يروي شيخ كبير قصته ، أنه تزوج من وليس ذلك فقط بل أنجب منها 3 أطفال ، كما انه اقسم بالله على ذلك في استضافته على الهواء مباشرة على قناة “اقرأ”.

وكان أكثر الردود من علماء الدين والفقهاء أنه لا يجوز شرعاً ، فإذا كان الافتراض في إمكانية الزواج بين أنسٍ بجنية ، فإن ذلك لا يجوز شرعاً.

والمفهوم في قوله تعالى في كتابه الكريم : “والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً” (سورة النحل : 72)

وأيضاً في قول الله عز وجل : “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً” (سورة الروم : 21)

وقال جميع المفسرون والفقهاء في معنى هاتين الآيتين : ” جعل لكم من أنفسكم أزواجاً” ، بمعنى أن من جنسكم ومن نوعكم وعلى خلقكم الذي أنتم عليه.

وفي النهاية نقول : أن زواج الإنس بالجان على أنه فرض وقوعه ، هو مستبعد نهائياً ، وكما أنه يترتب عليه مفاسد كثيرة ، لقدرات الجنية في التشكل بكثير من الصور الأخرى.

وكيف يدري أو يثق أن التي يخالطها هي زوجته الحقيقية ، وربما تكون واحدة أخرى غيرها ، وأن الزواج لا بد فيه من شهود وولي كشرط في صحة النكاح ،وليس ذلك أيضاً بل من شروط الزواج هو الإشهار .

https://youtu.be/NJ0_ze428SE