Arabic English
نيسان/أبريل 27, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

العلوم

العلوم (76)

عرض إيبن أبتون مؤسس شركة الكمبيوتر الميكروي رازبري باي جهازا جديدا لتوسيع الكمبيوتر الصغير أحادي الشريحة المعروف باسم رازبري باي Raspberry Pi microcomputer ليصبح بإمكانك أن تصنع كمبيوتر لوحي صغير باللمس بشريحة رازبري باي.

 وأشار موقع تيك كرانش إلى أن أجهزة Pi Pads أصبحت أخيرا في متناول اليد بعد أن أكد أبتون أن شريحة الشاشة ستكون متوفرة قبل نهاية العام الجاري أو مطلع العام القادم. وعرض لوحة باللمس VGA capacitive touch panel ، بقياس 7 إنش وتعتمد على شريحة باي فائقة الصغر.

والمعروف أن كمبيوتر راسبري بي (35 دولار) اكتسب شهرة كبيرة في أوروبا والعالم بسبب حجمه الصغيرة مرونة تصميمه لكل شيء تقريبا وبيع منه حتى اليوم قرابة 4 ملايين وحدة أي خلال قرابة سنتين منذ إطلاقه.

ويتيح كمبيوتر رازبيري باي تطويعه لإضفاء مزايا متقدمة للأجهزة الإلكترونية العادية، مثلا يمكن إلحاقه بجهاز التلفزيون العادي لتحويله إلى تلفزيون ذكي يمكنه تشغيل الفيديو من مصادر مختلفة مثل قرص فلاش أو الإنترنت، أو دمجه مع اي شاشة كمبيوتر لتحويلها إلى إطار رقمي لعرض الصور أو حتى للحصول على كمبيوتر للوسائط المتعددة منها، أو خادم إنترنت، أو لكاميرا لإدارة التصوير فيها آليا فضلا عن قائمة طويلة من الاستخدامات المثيرة . 

يقدم هذا الطراز منفذا وحيدا للناقل العام USB ، مع ذاكرة من 256 ميغابايت فيما كان الطراز B يقدم منفذ شبكات إيثرنت مما يعني ضرورة الاستعانة بمحول واي فاي لوصله بمنفذ الناقل العام للاتصال بالإنترنت. لكن هذا الطراز يتميز بضآلة استهلاك الطاقة لمشاريع تطوير الروبوتات أو لتزويده بمصادر من الطاقة الشمسية.

كما يتوفر متجر إلكتروني لتطبيقات وأدلة استخدام رازبيري باي: http://store.raspberrypi.com/projects/casmanual     أحدث رازبيري باي ما يشبه بثورة في تعلم البرمجة من خلال دمج هذا الكمبيوتر الذي لا يزيد حجم لوحته الرئيسية عن بطاقة البنك، لكن عشرات الآلاف من هواة تعديل الكمبيوتر سارعوا لشرائه لدمجه في روبوتات أو طائرات تطير بدون طيار أو مراكب صغيرة تحت الماء، فضلا عن محبي تعديلات في المنازل الذكية.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

رويترز: اقتربت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا من عقد صفقة تبيع فيها وحدة البنية التحتية لتقنية المعلومات لديها لشركة أي بي إم IBM، ضمن اتفاق يتضمن خدمات التوكيل الخارجي للخدمات ضمن جهود الشركة لإعادة هيكلة أنشطة تقنية المعلومات لمواجهة المنافسين من شركات طيران خليجية وشركات طيران منخفضة الكلفة بحسب بيان أصدرته الشركة اليوم .

 لوفتهانزا التي تعد أكبر ناقل جوي أوربي من جانب العوائد، تخضع لإعادة هيكلة وكانت قد كشفت مطلع العام عن سعيها وراء بيع وحدة تقنية المعلومات لديها التي تؤمن مراكز بيانات وشبكات وخدمات هاتفية لأنها تحتاج لمستوى عال من الاستثمارات ومجالات أوسع للنمو لا يمنها تأمينها.

وبموجب الصفقة ستوكل لوفتهانزا مهام البنى التحتية بتقنية المعلومات لشركة أي بي إم بموجب اتفاقية لسبع سنوات حيث تعمل هذه الوحدة حاليا تحت مظلة Lufthansa Systems.

 

 ستوفر الصفقة لشركة لوفتهانزا قرابة 70 مليون يورو سنويا من نفقات تقنية المعلومات ولم تكشف الشركة عن حجم الصفقة بل يجري التفاوض حوله بحسب متحدث باسم الشركة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

(رويترز) - طرح فرنسيان أداة محمولة قادرة على كشف وجود المنتجات المستخرجة من الخنزير في أنواع الغذاء والدواء حتى يتحاشاها المسلمون.

ومع تزايد عدد المسلمين في فرنسا إلى نحو ثمانية في المئة من عدد السكان طرح الفرنسيان هذه الأداة التي تشبه وسيلة اختبار الحمل بهدف مساعدة المستهلكين على اكتشاف آثار منتجات الخنزير في الطعام وفي الأدوية وكذلك في مستحضرات التجميل.

وتتضمن أداة الاختبار أنبوبا صغيرا يمكن أن تخلط فيه عينة من الطعام بالماء الدافيء ثم يغمس في الماء شريط اختبار يعطي النتيجة في بضع دقائق. فإذا ظهر خط واحد فإن هذا يعني خلو العينة من منتجات الخنزير وإذا ظهر خطان فإن هذا يعني وجودها.

 

وتوصل الفرنسيان جان فرنسوا جوليان وعبد الرحمن شاوي الجزائري المولد إلى الفكرة أثناء دراستهما الجامعية قبل عامين وسط فضيحة أوروبية تتعلق بوجبات مجمدة تحتوي على لحم جياد بدلا من لحم الأبقار المكتوب في المكونات.

وكان جوليان يعكف في ذلك الحين على تطوير اختبارات يمكن أن تساعد الأشخاص الذين لا يتحملون مكونات معينة في الطعام أو لديهم حساسية خاصة.

وقال جوليان إن شاوي لفت نظره إلى مسألة الكشف عن البروتينات الحيوانية "وحينها خطرت لنا فكرة تطوير أجسام مضادة خاصة للكشف عن الحمض النووي للخنازير."

ويتكلف الاختبار 6.90 يورو. وقال الاثنان إن نتيجته مضمونة بنسبة 99 في المئة وإن شراء "اختبار الطعام الحلال" سيكون متاحا عبر الانترنت قريبا جدا.

وقالت شركة كابيتال بايوتك التي يعملان بها إنها تلقت عشرة آلاف طلب للحصول على هذه الوسيلة الجديدة في غضون 24 ساعة من طرحها يوم الأربعاء.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=jVkcJIf8gdk#t=0

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 
 
 
 

 

لندن (أ ش أ)يلجأ الكثيرون حول العالم لمواقع التواصل الاجتماعى وعلى رأسها /تويتر/ و/فيسبوك/ لمشاركة الأنباء السارة، لكن الأمر يختلف عندما يتعلق بالأنباء السيئة حيث تصبح المكالمة الهاتفية هى الخيار الأول لنقلها للآخرين.
 


وكشفت دراسة حديثة عن أنه رغم شهرة مواقع التواصل الاجتماعى، لا يزال الناس يختارون عن عمد استخدام وسائل الاتصال التقليدية عندما يكون النبأ سيئًا كفقدان شخص أو طلاق أو مرض وما إلى ذلك من الأنباء التى ستثير مشاعر الحزن لدى الآخرين.

قال القائمون على الدراسة من جامعة ويسكونسن الأمريكية إن هذا الأمر قد يعود إلى أن مشاركتنا للأنباء السيئة على تويتر أو فيسبوك يجعلنا نشعر بأننا أسوأ، بينما يساعد نقل الأنباء الجيدة على الشعور بالسعادة لأن مشاركتها تجعلها "واقعية أكثر".

وشملت الدراسة، وفقا لصحيفة /ديلى ميل/ البريطانية، 300 طالب سجلوا عاداتهم فى مشاركة مشاعرهم وأخبارهم المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعى.

ووجد الباحثون أن الطلاب شاركوا الأنباء الجيدة عبر قنوات مختلفة مثل الرسائل النصية أو تويتر أو فيسبوك، لأن المعلومة تنتقل بشكل أسرع وبالتالى تحصل على رد فعل سريع.

لكن عندما يتعلق الأمر بالأنباء السيئة، فضل المشاركون الاتصالات الهاتفية المباشرة بدلا من نقل مشاعرهم على مواقع التواصل الاجتماعى.

وقال الباحثون إنه عند المرور بأحداث إيجابية أو سعيدة، يفضل الناس مشاركتها عبر الرسائل النصية ومواقع التواصل الاجتماعى لأنه يمكن الوصول إلى هذه الوسائل بسهولة عبر الهواتف الذكية وهى "غير تداخلية" حيث لا يكون الأصدقاء مضطرين للإجابة على الفور..غير أن الأحداث السيئة تبرر للشخص التداخل المباشر مع أصدقائه باستخدام الاتصالات الهاتفية.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أطلق مؤخرا في بريطانيا هاتف جوال يعمل باللمس وهو مخصص للمكفوفين بلغة بريل واسمه أون فون OwnFone ويتيح تخصيص مواصفاته حسب الطلب عبر موقع الشركة على الإنترنت ولا يتوفر حاليا إلا في بريطانيا لقاء 100 دولار فيما تنوي الشركة إطلاق حملة تمويل على موقع كيك ستارترز لتمويل إنتاجه لبيعه دوليا. تتيح الشركة تخصيص أرقام الاتصال بطباعتها برموز مجسمة حسب الطلب.

وكانت الشركة قد طرحت العام الماضي هواتف جوالة للصغار بمزايا تلاءم استخدام الهاتف الجوال أمامهم وقررت مؤخرا استهداف شرائح أخرى خاصة المكفوفين لتتيج لهم حرية الاتصال مع المحافظة على خصوصيتهم عبر موقعها وهو مخصص لبريطانيا فقط حاليا : myownfone.com.

وبرزت مطلع هذا العام محاولات عديدة لتقديم حلول للمكفوفين لاستخدام الجوال مثل برنامج قراءة الشاشة، و قامت شركة سنسوتيك sensotec   بتدشين برنامجها knfbReader  كأول برنامج قارئ على هاتف الجوال يخدم الأشخاص من ضعاف البصر والمكفوفين وطرحته في المعرض العالمي الذي عقد في فرانكفورت بألمانيا.
 كما قام الشاب الهندي سوميت داجار (29 عاما) اختبار أول نموذج لهاتف ذكي للمكفوفين باستخدام طريقة برايل، وبدأ سوميت العمل على تطوير الهاتف قبل ثلاثة سنوات. ويتميز الهاتف بشاشة لمس، لكن بدلاً من السطح الأملس للشاشات المعروفة، تتضمن الشاشة شبكة متطورة من الدبابيس الصغيرة ترتفع وتنخفض لتكون أجزاء بارزة وغائرة تعرض النصوص للتعرف عليها باللمس.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
توصل العلم إلى إيجاد حلٍّ تاريخي للشيخوخة الحتمية، عبر نقل دم شاب إلى جسم متقدم في العمر، يعطي الجسم المتلقي حياةً ثانية أكثر شباباً وحيوية. اكتشافٌ قد يعدّ الأعظم من نوعه في تاريخ البشرية، لكون كل إنسان يسعى بغريزته لأن يحيا أطول حياة ممكنة، ويحقق أكبر عدد من الإنجازات، بطموح فطري يعطيه معنىً لحياته المحدودة. هل تتخيلون بين أيّ أيادٍ سيقع ذلك الاكتشاف العجائبي، قبل أن يصل لشعوب أسفل الهرم؟




"علاج مصاصي الدماء"، كما يسمّيه الإعلام حالياً، هو اكتشاف العصر الذي قد يوقف مسار الشيخوخة. نقل دم شاب ببساطة بإمكانه الحد من عوامل الشيخوخة بل وحتى عكس مسارها، حسبما أوضحته دراستان علميتان مؤخراً، وهو بإمكانه أيضاً أن يشفي من مرض الزهايمر. أسطورة مصاصي الدماء منبثقة على ما يبدو من واقع كان يدركه الإنسان، والقصص التي تخللتها مذابح الأطفال بهدف الشعوذة واكتساب القوة المطلقة، ربما أصبح لها مبرّر معقول.

الجديد اليوم هو أن العلم قرّر أن يوضح حقائق الأساطير، والإعلام قرّر نبش بعض منها، مثل قصة ديكتاتور كوريا الشمالية كيم جونغ- إيل الذي كان يحقن نفسه بدماء فتيات عذروات شابات لتأخير حلول الشيخوخة. الخيال أصبح واقعاً، فالدماء الشابة تعيد شحن الدماغ وتصلح القلب وتنتج أوعية دموية جديدة وتحسن الذاكرة والقدرة على التعلم. اكتشافٌ قد يغير مسار اللعبة بأكملها، كما يصفه بروفيسور علم الأعصاب من كلية الطب بجامعة هارفرد Rudolph Tanzi، الذي أبدى حماسه الكبير لحظة تفحّص الدراستين اللتين تخلّفان تجارب علمية تعود لأوائل الخمسينات، قام بها الدكتور Clive M. McCay، عبر ربط الأوعية الدموية لفأرين، فتجدد شباب الفأر الأكبر من بلازما الفأر الأصغر سناً، دون أن يتمكن من شرح ما الذي حصل بالفعل.

تمكنت الدراستان الأخيرتان من إيجاد شرح علمي لتجربة "الشباب الأزلي"، حيث المفتاح هو في مستويات بعض البروتينات التي هي أكثر وفرة في الدماء الشابة، وبإمكانها أن توقظ الخلايا الجذعية، ما يعيد خلق أنسجة جديدة وشابة.

تقول الدراسة الأولى التي أقيمت في جامعة Saul Villeda بكاليفورنيا، أن استخراج البلازما من الفأر الأصغر سناً وحقنه في دماغ الكائن الأكبر سناً يعطي نتيجة فعالة، إذ ينتج عن تلك العملية خلايا عصبية جديدة تؤخر آثار الشيخوخة وتحسن وظائف الفأر، منها الذاكرة المكانية والقدرة المعرفية، ما قد يشكل حلاً لداء الزهايمر والحالات الدماغية التنكسية الأخرى التي تسببها الشيخوخة. أما الدراسة الثانية، الصادرة عن جامعة هارفرد والمتعلقة بالقلب، فتبيّن أن المستويات العالية من بروتيين GDF11 الموجودة في الدماء الشابة ترجع عقارب الساعة فيما يتعلق بقلوب الفئران المتقدمة في العمر. بلغةٍ أوضح دوائياً، توضح الدراستان أنه بدل أن يتم أخذ أدوية مختلفة للقلب وأخرى للعضلات، ربما دواءٌ واحد بإمكانه التأثير على كافة أعضاء الجسم.

يوجد عاقئان أمام ذلك الاكتشاف، أولهما أن تلك التجربة نجحت مع الفئران ولم تعرف بعد نتائجها الأكيدة مع البشر، حتى ولو من المرجّح أن تتلقى النجاح نفسه، والثانية هي احتمال تشكل خلايا سرطانية، فلحظة يتم توعية الخلايا الجذعية لإنشاء خلايا جديدة، قد يزداد احتمال تشكل السرطان. يفضل العلماء اختيار طريق محتمل، يتضمن الإصابة بالسرطان، على الموت المبكر جراء أمراض القلب، ويخططون لمباشرة التجارب وإنجاحها على الكائنات البشرية.

العائق الآخر والأهم الذي قد يقف في وجه الحلم بشباب دائم، هي اللوبيات الصيدلانية التي تسجّل تاريخاً حافلاً بالخروقات الطبية، والتي قد تستفيد من نزعة الحياة تلك. العديد من التقارير تنشر حول اللوبيات التي تخدع الكائنات المريضة وتبني لها حلماً زائفاً لتحقق أهدافها، حتى لو تطلب ذلك اختلاق فيروسات، إخفاء وجود لقاحات معينة، الترويج لأدوية مسيئة للصحة، وغيرها الكثير من الحيل. من البديهي أن يلفت اكتشاف العصر هذا انتباه اللوبيات الصيدلانية حول العالم، لتحوّله إلى جرعات غير صحية تحت عنوان "الشباب الأزلي"، توجهها لكائنات مهووسة بذلك الشباب الأزلي، ومستعدة بالتأكيد، بعد العشرات من عمليات التجميل، لصرف الثروات حتى ولو لشراء حلم لا يزال بعيد المنال.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قال باحث يتخذ من استراليا مقرا له ان العلماء اكتشفوا سلالة جديدة من انفلونزا الطيور في القارة القطبية الجنوبية بعد اجراء فحوص على مجموعة من طيور البطريق.

وقال ايرون هيرت من مركز التعاون للمرجعية والأبحاث الخاصة بالانفلونزا التابع لمنظمة الصحة العالمية من ملبورن الثلاثاء “وجدنا ان هذا الفيروس يختلف عن اي فيروس رصد في العالم”.

