات العالمية ليستفيد منهم الوطن وان الكثير من المساجد في الوطن ودول الاغتراب تم تنفيذها من قيل المهندس السعودي عبدا لله بقشان الذي هاجر والده من حضرموت الى المملكة العربية السعودية وفي مجال الطرقات ساهمت مؤسسة يقشا ن في شق العديد من الطرقات في حضرموت وعقبة بقشان التي كانت تكلفتها سبعة مليون دولار

 

المصادر برنامج هجرة الحضارمة قناة العربية

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي