أعلن الرئيس الأمريكي، ، أنه يعتبر أمرا ممكنا أن يقوم حل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين على مبدأ الدولة الواحدة وليس في حل الدولتين كما كان سابقوه من الرؤساء.

وردا على سؤال حول ما إذا كان سيدعم حل الدولتين أساسا لاتفاق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قال الرئيس الأمريكي، في تصريح أدلى به خلال  مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين ، في ، قد يمثل تراجعا محتملا لواشنطن عن هذا المبدأ: “أدرس كلا من حل الدولتين، والحل الذي ينص على وجود دولة واحدة، وسيعجبني الاتفاق الذي سيعجب كلا الطرفين” الفلسطيني والإسرائيلي.

وأضاف : “أستطيع أن أعيش مع كل منهما، كنت أعتقد سابقا أن الحل يجب أن يقوم على مبدأ الدولتين، واعتبرت أنه الأسهل، لكنني سأكون سعيدا في حال سعادة  والفلسطينيين، وأدعم الحل الذي سيعجبهم بشكل  أكبر”.

ترمب: يتعين على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تقديم تنازلات لكي تنجح المفاوضات

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة “ستشجع اتفاق سلام عظيم” بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مضيفا خلال المؤتمر الصحفي: “سنعمل على ذلك بشكل دؤوب جدا”.

وشدد ترمب، في الوقت ذات، على أن “على أطراف النزاع التفاوض بشكل مباشر بشأن مثل هذا الاتفاق”، مؤكدا أن “كلا الجانبين سيكون عليهما تقديم تنازلات، كما هو حال كل مفاوضات ناجحة”.

وأضاف: “إن إدارتنا مستعدة للعمل مع إسرائيل وحلفائنا المشتركين في المنطقة على ضمان الأمن والاستقرار وعلى إبرام اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين”.

وردا على سؤال حول كيفية رؤيته لاتفاق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قال الرئيس الأمريكي: “سيعجبني الاتفاق الذي سيعجب كلا الطرفين”.

ترمب: على إسرائيل أن تبدي مزيدا من المرونة في المفاوضات مع الفلسطينيين

وأكد ترمب أن على السلطات الإسرائيلية أن تبدي مزيدا من المرونة خلال المفاوضات مع الفلسطينيين.

واعتبر ترمب أن “القيام بذلك أمر صعب”، لكنه أضاف أن “على الإسرائيليين أن يظهروا أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق”، مقترحا على نتنياهو “ضبط النفس قليلا” في مجال النشاط الاستيطاني.

وشدد الرئيس الأمريكي، في الوقت ذاته، على أنه يتعين على لفلسطينيين “التخلص من الكراهية المعينة التي يبدونها” نحو إسرائيل، والاعتراف بوجودها.

ترمب: نرغب في انتقال سفارتنا لدى إسرائيل إلى القدس    

وفي تطرقه إلى قضية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، قال ترمب إنه “يرغب في حدوث ذلك”، مضيفا: “نأمل كثيرا في حصول هذا الأمر”.

وشدد الرئيس الأمريكي على أنه يدرس هذه المسألة بـ”دقة خاصة”.

ترمب: سأتخذ مزيدا من الإجراءات لمنع إيران من الحصول على الأسلحة النووية

من جانب آخر، اعتبر الرئيس الأمريكي أن “إسرائيل تواجه تحديات أمنية ضخمة، بما في ذلك التهديدات التي تمثلها الطموحات النووية لإيران”.

وجدد ترمب انتقاداته للاتفاق بين إيران ودول مجموعة “5+1” بشأن ملف طهران النووي المتوصل إليه في عام 2015، قائلا: “إن الصفقة مع إيران هي الأسوأ التي رأيتها على مدى حياتي”.

وأعاد الرئيس الأمريكي إلى الأذهان أن إدارته ” فرضت عقوبات جديدة ضد طهران”، وأضاف مشددا: “إنني سأتخذ مزيدا من الإجراءات لمنع إيران من الحصول على الأسلحة النووية”.

نتنياهو: إشراك شركائنا العرب في عملية السلام يعطي فرصة أكبر لتحقيقه

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يعتبر “أن فرصة كبيرة للتوصل إلى السلام يمثلها النهج الإقليمي وإدراج شركائنا العرب في المساعي الرامية إلى إقامة سلام أوسع، بما في ذلك السلام مع الفلسطينيين”.

وفي رده على إشارة الرئيس ترمب إلى ضرورة إبداء السلطات الإسرائيلية مزيدا من المرونة وممارسة ضبط النفس بشأن بناء المستوطنات، أكد نتنياهو أن  “قضية الاستيطان لا تمثل محور النزاع ولا القوة الدافعة له”، مضيفا أن “هذه المسألة يجب حلها في إطار مفاوضات السلام”.

نتنياهو: أرحب بموقف ترمب من القضية الإيرانية

أما الموضوع الإيراني، فأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن شكره للرئيس الأمريكي على موقفه من هذه القضية، قائلا: “لقد بذل الرئيس ترمب، خلال عدة الأسابيع الماضية، جهودا مهمة للغاية، على الرغم من أنه في المرحلة البدائية فقط من الرئاسة”.

وأوضح نتنياهو: “إنه لفت إلى الانتهاكات التي قامت بها السلطات الإيرانية وتنفيذها تجربة إطلاق صاروخ باليستي”.

وأضاف نتنياهو مشددا: “أرحب بذلك”، أي بجهود ترمب في هذا المجال.