Arabic English
آذار/مارس 30, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

دمون نيوز

دمون نيوز

الثلاثاء, 21 آذار/مارس 2017 18:08

مبادرة روسية لحل الأزمة في اليمن

قال محمد أنعم، القيادي بحزب المؤتمر، الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، إن المؤتمر و"أنصار الله" يرحبون بأي مبادرة لوقف العدوان ورفع الحصار، وهذه قضية أساسية، والدور الروسي المرتقب في اليمن كبير جدا، ونحن نرحب به، لأنها الجهة الوحيدة التي تتعامل مع القضية بحيادية، والعلاقات اليمنية الروسية يزيد عمرها عن 90 عاما. وأضاف أنعم، في تصريح لـ"سبوتنيك"،اليوم الثلاثاء، أن الجانب الروسي يطرح أفكاراً لوقف العدوان، لكن ليس لدينا تفاصيل الآن، وأي مبادرة روسية مرحب بها لأنها تلعب دورا حياديا في اليمن، فـ "موسكو" منذ بداية العدوان على اليمن موقفها إيجابي، فمنذ البداية وهى تحرص على الأمن والاستقرار وأن تحل القضية سلمياً ورفض الخيار العسكري، لذا فإن أي أفكار تطرحها مرحب بها من اليمنيين على العموم ومن المؤتمر و"أنصار الله" بشكل خاص. وفي نفس السياق، قال محمد البخيتي، القيادي في حركة "أنصار الله"، إن روسيا لعبت دورا إيجابيا وحياديا في الأزمة اليمنية منذ البداية، وهذا ما تحتاجه المنطقة لحل مشاكلها الداخلية، فالحرب في اليمن لم تعد تعبر عن أزمة داخلية بقدر ما تعبر عن أزمة إقليمية، وأي دور دولي وخصوصاً من روسيا المعروفة بدورها العالمي والمحايد مرحب به. وتابع البخيتي، لـ"سبوتنيك"، "الوساطة الروسية في اليمن ربما سيكون لها الدور الأكبر في معدلات النجاح لحل الأزمة، لأن جميع اليمنيين يقدرون دورها التاريخي، لأن أمريكا والاتحاد الأوروبي أصبحوا اليوم طرفاً في الصراع، لذا لا ينظر لهم اليمنيون كوسطاء، بل هم شركاء وأطراف في الصراعات بالمنطقة، وأي مبادرة من تلك الدول تعبر عن وجهة نظر الطرف الآخر". وأكد البخيتي، أن روسيا لعبت الدور المتوازن في الأزمة منذ البداية، وهذا الدور مشهود له من الأطراف جميعها حتى من الطرف الآخر الذي يثني عادة على هذا الدور، لذا فإن فرص نجاح الدور الذي يمكنها أن تقوم به سيكون أفضل، إذا ما قوبل برغبة حقيقية للسلام من الطرف الآخر من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار وفك الحصار. وأضاف "على روسيا أن تمارس ضغوط من داخل مجلس الأمن، لأن أي حل يجب أن يكون من داخل طرفي الصراع عن طريق المفاوضات وجلسات الحوار، والذي عطل الحلول إلى الآن هو أن السعودية مازالت تنكر أنها طرفاً في الصراع حتى الآن، وللأسف فإن مجلس الأمن والأمم المتحدة يتجاهلان حتى الآن أن السعودية كانت ومازالت طرفاً في الصراع".

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 

طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أبناء الجالية التركية في دول أوروبا بإنجاب خمسة أطفال، مضيفا أن "مستقبل أوروبا لكم".

ودعا أردوغان مواطني بلاده في أوروبا خلال كلمة له في افتتاح عدد من المشاريع بولاية إسكي شهير، أمس الجمعة، إلى فتح مزيد من أماكن العمل، وتدريس أطفالهم في أفضل المدارس، والعيش في أفضل المدن، واقتناء أفضل السيارات.

وتابع الرئيس التركي قائلا: "إن أفضل جواب على وقاحة وعداوة، وعدم أخلاق الدول الأوروبية تجاهكم، هو إنجاب خمسة أطفال، لأن مستقبل أوروبا لكم".


وأضاف أردوغان، أن الديمقراطية في الدول الأوروبية، لا تتم إلا بما يحقق مصالحها الخاصة، لافتا إلى أن الأحزاب الحاكمة في أوروبا تركت كافة الحقوق الديمقراطية، والعدالة، وانتهجت نهج العرقية، والفاشية، ومحاربة الإسلام.

يشار إلى أن أوروبا تعاني من قلة ألأنجاب حيث كشف المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية INED في فرنسا إنه من المتوقع أن ترتفع نسبة النساء المحرومات من الأطفال بشدة في دول شرق وجنوب أوروبا، مع ثبات نفس النسبة في غرب وشمال أوروبا.

وأوضح تقرير المعهد أن الأمهات اللاتي ولدن في العام 1974 في أوروبا قد أنجبن في المتوسط ​​ 1.7 طفل، يضاف إلى انخفاض الخصوبة تأخر سن الأمومة على نحو متزايد.

وسبق أن أظهر المعهد الوطني للإحصاءات والدراسات الاقتصادية في فرنسا مؤخراً أن حالات الولادة في فرنسا في 2015 كانت في أدنى مستوى لها منذ 10 أعوام.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 

طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أبناء الجالية التركية في دول أوروبا بإنجاب خمسة أطفال، مضيفا أن "مستقبل أوروبا لكم".

ودعا أردوغان مواطني بلاده في أوروبا خلال كلمة له في افتتاح عدد من المشاريع بولاية إسكي شهير، أمس الجمعة، إلى فتح مزيد من أماكن العمل، وتدريس أطفالهم في أفضل المدارس، والعيش في أفضل المدن، واقتناء أفضل السيارات.

وتابع الرئيس التركي قائلا: "إن أفضل جواب على وقاحة وعداوة، وعدم أخلاق الدول الأوروبية تجاهكم، هو إنجاب خمسة أطفال، لأن مستقبل أوروبا لكم".


وأضاف أردوغان، أن الديمقراطية في الدول الأوروبية، لا تتم إلا بما يحقق مصالحها الخاصة، لافتا إلى أن الأحزاب الحاكمة في أوروبا تركت كافة الحقوق الديمقراطية، والعدالة، وانتهجت نهج العرقية، والفاشية، ومحاربة الإسلام.

يشار إلى أن أوروبا تعاني من قلة ألأنجاب حيث كشف المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية INED في فرنسا إنه من المتوقع أن ترتفع نسبة النساء المحرومات من الأطفال بشدة في دول شرق وجنوب أوروبا، مع ثبات نفس النسبة في غرب وشمال أوروبا.

وأوضح تقرير المعهد أن الأمهات اللاتي ولدن في العام 1974 في أوروبا قد أنجبن في المتوسط ​​ 1.7 طفل، يضاف إلى انخفاض الخصوبة تأخر سن الأمومة على نحو متزايد.

وسبق أن أظهر المعهد الوطني للإحصاءات والدراسات الاقتصادية في فرنسا مؤخراً أن حالات الولادة في فرنسا في 2015 كانت في أدنى مستوى لها منذ 10 أعوام.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
شنت الولايات المتحدة أكثر من 40 ضربة جوية منذ الثالث من مارس/آذار الجاري على عدة مواقع يشتبه في أنها تابعة لتنظيم القاعدة في اليمن، وهذا العدد قد فاق كل عدد الضربات التي حدثت في عام 20166؛ تأمل إدارة ترامب في تحقيق نجاح في وقف تقدم تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، والذي تتم رؤيته بوصفه مكاسب مهمة، منذ اندلاع حرب اليمن لعامين خلت؛ القيام بهذا الأمر يمكن أن يدعم تركيز الإدارة على وقف “الإسلام الراديكالي”. إلا أن النظر إلى هذه الضربات بشكل منفصل عن الحرب الدائر رحاها في اليمن، كما هو وارد بوضوح في خطاب البيت الأبيض، يشي إلى عدم فهم جذري للصراع الممتد داخل البلاد، ويوحي بخطأ في قراءة الأسباب خلف مكاسب تنظيم القاعدة هناك، والتي تعود إلى حرب تدعمها الولايات المتحدة. تصعيد العمليات الأمريكية في اليمن لا يقتصر على الموجات الأخيرة من الضربات، فقد وافق الرئيس ترامب على ثلاث ضربات جوية في اليمن في الأيام الأولى لتوليه الرئاسة، مما أسفر عن قتل أشخاص يشتبه بانضمامهم إلى تنظيم القاعدة، وعدد من النساء والأطفال؛ عقب ذلك بأسبوع أعطى ترامب الضوء الأخضر لأول عملية برية في أثناء فترة رئاسته، وهي عملية قادتها القوات الخاصة في البحرية الأمريكية ، وهدفت إلى الحصول على معلومات استخباراتية عن تنظيم القاعدة. وقد تم ذلك في 29 يناير/كانون الثاني، حيث هاجمت القوات الأمريكية الخاصة معقلا للتنظيم، وقتلت 14 مسلحاً، إلى جانب 300 مدنياً، بما في ذلك النساء والأطفال. أعلن الرئيس ترامب نجاح العملية، على الرغم من أن مسئولين آخرين بالدولة شككوا في ذلك، خاصة مع ورود أخبار عن موت أحد أعضاء القوات البحرية الأمريكية الخاصة، وليام ريان أونز؛ قال المسئولون بالولايات المتحدة أن العملية لم تنجح في الوصول إلى “معلومات استخباراتية فعالة”، ومن ثم فقد غير ترامب خطابه، وأبعد نفسه عن العملية – والنقد الذي وجه إليها – بتصريحه أن ضباط الجيش الأمريكي دُفعوا للقيام بالعملية، وخططوا لها قبل توليه الحكم. في ذات الوقت، حظى تنظيم القاعدة وتنظيم داعش في اليمن بفرصة، من جراء تنفيذ قرار حظر السفر، الذي أصدره ترامب في 27 يناير/كانون الثاني، والذي منع اليمنيين (ومواطنين آخرين من ست دول أخرى ذات أغلبية مسلمة) من السفر إلى الولايات المتحدة. بينما تقترب الحرب في اليمن من عامها الثاني، نجد أنها تعود إلى صراع أهلي، حول شكل ومجال التحول السياسي الذي يجب أن يكون عقب إجبار الرئيس علي عبد الله صالح على الاستقالة، عقب انتفاضة اليمن في عام 2011. لقد تورط لاعبون خارجيون بعمق في هذا الصراع، حيث تدخل مجلس التعاون الخليجي بشكل مباشر في الانتفاضة، من خلال مبادرات قدمها للتفاوض على خروج صالح، بدون تفكيك نظامه القمعي. وقد دعت هذه الخطة أيضا إلى تنصيب نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي كرئيس للبلاد، وهي خطوة تم تقديمها لليمنيين في فبراير/شباط 2012 عبر استفتاء بنعم أو لا. تحالف الحوثيون مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح في سبتمبر/أيلول 2014، بالتزامن مع احتلالهم للعاصمة صنعاء؛ منذ مارس/آذار 2015، والتحالف متعدد الجنسيات الذي تقوده السعودية يقاتل من أجل إعادة هادي كرئيس لليمن الموحد (بالرغم من أن مدة حكمه والتي تصل إلى عامين قد انتهت في بداية عام 2014، وتم تمديدها لعام واحد). أمام هذا التفكك اليمني، وجد تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية أرضاً خصبة للنمو، بداية في أطراف البلاد التي تحظى بحكم أضعف، وهو الآن يتقدم نحو المراكز الرئيسية المكتظة بالسكان. بل إنه حكم بشكل مباشر في المدينة الساحلية المكلا، قبل أن يتم طردها منها في أغسطس/آب 2016، والتنظيم مستمرة في السيطرة على مناطق سكنية في عدن، إلى جانب العديد من المناطق في الجنوب والشرق. لأسباب تتعلق بعلاقة الولايات المتحدة بالسعودية، أكثر مما تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، تقدم الولايات المتحدة المساعدة المباشرة لقوات التحالف، التي تقودها السعودية، من أجل شن الحرب بالوكالة عن هادي، بما في ذلك الدعم المادي والاستخباراتي، وتزويد الطائرات السعودية بالوقود في الجو أثناء عمليات القصف؛ هذا القدر من التورط، قد جعل من الولايات المتحدة طرفاً في الحرب، بواقع الحال أو وربما بواقع القانون؛ وقد زاد هذا الوضع وضوحاً مؤخرا حين أرسلت الولايات المتحدة المدمرة يو إس إس كولللقيام بدوريات على ساحل البحر الأحمر، عقب إطلاق صواريخ باليستية من قبل المناطق التي تقع تحت حكم الحوثيين، التي استهدفت فرقاطة سعودية في البحر الأحمر. تصر السعودية على أن المحرك الرئيسي للحرب في اليمن ينبع من الصراع الإقليمي على النفوذ بين إيران والسعودية؛ تدعم إيران الحوثيين بوضوح، إلا أن الدعم المادي من قبل الإيرانيين للحوثيين قد تم المبالغة في تقديره بصورة دراماتيكية. لكنها الحرب في حد ذاتها – والخطاب السعودي المستمر – هو الذي أنتج التوتر الطائفي، الذي لم يكن موجودا من قبل. هذا الخطاب الطائفي يعلب دوراً مباشراً في خدمة تنظيم القاعدة وتنظيم داعش في اليمن، كلاهما يبنيان نفس الخطاب الطائفي المعتمد على الادعاء بأن هناك حاجة لوقف اعتداءات الشيعة على السنة، بل إن المقاتلين المنضمين لحزب الإصلاح والحوثيين أنفسهم قد تبنوا الآن نفس الخطاب الطائفي السام. إلا أن الدعم الإيراني للحوثيين – مهما بلغ قدره – لم تتم ترجمته إلى “أمر وسيطرة” مباشرةً من طهران؛ بالإضافة إلى ذلك، فإن الدعم الإيراني للحوثيين يختلف من حيث الكيف عن التدخل العسكري السعودي المباشر في الحرب الأهلية. هناك تباين عميق في تدويل الصراع، كما إن تورط الولايات المتحدة في دعم التحالف السعودي، واستهداف تنظيم القاعدة بشكل مباشر، يجعل التباين أكثر وضوحاً. مع حدوث كل هذه الأمور، فإن الولايات المتحدة طورت هجماتها بطائرات بدون طيار داخل اليمن، لاستهداف تنظيم القاعدة، مع التصعيد الأخير في القصف الجوي وعمليات القوات الخاصة، ربما يرغب ترامب بشدة في كسب الحروب، التي يعتقد بأن الولايات المتحدة لم تحاول كسبها عسكرياً. إلا أن المحللين المتعمقين في الشأن اليمني وتنظيم القاعدة، يصرون على أن هذه الحرب تدعم نمو تنظيم القاعدة. دافع ترامب وبعض أعضاء إدارته بعنف عن تدمير “الإسلام الراديكالي”، ويبدو أنهم يرون اليمن أرضاً، يمكن فيها تحقيق هذا النصر. من خلال منظور صراع الحضارات، يتخيل ترامب أن الولايات المتحدة يمكن أن تستخدم تكنولوجيا الحرب المتقدمة كي تستهدف قيادات تنظيم القاعدة، ومن ثم تضعف التنظيم وتهزمه؛ هذا النهج يفترض بشكل كبير أنهم يستطيعون فعل ذلك من خلال مشروع منفصل عن مساعدة السعودية في جهودها لإعادة هادي للرئاسة. إلا أن هجمات الطائرات بدون طيار والعمليات البرية من غير المنتظر أن تضعف توسع تنظيم القاعدة، خاصة أن الخطاب الذي يلقى رواجاً بين اليمنيين، هو أن الولايات المتحدة تسعى لتدمير اليمن. قام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتعيين مجلس خبراء في اليمن مؤخراً، وقد قدم هذا المجلس تقريره النهائي، والذي تم إعداده وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2266 لعام 2016؛ يؤكد التقرير على ما قاله المراقبون لليمن منذ أكثر من عام مضى، وهو أن النصر العسكري من جانب واحد على طرف آخر “غير ممكن على أرض الواقع”. إلا أن الولايات المتحدة تستمر في مساعدة قوات التحالف التي تقودها السعودية، وكأن هذه الفرضية واقعية. سيستمر تنظيم القاعدة في الازدهار في المناطق التي خلقتها الحرب، وربما سيستمر في القتال على نفس الجانب، مثلما تقاتل السعودية ضد حلف الحوثيين وصالح، كما فعلوا في حضرموت. يبدو أن إدارة ترامب، شأنها في ذلك شأن إدارة أوباما من قبلها، ترغب في نيل الحسنيين: هزيمة الحوثيين (حتى وإن وسعت هذه الحرب قواعد تنظيم القاعدة)، وهزيمة تنظيم القاعدة. الخطأ الأكبر هو تخيل أن الهدف الثاني هو صراع مغاير للحرب القائمة، ويمكن تحقيقه بدون الرجوع لهذه الحرب.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
شنت الولايات المتحدة أكثر من 40 ضربة جوية منذ الثالث من مارس/آذار الجاري على عدة مواقع يشتبه في أنها تابعة لتنظيم القاعدة في اليمن، وهذا العدد قد فاق كل عدد الضربات التي حدثت في عام 20166؛ تأمل إدارة ترامب في تحقيق نجاح في وقف تقدم تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، والذي تتم رؤيته بوصفه مكاسب مهمة، منذ اندلاع حرب اليمن لعامين خلت؛ القيام بهذا الأمر يمكن أن يدعم تركيز الإدارة على وقف “الإسلام الراديكالي”. إلا أن النظر إلى هذه الضربات بشكل منفصل عن الحرب الدائر رحاها في اليمن، كما هو وارد بوضوح في خطاب البيت الأبيض، يشي إلى عدم فهم جذري للصراع الممتد داخل البلاد، ويوحي بخطأ في قراءة الأسباب خلف مكاسب تنظيم القاعدة هناك، والتي تعود إلى حرب تدعمها الولايات المتحدة. تصعيد العمليات الأمريكية في اليمن لا يقتصر على الموجات الأخيرة من الضربات، فقد وافق الرئيس ترامب على ثلاث ضربات جوية في اليمن في الأيام الأولى لتوليه الرئاسة، مما أسفر عن قتل أشخاص يشتبه بانضمامهم إلى تنظيم القاعدة، وعدد من النساء والأطفال؛ عقب ذلك بأسبوع أعطى ترامب الضوء الأخضر لأول عملية برية في أثناء فترة رئاسته، وهي عملية قادتها القوات الخاصة في البحرية الأمريكية ، وهدفت إلى الحصول على معلومات استخباراتية عن تنظيم القاعدة. وقد تم ذلك في 29 يناير/كانون الثاني، حيث هاجمت القوات الأمريكية الخاصة معقلا للتنظيم، وقتلت 14 مسلحاً، إلى جانب 300 مدنياً، بما في ذلك النساء والأطفال. أعلن الرئيس ترامب نجاح العملية، على الرغم من أن مسئولين آخرين بالدولة شككوا في ذلك، خاصة مع ورود أخبار عن موت أحد أعضاء القوات البحرية الأمريكية الخاصة، وليام ريان أونز؛ قال المسئولون بالولايات المتحدة أن العملية لم تنجح في الوصول إلى “معلومات استخباراتية فعالة”، ومن ثم فقد غير ترامب خطابه، وأبعد نفسه عن العملية – والنقد الذي وجه إليها – بتصريحه أن ضباط الجيش الأمريكي دُفعوا للقيام بالعملية، وخططوا لها قبل توليه الحكم. في ذات الوقت، حظى تنظيم القاعدة وتنظيم داعش في اليمن بفرصة، من جراء تنفيذ قرار حظر السفر، الذي أصدره ترامب في 27 يناير/كانون الثاني، والذي منع اليمنيين (ومواطنين آخرين من ست دول أخرى ذات أغلبية مسلمة) من السفر إلى الولايات المتحدة. بينما تقترب الحرب في اليمن من عامها الثاني، نجد أنها تعود إلى صراع أهلي، حول شكل ومجال التحول السياسي الذي يجب أن يكون عقب إجبار الرئيس علي عبد الله صالح على الاستقالة، عقب انتفاضة اليمن في عام 2011. لقد تورط لاعبون خارجيون بعمق في هذا الصراع، حيث تدخل مجلس التعاون الخليجي بشكل مباشر في الانتفاضة، من خلال مبادرات قدمها للتفاوض على خروج صالح، بدون تفكيك نظامه القمعي. وقد دعت هذه الخطة أيضا إلى تنصيب نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي كرئيس للبلاد، وهي خطوة تم تقديمها لليمنيين في فبراير/شباط 2012 عبر استفتاء بنعم أو لا. تحالف الحوثيون مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح في سبتمبر/أيلول 2014، بالتزامن مع احتلالهم للعاصمة صنعاء؛ منذ مارس/آذار 2015، والتحالف متعدد الجنسيات الذي تقوده السعودية يقاتل من أجل إعادة هادي كرئيس لليمن الموحد (بالرغم من أن مدة حكمه والتي تصل إلى عامين قد انتهت في بداية عام 2014، وتم تمديدها لعام واحد). أمام هذا التفكك اليمني، وجد تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية أرضاً خصبة للنمو، بداية في أطراف البلاد التي تحظى بحكم أضعف، وهو الآن يتقدم نحو المراكز الرئيسية المكتظة بالسكان. بل إنه حكم بشكل مباشر في المدينة الساحلية المكلا، قبل أن يتم طردها منها في أغسطس/آب 2016، والتنظيم مستمرة في السيطرة على مناطق سكنية في عدن، إلى جانب العديد من المناطق في الجنوب والشرق. لأسباب تتعلق بعلاقة الولايات المتحدة بالسعودية، أكثر مما تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، تقدم الولايات المتحدة المساعدة المباشرة لقوات التحالف، التي تقودها السعودية، من أجل شن الحرب بالوكالة عن هادي، بما في ذلك الدعم المادي والاستخباراتي، وتزويد الطائرات السعودية بالوقود في الجو أثناء عمليات القصف؛ هذا القدر من التورط، قد جعل من الولايات المتحدة طرفاً في الحرب، بواقع الحال أو وربما بواقع القانون؛ وقد زاد هذا الوضع وضوحاً مؤخرا حين أرسلت الولايات المتحدة المدمرة يو إس إس كولللقيام بدوريات على ساحل البحر الأحمر، عقب إطلاق صواريخ باليستية من قبل المناطق التي تقع تحت حكم الحوثيين، التي استهدفت فرقاطة سعودية في البحر الأحمر. تصر السعودية على أن المحرك الرئيسي للحرب في اليمن ينبع من الصراع الإقليمي على النفوذ بين إيران والسعودية؛ تدعم إيران الحوثيين بوضوح، إلا أن الدعم المادي من قبل الإيرانيين للحوثيين قد تم المبالغة في تقديره بصورة دراماتيكية. لكنها الحرب في حد ذاتها – والخطاب السعودي المستمر – هو الذي أنتج التوتر الطائفي، الذي لم يكن موجودا من قبل. هذا الخطاب الطائفي يعلب دوراً مباشراً في خدمة تنظيم القاعدة وتنظيم داعش في اليمن، كلاهما يبنيان نفس الخطاب الطائفي المعتمد على الادعاء بأن هناك حاجة لوقف اعتداءات الشيعة على السنة، بل إن المقاتلين المنضمين لحزب الإصلاح والحوثيين أنفسهم قد تبنوا الآن نفس الخطاب الطائفي السام. إلا أن الدعم الإيراني للحوثيين – مهما بلغ قدره – لم تتم ترجمته إلى “أمر وسيطرة” مباشرةً من طهران؛ بالإضافة إلى ذلك، فإن الدعم الإيراني للحوثيين يختلف من حيث الكيف عن التدخل العسكري السعودي المباشر في الحرب الأهلية. هناك تباين عميق في تدويل الصراع، كما إن تورط الولايات المتحدة في دعم التحالف السعودي، واستهداف تنظيم القاعدة بشكل مباشر، يجعل التباين أكثر وضوحاً. مع حدوث كل هذه الأمور، فإن الولايات المتحدة طورت هجماتها بطائرات بدون طيار داخل اليمن، لاستهداف تنظيم القاعدة، مع التصعيد الأخير في القصف الجوي وعمليات القوات الخاصة، ربما يرغب ترامب بشدة في كسب الحروب، التي يعتقد بأن الولايات المتحدة لم تحاول كسبها عسكرياً. إلا أن المحللين المتعمقين في الشأن اليمني وتنظيم القاعدة، يصرون على أن هذه الحرب تدعم نمو تنظيم القاعدة. دافع ترامب وبعض أعضاء إدارته بعنف عن تدمير “الإسلام الراديكالي”، ويبدو أنهم يرون اليمن أرضاً، يمكن فيها تحقيق هذا النصر. من خلال منظور صراع الحضارات، يتخيل ترامب أن الولايات المتحدة يمكن أن تستخدم تكنولوجيا الحرب المتقدمة كي تستهدف قيادات تنظيم القاعدة، ومن ثم تضعف التنظيم وتهزمه؛ هذا النهج يفترض بشكل كبير أنهم يستطيعون فعل ذلك من خلال مشروع منفصل عن مساعدة السعودية في جهودها لإعادة هادي للرئاسة. إلا أن هجمات الطائرات بدون طيار والعمليات البرية من غير المنتظر أن تضعف توسع تنظيم القاعدة، خاصة أن الخطاب الذي يلقى رواجاً بين اليمنيين، هو أن الولايات المتحدة تسعى لتدمير اليمن. قام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتعيين مجلس خبراء في اليمن مؤخراً، وقد قدم هذا المجلس تقريره النهائي، والذي تم إعداده وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2266 لعام 2016؛ يؤكد التقرير على ما قاله المراقبون لليمن منذ أكثر من عام مضى، وهو أن النصر العسكري من جانب واحد على طرف آخر “غير ممكن على أرض الواقع”. إلا أن الولايات المتحدة تستمر في مساعدة قوات التحالف التي تقودها السعودية، وكأن هذه الفرضية واقعية. سيستمر تنظيم القاعدة في الازدهار في المناطق التي خلقتها الحرب، وربما سيستمر في القتال على نفس الجانب، مثلما تقاتل السعودية ضد حلف الحوثيين وصالح، كما فعلوا في حضرموت. يبدو أن إدارة ترامب، شأنها في ذلك شأن إدارة أوباما من قبلها، ترغب في نيل الحسنيين: هزيمة الحوثيين (حتى وإن وسعت هذه الحرب قواعد تنظيم القاعدة)، وهزيمة تنظيم القاعدة. الخطأ الأكبر هو تخيل أن الهدف الثاني هو صراع مغاير للحرب القائمة، ويمكن تحقيقه بدون الرجوع لهذه الحرب.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
شنت الولايات المتحدة أكثر من 40 ضربة جوية منذ الثالث من مارس/آذار الجاري على عدة مواقع يشتبه في أنها تابعة لتنظيم القاعدة في اليمن، وهذا العدد قد فاق كل عدد الضربات التي حدثت في عام 20166؛ تأمل إدارة ترامب في تحقيق نجاح في وقف تقدم تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، والذي تتم رؤيته بوصفه مكاسب مهمة، منذ اندلاع حرب اليمن لعامين خلت؛ القيام بهذا الأمر يمكن أن يدعم تركيز الإدارة على وقف “الإسلام الراديكالي”. إلا أن النظر إلى هذه الضربات بشكل منفصل عن الحرب الدائر رحاها في اليمن، كما هو وارد بوضوح في خطاب البيت الأبيض، يشي إلى عدم فهم جذري للصراع الممتد داخل البلاد، ويوحي بخطأ في قراءة الأسباب خلف مكاسب تنظيم القاعدة هناك، والتي تعود إلى حرب تدعمها الولايات المتحدة. تصعيد العمليات الأمريكية في اليمن لا يقتصر على الموجات الأخيرة من الضربات، فقد وافق الرئيس ترامب على ثلاث ضربات جوية في اليمن في الأيام الأولى لتوليه الرئاسة، مما أسفر عن قتل أشخاص يشتبه بانضمامهم إلى تنظيم القاعدة، وعدد من النساء والأطفال؛ عقب ذلك بأسبوع أعطى ترامب الضوء الأخضر لأول عملية برية في أثناء فترة رئاسته، وهي عملية قادتها القوات الخاصة في البحرية الأمريكية ، وهدفت إلى الحصول على معلومات استخباراتية عن تنظيم القاعدة. وقد تم ذلك في 29 يناير/كانون الثاني، حيث هاجمت القوات الأمريكية الخاصة معقلا للتنظيم، وقتلت 14 مسلحاً، إلى جانب 300 مدنياً، بما في ذلك النساء والأطفال. أعلن الرئيس ترامب نجاح العملية، على الرغم من أن مسئولين آخرين بالدولة شككوا في ذلك، خاصة مع ورود أخبار عن موت أحد أعضاء القوات البحرية الأمريكية الخاصة، وليام ريان أونز؛ قال المسئولون بالولايات المتحدة أن العملية لم تنجح في الوصول إلى “معلومات استخباراتية فعالة”، ومن ثم فقد غير ترامب خطابه، وأبعد نفسه عن العملية – والنقد الذي وجه إليها – بتصريحه أن ضباط الجيش الأمريكي دُفعوا للقيام بالعملية، وخططوا لها قبل توليه الحكم. في ذات الوقت، حظى تنظيم القاعدة وتنظيم داعش في اليمن بفرصة، من جراء تنفيذ قرار حظر السفر، الذي أصدره ترامب في 27 يناير/كانون الثاني، والذي منع اليمنيين (ومواطنين آخرين من ست دول أخرى ذات أغلبية مسلمة) من السفر إلى الولايات المتحدة. بينما تقترب الحرب في اليمن من عامها الثاني، نجد أنها تعود إلى صراع أهلي، حول شكل ومجال التحول السياسي الذي يجب أن يكون عقب إجبار الرئيس علي عبد الله صالح على الاستقالة، عقب انتفاضة اليمن في عام 2011. لقد تورط لاعبون خارجيون بعمق في هذا الصراع، حيث تدخل مجلس التعاون الخليجي بشكل مباشر في الانتفاضة، من خلال مبادرات قدمها للتفاوض على خروج صالح، بدون تفكيك نظامه القمعي. وقد دعت هذه الخطة أيضا إلى تنصيب نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي كرئيس للبلاد، وهي خطوة تم تقديمها لليمنيين في فبراير/شباط 2012 عبر استفتاء بنعم أو لا. تحالف الحوثيون مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح في سبتمبر/أيلول 2014، بالتزامن مع احتلالهم للعاصمة صنعاء؛ منذ مارس/آذار 2015، والتحالف متعدد الجنسيات الذي تقوده السعودية يقاتل من أجل إعادة هادي كرئيس لليمن الموحد (بالرغم من أن مدة حكمه والتي تصل إلى عامين قد انتهت في بداية عام 2014، وتم تمديدها لعام واحد). أمام هذا التفكك اليمني، وجد تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية أرضاً خصبة للنمو، بداية في أطراف البلاد التي تحظى بحكم أضعف، وهو الآن يتقدم نحو المراكز الرئيسية المكتظة بالسكان. بل إنه حكم بشكل مباشر في المدينة الساحلية المكلا، قبل أن يتم طردها منها في أغسطس/آب 2016، والتنظيم مستمرة في السيطرة على مناطق سكنية في عدن، إلى جانب العديد من المناطق في الجنوب والشرق. لأسباب تتعلق بعلاقة الولايات المتحدة بالسعودية، أكثر مما تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، تقدم الولايات المتحدة المساعدة المباشرة لقوات التحالف، التي تقودها السعودية، من أجل شن الحرب بالوكالة عن هادي، بما في ذلك الدعم المادي والاستخباراتي، وتزويد الطائرات السعودية بالوقود في الجو أثناء عمليات القصف؛ هذا القدر من التورط، قد جعل من الولايات المتحدة طرفاً في الحرب، بواقع الحال أو وربما بواقع القانون؛ وقد زاد هذا الوضع وضوحاً مؤخرا حين أرسلت الولايات المتحدة المدمرة يو إس إس كولللقيام بدوريات على ساحل البحر الأحمر، عقب إطلاق صواريخ باليستية من قبل المناطق التي تقع تحت حكم الحوثيين، التي استهدفت فرقاطة سعودية في البحر الأحمر. تصر السعودية على أن المحرك الرئيسي للحرب في اليمن ينبع من الصراع الإقليمي على النفوذ بين إيران والسعودية؛ تدعم إيران الحوثيين بوضوح، إلا أن الدعم المادي من قبل الإيرانيين للحوثيين قد تم المبالغة في تقديره بصورة دراماتيكية. لكنها الحرب في حد ذاتها – والخطاب السعودي المستمر – هو الذي أنتج التوتر الطائفي، الذي لم يكن موجودا من قبل. هذا الخطاب الطائفي يعلب دوراً مباشراً في خدمة تنظيم القاعدة وتنظيم داعش في اليمن، كلاهما يبنيان نفس الخطاب الطائفي المعتمد على الادعاء بأن هناك حاجة لوقف اعتداءات الشيعة على السنة، بل إن المقاتلين المنضمين لحزب الإصلاح والحوثيين أنفسهم قد تبنوا الآن نفس الخطاب الطائفي السام. إلا أن الدعم الإيراني للحوثيين – مهما بلغ قدره – لم تتم ترجمته إلى “أمر وسيطرة” مباشرةً من طهران؛ بالإضافة إلى ذلك، فإن الدعم الإيراني للحوثيين يختلف من حيث الكيف عن التدخل العسكري السعودي المباشر في الحرب الأهلية. هناك تباين عميق في تدويل الصراع، كما إن تورط الولايات المتحدة في دعم التحالف السعودي، واستهداف تنظيم القاعدة بشكل مباشر، يجعل التباين أكثر وضوحاً. مع حدوث كل هذه الأمور، فإن الولايات المتحدة طورت هجماتها بطائرات بدون طيار داخل اليمن، لاستهداف تنظيم القاعدة، مع التصعيد الأخير في القصف الجوي وعمليات القوات الخاصة، ربما يرغب ترامب بشدة في كسب الحروب، التي يعتقد بأن الولايات المتحدة لم تحاول كسبها عسكرياً. إلا أن المحللين المتعمقين في الشأن اليمني وتنظيم القاعدة، يصرون على أن هذه الحرب تدعم نمو تنظيم القاعدة. دافع ترامب وبعض أعضاء إدارته بعنف عن تدمير “الإسلام الراديكالي”، ويبدو أنهم يرون اليمن أرضاً، يمكن فيها تحقيق هذا النصر. من خلال منظور صراع الحضارات، يتخيل ترامب أن الولايات المتحدة يمكن أن تستخدم تكنولوجيا الحرب المتقدمة كي تستهدف قيادات تنظيم القاعدة، ومن ثم تضعف التنظيم وتهزمه؛ هذا النهج يفترض بشكل كبير أنهم يستطيعون فعل ذلك من خلال مشروع منفصل عن مساعدة السعودية في جهودها لإعادة هادي للرئاسة. إلا أن هجمات الطائرات بدون طيار والعمليات البرية من غير المنتظر أن تضعف توسع تنظيم القاعدة، خاصة أن الخطاب الذي يلقى رواجاً بين اليمنيين، هو أن الولايات المتحدة تسعى لتدمير اليمن. قام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتعيين مجلس خبراء في اليمن مؤخراً، وقد قدم هذا المجلس تقريره النهائي، والذي تم إعداده وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2266 لعام 2016؛ يؤكد التقرير على ما قاله المراقبون لليمن منذ أكثر من عام مضى، وهو أن النصر العسكري من جانب واحد على طرف آخر “غير ممكن على أرض الواقع”. إلا أن الولايات المتحدة تستمر في مساعدة قوات التحالف التي تقودها السعودية، وكأن هذه الفرضية واقعية. سيستمر تنظيم القاعدة في الازدهار في المناطق التي خلقتها الحرب، وربما سيستمر في القتال على نفس الجانب، مثلما تقاتل السعودية ضد حلف الحوثيين وصالح، كما فعلوا في حضرموت. يبدو أن إدارة ترامب، شأنها في ذلك شأن إدارة أوباما من قبلها، ترغب في نيل الحسنيين: هزيمة الحوثيين (حتى وإن وسعت هذه الحرب قواعد تنظيم القاعدة)، وهزيمة تنظيم القاعدة. الخطأ الأكبر هو تخيل أن الهدف الثاني هو صراع مغاير للحرب القائمة، ويمكن تحقيقه بدون الرجوع لهذه الحرب.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

هكذا تغنت الأغنية الشعبية اليمنية بالبن؛ كونه المحصول الأكثر شهرة عالميًا، الذي ظل مرتبط باسم اليمن، حيث تُعد القهوة اليمنية من أجود أنواع القهوة في العالم.

وبالرغم من عدم وجود إجابات واضحة حول المكان الأصلي لأكتشاف نبات القهوة؟ ومتى بدأ تناولها على هيئة مشروب ساخن، ومن صاحب الفضل في تخفيف وتحميص وطحن حبوبها؟

إلا أن الثابت تاريخيًا، أن البن اليمني قد بلغ أوج ازدهاره، بالقرنين السادس والسابع عشر، حيث بدأ تصديره إلى الخارج عن طريق ميناء المخاء، والتسمية التي اشتهر بها آنذاك كانت Mocha Coffee –  موكا كافي.

غير أن هذا الازدهار تبدد في الوقت الحالي، جراء الظرف السياسي الراهن، وعدم وجود دعم من الحكومة لصناعة البن، وندرة المياه، واعتماد المزارعين على الأمطار بشكل كامل، وتفتت ملكية الأراضي الزراعية، مما أدى لتراجع صناعة البن في العديد من مناطق اليمن.

ولكن هُناك محاولات من جانب رواد الأعمال اليمنيين من الشباب، لمُجابهة تلك الظروف، وإنعاش صناعة البن اليمني من جديد، بإدخال التقنية الحديثة، والترويج للأسواق العالمية عبر الإنترنت.

وقد اختارت مجلة فوربس – الشرق الأوسط مؤخرًا رائد الأعمال اليمنى حسين أحمد، للظهور على غلاف عددها الأخير، والذي صدر بمنتصف مارس الحالي؛ كونه المدير التنفيذي لشركة Mocha Hunters، المعنية بصناعة البن اليمني، والتصدير للخارج.

حيث يستهدف من خلال شركته الناشئة إعادة إنعاش زراعة البن في اليمن، وتمكين هذا المحصول من استعادة مكانته وشهرته العالمية.

وقد اتصلنا به، وأجرينا معه هذا الحوار الخاص والحصري لقراء أراجيك:

في البداية، عرف قارئ أراجيك بنفسك، وبمؤهلاتك، ومشاريعك السابقة؟

اسمي حسين أحمد، أبلغ من العمر ٣٨ عام، يمني الجنسية، وأنحدر تحديدًا من صنعاء العاصمة، حاصل على شهادة التذوق الدولية للبن، من منظمة Coffee Quality Grader الأمريكية، وقد سبق أن أسست أكثر من شركة ومشروع ناشئ، وكان آخرهم شركة Study United، والمُتخصصة بتسهيل عملية تسجيل الطلاب العرب الراغبين في دراسة اللغة الإنجليزية في الخارج، كما سبق وأن أسست مقهى بمدينة طوكيو اليابانية.

من أين جاءتك الشرارة الأولى لفكرة تأسيس شركة Mocha Hunters الناشئة حديثًا؟ كانت الشرارة  الأولى عقب عودتي من اليابان مباشرًا، حيث فكرت في تركيز عملي على تصدير البن اليمني الفاخر إلى أمريكا.

ثم أضاف، وأثناء قيامي عام 2014 برحلة عمل قادمًا من مدينة سياتل الأمريكية، اندلعت الحرب اليمنية فاضطرني الوضع المُلتهب لوقف النشاط والبقاء هُنا.

ومن أجل دفع تكاليف المعيشة، عملت بعدد من الوظائف المُتواضعة، كسائق لدى Uber، بالإضافة لمستوظف لدى متجر خاص ببيع الهواتف النقالة.

ثم التقيت هُنا بالصديق والشريك المؤسس للشركة أدهم الجهمي، وهو ريادي أعمال مُتميز، ويعمل لدى فيسبوك، وكان زميلي في السكن أثناء فترة إقامتي السابقة في سان فرانسيسكو.

وقد أعجب الجهمي كثيرًا بعشقي للقهوة، واهتمامي بكل التفاصيل الخاصة بصناعة البن اليمني، فقضينا وقتًا طويلًا في دراسة السوق وعمل البحث التسويقي اللازم.

ثم انطلقنا إلى المقاهي المميزة لعمل بحث وتذوق، وبعد مرور ٨ أشهر تقريبًا من النقاش المتواصل والدراسة والتخطيط، وتحديدًا في أكتوبر ٢٠١٦، أسسنا شركتنا الناشئة تحت اسم Mocha Hunters.

اسم Mocha Hunters مُميز حقًا، ويثير تساؤل حول ظروف اختياركم له كاسم للشركة؟ في الأصلMocha Hunter أي صائد القهوة هو لقبي، والذي لقبني به هو أحد زبائني في مقهى اليابان، فعندما  كنت أشرح له الصعوبات والمعوقات التي أواجهها أثناء بحثي عن مزارع البن الفاخر في اليمن وسط الطبيعة، حيث الجبال العالية والهضاب والوديان.

كما أن اليمن تتميز بالمدرجات الجبلية للبن، حيث أن زراعة البن تعتمد على هذه المدرجات الزراعية الهائلة، وهي سلسلة مرتفعات غربية توازي البحر الأحمر، على ارتفاعات تتباين من 700:2400 متر فوق سطح البحر، في منظر يسحر الأنظار، وكذلك فإن البنّ يجفف بالشمس الطبيعية، مما يُعتبر معالجة طبيعيّة للبن، إلا إنه بالطبع صعب التنقل فيما بينها.

مزارع البن اليمنى وسط الجبال ومن هذا الوصف للظروف التي أمر بها في سبيل إيجاد حبوب البن الأسطورية، لقبني الزبون الياباني، فأعجبني اللقب كثيرًا، وعندما قررنا تأسيس الشركة في أمريكا لم يكن هُناك أجمل من هذا الاسم، وأصبحت الشركة تحمل اسم Mocha Hunters صائدو القهوة.

ما طبيعة نشاط Mocha Hunters كشركة ناشئة؟

صائدو القهوة أو Mocha Hunters Inc هي شركة متخصصة في القهوة اليمنية، تأسست في أمريكا،  ونشاطها حاليًا في اليمن وأمريكا على حد السواء، تستقدم حبات البن اليمني الفاخر مباشرة من اليمن، وتقوم بتصديرها للخارج.

ونطمح أن نصدر منتجاتنا إلي بلدان أكثر، فنحن نبيع البن للمقاهي المتخصصة في البن الفاخر، وتسمى Specialty Coffee، ولكننا نأمل أن نستطيع خلال السنوات القادمة  افتتاح مقاهى خاصة بعلامتنا التجارية.

ما تعليقك حول ظهورك الآخير على أغلفة مجلة فوربس – الشرق الأوسط؟

بالطبع شيء جميل ومشرف، خصوصًا ونحن شركة ناشئة عمرها ٦ أشهر فقط… أنها لقصة تبعث الأمل في نفوس كثير من اليمنيين، في مثل هذه الظروف الحالية.

ومؤسسة رواد في اليمن، وهي حاضنة أعمال، هي التي ربطتني بمحرر المجلة، التي كانت تبحث عن مواضيع تخص اليمن، بعد قرار ترامب بمنع دخول جنسيات معينة، ومن ضمنها اليمن، ودى وتأثيره، على بيئة ريادة الأعمال.

ما القيمة المضافة إذن التي يقدمها Mocha Hunters لزبائنه مقارنة بالمنافسين؟ في مثل هذه  الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن حاليًا لا يوجد الكثير من التجار المتخصين بالجودة، فالكثير منهم يعامل البن اليمني على أنه مادة خام، أما نحن فنختلف عن ذلك، حيث نتعامل مع البن على إنه منتج فاخر، فنشرف على الإنتاج والقطف والتجفيف بأنفسنا.

أيضًا كوني حاصل على شهادة التذوق الدولية للبن، كما ذكرت في البداية، وبالتالي أستطيع أن أختار أجود أنواع البن ببساطة، وهذه ميزة فريدة بالنسبة لزبائننا في الخارج، علمًا بأنه يوجد أثنين متذوقين فقط من اليمن، كما أن المتذوق الآخر يقيم في أمريكا.

وبالتالي نمتلك خبرة كبيرة في مجال إنتاج وتذوق البن، ومن تجاربنا نتفهم مُتطلبات أصحاب المقاهي الفاخرة، ونسعى لتلبية طلباتهم ورغباتهم من شروط مُحددة خاصة بمستوى الجودة المطلوب.

كما أن لدينا علاقات ثقة قوية مع المزارعين، بنيناها على مدار السنوات السابقة، حيث نتعامل معهم كشركاء في العمل، وندفع لهم من ٣٠:٧٠٪ أكثر من أسعار السوق لمنتجاتهم، للتأكد توفير أفضل النوعيات، وهذا ما يجعل وصولنا إلي أفضل أنواع البن اليمني سهل.

هل نموذج الربحي لديكم قائم على التصدير بشكل أساسي؟

النموذج الربحي لدينا يعتمد على البيع للزبائن بشكل مباشر، عبر اشتراك شهري، وأيضًا لدينا خطط لافتتاح محلات خاصة بعلامتنا التجارية بعدد من المدن.

هل المشروع بدء في البيع فعلًا؟ بمعنى أوضح هل بات لديكم عقود مع زبائن بالفعل؟

نعم، فقد استطعنا الحصول على تعاقد مع شركة أمريكية مُتخصصة بالبن، لديها طلب مُمتاز في الوقت الحالي، وننتج لهم البن حاليًا، أما بخصوص البيع للزبائن مباشر عبر الاشتراك، يوجد عدد لا بأس به حاليًا، ولم نحدد تاريخ إشهار خدمة الشراء المُباشر، وفتح العضوية حاليًا.

ما هي التحديات التي تواجهكم في ظل الوضع السياسي الراهن بداخل اليمن؟ إنه تحدي الصعاب، وتحدي المعوقات التي صنعتها الظروف السياسية، فمع الوضع الحالي لليمن هُناك مشكلة مع شحن العينات إلى الخارج، كما توجد إشكاليات كبيرة في عملية الإنتاج للبن في معملنا، وذلك لعدم توفر الكهرباء باستمرار، غير أننا نأمل أن يُعم السلام اليمن، وأن يكون البن اليمني سفير سلام في أرجاء المعمورة.

وإلى أي حد أثر تولي ترامب مقاليد الحكم على استراتيجية اقتحام السوق الأمريكية بمنتجاتكم؟ بخصوص قرار ترامب، ومنعه بعض الجنسيات من دخول أمريكا، أرى إنه غير منطقي، وقد كنت مخطط أن أزور معرض دولي للقهوة في سياتل الأمريكية بأبريل القادم، ولكن لن أستطيع أن أسافر هذا العام.

غير أن هذا القرار لم يؤثر كثيرًا على عملنا هُناك، فشريكي أدهم الجهمي أمريكي الجنسية، وهو من يدير أعمالنا بأمريكا.

وأخيرًا، كونك رائد أعمال متسلل، سبق له أن أسس عدة مشروعات، ما النصيحة التي تود تقديمها لمن يرغب في خوض غمار ريادة الأعمال من الشباب؟

أود أن أنصحهم بالتركيز على الحلول الحقيقية للمشاكل المُجتمعية، كـ الطاقة، المواصلات، الغذاء، الماء، التعليم عبر الإنترنت وتطبيقات الهاتف الذكي، وتكييف تلك الحلول لتتلائم مع الظروف والبيئة المُجتمعية المحلية، والابتعاد عن نسخ وتقليد المشاريع الناجحة من الغرب، بدون مراعاة لمتطلبات الأسواق المحلية، وأيضًا أنصحهم بإتقان العمل والمُثابرة، واتباع الشغف.

كان هذا الحوار الذي أجريناه مع رائد الأعمال اليمني وصائد القهوة حسين أحمد، فهل أنت من عشاق القهوة؟ وهل لديك فضول لتجربة هذا البن عالي الجودة؟

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تخوض الأطراف المتصارعة في الحرب الأهلية اليمنية حربا شرسة منذ أكثر من سنة أملا في السيطرة على منطقة ذات أهمية استراتيجية في القتال الدائر هناك منذ أكثر من عامين. وباتت مسألة السيطرة على منطقة "نهم" تعني الكثير في معادلة السيطرة الجغرافية في اليمن، حتى أن قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي أسمتها "أم المعارك" تمكن خلالها الجيش اليمني المدعوم من تحالف عربي تقوده السعودية من بسط سيطرته الكاملة على المنطقة والاتجاه نحو العاصمة صنعاء. وأعلنت قوات الشرعية مساء الأحد، تحرير مديرية نهم بالكامل وانتقال عملياتها العسكرية إلى أرحب شرقي صنعاء التي وقعت في أيدي الحوثيين في سبتمبر 2014. بينما نقلت بعض المواقع اليمنية عن مصادر ميدانية، أن المعارك لازالت محتدمة في ضبوعة، وأن الجيش الوطني لا يمكنه التقدم نحو أرحب إلا بعد السيطرة على نقيل بن غيلان. وتحظى منطقة نهم بأهمية استراتيجية بالنسبة لصنعاء؛ فهي تحيط بها من الشمال والشرق، وتبلغ مساحتها 1841 كيلومتر مربع، وتعد البوابة الشرقية الآمنة لها لوعورة تضاريسها الجبلية ومرتفعاتها الشاهقة. ومن شأن السيطرة عليها بدء العد التنازل لمعارك تحرير العاصمة صنعاء. وتشهد منطقة نهم منذ ديسمبر من العام الماضي، معارك عنيفة ارتفعت وتيرتها في الفترة الأخيرة مع بدء القوات الحكومية موجة جديدة من العمليات، تسعى من خلالها إلى استكمال السيطرة على هذه البلدة بهدف التقدم نحو تحرير العاصمة صنعاء، المعقل الرئيسي للحوثيين. ونقلت وكالة "سبأ" الرسمية، عن مصدر في الجيش، إن الجيش الوطني والمقاومة استكملوا السيطرة على منطقة "ضبوعة"، آخر معاقل الحوثيين في مديرية "نهم" باتجاه مديرية أرحب، بمحافظة صنعاء. وأوضح المصدر أن "السيطرة تمت عقب هجومين مزدوجين للجيش الوطني نفذه اللواء 141 بمساندة اللواء 310 فجر اليوم، وذلك بغطاء جوي من طيران التحالف العربي". وأضاف أنه بعد السيطرة على "ضبوعة"، تكون المواجهات قد انتقلت إلى منطقة "سشلى" بمديرية أرحب المطلة على مطار صنعاء الدولي، وهو ما أكده مصدر يمني لموقع "الإمارات اليوم". وأكد المصدر أن الجيش تمكن من أسر أعداد كبيرة من ميليشيات الحوثي وصالح خلال الهجومين في حين فرت أخرى باتجاه أرحب. وتبعد مديرية أرحب نحو 35 كيلومتر عن مطار صنعاء الدولي، شمالي العاصمة، ويمتلك الحوثيون وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح عدداً من المعسكرات الاستراتيجية فيها، أبرزها "معسكر الصمع". واستمرت المعارك في مديرية "نهم" الجبلية لأكثر من عام بين القوات الحكومية التي يساندها قوات التحالف العربي بقيادة السعودية من جانب، والحوثيين وقوات صالح من جانب اخر. ويشكل تحرير تبة القناصين ومنطقة ضبوعة ضربة موجعة للحوثيين باعتبارها تقع على طرق إمداد مهمة بالنسبة لهم باتجاه مناطق مسورة والحول، كما تعد آخر مناطقهم باتجاه أرحب. وفي مأرب، شدد اللواء الركن أحمد حسان جبران، قائد المنطقة العسكرية الثالثة، على ضرورة التزام المقاتلين أعلى درجات الحذر واليقظة والحس الأمني في مواقعهم العسكرية، وحثهم على الاستعداد لخوض معركة التحرير الأخيرة، التي تستعد لها قوات الشرعية في جبهات عدة، وذلك بعد انفجار عبوة ناسفة في دورية عسكرية تابعة للجيش في صرواح، ما أسفر عن استشهاد جنديين وإصابة 12 آخرين، حسبما أفاد موقع "يمن 24". وفي الجوف، قال الموقع إن المعارك تواصلت في محيط معسكر السلان بمديرية المصلوب بين الجانبين، حيث تمكنت خلالها قوات الجيش من إعطاب مدرعة تابعة للميليشيات، كانت في طريقها نحو مواقع الجيش في المنطقة، كما دمرت مدفعاً من عيار 23، فيما تواصلت المعارك بين الجانبين في مديريتي المتون وخب والشعف.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

بن اليمن يا درر، يا كنز فوق الشجر، م يزرعك ما افتقر، يا سندس أخضر مطرز بالعقيق اليماني.

هكذا تغنت الأغنية الشعبية اليمنية بالبن؛ كونه المحصول الأكثر شهرة عالميًا، الذي ظل مرتبط باسم اليمن، حيث تُعد القهوة اليمنية من أجود أنواع القهوة في العالم.

وبالرغم من عدم وجود إجابات واضحة حول المكان الأصلي لأكتشاف نبات القهوة؟ ومتى بدأ تناولها على هيئة مشروب ساخن، ومن صاحب الفضل في تخفيف وتحميص وطحن حبوبها؟

إلا أن الثابت تاريخيًا، أن البن اليمني قد بلغ أوج ازدهاره، بالقرنين السادس والسابع عشر، حيث بدأ تصديره إلى الخارج عن طريق ميناء المخاء، والتسمية التي اشتهر بها آنذاك كانت Mocha Coffee –  موكا كافي.

غير أن هذا الازدهار تبدد في الوقت الحالي، جراء الظرف السياسي الراهن، وعدم وجود دعم من الحكومة لصناعة البن، وندرة المياه، واعتماد المزارعين على الأمطار بشكل كامل، وتفتت ملكية الأراضي الزراعية، مما أدى لتراجع صناعة البن في العديد من مناطق اليمن.

ولكن هُناك محاولات من جانب رواد الأعمال اليمنيين من الشباب، لمُجابهة تلك الظروف، وإنعاش صناعة البن اليمني من جديد، بإدخال التقنية الحديثة، والترويج للأسواق العالمية عبر الإنترنت.

وقد اختارت مجلة فوربس – الشرق الأوسط مؤخرًا رائد الأعمال اليمنى حسين أحمد، للظهور على غلاف عددها الأخير، والذي صدر بمنتصف مارس الحالي؛ كونه المدير التنفيذي لشركة Mocha Hunters، المعنية بصناعة البن اليمني، والتصدير للخارج.

حيث يستهدف من خلال شركته الناشئة إعادة إنعاش زراعة البن في اليمن، وتمكين هذا المحصول من استعادة مكانته وشهرته العالمية.

وقد اتصلنا به، وأجرينا معه هذا الحوار الخاص والحصري لقراء أراجيك:

في البداية، عرف قارئ أراجيك بنفسك، وبمؤهلاتك، ومشاريعك السابقة؟

اسمي حسين أحمد، أبلغ من العمر ٣٨ عام، يمني الجنسية، وأنحدر تحديدًا من صنعاء العاصمة، حاصل على شهادة التذوق الدولية للبن، من منظمة Coffee Quality Grader الأمريكية، وقد سبق أن أسست أكثر من شركة ومشروع ناشئ، وكان آخرهم شركة Study United، والمُتخصصة بتسهيل عملية تسجيل الطلاب العرب الراغبين في دراسة اللغة الإنجليزية في الخارج، كما سبق وأن أسست مقهى بمدينة طوكيو اليابانية.

من أين جاءتك الشرارة الأولى لفكرة تأسيس شركة Mocha Hunters الناشئة حديثًا؟ كانت الشرارة  الأولى عقب عودتي من اليابان مباشرًا، حيث فكرت في تركيز عملي على تصدير البن اليمني الفاخر إلى أمريكا.

ثم أضاف، وأثناء قيامي عام 2014 برحلة عمل قادمًا من مدينة سياتل الأمريكية، اندلعت الحرب اليمنية فاضطرني الوضع المُلتهب لوقف النشاط والبقاء هُنا.

ومن أجل دفع تكاليف المعيشة، عملت بعدد من الوظائف المُتواضعة، كسائق لدى Uber، بالإضافة لمستوظف لدى متجر خاص ببيع الهواتف النقالة.

ثم التقيت هُنا بالصديق والشريك المؤسس للشركة أدهم الجهمي، وهو ريادي أعمال مُتميز، ويعمل لدى فيسبوك، وكان زميلي في السكن أثناء فترة إقامتي السابقة في سان فرانسيسكو.

وقد أعجب الجهمي كثيرًا بعشقي للقهوة، واهتمامي بكل التفاصيل الخاصة بصناعة البن اليمني، فقضينا وقتًا طويلًا في دراسة السوق وعمل البحث التسويقي اللازم.

ثم انطلقنا إلى المقاهي المميزة لعمل بحث وتذوق، وبعد مرور ٨ أشهر تقريبًا من النقاش المتواصل والدراسة والتخطيط، وتحديدًا في أكتوبر ٢٠١٦، أسسنا شركتنا الناشئة تحت اسم Mocha Hunters.

