Arabic English
آذار/مارس 30, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

دمون نيوز

دمون نيوز

 ضمن حملة مساندة الإمارات لليمن، ينشر مجموعة من تصريحات سابقة  لسيدات إماريات عن مُشاركة دولتهم في التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية.

في البداية قالت "سارة شهيل"، المُديرة التنفيذية لمراكز إيواء النساء والأطفال في دولة الإمارات العربية المُتحدة، إن إعانة إخواننا في اليمن الشقيق هي في إطار سياسة ونهج دولة الإمارات التي تسارع لنجدة المظلوم وإغاثة الملهوف، وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لنصرة إخواننا في اليمن الشقيق وكل محتاج في جميع أنحاء العالم، ودولة الإمارات قدوة لجميع البلاد العربية والإسلامية وجميع البلاد المحبة للسلام.

Sponsored Links

 وأضافت سارة شهيل أن قيادتنا الرشيدة تثبت يومًا بعد آخر أن دولة الإمارات هي الرائدة في العمل الإنساني النبيل، وعاصمة الخير والعطاء الإنساني باعتراف العالم، كما تحرص دولة الإمارات على مد يد العون والمساعدة في حفظ أمن واستقرار اليمن وإغاثة الأشقاء المتضررين، وسوف تبقى أيادي إمارات الخير المعطاءة ممتدة إلى كل ذي حاجة في أرجاء المعمورة.

وعلى جانب آخر أشادت مريم المجر النعيمي المُستشار الإعلامي في مكتب وزير تطوير البنية التحتية الإماراتي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إن الإمارات منذ قيام اتحادها المبارك انتهجت نهجاً إنسانياً يوفر المساعدات للمحتاجين والمتضررين بسبب الحوادث والحروب والكوارث الطبيعية، ومن ثم فإن الأيادي البيضاء لدولتنا وصلت إلى أصقاع الأرض.

وتابعت: "إذا كان دعم ومساندة الإمارات يمتدان إلى مختلف دول العالم، فإنها أولت الدول العربية الشقيقة عناية ورعاية خاصة بالدعم والمساندة، ومن بينها شعب اليمن الذي هبت الدولة لمساندته في استرداد حقوقه، ودعم التنمية في وطنه".

وأشادت بدرية الذباحي رئيسة قسم الدراسات والشؤون القانونية بدائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة، بجهود الإمارات الإنسانية على مستوى العالم، وبالمشاركة البطولية للقوات المُسلحة الإماراتية ضمن قوات التحالف العربي في اليمن من اجل تحريره من عصابات الحوثيين وميليشيات المخلوع صالح.

قالت الحاجة خيرية علي عبد الله الجداوي (يمنية) في زيارة لابنتها المقيمة في دولة الإمارات، إن تدخل الإمارات في اليمن تأكيداً للأواصر القوية وما يربط الشعبين الإماراتي واليمني الشقيقين من علاقات وثيقة، واختتمت بالدعاء لله أن يمنّ على المرضى والمصابين بالشفاء، وأن يعودوا إلى وطنهم اليمن السعيد سالمين معافين. 

------------------------

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 ضمن حملة مساندة الإمارات لليمن، ينشر مجموعة من تصريحات سابقة  لسيدات إماريات عن مُشاركة دولتهم في التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية.

في البداية قالت "سارة شهيل"، المُديرة التنفيذية لمراكز إيواء النساء والأطفال في دولة الإمارات العربية المُتحدة، إن إعانة إخواننا في اليمن الشقيق هي في إطار سياسة ونهج دولة الإمارات التي تسارع لنجدة المظلوم وإغاثة الملهوف، وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لنصرة إخواننا في اليمن الشقيق وكل محتاج في جميع أنحاء العالم، ودولة الإمارات قدوة لجميع البلاد العربية والإسلامية وجميع البلاد المحبة للسلام.

Sponsored Links

 وأضافت سارة شهيل أن قيادتنا الرشيدة تثبت يومًا بعد آخر أن دولة الإمارات هي الرائدة في العمل الإنساني النبيل، وعاصمة الخير والعطاء الإنساني باعتراف العالم، كما تحرص دولة الإمارات على مد يد العون والمساعدة في حفظ أمن واستقرار اليمن وإغاثة الأشقاء المتضررين، وسوف تبقى أيادي إمارات الخير المعطاءة ممتدة إلى كل ذي حاجة في أرجاء المعمورة.

وعلى جانب آخر أشادت مريم المجر النعيمي المُستشار الإعلامي في مكتب وزير تطوير البنية التحتية الإماراتي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إن الإمارات منذ قيام اتحادها المبارك انتهجت نهجاً إنسانياً يوفر المساعدات للمحتاجين والمتضررين بسبب الحوادث والحروب والكوارث الطبيعية، ومن ثم فإن الأيادي البيضاء لدولتنا وصلت إلى أصقاع الأرض.

وتابعت: "إذا كان دعم ومساندة الإمارات يمتدان إلى مختلف دول العالم، فإنها أولت الدول العربية الشقيقة عناية ورعاية خاصة بالدعم والمساندة، ومن بينها شعب اليمن الذي هبت الدولة لمساندته في استرداد حقوقه، ودعم التنمية في وطنه".

وأشادت بدرية الذباحي رئيسة قسم الدراسات والشؤون القانونية بدائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة، بجهود الإمارات الإنسانية على مستوى العالم، وبالمشاركة البطولية للقوات المُسلحة الإماراتية ضمن قوات التحالف العربي في اليمن من اجل تحريره من عصابات الحوثيين وميليشيات المخلوع صالح.

قالت الحاجة خيرية علي عبد الله الجداوي (يمنية) في زيارة لابنتها المقيمة في دولة الإمارات، إن تدخل الإمارات في اليمن تأكيداً للأواصر القوية وما يربط الشعبين الإماراتي واليمني الشقيقين من علاقات وثيقة، واختتمت بالدعاء لله أن يمنّ على المرضى والمصابين بالشفاء، وأن يعودوا إلى وطنهم اليمن السعيد سالمين معافين. 

------------------------

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 ضمن حملة مساندة الإمارات لليمن، ينشر مجموعة من تصريحات سابقة  لسيدات إماريات عن مُشاركة دولتهم في التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية.

في البداية قالت "سارة شهيل"، المُديرة التنفيذية لمراكز إيواء النساء والأطفال في دولة الإمارات العربية المُتحدة، إن إعانة إخواننا في اليمن الشقيق هي في إطار سياسة ونهج دولة الإمارات التي تسارع لنجدة المظلوم وإغاثة الملهوف، وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لنصرة إخواننا في اليمن الشقيق وكل محتاج في جميع أنحاء العالم، ودولة الإمارات قدوة لجميع البلاد العربية والإسلامية وجميع البلاد المحبة للسلام.

Sponsored Links

 وأضافت سارة شهيل أن قيادتنا الرشيدة تثبت يومًا بعد آخر أن دولة الإمارات هي الرائدة في العمل الإنساني النبيل، وعاصمة الخير والعطاء الإنساني باعتراف العالم، كما تحرص دولة الإمارات على مد يد العون والمساعدة في حفظ أمن واستقرار اليمن وإغاثة الأشقاء المتضررين، وسوف تبقى أيادي إمارات الخير المعطاءة ممتدة إلى كل ذي حاجة في أرجاء المعمورة.

وعلى جانب آخر أشادت مريم المجر النعيمي المُستشار الإعلامي في مكتب وزير تطوير البنية التحتية الإماراتي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إن الإمارات منذ قيام اتحادها المبارك انتهجت نهجاً إنسانياً يوفر المساعدات للمحتاجين والمتضررين بسبب الحوادث والحروب والكوارث الطبيعية، ومن ثم فإن الأيادي البيضاء لدولتنا وصلت إلى أصقاع الأرض.

وتابعت: "إذا كان دعم ومساندة الإمارات يمتدان إلى مختلف دول العالم، فإنها أولت الدول العربية الشقيقة عناية ورعاية خاصة بالدعم والمساندة، ومن بينها شعب اليمن الذي هبت الدولة لمساندته في استرداد حقوقه، ودعم التنمية في وطنه".

وأشادت بدرية الذباحي رئيسة قسم الدراسات والشؤون القانونية بدائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة، بجهود الإمارات الإنسانية على مستوى العالم، وبالمشاركة البطولية للقوات المُسلحة الإماراتية ضمن قوات التحالف العربي في اليمن من اجل تحريره من عصابات الحوثيين وميليشيات المخلوع صالح.

قالت الحاجة خيرية علي عبد الله الجداوي (يمنية) في زيارة لابنتها المقيمة في دولة الإمارات، إن تدخل الإمارات في اليمن تأكيداً للأواصر القوية وما يربط الشعبين الإماراتي واليمني الشقيقين من علاقات وثيقة، واختتمت بالدعاء لله أن يمنّ على المرضى والمصابين بالشفاء، وأن يعودوا إلى وطنهم اليمن السعيد سالمين معافين. 

------------------------

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 برزت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة بمساهمتها الفاعلة في جهود دعم اليمن على عدّة جبهات، وفيما تفضل الآلة الإعلامية إتباع صخب الحرب وضجيج العمليات العسكرية في حرب استعادة السلطات الشرعية ومواجهة جماعة الحوثي الموالية لإيران، فإن هناك جهودا أكبر تبذل على المستوى الإنساني وعمليات أخرى أقل صخبا لكنها أكثر وقعا وتأثيرا وهي تلك المتعلقة بخطط إعمار اليمن، وإعادة “سعادته” إليه.

جهود الإمارات في إعادة إعمار اليمن جعلت الأمم المتحدة تصنفها في المرتبة الأولى عالميا في تقديم المساعدات لليمنيين، وإن كانت هذه الصدارة ليست ما يبغيه الإماراتيون من حملات الإغاثة التي يقودونها في اليمن، والتي سبقت تدخلهم العسكري ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية؛ بل يسعون إلى وقف النزيف اليمني وتضميد جروح البلاد وشعبها، الجار والشقيق.

يأتي الدور الإنساني في اليمن انطلاقا من إيمان رسّخه الراحل الشيخ زايد آل نهيان في قلوب الإماراتيين، قولا وفعلا، بشأن ضرورة الاهتمام باليمن، في عسره ويسره؛ وهي الوصية التي يسير على نهجها أبناء الإمارات اليوم، وتترجمها المساعدات الإنسانية والمشاريع التنموية وإعادة تأهيل المستشفيات وعمليات إجلاء الجرحى للعلاج في الخارج، وإعادة بناء المقرات والمراكز الحكومية.

عبيد سالم الزعابي: الإمارات تتبنى مقاربة متكاملة من أجل وضع اليمن على طريق البناء

عمل بالوصية

توازن دولة الإمارات العربية المتحدة في مشاركتها في الحرب لاستعادة الشرعية في اليمن بين التدخل العسكري والعمل الإنساني من خلال جهود تقديم الإغاثة للشعب اليمني المتضرّر، في مجال الصحة والتعليم والإكساء والتغذية، وإعادة الإعمار، حيث صنفت من قبل الأمم المتحدة في المرتبة الأولى عالميا في تقديم المساعدات لليمنيين.

في ديسمبر 1986، توجه الشيخ زايد إلى اليمن، وبالتحديد إلى مأرب، لتدشين مشروع إعادة إحياء سد مأرب، بما يحمله من دلالات تاريخية ومصالح إنمائية. تبنت الإمارات تمويل إعادة بناء سد مأرب في وقت كان اليمن، المقسّم، في أمس الحاجة إلى مساعدة.

أعادت الحياة إلى سد مأرب الحياة إلى أرض سبأ ضمن مشروع يعدّ من أكبر المشاريع الإنمائية في اليمن، وقد شهدت المنطقة المحيطة بالمشروع نهضة زراعية مازلت مستمرة إلى اليوم رغم أنها تأثرت، شأنها شأن بقية المجالات الحيوية في البلاد، بالحرب الدائرة.

مشاريع الشيخ زايد في الإمارات لم تتوقف عند إعادة بناء سد مأرب بل سبقت ذلك المشروع برامج دعم عديدة، ولحقته مشاريع دعم أخرى كثيرة، ضمن سياسة تواصلت بعد رحيل الشيخ زايد، وفيما لم يكن قبل الحرب واضحا الدور الإماراتي في دعم اليمن، فإن أوضاع الحرب كشفته بوضوح.

عندما أطلقت الأمم المتحدة مناشدة لجمع 2.1 مليار دولار لتوفير الغذاء ومساعدات ضرورية أخرى يحتاجها 12 مليون شخص في اليمن الذي يواجه خطر المجاعة، كانت الإمارات في صدارة الدول الداعمة، وتبوأت المرتبة الأولى كأكبر مانح مساعدات لليمن بقيمة بلغت مليارين و853 مليون درهم.

وفاء لقيم دولة الإمارات وثوابتها في ما يتعلق باليمن وفلسفتها الإنسانية الراسخة التي أصبحت نهج عمل حكومتها ومؤسساتها وهيئاتها الإنسانية والخيرية، أكدت الإمارات أنها تتبنى مقاربة شاملة في دعم اليمن للتخفيف من عمق المأساة ومن عذابات اليمنيين، خصوصا النساء والأطفال.

ومن بين المشاريع الإنسانية التي تركت بصمتها على الأطفال أساسا، افتتاح حديقة الشعب بمدينة البريقة بعدن؛ وهي إحدى أكبر الحدائق بعدن، وقامت بدعم وتمويل هذا المشروع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وذلك ضمن الجهود التي تبذلها من أجل الارتقاء بمستوى الحياة في المناطق التي تمت استعادة السيطرة عليها من قبل القوات الشرعية.

وضمت الحديقة، التي تم افتتاحها يوم 13 مارس 2017، ألعابا خاصة بالأطفال وملعبين لكرة الطائرة، بالإضافة إلى تشجير أرضية الحديقة، كما احتوت على معارض تجارية للأعمال الخيرية سميت بأسماء المحافظات الجنوبية.

وخلال حفل الافتتاح الذي حضره ممثلون عن السلطة المحلية، ومندوبو الهلال الأحمر الإماراتي، قال وكيل محافظة عدن لشؤون المديريات، عبدالرحمن شيخ إن هذه المشاريع تأتي بعد أن أصبحت مدينة عدن آمنة ومستقرة، بفضل الجهود التي بذلتها دول التحالف وعلى رأسها دولة الإمارات.

وأضاف أن المساعدات التي تقدمها الإمارات تساهم وبشكل كبير في تطبيع الحياة والتخفيف من معاناة الناس جراء الحرب. وأشاد بخطوة بناء الحديقة خلال وقت قياسي وقال إن هذا ليس بغريب على الإمارات التي أعادت تأهيل كامل مدارس عدن خلال وقت وجيز.

الأمم المتحدة تصنف دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى عالميا في تقديم المساعدات لليمنيين

مجهود متكامل

تتنزل في ذات التوجه الخاص بإحاطة المرأة والطفل، مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتحسين خدمات الأمومة والطفولة في اليمن، حيث تتضمن المبادرة توفير الدعم اللازم لـ 15 مشروعا في عدن والمحافظات المجاورة تشمل المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمياه والكهرباء والطاقة إلى جانب دعم المرأة وتأهيل ذوي الإعاقة وتحسين خدمات المأوى في المناطق النائية، ومنها دعم مركزي التواهي للولادة وكريتر للنساء وكلية علوم المجتمع والمعهد التجاري في خور مكسر والمعهد المهني الصناعي إضافة إلى إطلاق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أكبر حملة لإغاثة 10 ملايين متضرر يمني.

في إطار إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2017 الخاصة باليمن من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أكد عبيد سالم الزعابي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم عمل الأمم المتحدة.

وشدد الزعابي على أن دولة الإمارات تتبنى مقاربة إنسانية شاملة في دعم اليمن على مختلف المستويات، اقتصاديا وإنسانيا ولوجستيا، من أجل وضعه على طريق البناء والتنمية، من خلال عمليات البناء وإعادة الإعمار وبث الأمل لدى الشعب اليمني نحو مستقبل أفضل، ينعم فيه الجميع بالأمن والاستقرار والازدهار.

وأشار إلى أن المجهود الإغاثي للإمارات في دعم اليمن هو عمل حكومي وشعبي تشارك فيه مختلف مؤسسات الدولة الإنسانية والخيرية كهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وغيرها من مؤسسات وجمعيات الدولة.

ويؤكد عبيد سالم الزعابي أن الإمارات ستظل داعما قويا لليمن بالتعاون مع الأمم المتحدة وكل الفاعلين الإنسانيين من أجل الاستجابة لاحتياجات اليمنيين ومساعدتهم على إعادة بناء بلدهم ودعم استقراره وأمنه.

وضمن الجهد الإماراتي المتكامل لدعم اليمن، أطلقت عدة حملات منها حملة «عونك يا يمن» من قبل الهلال الأحمر الإماراتي والتي تهدف إلى الوقوف إلى جانب الشعب اليمني لتمكينه من التغلب على الأوضاع الصعبة التي يعيشها بسبب الأزمة التي تمر بها بلاده.

وتم تسيير جسر مساعدات جوي وبحري للشعب اليمني، حيث أرسلت العشرات من طائرات الشحن والسفن والبواخر لتوفير المواد الإغاثية للشعب اليمني تم تأمين توزيعها ووصولها إلى المحتاجين والمشاركة في جهود الإغاثة الإنسانية العاجلة، وتوفير طرود غذائية للأسر والتي يقدر عددها بالعشرات من الآلاف.

لا يقتصر الدور الإنساني الإماراتي في اليمن فقط على تقديم المساعدات من أغذية وأدوية، وإنما ينصرف أيضا إلى مساعدة اليمن في إعادة بناء وإعمار ما خلفته الحرب، ضمن رؤية متكاملة تتحرك على مسارات متوازنة تنموية واقتصادية وسياسية واجتماعية وإنسانية.

وتبلور هذا الدور بوضوح بعد استعادة عدن، حيث تم التركيز على إمداد المدينة والمناطق المجاورة بكل الاحتياجات العاجلة لليمنيين، حتى أصبحت عدن محطة لتوزيع المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.

ويعمل الهلال الأحمر على ترميم 154 مدرسة في المحافظة اليمنية، ضمن مشاريع المساهمة في إعادة إعمار البنية التحتية، وخاصة في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه، باعتبارها من القطاعات الرئيسية المهمة للشعب اليمني.

وتم تسليم أكثر من 123 مدرسة في المحافظة الجنوبية بعد تأهيلها وتأثيثها بكامل المعدات المكتبية والأجهزة التعليمية والأثاث المكتبي الخاص بالكادر التعليمي، لتستقبل الطلاب الذين انتظموا في صفوفهم الدراسية بمختلف المراحل التعليمية على مستوى مدارس محافظة عدن ومديرياتها.

بناء المستقبل

أدوار متعددة

في القطاع الصحي حرصت الإمارات على إعادة تأهيل وتطوير العديد من المستشفيات التي تضررت من جراء المواجهات، وتعهدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بصيانة وتأهيل حوالي 14 مؤسسة صحية منها خمسة مستشفيات كبيرة وتسع عيادات في مختلف مناطق محافظة عدن، بتكلفة إجمالية بلغت 48 مليونا و500 ألف درهم.

ورصدت الهيئة أربعة ملايين درهم كدفعة أولى لشراء الأدوية العلاجية لمرضى السرطان وغسيل الكلى، إضافة إلى مستلزمات طبية أخرى إلى جانب مبلغ خمسة ملايين درهم لشراء سيارات إسعاف ونقل الأدوية وسيارات نقل. واستقبلت مستشفيات الإمارات عددا كبيرا من الجرحى اليمنيين لتلقي العلاج.

أكد مشرف مشاريع الهيئة في حضرموت أهمية هذه المساعدات في تخفيف معاناة النازحين وتوفير المستلزمات اليومية التي تتطلبها طبيعة الظروف الاستثنائية التي تعيشها هذه الأسر .

ولفت إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تسعى بكل جهودها الخيرية للتخفيف من حدة معاناة النازحين والفقراء وتوفير المواد التموينية الأساسية اللازمة والأدوية والمستلزمات الطبية لعشرات الآلاف من المتضررين من الأحداث السابقة التي مرت بها البلاد.

وساعدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أهالي أبين اليمنيه وتسليمها ناموسيات مشبعة بالمبيد في اطار مشروع مكافحة الملاريا في المحافظة.

تأتي هذه المساعدات بالتوازي مع العمل العسكري الميداني، وفي قلب المناطق التي تشهد تصعيدا في الضربات العسكرية؛ من ذلك تواجد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في المكلا من محافظتي شبوة وأبين على مدى الأيام الماضية، حيث شهدت هاتان المحافظتان تصعيدا خصوصا بعد زيادة الضربات الجوية الأميركية بالطائرات دون طيار.

قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساعدات غذائية إغاثية عاجلة للأسر النازحة من شبوة وأبين التي دمرت الحرب عددا كبيرا من المنازل وقطاع الخدمات الأساسية فيها مما اضطر هذه الأسر إلى النزوح إلى مخيم منطقة خلف في مديرية المكلا.

وتأتي المساعدات الإغاثية استجابة من هيئة الهلال الأحمر لاستغاثة عاجلة أطلقتها الأسر النازحة في المكلا.

وفي إطار مساهمة الهيئة في التخفيف من آثار النزوح عن كاهل الأسر الفقيرة التي اضطرت إلى ترك مناطقها بسبب الأحداث الجارية فيها وزع فريق الهلال معونات إغاثية تحتوي على المواد التموينية الضرورية على الأسر النازحة.

وفي شبوة دشن الهلال الأحمر المرحلة الثانية من قوافل الإغاثة الموجهة إلى سكان المدينة اليمنية وقراها التي يعاني أكثر من 80 ألف نسمة في سكان مديرية ميفعة التابعة لها من تردي الأوضاع الإنسانية جراء الحرب. وتهدف هذه المرحلة إلى إغاثة 10 آلاف أسرة وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء لسكان وسط المديرية ومنطقتي جول الريدة والحافة الحجور.

تدرك الإمارات أن نجاح عملية استعادة اليمن من الحوثيين وحلفائهم ينبغي أن تسير بالتوازن مع عمليات البناء وإعادة الإعمار وبث الأمل لدى الشعب اليمني نحو مستقبل أفضل.

ومن شبوة إلى عدن وتعز والمكلا وأبين ومأرب وغيرها من مدن اليمن ومحافظاته وقراه، تمتد الأيادي الإماراتية بالأمل والحياة لدعم اليمنيين في حرب تدفع الإمارات بدورها ثمنها من أبنائها وجنودها الذين يقاتلون في صفوف التحالف العربي؛ حيث فقدت الإمارات إلى اليوم خمسة من أبنائها.

أحدث الإماراتيين الذين فقدتهم الإمارات هو العريف أول زكريا سليمان عبيد الزعابي، وهو أحد جنود الإمارات المشاركين ضمن عملية “إعادة الأمل” مع قوات التحالف العربي بقيادة السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن.

ونعت الإمارات في بيان صدر الخميس 16 مارس 2017 ابنها الذي انضم إلى أربعة جنود إماراتيين لقوا حتفهم في اليمن الشهر الماضي، لكنها أكدت أن الخسارة الباهظة لن تثني عن المضي قدما في دعم اليمن بل ستكون دافعا أقوى لمتابعة المهمّة الوطنية والإنسانية التي ترفع شعار “الإنسان أولا”.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 برزت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة بمساهمتها الفاعلة في جهود دعم اليمن على عدّة جبهات، وفيما تفضل الآلة الإعلامية إتباع صخب الحرب وضجيج العمليات العسكرية في حرب استعادة السلطات الشرعية ومواجهة جماعة الحوثي الموالية لإيران، فإن هناك جهودا أكبر تبذل على المستوى الإنساني وعمليات أخرى أقل صخبا لكنها أكثر وقعا وتأثيرا وهي تلك المتعلقة بخطط إعمار اليمن، وإعادة “سعادته” إليه.

جهود الإمارات في إعادة إعمار اليمن جعلت الأمم المتحدة تصنفها في المرتبة الأولى عالميا في تقديم المساعدات لليمنيين، وإن كانت هذه الصدارة ليست ما يبغيه الإماراتيون من حملات الإغاثة التي يقودونها في اليمن، والتي سبقت تدخلهم العسكري ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية؛ بل يسعون إلى وقف النزيف اليمني وتضميد جروح البلاد وشعبها، الجار والشقيق.

يأتي الدور الإنساني في اليمن انطلاقا من إيمان رسّخه الراحل الشيخ زايد آل نهيان في قلوب الإماراتيين، قولا وفعلا، بشأن ضرورة الاهتمام باليمن، في عسره ويسره؛ وهي الوصية التي يسير على نهجها أبناء الإمارات اليوم، وتترجمها المساعدات الإنسانية والمشاريع التنموية وإعادة تأهيل المستشفيات وعمليات إجلاء الجرحى للعلاج في الخارج، وإعادة بناء المقرات والمراكز الحكومية.

عبيد سالم الزعابي: الإمارات تتبنى مقاربة متكاملة من أجل وضع اليمن على طريق البناء

عمل بالوصية

توازن دولة الإمارات العربية المتحدة في مشاركتها في الحرب لاستعادة الشرعية في اليمن بين التدخل العسكري والعمل الإنساني من خلال جهود تقديم الإغاثة للشعب اليمني المتضرّر، في مجال الصحة والتعليم والإكساء والتغذية، وإعادة الإعمار، حيث صنفت من قبل الأمم المتحدة في المرتبة الأولى عالميا في تقديم المساعدات لليمنيين.

في ديسمبر 1986، توجه الشيخ زايد إلى اليمن، وبالتحديد إلى مأرب، لتدشين مشروع إعادة إحياء سد مأرب، بما يحمله من دلالات تاريخية ومصالح إنمائية. تبنت الإمارات تمويل إعادة بناء سد مأرب في وقت كان اليمن، المقسّم، في أمس الحاجة إلى مساعدة.

أعادت الحياة إلى سد مأرب الحياة إلى أرض سبأ ضمن مشروع يعدّ من أكبر المشاريع الإنمائية في اليمن، وقد شهدت المنطقة المحيطة بالمشروع نهضة زراعية مازلت مستمرة إلى اليوم رغم أنها تأثرت، شأنها شأن بقية المجالات الحيوية في البلاد، بالحرب الدائرة.

مشاريع الشيخ زايد في الإمارات لم تتوقف عند إعادة بناء سد مأرب بل سبقت ذلك المشروع برامج دعم عديدة، ولحقته مشاريع دعم أخرى كثيرة، ضمن سياسة تواصلت بعد رحيل الشيخ زايد، وفيما لم يكن قبل الحرب واضحا الدور الإماراتي في دعم اليمن، فإن أوضاع الحرب كشفته بوضوح.

عندما أطلقت الأمم المتحدة مناشدة لجمع 2.1 مليار دولار لتوفير الغذاء ومساعدات ضرورية أخرى يحتاجها 12 مليون شخص في اليمن الذي يواجه خطر المجاعة، كانت الإمارات في صدارة الدول الداعمة، وتبوأت المرتبة الأولى كأكبر مانح مساعدات لليمن بقيمة بلغت مليارين و853 مليون درهم.

وفاء لقيم دولة الإمارات وثوابتها في ما يتعلق باليمن وفلسفتها الإنسانية الراسخة التي أصبحت نهج عمل حكومتها ومؤسساتها وهيئاتها الإنسانية والخيرية، أكدت الإمارات أنها تتبنى مقاربة شاملة في دعم اليمن للتخفيف من عمق المأساة ومن عذابات اليمنيين، خصوصا النساء والأطفال.

ومن بين المشاريع الإنسانية التي تركت بصمتها على الأطفال أساسا، افتتاح حديقة الشعب بمدينة البريقة بعدن؛ وهي إحدى أكبر الحدائق بعدن، وقامت بدعم وتمويل هذا المشروع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وذلك ضمن الجهود التي تبذلها من أجل الارتقاء بمستوى الحياة في المناطق التي تمت استعادة السيطرة عليها من قبل القوات الشرعية.

وضمت الحديقة، التي تم افتتاحها يوم 13 مارس 2017، ألعابا خاصة بالأطفال وملعبين لكرة الطائرة، بالإضافة إلى تشجير أرضية الحديقة، كما احتوت على معارض تجارية للأعمال الخيرية سميت بأسماء المحافظات الجنوبية.

وخلال حفل الافتتاح الذي حضره ممثلون عن السلطة المحلية، ومندوبو الهلال الأحمر الإماراتي، قال وكيل محافظة عدن لشؤون المديريات، عبدالرحمن شيخ إن هذه المشاريع تأتي بعد أن أصبحت مدينة عدن آمنة ومستقرة، بفضل الجهود التي بذلتها دول التحالف وعلى رأسها دولة الإمارات.

وأضاف أن المساعدات التي تقدمها الإمارات تساهم وبشكل كبير في تطبيع الحياة والتخفيف من معاناة الناس جراء الحرب. وأشاد بخطوة بناء الحديقة خلال وقت قياسي وقال إن هذا ليس بغريب على الإمارات التي أعادت تأهيل كامل مدارس عدن خلال وقت وجيز.

الأمم المتحدة تصنف دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى عالميا في تقديم المساعدات لليمنيين

مجهود متكامل

تتنزل في ذات التوجه الخاص بإحاطة المرأة والطفل، مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتحسين خدمات الأمومة والطفولة في اليمن، حيث تتضمن المبادرة توفير الدعم اللازم لـ 15 مشروعا في عدن والمحافظات المجاورة تشمل المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمياه والكهرباء والطاقة إلى جانب دعم المرأة وتأهيل ذوي الإعاقة وتحسين خدمات المأوى في المناطق النائية، ومنها دعم مركزي التواهي للولادة وكريتر للنساء وكلية علوم المجتمع والمعهد التجاري في خور مكسر والمعهد المهني الصناعي إضافة إلى إطلاق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أكبر حملة لإغاثة 10 ملايين متضرر يمني.

في إطار إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2017 الخاصة باليمن من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أكد عبيد سالم الزعابي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم عمل الأمم المتحدة.

وشدد الزعابي على أن دولة الإمارات تتبنى مقاربة إنسانية شاملة في دعم اليمن على مختلف المستويات، اقتصاديا وإنسانيا ولوجستيا، من أجل وضعه على طريق البناء والتنمية، من خلال عمليات البناء وإعادة الإعمار وبث الأمل لدى الشعب اليمني نحو مستقبل أفضل، ينعم فيه الجميع بالأمن والاستقرار والازدهار.

وأشار إلى أن المجهود الإغاثي للإمارات في دعم اليمن هو عمل حكومي وشعبي تشارك فيه مختلف مؤسسات الدولة الإنسانية والخيرية كهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وغيرها من مؤسسات وجمعيات الدولة.

ويؤكد عبيد سالم الزعابي أن الإمارات ستظل داعما قويا لليمن بالتعاون مع الأمم المتحدة وكل الفاعلين الإنسانيين من أجل الاستجابة لاحتياجات اليمنيين ومساعدتهم على إعادة بناء بلدهم ودعم استقراره وأمنه.

وضمن الجهد الإماراتي المتكامل لدعم اليمن، أطلقت عدة حملات منها حملة «عونك يا يمن» من قبل الهلال الأحمر الإماراتي والتي تهدف إلى الوقوف إلى جانب الشعب اليمني لتمكينه من التغلب على الأوضاع الصعبة التي يعيشها بسبب الأزمة التي تمر بها بلاده.

وتم تسيير جسر مساعدات جوي وبحري للشعب اليمني، حيث أرسلت العشرات من طائرات الشحن والسفن والبواخر لتوفير المواد الإغاثية للشعب اليمني تم تأمين توزيعها ووصولها إلى المحتاجين والمشاركة في جهود الإغاثة الإنسانية العاجلة، وتوفير طرود غذائية للأسر والتي يقدر عددها بالعشرات من الآلاف.

لا يقتصر الدور الإنساني الإماراتي في اليمن فقط على تقديم المساعدات من أغذية وأدوية، وإنما ينصرف أيضا إلى مساعدة اليمن في إعادة بناء وإعمار ما خلفته الحرب، ضمن رؤية متكاملة تتحرك على مسارات متوازنة تنموية واقتصادية وسياسية واجتماعية وإنسانية.

وتبلور هذا الدور بوضوح بعد استعادة عدن، حيث تم التركيز على إمداد المدينة والمناطق المجاورة بكل الاحتياجات العاجلة لليمنيين، حتى أصبحت عدن محطة لتوزيع المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.

ويعمل الهلال الأحمر على ترميم 154 مدرسة في المحافظة اليمنية، ضمن مشاريع المساهمة في إعادة إعمار البنية التحتية، وخاصة في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه، باعتبارها من القطاعات الرئيسية المهمة للشعب اليمني.

وتم تسليم أكثر من 123 مدرسة في المحافظة الجنوبية بعد تأهيلها وتأثيثها بكامل المعدات المكتبية والأجهزة التعليمية والأثاث المكتبي الخاص بالكادر التعليمي، لتستقبل الطلاب الذين انتظموا في صفوفهم الدراسية بمختلف المراحل التعليمية على مستوى مدارس محافظة عدن ومديرياتها.

بناء المستقبل

أدوار متعددة

في القطاع الصحي حرصت الإمارات على إعادة تأهيل وتطوير العديد من المستشفيات التي تضررت من جراء المواجهات، وتعهدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بصيانة وتأهيل حوالي 14 مؤسسة صحية منها خمسة مستشفيات كبيرة وتسع عيادات في مختلف مناطق محافظة عدن، بتكلفة إجمالية بلغت 48 مليونا و500 ألف درهم.

ورصدت الهيئة أربعة ملايين درهم كدفعة أولى لشراء الأدوية العلاجية لمرضى السرطان وغسيل الكلى، إضافة إلى مستلزمات طبية أخرى إلى جانب مبلغ خمسة ملايين درهم لشراء سيارات إسعاف ونقل الأدوية وسيارات نقل. واستقبلت مستشفيات الإمارات عددا كبيرا من الجرحى اليمنيين لتلقي العلاج.

أكد مشرف مشاريع الهيئة في حضرموت أهمية هذه المساعدات في تخفيف معاناة النازحين وتوفير المستلزمات اليومية التي تتطلبها طبيعة الظروف الاستثنائية التي تعيشها هذه الأسر .

ولفت إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تسعى بكل جهودها الخيرية للتخفيف من حدة معاناة النازحين والفقراء وتوفير المواد التموينية الأساسية اللازمة والأدوية والمستلزمات الطبية لعشرات الآلاف من المتضررين من الأحداث السابقة التي مرت بها البلاد.

وساعدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أهالي أبين اليمنيه وتسليمها ناموسيات مشبعة بالمبيد في اطار مشروع مكافحة الملاريا في المحافظة.

تأتي هذه المساعدات بالتوازي مع العمل العسكري الميداني، وفي قلب المناطق التي تشهد تصعيدا في الضربات العسكرية؛ من ذلك تواجد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في المكلا من محافظتي شبوة وأبين على مدى الأيام الماضية، حيث شهدت هاتان المحافظتان تصعيدا خصوصا بعد زيادة الضربات الجوية الأميركية بالطائرات دون طيار.

قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساعدات غذائية إغاثية عاجلة للأسر النازحة من شبوة وأبين التي دمرت الحرب عددا كبيرا من المنازل وقطاع الخدمات الأساسية فيها مما اضطر هذه الأسر إلى النزوح إلى مخيم منطقة خلف في مديرية المكلا.

وتأتي المساعدات الإغاثية استجابة من هيئة الهلال الأحمر لاستغاثة عاجلة أطلقتها الأسر النازحة في المكلا.

وفي إطار مساهمة الهيئة في التخفيف من آثار النزوح عن كاهل الأسر الفقيرة التي اضطرت إلى ترك مناطقها بسبب الأحداث الجارية فيها وزع فريق الهلال معونات إغاثية تحتوي على المواد التموينية الضرورية على الأسر النازحة.

وفي شبوة دشن الهلال الأحمر المرحلة الثانية من قوافل الإغاثة الموجهة إلى سكان المدينة اليمنية وقراها التي يعاني أكثر من 80 ألف نسمة في سكان مديرية ميفعة التابعة لها من تردي الأوضاع الإنسانية جراء الحرب. وتهدف هذه المرحلة إلى إغاثة 10 آلاف أسرة وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء لسكان وسط المديرية ومنطقتي جول الريدة والحافة الحجور.

تدرك الإمارات أن نجاح عملية استعادة اليمن من الحوثيين وحلفائهم ينبغي أن تسير بالتوازن مع عمليات البناء وإعادة الإعمار وبث الأمل لدى الشعب اليمني نحو مستقبل أفضل.

ومن شبوة إلى عدن وتعز والمكلا وأبين ومأرب وغيرها من مدن اليمن ومحافظاته وقراه، تمتد الأيادي الإماراتية بالأمل والحياة لدعم اليمنيين في حرب تدفع الإمارات بدورها ثمنها من أبنائها وجنودها الذين يقاتلون في صفوف التحالف العربي؛ حيث فقدت الإمارات إلى اليوم خمسة من أبنائها.

أحدث الإماراتيين الذين فقدتهم الإمارات هو العريف أول زكريا سليمان عبيد الزعابي، وهو أحد جنود الإمارات المشاركين ضمن عملية “إعادة الأمل” مع قوات التحالف العربي بقيادة السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن.

ونعت الإمارات في بيان صدر الخميس 16 مارس 2017 ابنها الذي انضم إلى أربعة جنود إماراتيين لقوا حتفهم في اليمن الشهر الماضي، لكنها أكدت أن الخسارة الباهظة لن تثني عن المضي قدما في دعم اليمن بل ستكون دافعا أقوى لمتابعة المهمّة الوطنية والإنسانية التي ترفع شعار “الإنسان أولا”.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أفادت تقارير صحفية بأن الولايات المتحدة ألغت عملية عسكرية جديدة في اليمن، كانت تعتزم تنفيذها في وقت سابق من الشهر الجاري.

وذكر موقع "ذي إنترسبت"، الذي يضم مجموعة من صحافيي التحريات الأمريكية "أن القوات الأمريكية كانت تنوي القيام بـ"عملية أخرى داخل اليمن في وقت سابق من شهر مارس/آذار الجاري، بعد تنفيذ عملية يكلا في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن يتقرر إلغاؤها في اللحظة الأخيرة ".

وأشار الموقع إلى انتشار عناصر من الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في اليمن مطلع مارس/آذار، من أجل القيام بهجوم بري ضد عناصر تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب".

ونقل الموقع عن مصدر عسكري رفيع قوله إن قيادة العمليات الخاصة الأمريكية اختارت، بعد إلغائها هذه المهمة، مواصلة استهداف المقرات، والعناصر المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، عبر الطائرات المسيرة".

وذكر تقرير الموقع " أن الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية حافظت على "وجود سري"، و"طويل الأمد" داخل اليمن، في إطار عملها لصالح وكالة الاستخبارات المركزية، وتعاونها مع الحكومة اليمنية، قبل أن تبادر الولايات المتحدة إلى سحب الأطقم العسكرية والدبلوماسية التابعة لها في البلاد عام 2015، مع بدء التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، حملة عسكرية ضد الحوثيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أفادت تقارير صحفية بأن الولايات المتحدة ألغت عملية عسكرية جديدة في اليمن، كانت تعتزم تنفيذها في وقت سابق من الشهر الجاري.

وذكر موقع "ذي إنترسبت"، الذي يضم مجموعة من صحافيي التحريات الأمريكية "أن القوات الأمريكية كانت تنوي القيام بـ"عملية أخرى داخل اليمن في وقت سابق من شهر مارس/آذار الجاري، بعد تنفيذ عملية يكلا في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن يتقرر إلغاؤها في اللحظة الأخيرة ".

وأشار الموقع إلى انتشار عناصر من الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في اليمن مطلع مارس/آذار، من أجل القيام بهجوم بري ضد عناصر تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب".

ونقل الموقع عن مصدر عسكري رفيع قوله إن قيادة العمليات الخاصة الأمريكية اختارت، بعد إلغائها هذه المهمة، مواصلة استهداف المقرات، والعناصر المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، عبر الطائرات المسيرة".

وذكر تقرير الموقع " أن الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية حافظت على "وجود سري"، و"طويل الأمد" داخل اليمن، في إطار عملها لصالح وكالة الاستخبارات المركزية، وتعاونها مع الحكومة اليمنية، قبل أن تبادر الولايات المتحدة إلى سحب الأطقم العسكرية والدبلوماسية التابعة لها في البلاد عام 2015، مع بدء التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، حملة عسكرية ضد الحوثيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أفادت تقارير صحفية بأن الولايات المتحدة ألغت عملية عسكرية جديدة في اليمن، كانت تعتزم تنفيذها في وقت سابق من الشهر الجاري.

وذكر موقع "ذي إنترسبت"، الذي يضم مجموعة من صحافيي التحريات الأمريكية "أن القوات الأمريكية كانت تنوي القيام بـ"عملية أخرى داخل اليمن في وقت سابق من شهر مارس/آذار الجاري، بعد تنفيذ عملية يكلا في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن يتقرر إلغاؤها في اللحظة الأخيرة ".

وأشار الموقع إلى انتشار عناصر من الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في اليمن مطلع مارس/آذار، من أجل القيام بهجوم بري ضد عناصر تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب".

ونقل الموقع عن مصدر عسكري رفيع قوله إن قيادة العمليات الخاصة الأمريكية اختارت، بعد إلغائها هذه المهمة، مواصلة استهداف المقرات، والعناصر المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، عبر الطائرات المسيرة".

وذكر تقرير الموقع " أن الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية حافظت على "وجود سري"، و"طويل الأمد" داخل اليمن، في إطار عملها لصالح وكالة الاستخبارات المركزية، وتعاونها مع الحكومة اليمنية، قبل أن تبادر الولايات المتحدة إلى سحب الأطقم العسكرية والدبلوماسية التابعة لها في البلاد عام 2015، مع بدء التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، حملة عسكرية ضد الحوثيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أفادت تقارير صحفية بأن الولايات المتحدة ألغت عملية عسكرية جديدة في اليمن، كانت تعتزم تنفيذها في وقت سابق من الشهر الجاري.

وذكر موقع "ذي إنترسبت"، الذي يضم مجموعة من صحافيي التحريات الأمريكية "أن القوات الأمريكية كانت تنوي القيام بـ"عملية أخرى داخل اليمن في وقت سابق من شهر مارس/آذار الجاري، بعد تنفيذ عملية يكلا في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن يتقرر إلغاؤها في اللحظة الأخيرة ".

وأشار الموقع إلى انتشار عناصر من الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في اليمن مطلع مارس/آذار، من أجل القيام بهجوم بري ضد عناصر تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب".

ونقل الموقع عن مصدر عسكري رفيع قوله إن قيادة العمليات الخاصة الأمريكية اختارت، بعد إلغائها هذه المهمة، مواصلة استهداف المقرات، والعناصر المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، عبر الطائرات المسيرة".

وذكر تقرير الموقع " أن الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية حافظت على "وجود سري"، و"طويل الأمد" داخل اليمن، في إطار عملها لصالح وكالة الاستخبارات المركزية، وتعاونها مع الحكومة اليمنية، قبل أن تبادر الولايات المتحدة إلى سحب الأطقم العسكرية والدبلوماسية التابعة لها في البلاد عام 2015، مع بدء التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، حملة عسكرية ضد الحوثيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

المندونب البريطاني عن قصف القارب: سنتابع الأمر بكل تفاصيله

ناقش مجلس الأمن الدولي الجمعة في جلسة مغلقة، قضية قصف طائرة "أباتشي" قارباً كان يقلّ لاجئين بالقرب من السواحل اليمنية، وذلك بحسب المندوب البريطاني ماثيو ريكروفت.

وقال ريكروفت "لقد ناقشنا الموضوع وتحدّث مبعوث الأمين العام للشؤون السياسية جيف فيلتمان عن الموضوع، فضلاً عن ممثلين لدول أخرى. ما زالنا في مرحلة مبكرة ولا يمكننا الحسم بخصوص الجهة التي استخدمت المروحية لقصف القارب، لكننا سنتابع الأمر بكل تفاصيله"، دون أن يحدد الجهة التي ستقوم بالتحقيق في الحادثة.
وطالب مجلس الأمن الدولي الأطراف المتنازعة في اليمن بالتعاون مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، من أجل التوصل إلى حل سياسي مؤكدا دعمه لمساعي المبعوث الأممي.

من جهة أخرى، قالت قوات الرئيس هادي إنّ 37عنصراً من جنودها قُتلوا فيما جُرح 81 آخرين بقصف صاروخي للجيش واللجان استهدفهم "أثناء تأديتهم لصلاة الجمعة في مسجد معسكر كوفل في مأرب".

وفي سياق متصل، قال الناطق الرسمي لجماعة أنصار الله محمد عبد السلام، إن كوفل معسكر لمن وصفهم بـ"المرتزقة"، معتبراً في تغريدة له على حسابه على تويتر، حديث التحالف السعودي عن استهداف مسجد، "محاولة يائسة لصرف الأنظار عن جرائمهم في الحديد الجمعة بحق صيادين يمنيين، وقارب للاجئين أفارقة"، والتي أودت بحياة أكثر من 40 مهاجراً صوماليّاً و8 مصابين يمنيين.


 

وكانت القوة الصاروخية قد أعلنت الجمعة استهداف معسكر كوفل التابع لقوات هادي بصاروخ زلزال 1 في مديرية صِرواح غرب مدينة مأرب أسفر عن مقتل وجرح العشرات منهم. وفي الوقت ذاته، وصلت مساء الجمعة، تعزيزات عسكرية لقوات التحالف السعودي إلى مدينة مأرب قادمة من السعودية عبر منفذ الوديعة الحدودي لإسناد قوات هادي في المواجهات مع الجيش واللجان في حبهتَيْ صِرواح ونِهم غرب المحافظة ذاتها شرق اليمن.
وفي ما وراء الحدود، استهدف الجيش واللجان بقذائف المدفعية تجمعات الجنود السعوديين وقوات هادي في الجوازات بمنطقة الطِوال بجيزان، بعد ساعات من إعلان القوة الصاروخية للجيش والجلان استهادف شركة أرامكو السعودية بصاروخ بالستي متوسّط المدى.في المقابل، أعلن التحالف السعودي اعتراض دفاعاته الجوية صاروخاً بالستيّاً أُطلق من اليمن. في غضون ذلك، قال التحالف السعودي إنّ قوّاته البحرية اعترضت ثلاثة زوارق للجيشو اللجان قبال ميناء ميدي "تحاول تنفيذ هجوم على سفن التحالف"، مضيفاً أنّ تم تدمير أحد الزوارق وإيقاف الآخر والقبض على من فيه وفرار الثالث على حد التعبير التحالف السعودي.وفي نجران، قُتل جنديين سعوديين برصاص قناصة الجيش واللجان في موقعَيْ الشبكة والمخروق بالتزامن مع قصف الجيش واللجان بصواريخ الكاتيوشا والمدفعية تحصينات الجنود السعوديين في مواقع الفواز والمخروق الكبير ونهوفة والشُرفة، وفق مسكر عسكري للميادين.وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن مقتل عدد من الجنود السعوديين وتدمير آليّتين عسكريّتَيْن لهم في كمين محكم نفذه الجيش واللجان في منطقة آل حماد في نجران السعودية.وفي عسير، قصف الجيش واللجان الكاتيوشا والمدفعية مثلث الهَجْلة ورقابة العارض شرق منطقة الربوعة السعودية.إلى ذلك تمكّن الجيش واللجان الشعبية من استعادة السيطرة على جبل المَواقيع ورأس حِثيل، حيث تم تدمير جرافة عسكرية لقوات هادي في منطقة يام شرف مديرية نِهم عند الأطراف الشمالية الشرقية للعاصمة اليمنية صنعاء.وفي محفظة تعز، تجددت المواجهات العنيفة بين قوات الجيش واللجان الشعبية من حهة وقوات الرئيس هادي المسنودة بالتحالف السعودي من جهة أخرى، في محيط معسكر التشريفات شمال شرق المدينة. وامتدّت المواجهات بين طرفَيْ القتال إلى منطقة كَلابة شمال غرب المدينة في حين شنّت طائرات التحالف السعودي غارتين جوّيّتين على منطقة الحوبان عند الأطراف الشمالية للمدينة. يأتي ذلك فيما تواصل طائرات وبوارج التحالف السعودي قصفها العنيف على منطقتَيْ يَخْتُل والزهاري في مديرية المَخا الساحلية غرب المحافظة.وعلى جبهة ميدي، قصف الجيش واللجان بالمدفعية تجمعات قوات هادي وآليّاتهم في شمال صحراء ميدي الحدودية مع السعودية في محافظة حَجّة غرب اليمن.أما في محافظة شبوة، فقد قُتل 7 عناصر من قوات هادي وجُرح 9 آخرين في عملية نوعية للجيش واللجان استهدفتهم بمنطقة الساق في مديرية عسيلان غرب المحافظة جنوب شرق اليمن المحاذية للسعودية.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي

مقالات قائمة العربية

  • مدير عام البريقة يؤكد على ضرورة استئناف بث إذاعة عدن المتوقفة منذ الحرب
    مدير عام البريقة يؤكد على ضرورة استئناف بث إذاعة عدن المتوقفة منذ الحرب
    واستمع اليزيدي ، من مدير المحطة زين عبدالله مقبول ، الى شرح مفصل عن ما تعرضت له المحطة والذي كانت تعمل بقوة 400 كيلو وات و الأجهزة التي تحويها وخدمات الأرسال ، من اعطاب أثناء توقفها عن العمل ما يقارب العامين منذ الحرب التي شنتها المليشيات الانقلابية على المحافظة ، بالإضافة الى الاحتياجات المطلوبة العاجلة التي ستمكنهم من تسيير العمل و اطلاق البث الإذاعي عبر الأثير . وأكد مدير عام المديرية هاني اليزيدي ، بالتواصل مع الجهات المختصة ممثلة بوزارة الإعلام والمؤسسة العامة للإذاعة و التلفزيون ، بضرورة إعادة العمل للمحطة لما لها من أهمية في خلق دور توعوي لدى المجتمع باعتبارها الرئة التي يتنفسون من خلالها ، مشيرا الى أن إذاعة عدن تعد الأقدم في شبه الجزيرة العربية ولديها من أكفاء الكوادر الهندسية والفنية الذي يعملون فيها . و خلال الزيارة ، أشاد اليزيدي ، بالشباب المتواجدين في المحطة على قيامهم بالحفاظ على الأجهزة والآلات الثمينة التي تحويها المحطة و ذلك من خلال حمايتهم من أي سطو ونهب خلال فترة وما بعد الحرب. *من محمد القادري
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 2 الوقت
  • مشهد يدمي القلب لمواطن في تعز يودع طفليه الشهيدين
    مشهد يدمي القلب لمواطن في تعز يودع طفليه الشهيدين
    تداول ناشطون صوراً، اليوم الخميس تظهر أحد أبناء محافظة تعز، وهو يودع طفليه الشهيدين. وتظهر الصور - التي - يعيد نشرها "اليمن العربي"، مشهد يدمي القلب حيث أن المواطن عبدالحليم أحمد علي من أبناء حي العسكري يودع طفليه الشهيدين عماد وفرح. وكانا استشهدا جراء سقوط قذيفة مدفعية أطلقتها المليشيا الانقلابية على حيهم. عزيزنا زائر موقع صحافة نت لقد قرأت خبر اليمن العربي: بالصور.. مشهد يدمي القلب لمواطن في تعز يودع طفليه الشهيدين اخبار اليمن الخميس 30 مارس 2017 01:58 مساءً ولقد تم نشر الخبر من موقع اليمن العربي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 3 الوقت
  • مانشيت: أمريكا تذكر اليمن في تُحذيرها لرعاياها من هجمات مُحتملة في السعودية
    مانشيت: أمريكا تذكر اليمن في تُحذيرها لرعاياها من هجمات مُحتملة في السعودية
    دعت الولايات المتحدة مواطنيها المسافرين إلى السعودية إلى اعتماد تدابير وقائية بسبب استمرار التهديدات الإرهابية في المملكة، إضافة إلى التوتر الأمني في الجارة اليمن. وأخـبرت وزارة الخارجية الأميركية في التحذير إن المجموعات الإرهابية على سبيل المثال داعش وفروعه شنت غارات على مصالح سعودية وأخرى تابعة لدول غربية. وتـابع التحذير أن التهديدات باحتمال حدوث غارات ضد مواطنين أميركيين، ما زالت قائمة في المواقع التي يرتادونها بكثرة. وجاء في التحذير أن السعودية كشــفت حدوث 34 اقتحام إرهابي في سنة 2016، أدت إلى حدوث الكثير من الضحايا، منها الهجوم الذي استهدف موقعا بالقرب من القنصلية الأميركية بجدة في 4 يُــونِيُوُ/حُــزَيرَانُ. وأكدت الوزارة أن النزاع المسلح في اليمن ما زال يشكل تهديدا على الكثير من المناطق الحدودية مع السعودية، مشيرة إلى أن سقوط أكثر من 40 ألف قذيفة على الأراضي السعودية قادمة من اليمن منذ مَــارَسَ/شهر آذَار 2015، من بينها 30 صاروخا. ومنعت الوزارة العاملين في الحكومة الأميركية وعائلاتهم من الاقتراب من الحدود بين السعودية واليمن، أو السفر إلى مدن جيزان ونجران والقطيف والمناطق المحيطة بها.
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 3 الوقت
  • بالفيديو .. وزير الأوقاف يتحدث حول إمكانية التعايش مع إيران
    بالفيديو .. وزير الأوقاف يتحدث حول إمكانية التعايش مع إيران
    موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية أكد وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور، أحمد عطية، صعوبة التعايش مع إيران .. مرجعاً ذلك إلى صعوبة التعايش مع أي دولة تحمل فكر عقائدي وفكري يصعب التعايش معه لانه يسعى إلى برمجة الجميع على عقيدته. ودعا عطية جميع العلماء والدعاء ان يستثمروا التواصل الاجتماعي لتبيين الخطر التمدد الإيراني والنزول الميداني حتى يتم فضح المخطط الإيراني الذي يستهدف اليمن والمملكة العربية السعودية والحرمين الشريفين والمنطقة العربية. موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 5 الوقت