ورصد فيروس الانفلونزا إتش11إن2 في عدد صغير من الطيور في مجموعة من طيور بطريق آديلي الشائع على سواحل القارة القطبية الجنوبية بعد اجراء فحوص عليها في منطقتين من شبه الجزيرة القطبية الجنوبية وهي أقصى طرف شمالي للقارة. ورغم ذلك لم يتسبب الفيروس فيما يبدو في اصابة الطيور بالمرض.

وقدم العلماء وصفا لهذه السلالة في دراسة نشرت هذا الاسبوع في موقع إم بيو وهو الموقع الالكتروني لدورية الجمعية الأمريكية لعلم الاحياء المجهري.
وظهرت سلالتان من انفلونزا الطيور في جنوب آسيا خلال العامين الماضيين هما إتش7إن9 وإتش5إن1 وتسببتا في حالات وفاة بين البشر وفي الحياة البرية.

وفي شباط تسببت السلالة إتش10إن8 التي رصدت من قبل بين البشر في حالة وفاة في الصين وفي ابريل نيسان تسبب تفشي انفلونزا الطيور في مزرعة بكاليفورنيا في اتخاذ خمس أسواق رئيسية للتصدير قرارا بحظر استيراد لحوم الدجاج من الولاية الامريكية.

وظهرت اولى حالات الاصابة بانفلونزا الطيور بين البشر في 1997 في هونغ كونغ. وسجلت حينها 18 اصابة ادت ست منها الى الوفاة. ومنذ عودة ظهور “اتش 5 ان 1″ في الصين في 2003، اكدت منظمة الصحة العالمية 170 اصابة بشرية بالمرض ادت 92 منها الى الوفاة. وانتقلت العدوى في كل الحالات من الحيوان الى الانسان.

وتحدث العدوى عن طريق الجهاز التنفسي خلال الاحتكاك المباشر والطويل مع طيور مصابة، وفي معظم الحالات في مواقع مغلقة حيث تجف الافرازات التنفسية وفضلات الحيوانات المريضة وتتحول الى غبار يتم استنشاقه.

كما يمكن ان تشكل المياه التي تطفو فيها طيور ميتة او ملوثة بفضلاتها مصدرا للعدوى. ويعيش الفيروس في الاجواء الباردة ويبقى حيا لمدة 35 يوما على الاقل في 4 درجات مئوية تحت الصفر.

ويتعرض الانسان للعدوى خلال ذبح الطيور المريضة او نتف ريشها او تقطيعها وتحضيرها.
وكالات

اضف رد

 
http://www.altawhid.org/wp-content/plugins/Viva-ThumbZoom/lib/v-zoom/graphics/outlines/rounded-white.png") repeat scroll 0px 0px transparent; height: 20px; width: 20px;"> http://www.altawhid.org/wp-content/plugins/Viva-ThumbZoom/lib/v-zoom/graphics/outlines/rounded-white.png") repeat scroll 0px -40px transparent; height: 20px; width: 20px;"> http://www.altawhid.org/wp-content/plugins/Viva-ThumbZoom/lib/v-zoom/graphics/outlines/rounded-white.png") repeat scroll -20px 0px transparent; height: 20px; width: 20px;">
http://www.altawhid.org/wp-content/plugins/Viva-ThumbZoom/lib/v-zoom/graphics/outlines/rounded-white.png") repeat scroll 0px -80px transparent; height: 20px; width: 20px;">   http://www.altawhid.org/wp-content/plugins/Viva-ThumbZoom/lib/v-zoom/graphics/outlines/rounded-white.png") repeat scroll -20px -80px transparent; height: 20px; width: 20px;">
http://www.altawhid.org/wp-content/plugins/Viva-ThumbZoom/lib/v-zoom/graphics/outlines/rounded-white.png") repeat scroll 0px -20px transparent; height: 20px; width: 20px;"> http://www.altawhid.org/wp-content/plugins/Viva-ThumbZoom/lib/v-zoom/graphics/outlines/rounded-white.png") repeat scroll 0px -60px transparent; height: 20px; width: 20px;"> http://www.altawhid.org/wp-content/plugins/Viva-ThumbZoom/lib/v-zoom/graphics/outlines/rounded-white.png") repeat scroll -20px -20px transparent; height: 20px; width: 20px;">

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
عكفت المجلة العلمية التي يصدرها طلاب الفيزياء في جامعة ليسستر البريطانية على دراسة كيف أمكن لسيدنا نوح عليه السلام بناء سفينة تحمل زوج من كل الكائنات لتفادي الطوفان. ووصلوا إلى أن هذا كان ممكن بالفعل حسابيا.

واستندت الحسابات على التقديرات الشائعة لحجم السفينة: 300 ذراع طولا و50 عرضا وبارتفاع 30 ذراع. والذراع أسلوب قياس عتيق يمثل من 44.5 إلى 52.3 سنتيمتر أخذ الطلاب متوسطه أي 48.2 سنتيمتر. وهذا يعني أن السفينة في حسابهم بطول 144.6 متر وبعرض 24.1 متر وارتفاع 14.46 متر. كما أنهم تصرفوا على أساس أن السفينة كانت مستطيلة تماما وليست كالسفن الحديثة كما يعتقد بعض اللغويين بسبب الاسم اللاتيني لها في الكتب القديمة والذي يعني "الصندوق".

واختاروا خشب من نوعية الصنوبر كمادة لصناعة السفينة لأخذ وزنه في الاعتبار علما بأن نوعية الخشب لا تؤثر كثيرا على النتيجة. وعلى هذا الأساس قدروا وزنها الكلي وهي فارغة بـ1200 طن. وبحساب إمكانية طفوها وصلوا إلى حمولة ممكنة حول 5000 طن لتلك السفينة.

 

وتقدر الكائنات على الكرة الأرضية بـ8.7 فصيلة لم نكتشف منها سوى 1.2 مليون. ويجب انتقاص كل الكائنات البحرية التي لا تحتاج أن تصعد إلى السفينة خلال الطوفان وتقدر بـ2.2 مليون فصيلة. نصل هكذا إلى زوج من كل من 6.5 مليون فصيلة يجب احتواءهم في السفينة. لكن الأغلبية العظمى من تلك الكائنات تزن أقل من عدة كيلوغرامات، لذا وصل الوزن الكلي لها في ذلك الحساب إلى 50 مليون كيلوغرام أي 000 50 طن!

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
عكفت المجلة العلمية التي يصدرها طلاب الفيزياء في جامعة ليسستر البريطانية على دراسة كيف أمكن لسيدنا نوح عليه السلام بناء سفينة تحمل زوج من كل الكائنات لتفادي الطوفان. ووصلوا إلى أن هذا كان ممكن بالفعل حسابيا.

واستندت الحسابات على التقديرات الشائعة لحجم السفينة: 300 ذراع طولا و50 عرضا وبارتفاع 30 ذراع. والذراع أسلوب قياس عتيق يمثل من 44.5 إلى 52.3 سنتيمتر أخذ الطلاب متوسطه أي 48.2 سنتيمتر. وهذا يعني أن السفينة في حسابهم بطول 144.6 متر وبعرض 24.1 متر وارتفاع 14.46 متر. كما أنهم تصرفوا على أساس أن السفينة كانت مستطيلة تماما وليست كالسفن الحديثة كما يعتقد بعض اللغويين بسبب الاسم اللاتيني لها في الكتب القديمة والذي يعني "الصندوق".

واختاروا خشب من نوعية الصنوبر كمادة لصناعة السفينة لأخذ وزنه في الاعتبار علما بأن نوعية الخشب لا تؤثر كثيرا على النتيجة. وعلى هذا الأساس قدروا وزنها الكلي وهي فارغة بـ1200 طن. وبحساب إمكانية طفوها وصلوا إلى حمولة ممكنة حول 5000 طن لتلك السفينة.

 

وتقدر الكائنات على الكرة الأرضية بـ8.7 فصيلة لم نكتشف منها سوى 1.2 مليون. ويجب انتقاص كل الكائنات البحرية التي لا تحتاج أن تصعد إلى السفينة خلال الطوفان وتقدر بـ2.2 مليون فصيلة. نصل هكذا إلى زوج من كل من 6.5 مليون فصيلة يجب احتواءهم في السفينة. لكن الأغلبية العظمى من تلك الكائنات تزن أقل من عدة كيلوغرامات، لذا وصل الوزن الكلي لها في ذلك الحساب إلى 50 مليون كيلوغرام أي 000 50 طن!

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي