Arabic English
آذار/مارس 30, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

واستمع اليزيدي ، من مدير المحطة زين عبدالله مقبول ، الى شرح مفصل عن ما تعرضت له المحطة والذي كانت تعمل بقوة 400 كيلو وات و الأجهزة التي تحويها وخدمات الأرسال ، من اعطاب أثناء توقفها عن العمل ما يقارب العامين منذ الحرب التي شنتها المليشيات الانقلابية على المحافظة ، بالإضافة الى الاحتياجات المطلوبة العاجلة التي ستمكنهم من تسيير العمل و اطلاق البث الإذاعي عبر الأثير .

وأكد مدير عام المديرية هاني اليزيدي ، بالتواصل مع الجهات المختصة ممثلة بوزارة الإعلام والمؤسسة العامة للإذاعة و التلفزيون ، بضرورة إعادة العمل للمحطة لما لها من أهمية في خلق دور توعوي لدى المجتمع باعتبارها الرئة التي يتنفسون من خلالها ، مشيرا الى أن إذاعة عدن تعد الأقدم في شبه الجزيرة العربية ولديها من أكفاء الكوادر الهندسية والفنية الذي يعملون فيها .

و خلال الزيارة ، أشاد اليزيدي ، بالشباب المتواجدين في المحطة على قيامهم بالحفاظ على الأجهزة والآلات الثمينة التي تحويها المحطة و ذلك من خلال حمايتهم من أي سطو ونهب خلال فترة وما بعد الحرب.

*من محمد القادري

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تداول ناشطون صوراً، اليوم الخميس تظهر أحد أبناء محافظة تعز، وهو يودع طفليه الشهيدين.

وتظهر الصور - التي - يعيد نشرها "اليمن العربي"، مشهد يدمي القلب حيث أن  المواطن عبدالحليم أحمد علي من أبناء حي العسكري يودع طفليه الشهيدين عماد وفرح.

وكانا استشهدا جراء سقوط قذيفة مدفعية أطلقتها المليشيا الانقلابية على حيهم.

عزيزنا زائر موقع صحافة نت لقد قرأت خبر اليمن العربي: بالصور.. مشهد يدمي القلب لمواطن في تعز يودع طفليه الشهيدين اخبار اليمن الخميس 30 مارس 2017 01:58 مساءً ولقد تم نشر الخبر من موقع اليمن العربي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

دعت الولايات المتحدة مواطنيها المسافرين إلى السعودية إلى اعتماد تدابير وقائية بسبب استمرار التهديدات الإرهابية في المملكة، إضافة إلى التوتر الأمني في الجارة اليمن.

وأخـبرت وزارة الخارجية الأميركية في التحذير إن المجموعات الإرهابية على سبيل المثال داعش وفروعه شنت غارات على مصالح سعودية وأخرى تابعة لدول غربية.

وتـابع التحذير أن التهديدات باحتمال حدوث غارات ضد مواطنين أميركيين، ما زالت قائمة في المواقع التي يرتادونها بكثرة.

وجاء في التحذير أن السعودية كشــفت حدوث 34 اقتحام إرهابي في سنة 2016، أدت إلى حدوث الكثير من الضحايا، منها الهجوم الذي استهدف موقعا بالقرب من القنصلية الأميركية بجدة في 4 يُــونِيُوُ/حُــزَيرَانُ.

وأكدت الوزارة أن النزاع المسلح في اليمن ما زال يشكل تهديدا على الكثير من المناطق الحدودية مع السعودية، مشيرة إلى أن سقوط أكثر من 40 ألف قذيفة على الأراضي السعودية قادمة من اليمن منذ مَــارَسَ/شهر آذَار 2015، من بينها 30 صاروخا.

ومنعت الوزارة العاملين في الحكومة الأميركية وعائلاتهم من الاقتراب من الحدود بين السعودية واليمن، أو السفر إلى مدن جيزان ونجران والقطيف والمناطق المحيطة بها.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

أكد وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور، أحمد عطية، صعوبة التعايش مع إيران .. مرجعاً ذلك إلى صعوبة التعايش مع أي دولة تحمل فكر عقائدي وفكري يصعب التعايش معه لانه يسعى إلى برمجة الجميع على عقيدته.

ودعا عطية جميع العلماء والدعاء ان يستثمروا التواصل الاجتماعي لتبيين الخطر التمدد الإيراني والنزول الميداني حتى يتم فضح المخطط الإيراني الذي يستهدف اليمن والمملكة العربية السعودية والحرمين الشريفين والمنطقة العربية.

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

القاهرة والرياض، حول الملف السوري، وجزيرتي "تيران وصنافير"، والتراشق الإعلامي، عن لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، على هامش القمة العربية، بعد نحو أشهر من "الخلاف المعلن" بين البلدين، وفق خبراء عرب. ويعد لقاء "السيسي – سلمان" الأول بين الجانبين بعد نحو عام، من زيارة الملك سلمان للقاهرة في أبريل/ نيسان العام الماضي، والتي تلاها تباينات في وجهات النظر حول عدد من قضايا المنطقة. وأثمر اللقاء الذي خرجت فيه صور السيسي وسلمان للرأي العام بابتسامات عديدة على هامش القمة العربية ال 288 التي اختتمت أعمالها بالأردن أمس الأربعاء، عن ترحيب الرئيس المصري، بدعوة العاهل السعودي، لزيارةِ المملكة، التي أعلِن أنها ستكون الشهر المقبل، وفق تصريحات لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير. قمة "التطابق" بعد أشهر "التباين" وجاء اللقاء بعدما شهدت العلاقات المصرية – السعودية تباينًا معلنًا في وجهات النظر خلال الفترة الماضية على خلفية أزمات المنطقة ورؤية البلدين لحلها لا سيما في قضيتي سوريا واليمن. ونشبت أزمة بين مصر والسعودية عقب تصويت القاهرة في مجلس الأمن منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، لصالح مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره، متعلق بمدينة حلب السورية، وكانت تعارضه دول الخليج والسعودية بشدة. وأعلنت مصر في نوفمبر/ تشرين الثاني بوقف شركة "أرامكو" السعودية لشحنات منتجات بترولية شهرية، بموجب اتفاق مدته 5 سنوات، تم توقيعه خلال زيارة العاهل السعودي لمصر، قبل أن تعلن القاهرة منتصف الشهر الجاري عودة الشحنات مرة أخرى. وخلال الزيارة في أبريل/ نيسان 2016، وقعت مصر والمملكة اتفاقية تتضمن تنازل القاهرة عن جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الأحمر للرياض. وخرجت احتجاجات شعبية مصرية رافضة للتنازل، وصدر حكم قضائي نهائي في مصر بإلغاء الاتفاقية، وسط محاولات حكومية مؤيدة للتنازل لمناقشتها في البرلمان المصري. وخلال تلك الشهور حتى مقابلة السيسي – سلمان، ظهر تراشق إعلامي غير رسمي في وسائل الإعلام والصحافة ومنصات التواصل الاجتماعي في البلدين، وصفت من جانب مراقبين بأنها "وترت" العلاقات الثنائية بين البلدين. وكان أبرز التصريحات المصرية خلال الشهر الجاري، من أمين مجلس الأمن القومي المصري خالد البقلي، بتأكيده أن العلاقات مع السعودية "لم تنقطع أبدا"، مضيفًا وقتها: "ما حدث سوء فهم لبعض المواقف والأطراف التقت وسنرى في القريب العاجل عودة علاقات أقوى بين الجانبين". فيما اتفق لقاء السيسي- سلمان بالقمة العربية، بخلاف الزيارات المتبادلة على "دعم التنسيق المشترك في ظل وحدة المصير والتحديات التي تواجه البلدين وأهمية دفع وتطوير العلاقات الثنائية في المجالات كافة؛ ما يعكس قوة العلاقات الراسخة والقوية"، وفق بيان رئاسي مصري. 3 تفاهمات وعقب اللقاء، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية، إن الرياض والقاهرة "متطابقتان في الرؤى في جميع المجالات سواء في الأزمات التي تواجهها المنطقة أو الحذر من الخطر الذي تشكله إيران "، وهناك "مبالغة" في تفسير أي تباين في مواقف البلدين بشأن سوريا واليمن. وعن مصير الاتفاقيات التي وقعت خلال زيارة الملك سلمان لمصر في أبريل/ نيسان الماضي، وأسباب عدم تنفيذها، أوضح الجبير أن "التشاور والتنسيق مستمر حيال تلك الاتفاقيات، وأن العمل عليها قائم، والتواصل بين المسؤولين والمختصين في البلدين فيما يتعلق بكل الاتفاقيات مستمر، والعمل قائم على تطبيقها". اللقاء الذي جمع "السيسي وسلمان"، وفق الأكاديمي المصري، طارق فهمي، "تتويج لتفاهمات تمت طيلة الفترة الماضية". فهمي، رجّح أن التفاهمات تمت على أرضية "وقف التراشق الإعلامي والهجوم بين البلدين وهذا تم الفترة الأخيرة، والاتفاق على الحد الأدنى من الخلاف بشأن سوريا، واستيعاب الأشقاء السعوديين في ملف الجزر أن مصر دولة مؤسسات، وأنه يجب تأجيل القضايا الخلافية". فيما يتفق الأكاديمي السعودي، أنور عشقي الذي شغل سابقًا أكثر من موقع رسمي، معهما في أن "التفاهمات في تباين وجهات النظر كان أولها في سوريا بالقبول بالحل السلمي الذي تسير فيه جميع الأطراف الآن وليس مصر والسعودية فقط، بجانب وقف السلبيات من جانب وسائل الإعلام والمنع للبعض الآخر". تقارب بانتظار ترجمة راسمًا صيغة للعلاقات المستقبلية بين القاهرة والرياض بعد هذا اللقاء، قال الأكاديمي طارق فهمي: "هناك مناخ جديد يتشكل بين القاهرة والرياض"، مؤكدًا "ضرورة إجراء حوار إستراتيجي بينهما في ظل الحرص على تجاوز التباين والتجاذب في العلاقات"، معتقدًا أن "هذا سيترجم الفترة المقبلة". وأضاف "هناك جزء ليس متعلقًا بخلافات وتباينات إقليمية، كسوريا ولكن متعلق بإزالة حالة احتقان الطرفين في قضايا ثنائية مثل قضايا الجزر، لأنه في النهاية مصر دولة مؤسسات ويجب أن يناقش هذا الموضوع بصورة أو أخرى وشكل التسوية مهم في هذا الإطار ويجب أن يقنع الأشقاء في السعودية". وطالب أيضًا "الأشقاء في السعودية بتفهم طبيعة الخلافات والقبول بالحد الأدنى في الملفات الأخرى سواء في الملف اليمني أوالسوري وتطوراتهما دون أن يصطدما ويصلا للخيار صفر"، مؤكدًا بأن "هناك رشادة في هذا الإطار يجب أن تستمر في إطار العلاقات الثنائية". وعادة ما توصف العلاقات المصرية السعودية بأنها جيدة، وظهر دعم المملكة بشكل كبير للقاهرة منذ نهاية صيف عام 2013، عقب انتهاء حقبة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي. وقدمت لها مساعدات مالية وتسهيلات اقتصادية بملايين الدولارات، غير أنها شهدت توترات في فترات بين إعلاميي البلدين، وسط موقف رسمي من كلا الجانبين "دبلوماسي النزعة"، يثني على دور المملكة والقيادة المصرية. Share this on WhatsApp واخيرا: اليمن الان لقاء سلمان والسيسي في القمة العربية.. تفاهمات تنتظر الترجمة - في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع يمن ريس وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي:يمن ريس تحياتنا. W3Schools

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
شنت طائرات التحالف العربي, اليوم الخميس, سلسلة غارات جوية على مواقع الإنقلابيين في الجوف شمال اليمن. واخبر مصدر محلي أن طيران التحالف العربي إستهدف في غاراته مواقع المليشيا في وادي الخارد بمديرية المطمة بالجوف. وأكد المصدر سقوط قتلى وجرحى من عناصر المليشيا نتيجة القصف. .

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

نظمت رابطة أمهات المختطفين في سجون ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح الإنقلابية وقفة إحتجاجية اليوم في إب للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهن .

ورفعت المحتجات لافتات تطالب الميليشيات بسرعة الكشف عن مصير أبنائهن المختطفين وإطلاق سراحهم .. معربين عن إستنكارهم وإدانتهم الشديدين لاستمرار اختطاف المدنيين وتغيبهم وتعذيبهم في السجون .

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 دشَّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية البارحة، في عدن برنامج مكافحة حمى الضنك في محافظات حضرموت الساحل والوادي وشبوة وتعز وعدن ولحج والحديدة من أَثْنَاء الشريك المنفذ مؤسسة العون للتنمية.

وأشاد وكيل وزارة الصحة العامة والسكان اليمني الدكتور علي الوليدي أَثْنَاء الإحتفـال بالدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للشعب اليمني في مختلف المجالات وفي مقدمتها الأعمال الإغاثية والإنسانية.

ووَكَّدَ أن وزارة الصحة ومكاتبها في المحافظات حريصة على نجاح عملية تنفيذ مشروع مكافحة حمى الضنك لإنهاء هذا الوباء من اليمن بشكل كامل.

وأَعْلَنَ المدير التنفيذي لمؤسسة العون للتنمية عبدالإله بن عثمان من نــاحيته ،أن المشروع يهدف إلى مكافحة وباء حمى الضنك في ست محافظات يمنية من أَثْنَاء تقديم الدعم للمستشفيات والمراكز الصحية بالمستلزمات الفنية والقيام بالعديد من الأنشطة والخطوات التي من شأنها إنجاح البرنامج ومنها: حملات الرش ، والجولات الميدانية وحملات اكتشاف ومكافحة بؤر التوالد ، ودراسة الوضع الوبائي، وشراء آلات الرش والمحاليل المخبرية للمختبرات المركزية وإقامة الدورات التدريبية للمشاركين في تنفيذ الحملات.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قال السفير البريطاني لدى اليمن سيمون شركلف إن ملامح الخطة الأممية الجديدة لم تتغير كثيرا عن نتائج محادثات الكويت ولا خطة الوزير الأميركي السابق كير

وأشار إلى أن النقطة الأساسية هي أن هناك تنازلات سياسية يجب أن تتم عبر الحكومة الشرعية٬ مقابل تنازلات عسكرية من الحوثيين وصالح٬ وولد الشيخ يحاول ترتيب التزامن والتراتبية في تطبيق هذه الخطة.

وأكد السفير البريطاني في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” أن هناك تساؤلات بشأن عمليات تهريب السلاح عبر ميناء الحديدة الحيوي الواقع على ساحل البحر الأحمر غرب اليمن٬ مطالبا بسرعة معالجة هذه المخاوف في أقرب وقت ممكن.

وفي الوقت الذي أشار فيه السفير إلى أن بريطانيا تدعم حق السعودية الكامل في الدفاع عن نفسها وعن أراضيها ومواطنيها٬ عبر عن القلق البالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن استمرار إيران في تهريب السلاح إلى اليمن٬ مشيرا إلى أن ذلك مخالف لقرار مجلس الأمن 2216.

وكشف شركلف الذي التقى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قبل أيام٬ أن ملامح خطة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد الجديدة لم تتغير كثيرا عما توصلت إليه مشاورات الكويت٬ وخطة وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري٬ وأنها تتمحور عن تنازلات سياسية من الحكومة الشرعية٬ مقابل تنازلات عسكرية من قبل الحوثيين وصالح.

ويعتبر السفير الذي شغل المنصب حديثا نفسه محظوظا٬ لأنه زار اليمن أربع مرات خلال الفترة بين 2012 و٬2013 معترفا أن تحديات كثيرة تنتظره في هذا البلد المعقد٬ وهو ما جعله يستعد لها بقراءة كتاب “سافر إلى بلد القاموس”، على حد تعبيره.

وفي رده على سؤال حول فحوى لقائه مع الرئيس اليمني هادي قبل أيام٬ أوضح شركلف أن بريطانيا مهتمة كثيرا بسماع وجهات نظر الرئيس هادي حول الأوضاع السياسية والعسكرية في الداخل اليمني٬ وكذلك الاطلاع على ملاحظاته بشأن خطة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد الجديدة.

وأضاف “نعم٬ التقيت الرئيس هادي مرتين٬ بريطانيا مهتمة بلقائه٬ لأنه يبقينا على اطلاع دائم بالأوضاع السياسية والعسكرية في البلاد٬ وكذلك نرغب في سماع آرائه عن خطة ولد الشيخ الأخيرة٬ الأمر المهم الذي نرغب في سماعه هو آراء الرئيس حول الوضع الحالي في اليمن والمفاوضات التي تدور حاليا خصوصا فيما يتعلق بالتسوية السياسية”.

وفي حديثه عن الجهود البريطانية في الملف اليمني٬ قال شركلف إن “بريطانيا كعضو في مجلس الأمن٬ عقدنا جولتين من المفاوضات عن اليمن في نيويورك٬ والأربعاء المقبل سيقدم المبعوث الأممي ولد الشيخ إحاطة جديدة إلى مجلس الأمن عن الوضع في اليمن٬ ومن خلال الخماسية نبحث إيجاد آلية دولية لدعم جهود مبعوث الأمم المتحدة٬ وبرأيي أن دورا أكبر يمكننا عمله مع جيران اليمن خصوصا السعودية والإمارات وعمان٬ ونستطيع القيام بعمل دبلوماسي قوي لحث الأطراف المختلفةعلى الجلوس مع بعض وتقريب وجهات النظر بينهم”.

وشدد السفير البريطاني على أن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن قيام إيران بتهريب السلاح لليمن٬ وقال: �هذا مخالف للقرار (2216)، وحظر الأسلحة على إيران. مستقبل اليمن يعتمد على حل سياسي٬ وعليه ندعو إيران إلى دعم هذا الحل السياسي�.

وجدد سيمون شركلف دعم بلاده لحق السعودية الكامل في الدفاع عن نفسها وعن أراضيها ومواطنيها٬ وتابع “السعودية واليمن بينهما روابط كبيرة جغرافياً وتاريخياً٬(ويعيشون لقرون بجوار بعض وسيعيشون لقرون قادمة)٬ ولذلك مستقبل العلاقة بين الدولتين يجب أن يبنى على علاقات جيدة واحترام متبادل”.

وأكد السفير أن الوضع الإنساني في اليمن سيئ جداً٬ وبريطانيا كما الأطراف الأخرى تشعر بقلق لتدهور الوضع الإنساني٬ مطالبا السماح بدخول المساعدات الإنسانية ووصولها إلى مستحقيها.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


ادت وتيرة الضربات الأميركية ضد الأهداف المفترضة لتنظيم "القاعدة" في اليمن، بعد الهجوم الأخير الذي تبناه التنظيم، واستهدف مقر السلطة المحلية، في محافظة لحج، جنوبي البلاد، الأمر الذي يتزامن مع تصاعد الحديث عن احتمالات توسع الدور الأميركي العسكري في اليمن، من محاربة تنظيم "القاعدة"، إلى مساندة التحالف العربي في حربه مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) وحلفائها الموالين لـ علي عبدالله صالح.
وأكدت مصادر محلية في أبين لـ"العربي الجديد"، أن طائرات أميركية حربية وأخرى تجسسية بدون طيار، نفذت العديد من الضربات الجوية، فجر الأربعاء، استهدفت موقعاً يُشتبه بأنه يُستخدم كمعسكر لمسلّحي تنظيم "القاعدة"، في منطقة وادي النسيل، بمديرية الوضيع. كما نفذت غارة أخرى استهدفت سيارةً يستقلها أربعة مسلّحين مشتبهين بالانتماء للتنظيم، في قرية القوز، بمنطقة مودية، في محافظة أبين أيضاً، ما أدى إلى مقتلهم على الفور.
وجاءت الضربات الجوية ضد الأهداف المفترضة لـ"القاعدة"، في أبين، بعد يومٍ من هجوم نوعي تبناه التنظيم، واستهدف مقر السلطة المحلية في محافظة لحج، جنوبي اليمن، بواسطة سيارة مفخخة يقودها انتحاري، جنباً إلى جنب مع هجوم مسلّحين يُطلق عليهم التنظيم وصف "الانغماسيين"، اقتحموا الموقع المستهدف في مدينة الحوطة، عقب انفجار السيارة المفخخة، واشتبكوا مع الجنود المتواجدين في المقر، ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى من الجانبين.
ويحمل هجوم لحج، بصمات الهجمات الكبيرة للتنظيم، والتي تشمل هجوماً مزدوجاً بسيارة مفخخة ومسلحين يقتحمون الموقع المستهدف، عقب الانفجار، واستخدم التنظيم هذا النوع من الهجمات باستهداف المعسكرات والمقرات الأمنية، ومنها مقر معسكر الصولبان، العام الماضي، في عدن، وقبل ذلك، الهجوم الشهير على مقر وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء ديسمبر/كانون الأول 2013.
بالتزامن مع التصعيد الأخير، كشفت مصادر محلية في محافظة حضرموت، شرقي اليمن، الثلاثاء الماضي، عن عملية أمنية خاصة، نفذتها وحدة مما يُعرف بـ"قوات النخبة الحضرمية"، في قرية وادي عدم، بوادي حضرموت، وتمكنت من اعتقال القيادي في تنظيم القاعدة، "أبوعلي الصيعري"، والذي يُوصف بأنه الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في المحافظة.
ويحمل الصيعري، الجنسيتين اليمنية والسعودية، وهو من أبرز المطلوبين للسلطات اليمنية والأميركية، ويمثل اعتقاله، تطوراً لافتاً، إذ لم يتم استهدافه بغارة جوية، بل حرصت الجهات الأمنية على اعتقاله، ما يشير إلى استراتيجية جديدة، ترتبط على الأرجح، بتوجه الجهات الخاصة، نحو جمع أكبر قدر من المعلومات من القيادات التي يتم اعتقالها، أو مناطق تواجدها، دون الاكتفاء بتصفيتها جواً، كما كان سائداً خلال السنوات الماضية.
وكان تنظيم "القاعدة"، قد عاود أنشطته بالهجمات الإرهابية في حضرموت، خلال الأسابيع الأخيرة، حيث اعتقل جنديين ضمن ما يُعرف بـ"قوات النخبة الحضرمية"، وهاجم نقطة أمنية على الأقل بالقذائف، مثلما صعّد وتيرة هجماته في محافظة أبين الواقعة إلى الشرق من عدن، والتي كانت هدفاً للعديد من الضربات الأميركية خلال الشهر الجاري.
وجاءت الضربات الأميركية الأخيرة، بعد أن تراجعت وتيرة العمليات الأميركية ضد الأهداف المفترضة للتنظيم، خلال الأسبوعين الماضيين، فمنذ مطلع مارس/آذار الجاري، نفذت الولايات المتحدة عشرات الضربات الجوية خلال أيام متتالية، بوتيرة غير معهودة، ركزت على أهداف مفترضة للتنظيم في محافظات أبين ولحج وشبوة، فيما بدت مرحلة جديدة من الحرب الأميركية، كانت تراجعت نسبياً في النصف الأخير من الشهر الجاري.
وكانت واشنطن، وخلال الربع الأول من العام الجاري، وبالتزامن مع مجيء الرئيس دونالد ترامب، قد صعدت من دورها في اليمن، بدءاً من تنفيذ أضخم عملية عسكرية شملت إنزالاً جوياً وغارات في قرية "يكلا"، بمحافظة البيضاء وسط اليمن في الـ28 من يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن تصعد الضربات الجوية التي تستهدف المشتبهين بالانتماء للتنظيم مطلع مارس/آذار الجاري، كما كثفت من وجودها البحري قرب السواحل اليمنية، بمبرر مواجهة التهديدات التي يمثلها الحوثيون على الملاحة الدولية، قرب "باب المندب".
وفي هذا السياق، تُطرح تساؤلات في الأوساط اليمنية، حول ما إذا كانت واشنطن، تخطط لتمديد تدخلها في اليمن، من الحرب التقليدية ضد تنظيم "القاعدة"، والمجموعات المرتبطة به، كتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، إلى الانخراط بالحرب التي يشنها التحالف بقيادة السعودية ضد الانقلابيين، ودعماً للحكومة الشرعية.
وأُثيرت التساؤلات، بعد التصريحات الأميركية الأخيرة، التي تتهم إيران بمواصلة تهريب الصواريخ للحوثيين، وعقب إلغاء واشنطن قيوداً كانت قد فرضتها إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، على بيع الأسلحة إلى السعودية، وصولاً إلى التسريبات الأخيرة، عن أن وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، طلب من البيت الأبيض، زيادة الدعم الأميركي المقدم للسعودية والإمارات، في اليمن.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 1307

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي