Arabic English
نيسان/أبريل 27, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

الجمعة, 24 تشرين1/أكتوير 2014 20:04

سمحت وزارة العمل السعودية بتشغيل المرافقين للعمالة النظامية الوافدة في المهن التعليمية التي تحددها وزارة التربية والتعليم فقط دون نقل خدماتهم إليها.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

سمحت وزارة العمل السعودية بتشغيل المرافقين للعمالة النظامية الوافدة في المهن التعليمية التي تحددها وزارة التربية والتعليم فقط دون نقل خدماتهم إليها.

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم الخميس إن ذلك جاء خلال تنظيم جديد جرى اعتماده بالسعودية يتعلق بضوابط عمل المرافقين والمرافقات للعمالة الوافدة النظامية في البلاد بدلاً عن الاستقدام من الخارج

 

وطبقاً للقرار الوزاري الصادر عن وزير العمل السعودي عادل فقيه، قرر تشغيل المرافقين والمرافقات للعمالة النظامية الوافدة دون نقل خدماتهم إليها، وذلك في المهن التعليمية المحددة من وزارة التربية والتعليم فقط.

وذكرت الصحيفة اليومية أن القرار الوزاري ألزم عند تشغيل المرافقين حصول صاحب العمل على موافقة العامل الوافد على عمل مرافقه، وأن تكون المنشأة مستحقة للاستقدام حسب ضوابط برنامج "نطاقات".

كما اشترط حصول المنشأة التعليمية على تأييد وزارة التعليم العالي، ووزارة التربية والتعليم، بعدد ونوع الوظائف المراد شغلها، وترخيص من الوزارة المعنية بصلاحية المرافق لمزاولة المهنة.

وأضافت الصحيفة أنه يجب على المرافق تحقيق عدد من الشروط من بينها أن تكون لديه إقامة سارية المفعول، وأن يكون مؤهلا للمرحلة التي سيدرس بها، ولائقاً طبياً، وألا يتجاوز عمره 60 عاماً، وأن يكون غير مرتبط بعقد عمل مع أي جهة أخرى بالمملكة، وأن يكون التخصص مطابقاً للمواد المراد تدريسها، وألا يكون حصل على سوابق تخل بالشرف أو الأمانة.

وسمحت الرياض، العام الماضي، لمرافقي العمالة في المملكة أن يشغلوا وظائف التعليم بعد أن كان لهم العمل محظوراً. في حين قالت صحيفة "الوطن" السعودية، يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إن وزارة العمل تتجه لتوسيع إطار عمل المرافقين ليشمل قطاعات أخرى بجانب قطاع التعليم الأهلي في المملكة.

والقادمون للإقامة مع ذويهم العاملين في السعودية محظور عليهم العمل وتكتب عبارة "غير مصرح له بالعمل" في تأشيرة الدخول لكن كثيرين ولاسيما النساء يعملون في مهن مثل التدريس والعمل بالمستشفيات وصالونات التجميل.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
قراءة 825 مرات

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

رأيك في الموضوع

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي