Arabic English
آذار/مارس 30, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

المقالات

شراقات حضرمية في المهجر(الحضرمي المرشح لمنصب امين عام الأمم المتحدة )

 

علي عبدالله بن سالم العطاس

دمون نيوز /خاص

هاجر جدة من مديرية حريضة وادي عمد محافظة حضرموت التي عاش فيها رجال ساهموا في تغير تاريخ حضرموت فهي مدينة العلم والعلما ورجال الاقتصاد منهم السيد العلامة علي بن محمد بن سالم بن أبوبكر طالب العطاس عالم وفقيه اشتهر بالزهد وسعة العلم كان قاضياً في مدينة حريضة ويعتبر مرجعا مهما لكثير من القضاة والفقهاء ويقيم في مدينة حريضة-حضرموت

وهاجر البعض من اسرةال العطاس الى دول الاغتراب والمهجر وكان أحفادهم من المبرزين في دول الاغتراب والمهجر كما يعيش البعض في دول الاغتراب منها المملكة العربية السعودية منهم رجال المال والإعمال الذين ساهموا في التنمية في الوطن

 

 

 

تكريم المرشح الحضرمي لمنصب امين عام الأمم المتحدة

لقد كان الدكتور تم اختياره من قبل مجمع آسيان ليكون مرشح أسيا للأمم المتحدة بعد أن تبوئ العديد من المناصب في المجال الدبلوماسي والبعض منها كان في أهم لجان الأمم المتحدة وللتعريف بالدكتور العطاس نقدم لمحة بسيطة عن حياته وقد وصفته وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في تعازيها إلى أسرة وزير الخارجية الاندونيسي السابق علي العطاس رجل الدولة القدير والدبلوماسي البارز في جنوب شرق آسيا.

 

تبث

السيد علي بن عبدالله بن سالم العطاس( وزير خارجية اندونيسيا )

من مواليد اندونسيا4 تشرين الثاني / نوفمبر 1932

تعليمه

*1953 ليسانس الآداب (العلوم السياسية) ، وأكاديمية الخدمة الخارجية

*1956 ماجستير في القانون ، جامعة اندونيسيا

مناصبه

 

1954-1988 : وزارة الخارجية و وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية اندونيسيا

كما كان دبلوماسي في مختلف السفارات الإندونيسية

(بانكوك , واشنطن , جنيف , نيويورك )

 

1982-1988 : السفير / الممثل الدائم لإندونيسيا لدى الأمم المتحدة في نيويورك

 

2003 - المستشار والمبعوث الخاص للرئيس جمهورية اندونيسيا

 

وغيرها من المناصب ,,

 

كان له دور في كثير من المؤتمرات الدولية

 

*رئيس اللجنة الأولى (للشؤون السياسية والأمنية) في دورة الجمعية

العامة للأمم المتحدة (1985)

 

*الرئيس المشارك للمؤتمر باريس بشأن كمبوديا (1989-1991)

 

*رئيس مؤتمر التعديل على معاهدة حظر التجارب النووية (1991-1996)

 

*رئيس حركة عدم الانحياز (على المستوى الوزاري ، 1992-1995)

 

*رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي (على المستوى الوزاري ، 1996-1998)

 

*رئيس مجموعة ال 77 (على المستوى الوزاري ، 1997-1998)

تكريم الدكتور

 
بتكليف من وزير المغتربين السابق عبدة علي القباطي يقوم الاخ عبد الرحمن الزبيدي المدير العام بالوزارة درع الوزارة للدكتور علي العطاس بحضور السفير الوحيشي والقنصل العام عبدالله العمري

كلفت من قبل الوزير السابق عبده علي قباطي وزير شئون المغتربين لتكريم بعض المبرزين في المهجر بموجب (تكليف وزاري يكلف عبد الرحمن علي الزبيدي المدير العام بوزارة شئون المغتربين بزيارة اندونيسيا وتكريم المبرزين بدرع وزارة شئون المغتربين ) وكانت الرحل مساء وقد وصلنا الى جاكرتا في الصباح تواصلت مع السفارة ثم انتقلت الى سربايا حيث وجود بعض الأهل منهم احمد محمد الزبيدي الذي هاجر جدة وجدي من دمون تريم و بعد إن فشل الإخوة في السفارة اليمنية للتنسيق مع المبرزين في المهجر وهم السفير السابق الدكتور الوحشي والقنصل عبد الله العمري قمت بالبحث على المقربين من الأخوة المبرزين لعلهم يرشدوني للمبرزين في المهجر ولكن لافايدة من الزيارة فلجاة الى الشيخ علي خالد صالح الزبيدي مدير عام موسسه الفروانية حول تكريم المبرزين قام الشيخ بالتواصل مع العديد من المهاجرين للتنسيق لعملية التكريم وبعد جهود بذلة الشيخ علي خالد يشكر عليها تم تحديد لقاء مع الدكتور علي العطاس جلست مع الشيخ أبو خالد لاختيار درع الوزارة المناسب لتسليمه للدكتور العطاس وكنت حريصا على اختيار درع الوزارة. تكون فيها شي من الوطن فكان الاختيار للدرع الذي كان بداخله مجسم لمسجد المحضار في تريم هدفنا من ذالك أن ربط الجيل الثالث من ابناء المهاجرين بموطنهم و ليعرف الدكتور أولادة و أحفاده بموطن جدهم حضرموت وكنت أتمنى إن يكون المجسم لمدينة حريضة

تم الترتيب من قبل الشيخ علي وتم تحديد اللقاء للتكريم الساعة التاسعة صباحا بتوقيت جاكرتا وحرصا على عطاء الطابع الرسمي للتكريم للشخصية بحجم الدكتور علي العطاس اتصلنا بالسفارة وأبلغتهم بموعد التكريم وكان مستغربين من السرعة التي استطعنا فيها بالتواصل مع الدكتور والفضل يعود الى الشيخ علي الذي مرافق لي فيزيارة المبرزين وكان حريص على نجاح المهمة بعد فشل الإخوة العاملين في السفارة كان التكريم يوم الاثنين وقد وصلنا الى مكتب الدكتور العطاس في جاكرتا الساعة التاسعة واستقبلتنا السكرتيرة تحت العمارة التي يوجد فيها مكتب الدكتور العطاس سلمنا عليها ورافقنها الى الدور الخامس عشر حيث مكتب الدكتور العطاس استقبلنا الدكتور والأخ السفير الوحشي والقنصل عبد الله العمري الذين كانوا قد وصلوا قبلنا وكانوا سعداء بهذا اللقاء التي تم الترتيب له من قبل أبو خالد قام باستقبالنا والترحيب وكانت الابتسامة ترتسم على وجهة واخذ بيدنا الى قاعة الاجتماعات وكان احد المتواجدين قام بالترجمة بعد اعتذاره بأنة عربي ولا يستطيع الحديث باللغة العربية كان الحديث عن حضرموت وقال لقد زرت موطني وموطن جدي حريضة أكثر من ثلاثة زيارات بعضها قبل الوحدة وبعدا لوحدة تم التكريم بدرع الوزارة وكان سعيد بهذه أللفتة الكريمة من قبل أهله في الوطن وعبر عن شكره وسعادته بالتكريم

 

 

 

تعاز دولية لإندونيسيا في وفاة وزير خارجيتها السابق علي العطاس

رايس: كان رجل دولة من الطراز الأول

 

قدمت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في تعازيها إلى أسرة وزير الخارجية الاندونيسي السابق علي العطاس رجل الدولة القدير والدبلوماسي البارز في جنوب شرق آسيا، الذي توفي 13/12/2008عن عمر يناهز 76 عاما، في سنغافورة.

وقالت رايس في بيان: «بالنيابة عن الولايات المتحدة، أقدم أخلص التعازي لأسرة وزير الخارجية السابق علي العطاس وللشعب الاندونيسي... لقد كان رجل دولة من الطراز الأول، أفنى عمره في خدمة السلام والأمن في جنوب شرق آسيا».

وأشارت رايس إلى أن العطاس كان له الفضل في القيام بجهود وساطة أسهمت في التوصل لاتفاق سلام في كمبوديا عام 1991 وجهوده لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان بعد ترك منصبه. كما أشارت الى أنه تعامل مع ملف الاحتلال الاندونيسي المثير للجدل لتيمور الشرقية، ثم الأزمة التي وقعت عام 1991 عندما فتحت القوات الاندونيسية النار وقتلت 12 من المتظاهرين الموالين للاستقلال.

ووافت المنية العطاس في المستشفى اثر إصابته بأزمة قلبية. كما أعرب وزير خارجية نيوزيلندا ميري ماكولي عن تعازي بلاده في وفاة علي العطاس، الذي وصفه ماكولي بأنه كان واحدا من أبرز رجال السياسة في جنوب شرق آسيا.

وصرح ماكولي بأن العطاس كان صديقا طيبا لنيوزيلندا عبر عدة عقود، وأشار بشكل خاص، للدور الذي لعبه الوزير الراحل في تحويل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى قوة كبرى تسعى للنهوض بالإقليم وتحقيق استقراره.

وقال ماكولي «إن تأثيره تخطى إندونيسيا وجنوب شرق آسيا، إذ لعب دورا بارزا في حركة عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي».

وأضاف «لقد عملت نيوزيلندا في السنوات الأخيرة مع العطاس على تعزيز تحالف الحضارات، الذي يهدف إلى معالجة مسألة القطبية المتنامية بين الثقافات، وقد قدم خطابا رئيسيا حول هذا الموضوع في أوكلاند العام الماضي».

توفي العطاس، الذي شغل منصب وزير خارجية إندونيسيا في الفترة من 1988 الى 1999 في سنغافورة اول من أمس الخميس، حيث كان يتلقى الرعاية الطبية هناك عن عمر يناهز 76 عاما.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي