Arabic English
آذار/مارس 30, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

دمون نيوز

دمون نيوز

طالبت الصومال بالتحقيق في الهجوم الذي استهدف قاربا كان على متنه عشرات اللاجئين الصوماليين قبالة ساحل اليمن. وقد تعرض القارب لضربة جوية مجهولة يوم الجمعة الماضي. وأدانت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر هذا الحادث بينما نفى متحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية المسؤولية عن الهجوم. طالبت الصومال التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين في اليمن بالتحقيق في حادث قتل فيه عشرات اللاجئين الصوماليين في إطلاق نار بينما كانوا على مركبهم في البحر الأحمر. ولم تعرف على الفور الجهة التي كانت وراء الهجوم الذي أودى بأكثر من 40 لاجئا صوماليا قبالة السواحل اليمنية فجر الجمعة. وسارعت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى إدانة الحادث، ودعا وزير خارجية الصومال عبد السلام عمر التحالف الذي يقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن، إلى التحقيق في الحادث. والصومال مشاركة في التحالف العربي المدعوم من الولايات المتحدة. وقال الوزير في بيان صدر في وقت متأخر السبت "ندعو شركاءنا في التحالف الذي تقوده السعودية إلى التحقيق في الهجوم". وأضاف "من المحزن جدا استهداف قارب يحمل مهاجرين صوماليين قرب ساحل الحديدة في اليمن والجمعة نفى متحدث باسم التحالف المسؤولية عن الهجوم. وكان نساء وأطفال بين قتلى الهجوم الذي وقع قبالة ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه المتمردون. وقالت المنظمة الدولية للهجرة التي تنشط في اليمن أنه تم العثور على 42 جثة، كما أصيب في الهجوم 30 شخصا آخرين. وأضافت المنظمة أنها تعتقد أن القارب كان متوجها إلى السودان وقت مهاجمته. ورغم الحرب المستمرة في اليمن منذ عامين والتي أدت إلى مقتل ما يزيد على سبعة آلاف شخص ودفعت البلاد إلى حافة المجاعة، فإن هذا البلد لا يزال يستقطب الفارين من القرن الأفريقي. وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن اليمن يأوي أكثر من 255 ألف لاجئ صومالي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشفت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) حقيقة إشراف الرئيس السابق علي عبدالله صالح على الأعمال الإرهابية في اليمن.

واتهمت الوكالة صالح بالإشراف على الأعمال الإرهابية في فترة حكمه وحتى بعد خروجه من السلطة، مؤكدة أنه لايزال يستخدم التنظيمات الإرهابية حتى اليوم.

وتابعت "بوابة اليمن الإخبارية" مانشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) اليوم السبت، حيث ذكرت الوكالة بعض الأدلة على إشراف الرئيس السابق صالح على الأعمال الإرهابية في اليمن.

وتعيد "بوابة اليمن الإخبارية" نشر التقرير بالنص كما ورد في وكالة الأنباء السعودية (واس).. إلى التقرير:

اليمن .. بين جرائم الحوثي وصالح و"تبادل أدوار" القاعدة وداعش

تعمل قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بشكل حثيث على منع انتقال التنظيمات الإرهابية مثل تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين إلى المناطق التي تستعيدها قوات الشرعية، وذلك بعد تحريرها من الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، بالتوازي مع العمل على تحرير المزيد من المناطق من سيطرة التنظيمات الإرهابية التي تتلقى ضربات موجعة من التحالف بشكل مستمر.

ووقع الشعب اليمني على مدى سنوات تحت وطأة التنظيمات الإرهابية التي نشأت في ظل نظام المخلوع، حيث برع في استغلال كل الأحداث المحلية والإقليمية وجلب تلك التنظيمات، وهيأ لها الأجواء لتحقيق أهدافه الخاصة التي ترتكز على التفرد بالسُلطة وخلخلة المجتمع، بما يسمح له بالاستمرار في الحكم لأطول فترة ممكنة.

ولعل من أهم تلك التنظيمات تنظيم القاعدة الذي وجد في اليمن ملاذاً آمناً، بالإضافة إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، والميليشيات الحوثية التي انتهجت استخدام السلاح منذ وقت مبكر.

وخلال عام 2016م، نجح تحالف دعم الشرعية في تحرير أجزاء كبيرة من منطقة الساحل الجنوبي خاصة أبين وحضرموت وشبوه من سطوة التنظيمات الإرهابية، وذلك بعمليات نوعية دفعت هذه التنظيمات إلى التنقل في الصحاري والمواقع المفتوحة، بعد أن ضاق الخناق عليها في المدن والمحافظات اليمنية.

وتتبادل القاعدة وداعش الأدوار في استهداف المواقع التي تُسيطر عليها الشرعية، ويظهر ذلك جلياً في كم العمليات الإرهابية التي نفذت في 2015م وبداية 2016 م، والتي أوقعت عشرات القتلى والمصابين من رجال الجيش الوطني والقوات الأمنية، والمواطنين في عدن وغيرها من المدن الجنوبية، مقابل انعدام استهداف تلك التنظيمات لمواقع تسيطر عليها الميليشيات الحوثية.

وترتبط القاعدة في اليمن ارتباطاً وثيقاً بالمخلوع صالح، الذي أعطاها سابقاً موطئ قدم في كثير من المناطق، خاصة على السواحل الجنوبية، وتحديداً في حرب الانفصال عام 1994م، ثم في المواجهات والحروب التي خاضها مع جماعة الحوثي ووصل عددها لستة حروب، كما كان يستخدمها ورقة ضغط على الدول الغربية لضمان تدفق المساعدات المالية والعسكرية.

ومن الأدلة التي يقرأها كثير من المراقبين عن الدعم الذي تلقته التنظيمات الإرهابية من المخلوع عندما كان في السلطة، حادثة الهروب الجماعي لقادة من تنظيم القاعدة من السجن في العام 2006م، والتبريرات التي أوردها النظام آنذاك، وذهبت إلى إقدام الهاربين على حفر أنفاق تحت السجن بوسائل وأدوات بسيطة جداً من بينها ملاعق الأكل، وهو ما فُسر بأنه “رسالة واضحة” لدعم التنظيم، وتحضيره لاستخدامه في عمليات وأحداث وقعت بالفعل الأعوام التالية.

وكانت وسائل إعلام عالمية قد نشرت في وقت سابق رسائل عُثر عليها في منزل زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في باكستان، بعد قتله من قبل قوة أمريكية خاصة، توصي اتباعه باعتبار اليمن واحداً من الملاذات الآمنة للتنظيم، وتُشير بوضوح إلى دور للمخلوع صالح في مساعدة التنظيم.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
استقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش اليوم الأحد، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن السيد الدكتور إسماعيل ولد الشيخ أحمد، واطلع منه على آخر المستجدات في الشأن السياسي والإنساني في اليمن، حيث عبر عن دعم الإمارات الكامل لجهوده. وأكد الدكتور قرقاش على دعم دولة الإمارات الثابت للجهود السياسية التي تقودها الأمم المتحدة للوصول الى حل سياسي في اليمن. وقال إن موقف دولة الإمارات في دعمها لهذه الجهود مبدئي وأساسي وينبع من قناعة راسخة بأن الحل في اليمن إطاره المسار السياسي المبني على المرجعيات الخليجية والدولية. وبين بأن الإمارات تدرك حجم المعاناة الإنسانية التي تسبب بها التمرد الحوثي حيث انقلب على المسار السياسي ولجأ إلى استخدام القوة والعنف للسيطرة على الدولة. وأكد أن دولة الإمارات من واقع مسؤولياتها العربية والإنسانية تقوم بجهود واضحة في التعامل مع الأزمة الإنسانية المستفحلة، كما أوضح قرقاش أن التمرد، الذي يسعى إلى استمرار المعاناة اليمنية ويحقق بالسلاح هيمنته، يعتمد اعتماداً أساسياً على الدعم الإيراني السياسي والعسكري، وأن هذه العلاقة التي يقبل التمرد الحوثي بها أن يكون أداة إيرانية، تمثل تهديداً ولا يمكن أن يقبل بها التحالف، ولا تستوي مع تطلعات شعوب المنطقة إلى الأمن والاستقرار والازدهار.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 قدم السياسي اليمني علي البخيتي مبادرة لحل الأزمة وإيقاف الحرب وإيجاد تسوية سياسية للأزمة القائمة في اليمن.

وقال البخيتي أن الأزمة اليمنية تحمل ملفات وأزمات متراكمة منذ بداية الوحدة في العام 1990 وبعضها الى ما قبل ذلك، مؤكداً أن المسار الذي تقوده الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ يمضي بشكل جيد على المستوى النظري وأن كان بطئ، لكنه صعب التحقيق لان الواقع على الأرض يمضي عكس ذلك.

وأضاف البخيتي في مبادرته “إذا أردنا حل الأزمة اليمنية فليس من المنطقي العمل على تسوية شاملة كاملة لكل تلك المشكلات المتراكمة والمتداخلة، بل علينا تفكيك عناصر المشكلة، والعمل على حل كل عقدة لوحدها، ومن ثم النظر في إمكانية إيجاد تسوية شاملة بعد أن تستقر الأوضاع في كل منطقة على حدة، وتتضح الجهات التي تمثلها، والتي لديها القدرة على تسويق وفرض أي تسوية شاملة تتبناها وتوقع عليها”، مشيراً الى أن من مثلوا الأطراف اليمنية في مباحثات الكويت لم يكونوا يملكون التأثير على الأرض أو القدرة على إتخاذ القرار.

وأكد السياسي اليمني علي البخيتي أن الصراع في اليمن يأخذ بُعداً شخصياً بين شخصيات نافذة تسيطر على أحزاب ومكونات لها ثقلها في المجتمع اليمني، وتجر أحزابها لمعاركها الخاصة،إضافة الى شخصيات وجماعات تدعي حقها في الحكم بناء على مشاريع طائفية عفى عليها الزمن.

وأشار البخيتي أن الصراع في اليمن هو صراع يمني يمني بالأساس، ثم تحول جزء منه الى صراع إقليمي، متاثراً بأجواء الصراع والحروب الدائرة بالمنطقة، ومع ذلك ليس مرتبطاً تماما بالصراع الإقليمي كإرتباط الملف السوري أو العراقي.

واتهم البخيتي اطراف شمالية بشرعية الرئيس هادي أنها تسعى لعرقلة تحرك جبهات القتال في الشمال وخصوصا بمأرب.

وعن ما يخص الجنوب أكد البخيتي في مبادرته أن الجنوب يسير نحو بناء دولته المستقلة عن نظام صنعاء، متوقعاً حدوث فك إرتباط وشيك للوحدة اليمنية.

ودعا البخيتي الا إجراء حوار شامل من عدة محاور يبدأ بحوار بين القوى الفاعلة بالسمال من كل الاتجاهات ومن ثم حوار آخر للقوى الجنوبية وبعد اتفاق هذه القوى تدعى الى حوار جنوبي شمالي تشرف عليها السعودية ودول الخليج العربي لعمل تسوية ونظام حكم جديد لليمن.

وفي حال عدم توافق هذه القوى على الوصول الى تسوية تضمن بقاء الوحدة قال البخيتي أن عليهم ايجاد اتفاق لفك الارتباط فوري ومنظم بين الشمال والجنوب وفقا لحدود العام 1990.

وتحدث البخيتي عن أن فكرة فك الارتباط بين الشمال والجنوب هي الحل الأمثل لأزمات ومشاكل اليمن، مشيراً الى تنامي الفكرة بين النخب الفكرية والسياسية في الشمال بعد أن أضحت واقعا مفروضا في الجنوب.

الانفصال بين الشمال والجنوب كمدخل لحل الأزمة في اليمن
(الحقيقة مرة لكن هذا هو الحل)
علي البخيتي 18 مارس 2017م
– المقدمة
– حقائق على الأرض يجب معرفتها قبل الشروع في التسوية
– مشروع مبادرة للتسوية تتعامل مع الحقائق على الأرض
– ملاحظات

أولاً/ المقدمة:
بدأ اليأس يدب الى مساعي السلام في اليمن، بسبب تعقيد الملف وتداخله، فنحن أمام مشكلات تراكمت منذ العام 1990م، متعلقة بالوحدة بين الشمال والجنوب، إضافة الى مشكلات ومشاريع سابقة على هذا التاريخ –إمامة في الشمال وفي الجنوب صراع طغمة وزمرة 86م ودويلات جنوب ما قبل 67م- برزت للسطح مجدداً في الشمال والجنوب مدفوعة بحالة الفوضى، ويراد للتسوية السياسية المفترضة أن تعالج كل تلك المشكلات التي تراكمت لعقود، وذلك ضرب من الجنون، والإصرار عليه يعني ضياع اليمن ودخوله مرحلة الفوضى الشاملة.
المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ يمضي بشكل إيجابي على المستوى النظري وإن كان بطيء، لكنه حلم صعب التحقيق، لأن الواقع على الأرض يمضي باتجاه آخر تماماً، في تكرار للمشهد الذي حصل أثناء مؤتمر الحوار الوطني بصنعاء في 2013م، حيث كان المؤتمرون في الحوار –وأنا أحدهم- يرسمون لنا المدينة الفاضلة، بينما المجموعات المسلحة التابعة لمختلف الأطراف ترسم واقع معاكس آخر تماماً على الأرض، وما إن شارف الحوار على الانتهاء حتى انفجرت الحرب في عدة جبهات، وانتهت بدخول الحوثيين صنعاء، وانقلابهم على السلطة، ومن ثم هروب هادي وتدخل التحالف العربي، وكل ذلك أوصل البلد الآن الى واقع انفصالي على الحدود الشطرية لعام 90م، نفس المشهد يتكرر اليوم، ولد الشيخ وسفراء الرباعية يرسمون لنا على الورق مدينة فاضلة، لكن الواقع على الأرض مختلف تماماً، ويمضي باتجاه الانفجار الكبير، الذي قد يخلق عدة دول في الشمال وعدة دول في الجنوب في أحسن الأحوال، وفي أسوأها ستتحول اليمن الى دولة فاشلة تسيطر على مناطقها ومدنها عشرات المجموعات المسلحة المتناحرة، إضافة الى انتشار المجموعات الإرهابية التي توظف كل تلك الفوضى وتعمل على توسيع حاضنتها الشعبية.
لا يمكن لولد الشيخ ولا لمسار التسوية السياسية حل كل المشكلات اليمنية المتداخلة والمتراكمة منذ عقود، ولن يُجدي نفعاً التوصل الى تسوية سياسية نظرية على الورق لا تقبل بها القوى التي تسيطر على الأرض، ستتحول تلك التسوية الى وثيقة حوار جديدة توضع على الرف كما وضعت وثيقة الحوار الوطني، ودستور هادي، وقرار تقسيم اليمن الى ستة أقاليم، وإعلان الحوثيين الدستوري، كل تلك الوثائق انتهت الى سلة المهملات لأنها لم تتعامل بواقعية مع ما يحدث على الأرض، أو تم فرضها من قبل أحد الأطراف وسعى لتمريرها دون توافق.
إذا أردنا حل الأزمة اليمنية فليس من المنطقي العمل على تسوية شاملة كاملة لكل تلك المشكلات المتراكمة والمتداخلة، بل علينا تفكيك عناصر المشكلة، والعمل على حل كل عقدة لوحدها، ومن ثم النظر في إمكانية إيجاد تسوية شاملة بعد أن تستقر الأوضاع في كل منطقة على حدة، وتتضح الجهات التي تمثلها، والتي لديها القدرة على تسويق وفرض أي تسوية شاملة تتبناها وتوقع عليها.
لنفترض جدلاً أن ولد الشيخ تمكن من التوصل الى تسوية سياسية شاملة كما تقول أجندات الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، ولنفترض أن الرئيس المعترف بشرعيته عبدربه منصور هادي وافق على خارطة ولد الشيخ ومضى في التسوية مع الحوثيين وصالح والإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) وبقية الأحزاب ووقعها، هل سيتمكن هادي من فرض التسوية في الجنوب اليمني؟؟، اذا كان هادي عاجزاً عن العودة الى قرية (الوضيع) مسقط رأسه، واذا كان عاجزاً عن الخروج من قصر معاشيق، وعن السيطرة على مطار عدن، وعن تغيير عاقل حارة أو إمام جامع أو رجل أمن في المطار مدعوم من مجموعة مسلحة في عدن، كيف سيتمكن من فرض حل سياسي على مساحة الجنوب التي تتجاوز 300 ألف كم؟!!، هل سيستدعي هادي ما يسمى بالجيش الوطني (جيش علي محسن والمقدشي والإخوان وآل الأحمر) في مأرب للدخول مجدداً الى المحافظات الجنوبية لفرض التسوية؟، هل سنعيد تكرار سيناريو حرب 94م؟.
علينا أن نُدرك أن الخارطة السياسية ونفوذ مراكز القوى تغير في الجنوب، وحتى في الشمال، وهناك قوى جديدة برزت على السطح، وقوى توارت، وقوى تغير وزنها، وهناك مزاج شعبي جديد تجاه الكثير من القضايا التي كانت تمثل ثوابت وطنية، وتفاصيل كثيرة لا مجال للحديث المفصل عنها الآن، لكن ما يهم هو أن ننظر قليلاً للأرض قبل الحديث عن تسويات على الورق.
نعرف جميعاً أن هناك مزاج شعبوي عصبوي سائد في الجنوب اليوم مختلف تماماً عما كان سائد قبل عام 90م، واضطرت القوى السياسية لمغازلة ذلك المزاج المتطرف والمزايدة عبر تبني شعاراته، وأصبحت تلك القوى السياسية الجنوبية، قديمها وحديثها، عاجزة عن صنع وعي لدى الجماهير بما هو الممكن والمتاح، وأين تكمن مصلحة الجنوب اليمني بشكل عام، وتصاعد هذا المزاج الشعبوي المتطرف وخلق واقع جديد في الجنوب معادي للشمال والشماليين، ومعادي حتى لمُسمى اليمن، ثم تطرف هذا المزاج أكثر وبدأ في التعاطي بنَفَس عصبوي كذلك مع قضايا جنوبية داخلية، وانتشر داء المناطقية الى الدرجة التي تم تأسيس وحدات عسكرية وأمنية في الجنوب على أسس مناطقية جنوبية ولأول مرة منذ استقلال الجنوب، وبدأت مواجهات عسكرية داخل عدن نفسها بين مجموعات تتبع فصائل مختلفة، وعندما أقول مزاج شعبوي أنا أعني الكلمة، أي أنه ليس مزاجاً شعبياً عاماً –رأي عام- ناتج عن وعي سياسي، ولا يعبر عن الغالبية من أبناء جنوب اليمن، التي لا تزال صامته ترقب الأحداث، وسيأتي اليوم الذي تتحدث فيه بعد أن تختبر كل الأطراف وكل الخيارات.
هناك بالمقابل رأي نخبوي بدأ في التبلور في الشمال، يميل لخيار الانفصال بين الشمال والجنوب، ولم يتجرأ أصحاب هذا الرأي على طرح أفكارهم للمواطنين في الشمال، الذين لا يزال الرأي العام الغالب عندهم متمسك بالوحدة ومحب لها ومستعد لتقديم تنازلات كثيرة من أجلها، لكن هذا الوعي العام الوحدوي في الشمالي مفصول عن الواقع على الأرض في الجنوب، والذي لا يمكن القفز عليه الا بشلال جديد من الدماء.
النخبة السياسية الشمالية عاجزة عن البوح لجماهيرها بالحقيقة، ومربكة، وتائهة بين الأحلام والواقع الجديد، نخبة أصبحت خاملة في فنادق السعودية وغيرها من دول العالم، أو نخبة مجنونة في صنعاء لا تزال تراهن على الحل العسكري لفرض خياراتها، ولا تزال تتحدث عن الوحدة بنفس صيغة 94م، الوحدة أو الموت، وغيرها من الشعارات الجوفاء، وكأن الوحدة جنة الله الموعودة، ونخبة أخرى في صنعاء كذلك لكن لديها مشروع طائفي تسعى لفرضة مستغلة لكل تلك الأحداث والمتغيرات، والشعب اليمني في الشمال تائه بين تلك النُخب، كما الشعب في الجنوب تائه بين مشاريع المجموعات المسلحة المناطقية التي تتحكم به والمشاريع الإقليمية التي تتجاذبه وآفة الإرهاب التي تنخره كما تنخر مناطق شمالية كذلك.
هناك أسئلة عجز الدبلوماسيين والسفراء والمحليين الأجانب عن الإجابة عنها، وكلها مرتبطة بسؤال أساسي وهو: لماذا هناك صعوبة في التوصل الى حل للأزمة اليمنية مع أن أغلب الأسس متفق عليها في مؤتمر الحوار، ولا يختلف أحد على الخطوط العريضة لبناء الدولة الجديدة؟، ولماذا كلما شعروا بقرب الحل وجدوا أن الحل تبخر وأصبح بعيد المنال؟، وأسئلة أخرى متعلقة بالميدان من مثل: لماذا هناك خمول في الجبهات التي تقاتل الحوثيين في الشمال؟، ولماذا هناك صمت من القوى والأحزاب والمشايخ الموالين للتحالف ولشرعية هادي تجاه تلك الجبهات؟، ولماذا لا يعودون الى الداخل لقيادة والاشراف على المعارك من المناطق التي لا تخضع لسلطة الحوثيين كمأرب؟، وكيف يقاتل الجنوبي في الشمال وهو رافع لعلم التشطير لا علم الوحدة مع أنه يزعم أنه تحت شرعية هادي؟، وكيف يستحوذ الجنوبيون على أكثر من 75% من المناصب والتعيينات في شرعية هادي وأكثر من 90% من التعيينات في السلك الدبلوماسي مثلاُ ومع ذلك لا يزال المزاج الشعبوي الأقوى في الجنوب يطالب بالانفصال؟!، كل ذلك أصاب المتابع الأجنبي بالذهول واستعصى عليه فهم المشهد اليمني.
ثانياً/ حقائق على الأرض يجب أن يعرفها الجميع:
وللإجابة على تلك الأسئلة يجب فهم بعض الحقائق، وبعد استيعابها سيتضح شكل التسوية السياسية الممكنة، ومن الحقائق التي على الجميع ادراكها:
– الحقيقة الأولى: الخلاف في اليمن له بعد شخصي بين شخصيات نافذة تسيطر على أحزاب ومكونات قوية، وتجر أحزابها لمعاركها الخاصة، إضافة لشخصيات تمثل قوى طفيلية لا وجود لها على الأرض لكن لها شرعية دولية، إضافة لشخصيات تدعي حقها في الولاية (الحكم) بناء على مشاريع طائفية عفى عليها الزمن، وبالتالي الخلاف والصراع شخصي أكثر منه خلاف حول مشاريع وبرامج وطنية، ومن هنا تتقارب الحلول وتتباعد بحسب أوضاع وأمزجة والدور المستقلبي لتلك الشخصيات ومشاريعهم الخاصة، لا بحسب رؤية الأحزاب ومشاريعها الوطنية النظرية، فالأمزجة والمشاريع الشخصية وحتى الفئوية سريعة التغير بعكس الرؤى والمشاريع الحزبية ذات التوجه الوطني.
– الحقيقة الثانية: الرئيس المعترف بشرعيته (عبد ربه منصور هادي) –مع كل تقديرنا واحترامنا له كرئيس لليمن يعترف به العالم- يمثل قوة طفيلية لا تأثير لها على الواقع، ولا تسطر على منطقة، ولا يتمكن حتى من العودة الى مسقط رأسه في قرية الوضيع بمحافظة أبين، تلك القوة تعيش في ظل الخلافات، وتستغل التناقضات والصراعات والحروب وتعمل على تأجيجها، وتدرك أنها ستموت وتتلاشى مع أي تسوية سياسية حقيقة وعادلة بين القوى الفاعلة، لذا لن تسمح بأي توافق أو تسوية سياسية، وان حدثت ستعمل على افشالها، تلك القوة الطفيلية تستحوذ على 75% من المناصب والتعيينات في ما يعرف بالحكومة والسلطة المعترف بشرعيتها، واستحوذت –مثلاً- على حوالي 90% من التعيينات الأخيرة في السلك الدبلوماسي، سفراء وملحقين، وتسعى تلك القوة الطفيلية للاستحواذ على نصيب الأسد في التسوية القادمة، وهذا ما يعرقل التسوية السياسية، لان الأحزاب والقوى الحقيقية والفاعلة على الأرض تشعر أنها ستهضم لصالح قوة لا وجود حقيقي لها، ولا أرض تنطلق منها، لذلك تتهرب من التسوية وتسعى بطريقة أو بأخرى لعرقلتها عندما تعرف مقدار الحصة المعروضة عليها.
إضافة الى أن مراكز النفوذ والأحزاب والمكونات الشمالية المؤيدة لشرعية هادي باتت تسأل نفسها: لماذا نعطي هادي كل تلك الحصة وهو غير قادر على فرض خيارات الشرعية ولا رفع أعلامها حتى في عدن على بعد 2 كم من مقر اقامته في قصر معاشيق؟، ولا يستطيع اعادتنا من فنادق الرياض للعيش في عدن والانطلاق منها لمواجهة الحوثيين سياسياً واعلامياً وعسكرياً، واذا كنا نسمح لهادي ومن معه بالاستحواذ على كل تلك الحصة فلهدف واضح، وهو استرضاء نخب جنوبية بعد اقصاء مورس على كثير منهم منذ عشرين عام، لكن هادي يأخذ تلك الحصة له ولزمرته الجنوبية الخاصة –التي لم يطالها الإقصاء منذ 94م لأنها كانت شريكة في دخول عدن وفي نظام ما بعد حرب 94م- ولا يوزعها على النخب الجنوبية التي تم اقصائها بالفعل ولا يسترضيها، ومن أخذ منهم منصب كعيدروس الزبيدي وشلال شايع وهاني بن بريك أخذه بقوته الميدانية وبضغط اماراتي لاعتبارات أخرى لا علاقة لها بالشرعية وبدولة الوحدة، ولكي يقال أن تلك المناطق تتبع الشرعية، ولا تتبع مشاريع أخرى، بينما الوقع عكس ذلك تماماً، حيث يرفع بن بريك وعيدروس وشلال اعلام ما قبل الوحدة ولا يعترفون بدولة الوحدة التي تم تعيينهم من رئيسها، وهنا تكمن المهزلة التي أنتجتها تلك القوة الطفيلية.
ولذلك فالرأي والمزاج السائد بين النخبة الجنوبية الجديدة –والقديمة كذلك عدى من هم مع هادي- يقول للشماليين: لو تعطوا لهادي 100% من المناصب فذلك لا يعنينا ولا يسترضينا، هادي منكم يا شماليين، ودخل عدن في 94م فاتحاً على دبابة مثلكم، استرضوه بما شئتم فلن نعترف به ولا بشرعيته، فقط سنستفيد من شرعيته -حتى يتهيأ المزاج الدولي والإقليمي للاعتراف بنا- لكننا لن نُمكنها من الأرض، بل سنفرض خياراتنا ومشاريعنا، ولن نسمح له بالعودة حتى الى قريته، وعليكم الاعتراف بنا نحن الذين نسيطر على الأرض لا بقوة طفيلية تصنعونها في الجنوب بهدف استرضائنا، لأنكم تضحكون على أنفسكم وتخسرون أعمالكم ووظائفكم وتمنحونها لقوة طفيلية لن تعيد لكم شيء في الجنوب الذي بات اليوم عملياً لا يعترف بشرعية سلطة هادي ولا بالجمهورية اليمنية، ولا يعتبر مشاركة هادي في السلطة مشاركة للجنوب ولقواه الفاعلة.
القوى ومراكز النفوذ الشمالية تسأل نفسها كذلك: اذا كان هادي عجز عن حماية تجار ومواطنين بل وحتى عمال شماليين وأصحاب مطاعم وبوافي عصير لا حول لهم ولا قوة، هُجر الكثير منهم على أسس عنصرية في عدن ومناطق جنوبية أخرى –وأكد ذلك تقرير لجنة العقوبات المشكلة من مجلس الأمن والتي تستهدف معرقلي التسوية السياسية- كيف سيتمكن من حماية الدولة اليمنية ومصالحنا واستثماراتنا في الجنوب وحقوقنا كمواطنين يمنين يحق لهم العيش والعمل والتعيين في المناصب الحكومية والاستثمار في كل المناطق بما فيها المحافظات الجنوبية؟.
القوى الشمالية كذلك تسأل نفسها: اذا وقع هادي التسوية وقدمنا له ما يريد من تنازلات كم هي المساحة في الجنوب التي سيتمكن من فرض التسوية فيها؟، اذا كان سيفرضها على 1 كم مربع هي مساحة قصر معاشيق ومحيطه فذلك لا فائدة منه، ولا يتناسب مع ما قدمناه له، والأفضل أن نُنجز تسوية مع عيدروس الزبيدي وشلال شايع وهاني بن بريك وغيرهم من القوى التي تسيطر على الأرض.
– الحقيقة الثالثة: الوحدة اليمنية انتهت يوم 7/ 7/ 1994م، وما بعد ذلك اليوم، عندما تم إقصاء الشريك الجنوبي القوي والفاعل في حينه، والاستعاضة عنه بقوة طفيلية يقودها هادي وبعض الزمرة التي كانت تقيم أصلاً في الشمال بعد أحداث يناير 86م باعتبارها تمثل الجنوب، ولأكثر من عشرين عاماً والنخبة السياسية الشمالية تضحك على نفسها، الى أن صدمها الواقع الذي فرضته القوى الجنوبية الجديدة –القديمة بعد أن غيرت شعاراتها- على الأرض خلال العام الماضي بعد دحر الحوثيين والجيش والأمن الذي كان يمثل دولة الوحدة وتقوده شرعية هادي الطفيلية المصنوعة في الشمال.
– الحقيقة الرابعة: أن هناك واقع انفصالي اليوم، أفرز يمن شمالي ويمن جنوبي على الأرض، وهذا الواقع الانفصالي أشد مرارة من واقع الانفصال ما قبل 90م، فعلى الأقل قبل عام 90 كان المواطن الشمالي يتمتع بحرية التنقل والعمل والاستثمار في المحافظات الجنوبية مثله مثل أبنائها، ويتمتع بحق المواطنة وكامل الحقوق السياسية مع أن الجنوب كان دولة مستقلة، فقد كان أحد رؤساء الجنوب ذو أصول شمالية، وكان كثير من النخبة التي تقود الجنوب من أصول شمالية، ولم يكن يجد الجنوبيون الوحدويون غضاضة في ذلك وبالأخص الذين تربوا على ثقافة الجبهة القومية والحزب الاشتراكي اليمني، أما اليوم فالمواطن الشمالي البسيط يتعرض لشتى أنواع المضايقات، ورُحل الكثير منهم، ويتم التعامل مع من بقي كطابور خامس محتمل.
– الحقيقة الخامسة: أن سيطرة جماعة طائفية سلالية كهنوتية –جماعة الحوثيين- على السلطة في صنعاء وسعيها لفرض ارادتها على اليمن واليمنيين كان الشعرة التي قصمت ظهر بعير الوحدة بين الشمال والجنوب، وقد تقصم ظهر بعير الشمال نفسه، وتهدده بالانقسام الى دويلات والى مزيد من التفكك داخل النسيج الاجتماعي اليمني اذا ما أصرت على استمرار حكمها وفرض مشروعها الطائفي، فسيطرتها على صنعاء يعزز من النزعة المناطقية والمذهبية حتى في الشمال في تعز والحديدة وإب والبيضاء ومأرب، وتتشكل الآن صورة طائفية موازية لصورة الحوثيين في تلك المحافظات، ولا يمكن استعادة الهوية الوطنية الجامعة، وتبنيها من جديد كخيار أول لليمنيين ما لم نُسقط سلطة الكهنوت في صنعاء، وعندها فقط ستتداعى كل المشاريع والنزعات المناطقية والمذهبية التي باتت تأسر تلك المحافظات.
– الحقيقة السادسة: أن الرئيس السابق صالح – وشركائه في الحكم (الإخوان المسلمين/ حزب الإصلاح)- يتحمل جزء كبير مما وصلت اليه الأوضاع، فاستئثاره بالحكم وافراغه للديمقراطية من محتواها، وتحويلها الى وسيلة لتمديد تلو التمديد لنفسه، ومن ثم تبنيه لمشروع توريث نجله أحمد، والذي كان سبباً رئيسياً في الأزمة السياسية، وتفكك الجيش، ومن ثم سقوط الدولة اليمنية. لكن الرئيس السابق رقم صعب ويقود حزب قوي وفاعل على الأرض، وله تحالفات قبلية هائلة، ولا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال في أي تسوية كشريك في السلطة عبر حزب المؤتمر لا كحاكم بشخصه من جديد.
– الحقيقة السابعة: أن هناك خطاب تحريضي طائفي وسلالي وجه للهاشمين بشكل عام ولأتباع المذهب الزيدي ساهم في تقوية الحوثيين، ومنحهم حاضنة شعبية قوية باعتبارهم القادرين على حماية تلك المكونات الاجتماعية، وهذا الخطاب تبنته قوى مذهبية كالسلفيين والإخوان المسلمين بالتعاون مع صالح أثناء تحالفهم معه ضد الحوثيين في حروب صعدة، وما زال ذلك الخطاب مستمر الى اليوم من بعض ذلك التحالف.
– الحقيقة الثامنة: الصراع في اليمن يمني يمني بالأساس، ثم تحول في جزء منه الى صراع إقليمي، متأثراً بأجواء الصراع والحروب الدائرة في المنطقة، ومع ذلك ليس مرتبط تماماً بالصراع الإقليمي، كارتباط الملف العرقي والسوري مثلاً، بمعنى أنه يمكن انجاز تسوية سياسية في اليمن إذا ما قررت الأطراف اليمنية ذلك وفي أي وقت.
– الحقيقة التاسعة: أن الشماليين اليوم من يجب أن يُطالب بحق تقرير المصير من دولة وحدوية متوهمة في مخيلتهم فقط، فمن الخطأ الاعتماد على قوة طفيلية يتزعمها هادي تستحوذ على أغلب المناصب الحكومية والتعيينات وأموال الشرعية فيما هي عاجزة عن اثبات واقع وحدوي على الأرض في الجنوب يحمي مواطني الشمال، فإما أن تكون هناك تسوية مع من يملك التحكم في الشارع ويمسك بالأرض في الجنوب وإما فالانفصال هو الحل من وحدة أشبه بالسراب.
– الحقيقة العاشرة: أن هناك واقع انفصالي –لكن شمالي- بدأ يترسخ في مأرب ومناطق شمالية أخرى، متأثراً بأقاليم هادي التفكيكية الستة، ومدفوعاً بواقع الهروب من سلطة الكهنوت الحوثية التي تحكم صنعاء، وكأنها ستستمر للأبد، وهذا الواقع يجب أن يسقط عبر اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء، اما بتسوية سياسية أو بحسم عسكري، لكن قبل ذلك يجب أن يكون البديل جاهزاً.
– الحقيقة 11: أن موضوع الأقلمة لم يطرح الا بهدف معالجة القضية الجنوبية، لذا كان يتم بحثه في فريق القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار وليس في فريق بناء الدولة، لكن القوة الطفيلية الهادوية عومت ذلك المطلب ونقلته الى داخل الجنوب وداخل الشمال، وسعت الى انشاء أقاليم داخل الجنوب وداخل الشمال، لخلق بؤر فتنة وصراع لكي تُبقى من خلاله على وجود لها، لعلم تلك القوة أن لا قبول لها في الإقليم الجنوبي أو الشمالي لو تم تقسيم اليمن على أساس اقليمين فقط، فصيغة الاقليمين التي طرحها الحزب الاشتراكي اليمني كانت الأنسب بعد مؤتمر الحوار (أما الآن فقد تغير الواقع وتجاوز ذلك الخيار)، الا أن القوة الطفيلية بالتعاون مع بعض السفارات والخبراء الأجانب الغير مدركين للواقع في اليمن والذين تنحصر اهتماماتهم في حقول النفط وكيفية تحاصصها بين شركاتهم عمدت الى خلط الأوراق وتفخيخ البلد بمشروع الستة أقاليم.
– الحقيقة 12: أن الأصلح لليمن كدولة واحدة، أو كدولة في الشمال ودولة في الجنوب هو نظام حكم محلي واسع الصلاحيات لكل محافظة، بحيث تدير نفسها وجزء من ثرواتها، لأن تقسيم الشمال الى أربعة أقاليم مثلاً يعني خلق أربع هويات داخل الشمال –وبالأخص في هذه الأوقات التي لا دولة فيها تنظم عملية انتقال يمكن التحكم فيها بشكل سلس ومدروس- ومن ثم التصارع داخل وبين الأقاليم وصولاً الى تشكل أربع دويلات متناحرة غير مستقرة، فخلق أربعة أقاليم ليس بالأمر السهل ولا تتوفر له الإمكانات، فكل إقليم بحاجة الى حكومة ووزراء ومجلس نواب وقوانين خاصة ووو… الخ، ونفس الإشكالية في الجنوب، فاحتمال الصراع بين الأقاليم فيه على الثروة والحدود وارد جداً، وبالأخص أن هناك إقليم غني وإقليم فقير لا يملك ثروة.
– الحقيقة 13: القوى السياسية الشمالية تسعى لتوتير الأوضاع في الجنوب وتفكيك القوى السياسية فيه حتى لا تقوم له قائمة ويبقى رهينة لسلطة الشمال وتابع لها، والقوى الجنوبية وبالأخص الطفيلية التي يقودها هادي تؤدي نفس الدور كذلك في الجنوب لتبقى هي القوة التي تمثله في السلطة، كما أن تلك القوة الطفيلية تعمل على احداث صدام وفرقة وصراع وحرب بين مراكز القوة الشمالية لتبقى في الحكم، لإدراكها أن أي تسوية بين قوى الشمال يعني خروجها من السلطة، وأي تسوية بين قوى الجنوب الحقيقية سيؤدي لحرمانها من تمثيل الجنوب، وهذا هو سبب فشل التسوية السياسية، في الشمال، وفي الجنوب، وبالتالي في اليمن ككل، ولذلك لا مناص من بحث موضوع الشمال دون تدخل من أي قوة أو شخصية جنوبية، وبحث موضوع الجنوب دون تدخل من القوى والشخصيات الشمالية، لكي ننجز تسوية سياسية من مرحلتين.
– الحقيقة 14: انفصال منظم وآمن يحفظ حقوق المواطنين ومصالحهم وترابطهم العائلي خير من وحدة فيها حروب ومؤامرات تفسد الشمال وتفسد الجنوب كذلك وتبث الفرقة والكراهية بين المواطنين. فخيراً للشمالي أن يذهب للجنوب بجواز دولة الشمال كسائح أو كمستثمر يحظى باحترام وتقدير من السلطة هناك على أن يتم ملاحقته وابعاده بطريقة مُهينة أو يبقى مع شعور بالخوف والتوجس في دولة وحدة لم تعد موجودة.
– الحقيقة 15: من تحاوروا في الكويت طرفان، أحدهم مراسل والآخر لا وجود له على الأرض، فطرف الحوثيين والمؤتمر كان يقوده ممثلي الحوثيين، ولا دور لممثلي حزب المؤتمر، الذين تحولوا الى مستشارين فقط، وفي نفسك الوقت فإن ممثلي الحوثيين أنفسهم كانوا عبارة عن مراسلين لعبدالملك الحوثي ولا يملكون القرار، والطرف الآخر (الشرعية وحلفائها) كان يقودهم ممثل للقوة الطفيلية التي يتزعمها هادي، ولا دور حقيقي لممثلي الأحزاب (الإصلاح/ الاشتراكي/ الناصري/ العدالة والبناء/ الرشاد)، ولهذا فشل الحوار لأنه كان بين مراسلين للحوثي وبين القوة الطفيلية التي يقودها هادي، فيما المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك والأحزاب الأخرى والقوى الجنوبية التي تسيطر على الأرض كانوا خارج الحوار بشكل أو بآخر، إما بعدم وجود دور حقيقي لهم، أو بعدم وجودهم من الأصل في جلسات المفاوضات.
– الحقيقة 16: أن المشاكل والصراعات التي ظهرت بعد الوحدة، بسبب سوء إدارة دولة الوحدة، أدت الى بروز المشاريع القديمة المندثرة التي كانت الخطر الأهم على شمال اليمن وجنوبه، مشروع الامامة في الشمال ومشاريع ما قبل 67م في الجنوب، واستمرار الوحدة بشكلها الهش والكاذب يساعد تلك المشاريع على النمو والترسخ كواقع، ولا يمكن مواجهة تلك المشاريع الا بعد فصل ملف الشمال عن الجنوب، لتكون القوى الشمالية أمام خيارين لا ثالث لهما، إما مواجهة مشروع الامامة أو السقوط الى ما لا نهاية، وهكذا الأمر في الجنوب، سيتمكن من مواجهة المشاريع الخطرة على وحدته، الجهوية وغير الجهوية. واستمرار الوحدة بصيغتها الحالية يجعل مختلف الأطراف –في الشمال والجنوب- عاجزة عن رؤية المخاطر الحقيقة، وتتغاضى أو تتعامى عن تلك المخاطر تحت وهم مساعي ترميم اليمن الموحد، فيما الواقع أننا في الطريق لنخسر الجنوب الموحد والشمال الموحد، وندخل في عهد الفشل الكامل والدويلات والمناطق المتناحرة والمقسمة بين المجموعات المسلحة والإرهابية والطائفية.
– الحقيقة 17: أن الجبهات العسكرية –بما فيها التحالفات القبلية- التي في الشمال لا يمكن أن تحقق نجاحات مهمة ونوعية في مواجهة الحوثيين –في حال استمرت الحرب- الا إذا غُلت يد هادي عن التدخل فيها، وفُصلت ميزانية دعمها عن شرعية هادي، وتم التعامل مباشرة مع تلك الجهات وفُوضِت بالحوار مع القوى التي يتحالف معها الحوثيين بما في ذلك صالح وحزب المؤتمر، وأنشئت قيادة مستقلة لها ترتبط بالتحالف مباشرة دون أي علاقة لسلطة هادي بها، وتكون لها سلطة إدارة المناطق الشمالية التي تتحرر من سلطة الحوثيين، فالحقيقة أن لا أحد يثق في هادي، وبالتالي يخشى الكثير من المغامرة والقتال تحت شرعيته أو توجيهاته.
– الحقيقة 18: أن هناك مقومات في الشمال ليكون دولة مستقلة وفيه من الثروات ما يُغنيه لو تم ادارتها بشكل صحيح، وأهم ثروة يمتلكها الشال هي الثروة البشرية، إضافة الى ثروات أخرى كثيرة وهائلة تغنيه عن الحاجة للجنوب وثرواته الطبيعية ومساحته الجغرافية، والأمر نفسه ينطبق على الجنوب، وحتى على حضرموت لوحدها.
– الحقيقة 19: أن الشماليين لم يستفيدوا من الوحدة، بل خسروا الكثير بسبب الصراع والحروب على السلطة منذ عام 90م وحتى اليوم، وباتوا يتوقون للجمهورية العربية اليمنية على حدود عام 90م، ومن استفاد من الوحدة هم نخبة انتهازية شمالية وجنوبية في نفس الوقت، والفارق في حصة النخبتين يساوي الفارق في الكتل السكانية التي كان يدعي كل طرف أنه يمثلها.. أما الشعب فكان ضحية، في الجنوب وفي الشمال كذلك.
– الحقيقة 20: أن هناك مخاطر واضحة على وحدة الشمال ووحدة الجنوب، وبدلاً من السعي لاستمرار وحدة لكامل اليمن غير موجودة على الأرض، وهناك عراقيل جمة أمامها، لماذا لا نسعى لعمل انفصال على الأقل يحفظ وحدة الشمال ويحفظ وحدة الجنوب، قبل أن نرى الشمال مقسم لدويلات متناحرة، والجنوب كذلك.
– الحقيقة 21: أن التعامل والتفاوض مع الواقع الانفصالي المكرس على الأرض –ولو المؤقت- في مصلحة الجميع، شمال وجنوب، وسيكون المدخل لـ #صناعة_السلام_في_اليمن، على مرحلتين، سلام داخل الشمال، وسلام داخل الجنوب، ومن ثم نبحث عن سلام بين السلامين، سواء كان سلام يضم يمن موحد، أو سلام بين شطرين منفصلين بشكل منظم، فاستمرار التعامل والتفاوض مع القوة الطفيلية لن ينجز تسوية سياسية، وان أنجزت التسوية لن تتمكن القوة الطفيلية من تنفيذها على أي شبر من مساحة الجنوب، عدى مساحة قصر معاشيق، وهذا يعني أننا وولد الشيخ والمجتمع الدولي والسفراء نحرث في الهواء.
ثالثاً/ أفكار لمشروع مبادرة قد تكون أساس لحل في اليمن على مرحلتين:
ومن خلال تلك الحقائق السابق تفصيلها سأطرح مسودة لمشروع للسلام في اليمن، يمكن التعديل عليه بالحذف والاضافة، كون المسودة عبارة عن مجموعة أفكار تهدف لعمل عصف ذهني، قد يؤدي الى بروز مشروع مفصل لاحقاً، بالتعاون مع أشخاص وقوى سياسية وأحزاب وجهات أخرى، ومن ثم السعي للتوصل الى تسوية سياسية شاملة، يمكن من خلالها العمل على أن يعترف المجتمع الدولي بالواقع الجديد الذي سيتفق عليه اليمنيون، حتى وان كان متعارض مع القرارات الدولية، ويمكن شرعنة ذلك الواقع لاحقاً.
مشروع وأفكار قد تكون أساساً لمبادرة تحل الأزمة في اليمن من مرحلتين:
1- اجراء حوار برعاية المملكة العربية السعودية بين القوى الفاعلة في الشمال، الحوثيين والمؤتمر والأحزاب المتحالفة معهم من ناحية، وبين أحزب اللقاء المشترك والقوى المتحالفة معهم من ناحية ثانية، (اكمال وتوسيع للمشاركين في الحوار الذي انطلق في ظهران الجنوب السعودية)، واذا أمكن تنظيم اجتماع للأربعة الكبار المقاولين للحرب، صالح والحوثي واليدومي ومحسن في سلطنة عمان وبضمانات دولية لعودة عبدالملك الحوثي، سيكون ذلك أفضل وأسرع في التوصل للسلام في الشمال، بدلاً من حوار مراسلين عن تلك الشخصيات، ولا يتدخل هادي والجنوبيين بتفاصيل هذا الحوار لأن الهدف منه إيجاد تسوية مؤقتة في الشمال، توقف الحرب وتؤسس لسلطة مشتركة من تلك القوى وحلفائها تدير الشمال بشكل مؤقت لعامين مثلاً.
2- إجراء حوار برعاية المملكة والامارات بين القوى ومراكز النفوذ الجنوبية بما فيهم مجموعة هادي، ودون تدخل من الأشخاص ومراكز القوى الشمالية في الحوار الجنوبي الجنوبي، لأن الهدف منه إيجاد تسوية مؤقتة في الجنوب توقف الصراع على السلطة وسيطرة كل طرف على مربع أو منطقة، وتؤسس لسلطة مشتركة من تلك القوى تدير الجنوب بشكل مؤقت لعامين مثلاً.
3- فور التوصل الى تسوية في كل من الشمال والجنوب يتم جمع ممثلي الطرفين في حوار برعاية المملكة ودول الخليج بما في ذلك سلطنة عمان والأمم المتحدة والسفراء الأجانب للبحث في إمكانية بقاء اليمن موحداً بصيغة جديدة، تضمن شراكة الجميع في بناء دولة مواطنة متساوية يسودها النظام والقانون والتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع، يمن تتساوى فيها الفرص دون أي تمييز ومن أي نوع، ودون تحاصص مناطقي أو فئوي من أي نوع –حتى لا تتكرر تسوية الطائف التي أفضت لنظام طائفي في لبنان-، مع منح كل محافظة صلاحيات واسعة جداً، بل كاملة، في إدارة شؤونها المحلية وجزء من ثرواتها الطبيعية، سلطات حُكم محلي كاملة لكل محافظة تُنهي احتكار المركز لإدارة المحافظات.
4- في حال عجز ممثلي الشمال والجنوب عن الوصول الى تسوية خلال شهر من اجتماعهم تضمن بقاء الوحدة عليهم ايجاد صيغة اتفاق لفك ارتباط فوري منظم بين الشمال والجنوب وفقاً لحدود عام 1990م، ووفقاً للتصنيف السكاني لذلك التاريخ من ناحية الجنسية التي كان يحملها كل مواطن، ويضمن الاتفاق الحقوق الشرعية القانونية لمواطني كل شطر في الشطر الآخر التي ترتبت خلال فترة الوحدة، وحرية التنقل بين الأسر التي اندمجت عبر المصاهرة، وغيرها من التفاصيل الأخرى، وننتقل من مرحلة وحدة سادها الانقسام والحروب والمكايدات الى انفصال يسوده التعايش بين دولتين جارتين تجمعهم مصالح مشتركة، وكما العرب عدة دول لا مانع من أن يكون هناك يمنان من جديد يعيشون جنباً الى جنب.
5- في حال أصر أي مكون شمالي على الاستحواذ على السلطة ورفض الانخراط في محادثات شمالية شمالية برعاية المملكة، أو طرف آخر تقبله الأطراف، كأن تكون الرعاية من المملكة وسلطنة عمان معاً، أو ماطل في التوصل الى تسوية سياسية، تتوحد جهود بقية الأطراف الشمالية لإقناعه بشتى الوسائل الممكنة للانخراط في المحادثات بشكل جدي، ما لم يتم تشكيل تحالف من القوى الشمالية لإسقاط نظامه أو مناطق سيطرته بشتى الوسائل الممكنة، وينطبق الأمر نفسه على الجنوب.
6- بعد التوصل الى تسوية شاملة، أو تسوية شطرية، يتم التحاور بين دول التحالف العربي وبين السلطة –أو السلطات- الجديدة على كيفية معالجة أثار الحرب، وما نجم عنها من خسائر، واطلاق مشروع إعادة اعمار اليمن الموحد -أو الشطرين-، بالتعاون كذلك مع المجتمع الدولي والدول المانحة.
7- في حال توصل القوى الشمالية الى تسوية وفشلت محادثاتهم مع القوى الجنوبية في إيجاد مخرج لاستمرار الوحدة، يتم الاتفاق على انفصال منظم كما في البنود أعلاه، وتُعتبر فترة السنتين في الشمال فترة انتقالية يتم خلالها العمل على توحيد وهيكلة المؤسستين العسكرية والأمنية في الشمال كمؤسسات وطنية احترافية لا حزبية ولا طائفية ولا مناطقية وبأقل أعداد ممكنة، وتهيئة الأوضاع لإجراء انتخابات برلمانية عند انتهاء المرحلة الانتقالية المحددة بسنتين، ويتم خلال السنتين تحول أنصار الله (الحوثيين) –وأي مجموعة ترغب في المنافسة على الانتخابات والسلطة- الى حزب سياسي وفقاً لقانون الأحزاب.
8- يمكن إيجاد آليات لتلك البنود وتخريجات تضفي عليها الصفة الرسمية والشرعية، فالأساس أن نسعى لشرعنة الواقع بدلاً من دفن رؤوسنا في الرمال عبر استمرارنا في التعامل مع نصوص نظرية لم يعد لها أي واقع، كشرعية نظام ودولة وحدة لم يعد لها وجود حقيقي على الأرض.

رابعاً/ ملاحظات ختامية:
– في حال فك الارتباط سنعمل في الشمال على أن يكون هناك حق لكل مواطن حَمَلَ جنسية دولة اليمن الموحد حَمل جنسية اليمن الشمالي والتمتع بكامل الحقوق بما فيها الحقوق السياسية في الترشح لمختلف المناصب.
– أنا من المحبين للوحدة، والمتطلعين لاستمرارها بعد تصحيح مسارها، لكن لا يمكنني إجبار أحد عليها، ولا فرض قناعاتي، ومن هنا طرحت هذا المشروع الذي قد يؤسس للانفصال، فما يهمني هو الانسان لا الجغرافيا، فأنا ضد شعار (الوحدة أو الموت)، وضد شعار شعار (نموت نموت ويحيى الوطن)، ومع شعار (نعيش نعيش حتى لو تقسم الوطن من جديد). فحياة الإنسان وعيشه بأمان هو الأهم.
– سأعمل على تكوين مجموعة أو تكتل أطرح عليهم هذه الأفكار الأولية ونتناقش حولها ونعدل ونحذف ونضيف عليها، ومن ثم نسعى لصياغة مشروع مفصل يعبر عننا كتكتل نكون جميعاً شركاء فيه ونسعى معاً من خلاله لـ #صناعة_السلام_في_اليمن بالتعاون والتكامل مع التكتلات الأخرى.
– في حال فك الارتباط فأن هناك حقوق ستترتب على ذلك والتزامات، ومنه تقسيم الديون والممتلكات التابعة للدولة في الخارج، بمعنى أصح وراثة ما لدولة الوحدة، ومن هنا أنصح الإخوة في الجنوب أن لا يفرطوا في يمنيتهم، ليرثوا التاريخ كذلك، ليبنوا الجنوب على حضارة وهوية عمرها آلاف السنين بدلاً من البدئ من الصفر، وبالأخص أنه سيكون هناك خلافات شتى في تعريف الهوية عندهم وسيكون ذلك مدخل لبروز صراع هويات ما قبل 67م…. وأود تذكيرهم أنه عندما انفصل جنوب السودان عن شماله لم يتخلى الجنوبيون عن هويتهم السودانية، مع أن هناك اختلاف عرقي وديني مع الشمال، ومع ذلك دخل اسم السودان في الجمهورية الوليدة، منعاً لإحداث صراع هوية جديد قد يشرذم الجمهورية الوليدة ويستدعي هويات عصبوية من أي نوع كان، إضافة الى أن الجنوبيون أرادوا أن يكون لهم حصة في تاريخ السودان بدل من أن ينشئوا دولة بلا تاريخ ولم يسمع بها أحد من قبل.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
ي: جهود جبارة للإمارت في عدن تعيد الفرحة للشعب اليمني (صور) اليمن العربي: 4 من قبائل حزام صنعاء تنشق عن المخلوع اليمن العربي: الامارات تجسد أسلحلتها الذهبية لانقاذ اليمن اليمن العربي: تعرف على أسعار العملات اليوم السبت 18-3-2017 اليمن العربي: تعرف على أسعار الذهب اليوم السبت 18-3-2017

كشفت نتائج استطلاع للرأي، اليوم السبت، أنّ أكثر من نصف الشعب البريطاني، لا يعلمون أيّ شيء عن الحرب في اليمن.

وحسب صحيفة "العربي الجديد"، فقد جاء في نتائج الاستطلاع التي نشرتها صحيفة “ذا إندبندنت”، اليوم السبت، أنّ “49 في المائة، من 2100 شخص شاركوا في الاستطلاع، لتحديد أي من الدول التي تشهد حالياً نزاعاً مسلحاً من بين قائمة ضمت 16 دولة، لم يذكروا اسم اليمن، في حين أنّ 84 في المائة ذكروا الحرب الأهلية السورية”.

وتأتي نتائج الاستطلاع، بعد أيام قليلة من احتضان العاصمة البريطانية لندن، لاجتماع الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، بريطانيا، السعودية، الإمارات العربية المتحدة) بالإضافة إلى سلطنة عُمان، وبحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لمناقشة واجبات الأمم المتحدة، والوضع الإنساني، وسبل إيقاف الحرب، وعملية السلام في اليمن.

وتأتي حجب الإعلام اليمني عن العالم السبب الرئيسي لعدم معرفة العالم بالحرب في اليمن هذا الشئ تكلمت به وسائل يمنية “قنوات تلفزيونية وغيرها “من بداية الحرب.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
مجلس الأمن يدعم مساعي ولد الشيخ ويدعو لحل سياسي في اليمن ولد الشيخ ينهي جولة أوروبية لبحث سبل إنهاء الصراع في اليمن اليمن العربي: جهود جبارة للإمارت في عدن تعيد الفرحة للشعب اليمني (صور) اليمن العربي: 4 من قبائل حزام صنعاء تنشق عن المخلوع اليمن العربي: الامارات تجسد أسلحلتها الذهبية لانقاذ اليمن

بعد أن احتار الأمريكان في كيفية ردع الإرهاب في اليمن، ردت الإمارات باستخدام القوات الخاصة لمحاولة تركيز حملة مستمرة منذ فترة طويلة على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي يعتبر من أقوى فروع شبكات التنظيم الإرهابي.

كتب مايكل موريل، النائب السابق لمدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه)، في مجلة بوليتيكو، أن الهجوم الذي نسقته الإمارات في المكلا كان "الحل النموذجي للتعامل مع المجموعات الإرهابية التي تسيطر على مساحات من الأرض".

ومنذ انطلاق الحرب في اليمن تولت الإمارات دوراً كبيراً.

وقال مسؤول عسكري بارز بقوات التحالف إن فريق عمليات خاصة قوامه ثمانية أفراد من المراقبة الجوية المتقدمة هبط بطائرة (تي.إتش – 47 – شينوك) في شبه جزيرة عدن الصغرى في سرية تامة بين 13 و15 أبريل(نيسان) 2015 أي بعد أيام من بدء القتال.

وأضاف المسؤول أن الفريق انضم إلى حليف يمني على الأرض يعمل ضمن المقاومة الجنوبية للحوثيين.

وخلال عشرة أيام نفذت عملية إنزال برمائي لمزيد من القوات.

وفي الأسابيع التالية تولت فرق ضمت كل منها ما بين أربعة وستة من عناصر القوات الخاصة الإماراتية مجموعات يمنية قوام كل منها 50 شخصاً، وقدمت القيادة وأنشأت تشكيلا من 2000 مقاتل من المقاومة في عدن.

وفي يوليو2015، أي بعد أشهر من التحضير والتواصل مع التحالف العربي بقيادة السعودية، نجحت تلك القوة في طرد الحوثيين من عدن ومن قاعدة جوية كبيرة غير بعيد.

 وذهبت الإمارات لتدريب أربعة آلاف مقاتل يمني في عصب بإريتريا لتشكيل قوة مهمتها منع الفوضى في المدينة.

وفي الخريف أدارت الإمارات بيسر عملية مناوبة آلاف من قواتها في مسرح العمليات وخططت في الوقت نفسه لعملية المكلا.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم السبت، إن عدد ضحايا قارب اللاجئين الذي تعرض لهجوم قبالة السواحل اليمنية ارتفع إلى 42 قتيلاً.

وأوضحت المفوضية في بيان لها نقلته وكالة الأناضول، أن “آخر حصيلة لحادث قارب ميناء الحديدة غربي اليمن، اليوم، كشف عن ارتفاع عدد القتلى إلى 42، ونجاة 39 آخرين”.

ولفت البيان إلى أن الناجين يتلقون العلاج في مستشفيات محافظة الحديدة، وأن فريق المفوضية يزورهم ويقدم لهم الدعم الطبي والغذائي والمساعدات المادية.

وتابع أن المفوضية تعمل مع شركائها من أجل ضمان ترتيبات كريمة لضحايا الحادث.

ووفقا للبيان، يستضيف اليمن 280 ألف لاجئ، بينهم 255 ألفاً من الصومال.

وتعرض قارب يقل 140 لاجئاً أفريقياً، مساء الخميس الماضي، لهجوم قبالة ميناء الحديدة، وفق المتحدثة باسم منظمة الهجرة الدولية في اليمن، شابيا مانتو.

وحتى مساء اليوم، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عبر بيان، أن “ملابسات الهجوم لا تزال غير واضحة”.

وتقع منطقة الحديدة تحت سيطرة مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) والرئيس السابق علي عبد الله صالح الذين سيطروا على العاصمة اليمنية صنعاء في 2014 ما اضطر حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى ترك المدينة، واتخاذ مدينة عدن (جنوبي البلاد) عاصمة مؤقتة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أشاد محللون وسياسيون يمنيون بجهود الإمارات في دعم التنمية ومحاربة الإرهاب في اليمن، ومساندة الشرعية المعترف بها دوليا، وأكدوا أن الإماراتية أدت دوراً محورياً وحاسماً في إطار التحالف العربي لدعم الشرعية.

وقالوا إن الإماراتية شاركت منذ الدقيقة الأولى لعاصفة الحزم التي انطلقت في الساعة الأولى من فجر 26 من مارس (آذار) 2015م، عبر مقاتلات من القوات الجوية الإماراتية، وتمكنت بالاشتراك مع مقاتلات السعودية من تحييد الدفاع الجوي اليمني الذي استولى عليه الانقلابيون في صنعاء، وهي أول عملية عسكرية

Sponsored ولم يقتصر دور الإمارات على الغارات الجوية، بل تم الدفع أيضاً بقوات برية عبر البحر لمشاركة القوات الوطنية في جنوب اليمن تحرير عدن وبقية المدن الجنوبية، لتواصل الإمارات عقب التحرير عملية التعمير ودعم البنى التحتية وترميم المباني الحكومية ومراكز الشرطة والمدارس ومطار عدن الدولي جراء ما لحق بتلك المرافق من دمار على يد الميليشيات العدوانية.

وواجهت السلطات الحكومية في عدن تحدياً آخر تمثل في هجمات إرهابية طالت الحكومة اليمنية وقوات التحالف في عدن.

حيث أعقب تحرير عدن، قيام الإرهاب الغاشم بعمليات اغتيال في العاصمة المؤقتة للبلاد، ونجحوا في اغتيال المحافظ السابق اللواء جعفر محمد سعد، الذي استشهد جراء عملية غدر آثمة.

وبين فترة وأخرى تحاول جماعة الحوثي الاصطياد في الماء العكر، من أجل استعادة تلك المدينة المحررة، ولكنها تفشل في ظل الجهود المبذولة من قبل التحالف العربي، والحكومة اليمنية.

------------------------
الخبر : أسرار الأسبوع: «الجيش الإماراتي».. معارك حاسمة قادها في اليمن (تقرير) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : اليمن العربي

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

حث المبعوث الأممي إلى اليمن " إسماعيل ولد الشيخ أحمد " اليوم السبت المجتمع الدولي على بذل الجهود لحث الأطراف المتحاربة في اليمن على ضبط النفس, والمساعدة على التخفيف من معاناة اليمنيين وتشجيع التوصل إلى حل سلمي. وقال " ولد الشيخ " في سلسلة تغريدات له على " تويتر " تسبب الصراع في اليمن في قتل عشرات الآلاف, متسائلاً " هل تحتاج الأطراف إلى فقدان مزيدا من الضحايا حتى تتحمل مسؤوليتها لوقف القتال والالتزام بعملية السلام؟. وأشار " ولد الشيخ " إلى أنه سيكون من المؤسف أن يفوت اليمنيون فرصة للتفاوض على تسوية سياسية بينما لا تزال الفرصة موجودة وممكنة. وحول خارطته الأخيرة لحل الأزمة اليمنية قال " ولد الشيخ " التصور الذي قدمته للأطراف عادل ومتوازن ويتناول المحاور السياسية والأمنية مضيفاً بأن التأخير سيؤدي إلى مزيد من العنف وتدهور الوضع الإنساني. وأكد " ان الوضع الحالي يهدد بمزيد من التوسع للمجموعات الإرهابية ليس فقط في اليمن، وانما في أماكن أخرى من العالم داعياً المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم الإنساني العاجل لليمنيين فلا بد من أن يحظى الوضع في اليمن باهتمام عال في أجندة الجميع, حسب قوله . وقال " ولد الشيخ " طورت المنظمات الإنسانية خططا لمساعدة المدنيين المحتاجين الا أن الاحتياجات تفوق الموارد المتاحة وتقييد حركة العاملين يحد من توافر المساعدات. وفي ختام التصريحات القصيرة قال " ولد الشيخ " اشدد على ضرورة التزام أطراف النزاع بالقانون الدولي الإنساني للسماح للإغاثة الإنسانية بالعبور بشكل سريع ودون أية عوائق في مختلف مناطق اليمن.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تمر الذكرى السادسة لمجزرة "جمعة الكرامة"، واليمن يعيش مجازر يومية ضد الأبرياء ترتكبها جماعة الحوثي المسنودة بقوات عسكرية موالية للمخلوع صالح.

المصدر: عدن – إرم نيوز

رغم الحرب التي تعصف بالبلاد منذ أزيد من عامين، ما زال اليمنيون يتذكرون جيدًا تلك “الجمعة السوداء”، التي شكلت منعطفًا حاسمًا، وعجّلت برحيل نظام علي عبدالله صالح، الذي جثم على صدورهم أزيد من ثلاثة عقود من الزمن.

ولا ينسى اليمنيون، وهم يفجرون ثورتهم ضد نظام عاث فسادًا وطغى وتجبر في الأرض، ذلك اليوم المشهود، والحديث هنا عن تاريخ 18 مارس/ آذار 2011، والذي مثل يومًا مفصليًا في مسار الانتفاضة الشعبية اليمنية، والتي أفضت في نهاية المطاف إلى الإطاحة بنظام المخلوع على عبد الله صالح بعد 33 عامًا قضاها في السلطة.

ورغم مأساوية المشهد وكثرة أعداد الضحايا، ما زال الكثيرون يستحضرون تفاصيل تلك الظهيرة، التي تعرض فيها المعتصمون في ساحة التغيير بصنعاء عقب أدائهم شعائر صلاة الجمعة، للقنص على مدار ثلاث ساعات، ما أسفر عن مقتل 45 شابًا وإصابة العشرات بالرصاص بينهم طفل فقد عينيه.. في ذكريات أليمة لم تندمل جراحها بعد.

واليوم، وبعد ست سنوات من ذلك اليوم، لا تزال الأيادي التي تلطخت بدماء اليمنيين وهم ينشدون الحرية والديمقراطية، بعيدةً عن يد عدالة غلتها فيما بعد يد الانقلابيين الحوثيين.

وهذا العام، تمر الذكرى السادسة لمجزرة “جمعة الكرامة”، واليمن يعيش مجازر يومية ضد الأبرياء ترتكبها جماعة الحوثي المسنودة بقوات عسكرية موالية للمخلوع صالح، الذي تهاوت أركان نظامه بعد تلك الجمعة المنسية، ووسط هذه المآسي يحرص بعض اليمنيين على استذكار تلك المجزرة بتفاصيلها الدقيقة.

الدماء أسقطت صالح

ويتذكر الناشط الشبابي والصحفي عمار علي أحمد، ذلك اليوم جيدًا، حيث قال في تصريحات خاصة لـ إرم نيوز: “مساء ذلك اليوم تصدع نظام صالح من الداخل، وأعلن المئات من المسؤولين الحكوميين الموالين لصالح انشقاقهم لتسير الثورة الوليدة بطريقة دراماتيكية متتالية بدأت بالانشقاق والتأييد للثورة، وحل الحكومة وحماية الاعتصام، إلى استعداد صالح للقتال بنشر الدبابات في شوارع صنعاء”.

وأضاف: “الثورة ضد صالح كانت فعلًا شبابيًا، ومجزرة الكرامة جعلتها فعلًا شعبيًا عارمًا لا يمكن أن يتوقف، وبات زخم الثورة وصداه يصل إلى آذان العالم”.

وأكد عمار، وهو أحد شباب حركة 15 يناير التي انطلقت من جامعة صنعاء، والتي تعد أول حركة شبابية تؤسس للاعتصام بصنعاء، أن “الكرامة شكلت واحدة من أقوى الضربات التي هزت نظام صالح، فالدماء التي سفكت هي من عجّل بسقوط صالح ونظامه”.

“مذبحة بلا عقاب”

ورغم تداعي نظام المخلوع صالح بعد تلك المجزرة، إلا أنه حاول إبعاد التهم عنه، عندما خرج مقربون منه حينها إلى العلن، متهمين ساكني الأحياء المجاورة لمكان الاعتصام بارتكاب المجزرة، وهي تهمة نفاها السكان تمامًا جملة وتفصيلًا.

ولاحقًا كشفت خيوط الجريمة، أن أثرها ينتهي بالدائرة المقربة من المخلوع صالح.

وفي تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، تحت عنوان” مذبحة بلا عقاب” صدر في  12 فبراير/ شباط 2013، أكد صدور أمر قضائي من إحدى المحاكم اليمنية بالتحقيق مع المخلوع “علي عبد الله صالح” و 11 من أركان نظامه بينهم ابن أخيه يحيى صالح، قائد قوات الأمن المركزي في ذلك الوقت.

ولكن تلك التحركات القضائية أجهضها المخلوع، حيث كانت أجهزة الأمن والقضاء تدار من أركان نظامه.

وعلى مدى السنوات الماضية، حاولت جماعات حقوقية يمنية ودولية الدفع بملف مجزرة “جمعة الكرامة” إلى مجلس الأمن الدولي، عن طريق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ولكن الوضع السياسي والعسكري المتأزم واحتدام الصراع الداخلي وحدوث قضايا حقوقية أخرى، أفشل أي تحرك لهذا الملف.

تخليد الذكرى الحزينة

وقد حاولت مجموعة من اليمنيين تخليد ذكرى هذه المجزرة، ليبقى ضحاياها حاضرين في الوجدان اليمني، وكان لافتًا أن الذكرى الثالثة لمجزرة “جمعة الكرامة”، صادفت انطلاق أعمال مؤتمر الحوار الوطني بين كل الأطراف والمكونات اليمنية عام 2013، قبل أن تنقلب جماعة الحوثي على مخرجات المؤتمر وتجتاح صنعاء بقوة السلاح، لتفرض نظامها بالقوة ليرتبط هذا التاريخ بمؤتمر الحوار الوطني.

وقال مراقبون يمنيون: إن انطلاق مؤتمر الحوار، بالتزامن مع تاريخ المجزرة، يعد خطوة تعكس ما يمثله قادة الانتفاضة الشعبية ضد المخلوع صالح، ويراد منها تثبيت هذا التاريخ في وعي اليمنيين.

وبحسب ياسر الرعيني، وهو أحد قادة ثورة 11 فبراير، ويشغل حاليًا وزير الدولة لشؤون تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، فإن “اختيار موعد انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الشامل في الـ 18 مارس يعتبر انتصارًا لدماء شهداء جمعة الكرامة وعملية التغيير”.

وتابع ” هذا التزامن، هو تقدير مهم  لتضحيات أبناء الوطن في ثورته المجيدة، ولتضحيات الشهداء الذين قدموا أنفسهم فداء لشعبهم ووطنهم بحثًا عن الدولة التي تحقق العدالة والمساواة”.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي

مقالات قائمة العربية

  • مدير عام البريقة يؤكد على ضرورة استئناف بث إذاعة عدن المتوقفة منذ الحرب
    مدير عام البريقة يؤكد على ضرورة استئناف بث إذاعة عدن المتوقفة منذ الحرب
    واستمع اليزيدي ، من مدير المحطة زين عبدالله مقبول ، الى شرح مفصل عن ما تعرضت له المحطة والذي كانت تعمل بقوة 400 كيلو وات و الأجهزة التي تحويها وخدمات الأرسال ، من اعطاب أثناء توقفها عن العمل ما يقارب العامين منذ الحرب التي شنتها المليشيات الانقلابية على المحافظة ، بالإضافة الى الاحتياجات المطلوبة العاجلة التي ستمكنهم من تسيير العمل و اطلاق البث الإذاعي عبر الأثير . وأكد مدير عام المديرية هاني اليزيدي ، بالتواصل مع الجهات المختصة ممثلة بوزارة الإعلام والمؤسسة العامة للإذاعة و التلفزيون ، بضرورة إعادة العمل للمحطة لما لها من أهمية في خلق دور توعوي لدى المجتمع باعتبارها الرئة التي يتنفسون من خلالها ، مشيرا الى أن إذاعة عدن تعد الأقدم في شبه الجزيرة العربية ولديها من أكفاء الكوادر الهندسية والفنية الذي يعملون فيها . و خلال الزيارة ، أشاد اليزيدي ، بالشباب المتواجدين في المحطة على قيامهم بالحفاظ على الأجهزة والآلات الثمينة التي تحويها المحطة و ذلك من خلال حمايتهم من أي سطو ونهب خلال فترة وما بعد الحرب. *من محمد القادري
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 2 الوقت
  • مشهد يدمي القلب لمواطن في تعز يودع طفليه الشهيدين
    مشهد يدمي القلب لمواطن في تعز يودع طفليه الشهيدين
    تداول ناشطون صوراً، اليوم الخميس تظهر أحد أبناء محافظة تعز، وهو يودع طفليه الشهيدين. وتظهر الصور - التي - يعيد نشرها "اليمن العربي"، مشهد يدمي القلب حيث أن المواطن عبدالحليم أحمد علي من أبناء حي العسكري يودع طفليه الشهيدين عماد وفرح. وكانا استشهدا جراء سقوط قذيفة مدفعية أطلقتها المليشيا الانقلابية على حيهم. عزيزنا زائر موقع صحافة نت لقد قرأت خبر اليمن العربي: بالصور.. مشهد يدمي القلب لمواطن في تعز يودع طفليه الشهيدين اخبار اليمن الخميس 30 مارس 2017 01:58 مساءً ولقد تم نشر الخبر من موقع اليمن العربي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 3 الوقت
  • مانشيت: أمريكا تذكر اليمن في تُحذيرها لرعاياها من هجمات مُحتملة في السعودية
    مانشيت: أمريكا تذكر اليمن في تُحذيرها لرعاياها من هجمات مُحتملة في السعودية
    دعت الولايات المتحدة مواطنيها المسافرين إلى السعودية إلى اعتماد تدابير وقائية بسبب استمرار التهديدات الإرهابية في المملكة، إضافة إلى التوتر الأمني في الجارة اليمن. وأخـبرت وزارة الخارجية الأميركية في التحذير إن المجموعات الإرهابية على سبيل المثال داعش وفروعه شنت غارات على مصالح سعودية وأخرى تابعة لدول غربية. وتـابع التحذير أن التهديدات باحتمال حدوث غارات ضد مواطنين أميركيين، ما زالت قائمة في المواقع التي يرتادونها بكثرة. وجاء في التحذير أن السعودية كشــفت حدوث 34 اقتحام إرهابي في سنة 2016، أدت إلى حدوث الكثير من الضحايا، منها الهجوم الذي استهدف موقعا بالقرب من القنصلية الأميركية بجدة في 4 يُــونِيُوُ/حُــزَيرَانُ. وأكدت الوزارة أن النزاع المسلح في اليمن ما زال يشكل تهديدا على الكثير من المناطق الحدودية مع السعودية، مشيرة إلى أن سقوط أكثر من 40 ألف قذيفة على الأراضي السعودية قادمة من اليمن منذ مَــارَسَ/شهر آذَار 2015، من بينها 30 صاروخا. ومنعت الوزارة العاملين في الحكومة الأميركية وعائلاتهم من الاقتراب من الحدود بين السعودية واليمن، أو السفر إلى مدن جيزان ونجران والقطيف والمناطق المحيطة بها.
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 3 الوقت
  • بالفيديو .. وزير الأوقاف يتحدث حول إمكانية التعايش مع إيران
    بالفيديو .. وزير الأوقاف يتحدث حول إمكانية التعايش مع إيران
    موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية أكد وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور، أحمد عطية، صعوبة التعايش مع إيران .. مرجعاً ذلك إلى صعوبة التعايش مع أي دولة تحمل فكر عقائدي وفكري يصعب التعايش معه لانه يسعى إلى برمجة الجميع على عقيدته. ودعا عطية جميع العلماء والدعاء ان يستثمروا التواصل الاجتماعي لتبيين الخطر التمدد الإيراني والنزول الميداني حتى يتم فضح المخطط الإيراني الذي يستهدف اليمن والمملكة العربية السعودية والحرمين الشريفين والمنطقة العربية. موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 5 الوقت