اسم Mocha Hunters مُميز حقًا، ويثير تساؤل حول ظروف اختياركم له كاسم للشركة؟ في الأصلMocha Hunter أي صائد القهوة هو لقبي، والذي لقبني به هو أحد زبائني في مقهى اليابان، فعندما  كنت أشرح له الصعوبات والمعوقات التي أواجهها أثناء بحثي عن مزارع البن الفاخر في اليمن وسط الطبيعة، حيث الجبال العالية والهضاب والوديان.

كما أن اليمن تتميز بالمدرجات الجبلية للبن، حيث أن زراعة البن تعتمد على هذه المدرجات الزراعية الهائلة، وهي سلسلة مرتفعات غربية توازي البحر الأحمر، على ارتفاعات تتباين من 700:2400 متر فوق سطح البحر، في منظر يسحر الأنظار، وكذلك فإن البنّ يجفف بالشمس الطبيعية، مما يُعتبر معالجة طبيعيّة للبن، إلا إنه بالطبع صعب التنقل فيما بينها.

مزارع البن اليمنى وسط الجبال ومن هذا الوصف للظروف التي أمر بها في سبيل إيجاد حبوب البن الأسطورية، لقبني الزبون الياباني، فأعجبني اللقب كثيرًا، وعندما قررنا تأسيس الشركة في أمريكا لم يكن هُناك أجمل من هذا الاسم، وأصبحت الشركة تحمل اسم Mocha Hunters صائدو القهوة.

ما طبيعة نشاط Mocha Hunters كشركة ناشئة؟

صائدو القهوة أو Mocha Hunters Inc هي شركة متخصصة في القهوة اليمنية، تأسست في أمريكا،  ونشاطها حاليًا في اليمن وأمريكا على حد السواء، تستقدم حبات البن اليمني الفاخر مباشرة من اليمن، وتقوم بتصديرها للخارج.

ونطمح أن نصدر منتجاتنا إلي بلدان أكثر، فنحن نبيع البن للمقاهي المتخصصة في البن الفاخر، وتسمى Specialty Coffee، ولكننا نأمل أن نستطيع خلال السنوات القادمة  افتتاح مقاهى خاصة بعلامتنا التجارية.

ما تعليقك حول ظهورك الآخير على أغلفة مجلة فوربس – الشرق الأوسط؟

بالطبع شيء جميل ومشرف، خصوصًا ونحن شركة ناشئة عمرها ٦ أشهر فقط… أنها لقصة تبعث الأمل في نفوس كثير من اليمنيين، في مثل هذه الظروف الحالية.

ومؤسسة رواد في اليمن، وهي حاضنة أعمال، هي التي ربطتني بمحرر المجلة، التي كانت تبحث عن مواضيع تخص اليمن، بعد قرار ترامب بمنع دخول جنسيات معينة، ومن ضمنها اليمن، ودى وتأثيره، على بيئة ريادة الأعمال.

ما القيمة المضافة إذن التي يقدمها Mocha Hunters لزبائنه مقارنة بالمنافسين؟ في مثل هذه  الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن حاليًا لا يوجد الكثير من التجار المتخصين بالجودة، فالكثير منهم يعامل البن اليمني على أنه مادة خام، أما نحن فنختلف عن ذلك، حيث نتعامل مع البن على إنه منتج فاخر، فنشرف على الإنتاج والقطف والتجفيف بأنفسنا.

أيضًا كوني حاصل على شهادة التذوق الدولية للبن، كما ذكرت في البداية، وبالتالي أستطيع أن أختار أجود أنواع البن ببساطة، وهذه ميزة فريدة بالنسبة لزبائننا في الخارج، علمًا بأنه يوجد أثنين متذوقين فقط من اليمن، كما أن المتذوق الآخر يقيم في أمريكا.

وبالتالي نمتلك خبرة كبيرة في مجال إنتاج وتذوق البن، ومن تجاربنا نتفهم مُتطلبات أصحاب المقاهي الفاخرة، ونسعى لتلبية طلباتهم ورغباتهم من شروط مُحددة خاصة بمستوى الجودة المطلوب.

كما أن لدينا علاقات ثقة قوية مع المزارعين، بنيناها على مدار السنوات السابقة، حيث نتعامل معهم كشركاء في العمل، وندفع لهم من ٣٠:٧٠٪ أكثر من أسعار السوق لمنتجاتهم، للتأكد توفير أفضل النوعيات، وهذا ما يجعل وصولنا إلي أفضل أنواع البن اليمني سهل.

هل نموذج الربحي لديكم قائم على التصدير بشكل أساسي؟

النموذج الربحي لدينا يعتمد على البيع للزبائن بشكل مباشر، عبر اشتراك شهري، وأيضًا لدينا خطط لافتتاح محلات خاصة بعلامتنا التجارية بعدد من المدن.

هل المشروع بدء في البيع فعلًا؟ بمعنى أوضح هل بات لديكم عقود مع زبائن بالفعل؟

نعم، فقد استطعنا الحصول على تعاقد مع شركة أمريكية مُتخصصة بالبن، لديها طلب مُمتاز في الوقت الحالي، وننتج لهم البن حاليًا، أما بخصوص البيع للزبائن مباشر عبر الاشتراك، يوجد عدد لا بأس به حاليًا، ولم نحدد تاريخ إشهار خدمة الشراء المُباشر، وفتح العضوية حاليًا.

ما هي التحديات التي تواجهكم في ظل الوضع السياسي الراهن بداخل اليمن؟ إنه تحدي الصعاب، وتحدي المعوقات التي صنعتها الظروف السياسية، فمع الوضع الحالي لليمن هُناك مشكلة مع شحن العينات إلى الخارج، كما توجد إشكاليات كبيرة في عملية الإنتاج للبن في معملنا، وذلك لعدم توفر الكهرباء باستمرار، غير أننا نأمل أن يُعم السلام اليمن، وأن يكون البن اليمني سفير سلام في أرجاء المعمورة.

وإلى أي حد أثر تولي ترامب مقاليد الحكم على استراتيجية اقتحام السوق الأمريكية بمنتجاتكم؟ بخصوص قرار ترامب، ومنعه بعض الجنسيات من دخول أمريكا، أرى إنه غير منطقي، وقد كنت مخطط أن أزور معرض دولي للقهوة في سياتل الأمريكية بأبريل القادم، ولكن لن أستطيع أن أسافر هذا العام.

غير أن هذا القرار لم يؤثر كثيرًا على عملنا هُناك، فشريكي أدهم الجهمي أمريكي الجنسية، وهو من يدير أعمالنا بأمريكا.

وأخيرًا، كونك رائد أعمال متسلل، سبق له أن أسس عدة مشروعات، ما النصيحة التي تود تقديمها لمن يرغب في خوض غمار ريادة الأعمال من الشباب؟

أود أن أنصحهم بالتركيز على الحلول الحقيقية للمشاكل المُجتمعية، كـ الطاقة، المواصلات، الغذاء، الماء، التعليم عبر الإنترنت وتطبيقات الهاتف الذكي، وتكييف تلك الحلول لتتلائم مع الظروف والبيئة المُجتمعية المحلية، والابتعاد عن نسخ وتقليد المشاريع الناجحة من الغرب، بدون مراعاة لمتطلبات الأسواق المحلية، وأيضًا أنصحهم بإتقان العمل والمُثابرة، واتباع الشغف.

كان هذا الحوار الذي أجريناه مع رائد الأعمال اليمني وصائد القهوة حسين أحمد، فهل أنت من عشاق القهوة؟ وهل لديك فضول لتجربة هذا البن عالي الجودة؟

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تمكنت القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها مدعومة بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية من السيطرة على مدينة المخا وطرد الحوثيين منها، بعد أسابيع من معارك تمكنت خلالها من إحكام سيطرتها على ميناء المدينة الذي يعد ثالث أهم موانئ البلاد. ويتوقع أن تكمل القوات الحكومية تقدمها شمالا نحو مدينة الحديدة، وسط تحذيرات أممية من تدهور الوضع الإنساني بسبب المعارك وقصف قوات التحالف. أحكمت القوات الحكومية اليمنية الجمعة سيطرتها بالكامل على مدينة المخا في جنوب غرب اليمن بعد أسابيع من المعارك مع الحوثيين، في تطور ميداني يعطي زخما جديدا لحملتها الهادفة إلى استعادة المناطق الواقعة على البحر الأحمر. وقال المتحدث باسم قيادة المنطقة الرابعة محمد النقيب لوكالة فرانس برس "انتهينا من معركة المخا والميناء تماما"، مضيفا "تم دحر ’المتمردين‘ (الحوثيين) منها وأجبروا على الفرار إلى منطقة يختل شمالا على بعد خمسة كيلومترات". وأكدت مصادر عسكرية أخرى في القوات الحكومية الموالية للرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي "إحكام القوات الحكومية السيطرة الكاملة على مدينة المخا بعد نحو ثلاثة أسابيع من المعارك مع ’المتمردين‘". ويسيطر الحوثيون المدعومون من طهران على مناطق واسعة في شمال ووسط وجنوب اليمن، بينها العاصمة صنعاء. وتسعى القوات الحكومية بمساندة تحالف عربي عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية إلى استعادة هذه المناطق. وبدأ النزاع الأخير في 2014، وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي الحوثيين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه. وشهد النزاع تصعيدا مع بدء التدخل السعودي على رأس تحالف عسكري في النزاع في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على أجزاء كبيرة من البلد الفقير. وساعد هذا التدخل القوات الحكومية في طرد الحوثيين من مناطق عدة بينها مدينة عدن في الجنوب التي تحولت إلى عاصمة مؤقتة. ومنذ السابع من كانون الثاني/يناير، تشن القوات الحكومية مدعومة بطائرات وسفن التحالف العربي، هجوما قرب مضيق باب المندب الإستراتيجي، في عملية أطلق عليها اسم "الرمح الذهبي". وهدف العملية طرد الحوثيين من المناطق المطلة على البحر الأحمر على ساحل يمتد بطول نحو 450 كلم، وبينها المخا قبل التقدم نحو الحديدة ومنطقة ميدي القريبة من الحدود السعودية. لكن للعملية هدف سياسي أيضا، حسب وزير الخارجية عبد الملك المخلافي الذي قال لفرانس برس بعيد انطلاق الحملة، إن "تحريك العملية العسكرية أمر حتمي من أجل إعادة إحياء المسار السياسي" المجمد رغم مبادرات السلام التي أطلقتها الأمم المتحدة. وفي 23 كانون الثاني/يناير، استعادت القوات الحكومية ميناء المخا بعد أكثر من أسبوعين من استعادتها بلدة ذباب، واتجهت نحو وسط المدينة لتخوض فيها معارك ضارية مع الحوثيين الذين أبدوا مقاومة شرسة في مواجهات قتل فيها نحو 400 مقاتل من الطرفين. وبحسب مصادر طبية، قتل في آخر المعارك في شمال المخا ستة من المتمردين المتحالفين مع مناصري الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وعنصران في القوات الحكومية. نحو الحديدة ويتوقع أن تتوجه القوات الحكومية نحو الحديدة بعيد سيطرتها على المخا. وقال النقيب إن القوات الحكومية بدأت تحضر "لمرحلة ثانية من معركة الساحل، هي التقدم نحو مناطق جديدة في الحديدة"، بينما أشارت مصادر عسكرية إلى أن مقاتلات التحالف العربي "قصفت بكثافة" في الساعات الأخيرة مواقع للحوثيين في مناطق عدة في الحديدة. وذكر سكان في الحديدة أن الحوثيين اعتقلوا ستين شخصا خلال اليومين الماضين في المدينة بتهمة موالاة الحكومة. وفي نهاية كانون الثاني/يناير، قتل بحاران سعوديان في هجوم شنه الحوثيون ضد فرقاطة سعودية غرب ميناء الحديدة قبالة اليمن. وبعيد الحادث، قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية إن البحرية أمرت بنشر مدمرة قبالة سواحل اليمن ردا على الهجوم، موضحا أن "يو إس إس كول" التي تدير العمليات في الخليج، تتمركز الآن في منطقة باب المندب. وقتل في النزاع اليمني أكثر من 7400 شخص بينهم 1400 طفل، وأصيب نحو 40 ألف شخص آخر بجروح، بحسب أرقام الأمم المتحدة. وتسبب النزاع بتدهور الأوضاع الإنسانية والصحية بشكل كبير لنحو 26 مليون يمني. وبات أكثر من ثلثي السكان محرومين من الحصول على العناية الطبية اللازمة، ويصعب الوصول إلى الغذاء. الأمم المتحدة تحذر من تدهور الوضع الإنساني بسبب قصف التحالف ووجهت الجمعة ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة نداء من أجل تقديم مساعدة عاجلة لتجنب حصول "كارثة". و قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الجمعة إن التحالف كثف ضرباته الجوية على ميناء الحديدة وهو ما قد يحاصر المدنيين ويعرض العملية الإنسانية الرامية لاستيراد الإمدادات الحيوية للخطر. وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام) يوم الثلاثاء إن قوات موالية للحكومة اليمنية مدعومة بتحالف دول الخليج العربية سيطرت على مدينة المخا المطلة على ساحل البحر الأحمر والتي خضعت لسيطرة المقاتلين الحوثيين لعامين. جاء ذلك في إطار حملة تمهد الطريق للتقدم صوب مدينة الحديدة التي تضم الميناء الرئيسي في البلاد. وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في مؤتمر صحفي في جنيف "حوصر المدنيون خلال القتال (في المخا).. ثمة مخاوف حقيقية من أن يكرر الوضع نفسه في ميناء الحديدة حيث تتصاعد الضربات الجوية على ما يبدو". وحذرت دراسة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي اللذان يتخذان من روما مقرا، ومنظمة يونيسف من أن 17,1 مليون يمني من أصل 27,4 مليونا، يجدون صعوبة في تأمين الغذاء. ومن أصل هذا العدد، يحتاج 7,3 ملايين إلى مساعدة غذائية عاجلة، بزيادة ثلاثة ملايين عن صيف 2016، كما أعلنت الوكالات الثلاث في بيان مشترك. ولفتت الوكالات إلى أن نسبة سوء التغذية بلغت مستوى "حرجا" إذ باتت تطال أكثر من 15% من السكان في أربع محافظات هي أبين وحضرموت وتعز والحديدة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي

مقالات قائمة العربية

  • مدير عام البريقة يؤكد على ضرورة استئناف بث إذاعة عدن المتوقفة منذ الحرب
    مدير عام البريقة يؤكد على ضرورة استئناف بث إذاعة عدن المتوقفة منذ الحرب
    واستمع اليزيدي ، من مدير المحطة زين عبدالله مقبول ، الى شرح مفصل عن ما تعرضت له المحطة والذي كانت تعمل بقوة 400 كيلو وات و الأجهزة التي تحويها وخدمات الأرسال ، من اعطاب أثناء توقفها عن العمل ما يقارب العامين منذ الحرب التي شنتها المليشيات الانقلابية على المحافظة ، بالإضافة الى الاحتياجات المطلوبة العاجلة التي ستمكنهم من تسيير العمل و اطلاق البث الإذاعي عبر الأثير . وأكد مدير عام المديرية هاني اليزيدي ، بالتواصل مع الجهات المختصة ممثلة بوزارة الإعلام والمؤسسة العامة للإذاعة و التلفزيون ، بضرورة إعادة العمل للمحطة لما لها من أهمية في خلق دور توعوي لدى المجتمع باعتبارها الرئة التي يتنفسون من خلالها ، مشيرا الى أن إذاعة عدن تعد الأقدم في شبه الجزيرة العربية ولديها من أكفاء الكوادر الهندسية والفنية الذي يعملون فيها . و خلال الزيارة ، أشاد اليزيدي ، بالشباب المتواجدين في المحطة على قيامهم بالحفاظ على الأجهزة والآلات الثمينة التي تحويها المحطة و ذلك من خلال حمايتهم من أي سطو ونهب خلال فترة وما بعد الحرب. *من محمد القادري
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 2 الوقت
  • مشهد يدمي القلب لمواطن في تعز يودع طفليه الشهيدين
    مشهد يدمي القلب لمواطن في تعز يودع طفليه الشهيدين
    تداول ناشطون صوراً، اليوم الخميس تظهر أحد أبناء محافظة تعز، وهو يودع طفليه الشهيدين. وتظهر الصور - التي - يعيد نشرها "اليمن العربي"، مشهد يدمي القلب حيث أن المواطن عبدالحليم أحمد علي من أبناء حي العسكري يودع طفليه الشهيدين عماد وفرح. وكانا استشهدا جراء سقوط قذيفة مدفعية أطلقتها المليشيا الانقلابية على حيهم. عزيزنا زائر موقع صحافة نت لقد قرأت خبر اليمن العربي: بالصور.. مشهد يدمي القلب لمواطن في تعز يودع طفليه الشهيدين اخبار اليمن الخميس 30 مارس 2017 01:58 مساءً ولقد تم نشر الخبر من موقع اليمن العربي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 3 الوقت
  • مانشيت: أمريكا تذكر اليمن في تُحذيرها لرعاياها من هجمات مُحتملة في السعودية
    مانشيت: أمريكا تذكر اليمن في تُحذيرها لرعاياها من هجمات مُحتملة في السعودية
    دعت الولايات المتحدة مواطنيها المسافرين إلى السعودية إلى اعتماد تدابير وقائية بسبب استمرار التهديدات الإرهابية في المملكة، إضافة إلى التوتر الأمني في الجارة اليمن. وأخـبرت وزارة الخارجية الأميركية في التحذير إن المجموعات الإرهابية على سبيل المثال داعش وفروعه شنت غارات على مصالح سعودية وأخرى تابعة لدول غربية. وتـابع التحذير أن التهديدات باحتمال حدوث غارات ضد مواطنين أميركيين، ما زالت قائمة في المواقع التي يرتادونها بكثرة. وجاء في التحذير أن السعودية كشــفت حدوث 34 اقتحام إرهابي في سنة 2016، أدت إلى حدوث الكثير من الضحايا، منها الهجوم الذي استهدف موقعا بالقرب من القنصلية الأميركية بجدة في 4 يُــونِيُوُ/حُــزَيرَانُ. وأكدت الوزارة أن النزاع المسلح في اليمن ما زال يشكل تهديدا على الكثير من المناطق الحدودية مع السعودية، مشيرة إلى أن سقوط أكثر من 40 ألف قذيفة على الأراضي السعودية قادمة من اليمن منذ مَــارَسَ/شهر آذَار 2015، من بينها 30 صاروخا. ومنعت الوزارة العاملين في الحكومة الأميركية وعائلاتهم من الاقتراب من الحدود بين السعودية واليمن، أو السفر إلى مدن جيزان ونجران والقطيف والمناطق المحيطة بها.
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 3 الوقت
  • بالفيديو .. وزير الأوقاف يتحدث حول إمكانية التعايش مع إيران
    بالفيديو .. وزير الأوقاف يتحدث حول إمكانية التعايش مع إيران
    موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية أكد وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور، أحمد عطية، صعوبة التعايش مع إيران .. مرجعاً ذلك إلى صعوبة التعايش مع أي دولة تحمل فكر عقائدي وفكري يصعب التعايش معه لانه يسعى إلى برمجة الجميع على عقيدته. ودعا عطية جميع العلماء والدعاء ان يستثمروا التواصل الاجتماعي لتبيين الخطر التمدد الإيراني والنزول الميداني حتى يتم فضح المخطط الإيراني الذي يستهدف اليمن والمملكة العربية السعودية والحرمين الشريفين والمنطقة العربية. موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 5 الوقت