Arabic English
آذار/مارس 23, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

الاخبار المحلية

الاخبار المحلية (16238)

اخبار اليمن

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم السبت، إن عدد ضحايا قارب اللاجئين الذي تعرض لهجوم قبالة السواحل اليمنية ارتفع إلى 42 قتيلاً.

وأوضحت المفوضية في بيان لها نقلته وكالة الأناضول، أن “آخر حصيلة لحادث قارب ميناء الحديدة غربي اليمن، اليوم، كشف عن ارتفاع عدد القتلى إلى 42، ونجاة 39 آخرين”.

ولفت البيان إلى أن الناجين يتلقون العلاج في مستشفيات محافظة الحديدة، وأن فريق المفوضية يزورهم ويقدم لهم الدعم الطبي والغذائي والمساعدات المادية.

وتابع أن المفوضية تعمل مع شركائها من أجل ضمان ترتيبات كريمة لضحايا الحادث.

ووفقا للبيان، يستضيف اليمن 280 ألف لاجئ، بينهم 255 ألفاً من الصومال.

وتعرض قارب يقل 140 لاجئاً أفريقياً، مساء الخميس الماضي، لهجوم قبالة ميناء الحديدة، وفق المتحدثة باسم منظمة الهجرة الدولية في اليمن، شابيا مانتو.

وحتى مساء اليوم، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عبر بيان، أن “ملابسات الهجوم لا تزال غير واضحة”.

وتقع منطقة الحديدة تحت سيطرة مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) والرئيس السابق علي عبد الله صالح الذين سيطروا على العاصمة اليمنية صنعاء في 2014 ما اضطر حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى ترك المدينة، واتخاذ مدينة عدن (جنوبي البلاد) عاصمة مؤقتة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

حث المبعوث الأممي إلى اليمن " إسماعيل ولد الشيخ أحمد " اليوم السبت المجتمع الدولي على بذل الجهود لحث الأطراف المتحاربة في اليمن على ضبط النفس, والمساعدة على التخفيف من معاناة اليمنيين وتشجيع التوصل إلى حل سلمي. وقال " ولد الشيخ " في سلسلة تغريدات له على " تويتر " تسبب الصراع في اليمن في قتل عشرات الآلاف, متسائلاً " هل تحتاج الأطراف إلى فقدان مزيدا من الضحايا حتى تتحمل مسؤوليتها لوقف القتال والالتزام بعملية السلام؟. وأشار " ولد الشيخ " إلى أنه سيكون من المؤسف أن يفوت اليمنيون فرصة للتفاوض على تسوية سياسية بينما لا تزال الفرصة موجودة وممكنة. وحول خارطته الأخيرة لحل الأزمة اليمنية قال " ولد الشيخ " التصور الذي قدمته للأطراف عادل ومتوازن ويتناول المحاور السياسية والأمنية مضيفاً بأن التأخير سيؤدي إلى مزيد من العنف وتدهور الوضع الإنساني. وأكد " ان الوضع الحالي يهدد بمزيد من التوسع للمجموعات الإرهابية ليس فقط في اليمن، وانما في أماكن أخرى من العالم داعياً المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم الإنساني العاجل لليمنيين فلا بد من أن يحظى الوضع في اليمن باهتمام عال في أجندة الجميع, حسب قوله . وقال " ولد الشيخ " طورت المنظمات الإنسانية خططا لمساعدة المدنيين المحتاجين الا أن الاحتياجات تفوق الموارد المتاحة وتقييد حركة العاملين يحد من توافر المساعدات. وفي ختام التصريحات القصيرة قال " ولد الشيخ " اشدد على ضرورة التزام أطراف النزاع بالقانون الدولي الإنساني للسماح للإغاثة الإنسانية بالعبور بشكل سريع ودون أية عوائق في مختلف مناطق اليمن.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تمر الذكرى السادسة لمجزرة "جمعة الكرامة"، واليمن يعيش مجازر يومية ضد الأبرياء ترتكبها جماعة الحوثي المسنودة بقوات عسكرية موالية للمخلوع صالح.

المصدر: عدن – إرم نيوز

رغم الحرب التي تعصف بالبلاد منذ أزيد من عامين، ما زال اليمنيون يتذكرون جيدًا تلك “الجمعة السوداء”، التي شكلت منعطفًا حاسمًا، وعجّلت برحيل نظام علي عبدالله صالح، الذي جثم على صدورهم أزيد من ثلاثة عقود من الزمن.

ولا ينسى اليمنيون، وهم يفجرون ثورتهم ضد نظام عاث فسادًا وطغى وتجبر في الأرض، ذلك اليوم المشهود، والحديث هنا عن تاريخ 18 مارس/ آذار 2011، والذي مثل يومًا مفصليًا في مسار الانتفاضة الشعبية اليمنية، والتي أفضت في نهاية المطاف إلى الإطاحة بنظام المخلوع على عبد الله صالح بعد 33 عامًا قضاها في السلطة.

ورغم مأساوية المشهد وكثرة أعداد الضحايا، ما زال الكثيرون يستحضرون تفاصيل تلك الظهيرة، التي تعرض فيها المعتصمون في ساحة التغيير بصنعاء عقب أدائهم شعائر صلاة الجمعة، للقنص على مدار ثلاث ساعات، ما أسفر عن مقتل 45 شابًا وإصابة العشرات بالرصاص بينهم طفل فقد عينيه.. في ذكريات أليمة لم تندمل جراحها بعد.

واليوم، وبعد ست سنوات من ذلك اليوم، لا تزال الأيادي التي تلطخت بدماء اليمنيين وهم ينشدون الحرية والديمقراطية، بعيدةً عن يد عدالة غلتها فيما بعد يد الانقلابيين الحوثيين.

وهذا العام، تمر الذكرى السادسة لمجزرة “جمعة الكرامة”، واليمن يعيش مجازر يومية ضد الأبرياء ترتكبها جماعة الحوثي المسنودة بقوات عسكرية موالية للمخلوع صالح، الذي تهاوت أركان نظامه بعد تلك الجمعة المنسية، ووسط هذه المآسي يحرص بعض اليمنيين على استذكار تلك المجزرة بتفاصيلها الدقيقة.

الدماء أسقطت صالح

ويتذكر الناشط الشبابي والصحفي عمار علي أحمد، ذلك اليوم جيدًا، حيث قال في تصريحات خاصة لـ إرم نيوز: “مساء ذلك اليوم تصدع نظام صالح من الداخل، وأعلن المئات من المسؤولين الحكوميين الموالين لصالح انشقاقهم لتسير الثورة الوليدة بطريقة دراماتيكية متتالية بدأت بالانشقاق والتأييد للثورة، وحل الحكومة وحماية الاعتصام، إلى استعداد صالح للقتال بنشر الدبابات في شوارع صنعاء”.

وأضاف: “الثورة ضد صالح كانت فعلًا شبابيًا، ومجزرة الكرامة جعلتها فعلًا شعبيًا عارمًا لا يمكن أن يتوقف، وبات زخم الثورة وصداه يصل إلى آذان العالم”.

وأكد عمار، وهو أحد شباب حركة 15 يناير التي انطلقت من جامعة صنعاء، والتي تعد أول حركة شبابية تؤسس للاعتصام بصنعاء، أن “الكرامة شكلت واحدة من أقوى الضربات التي هزت نظام صالح، فالدماء التي سفكت هي من عجّل بسقوط صالح ونظامه”.

“مذبحة بلا عقاب”

ورغم تداعي نظام المخلوع صالح بعد تلك المجزرة، إلا أنه حاول إبعاد التهم عنه، عندما خرج مقربون منه حينها إلى العلن، متهمين ساكني الأحياء المجاورة لمكان الاعتصام بارتكاب المجزرة، وهي تهمة نفاها السكان تمامًا جملة وتفصيلًا.

ولاحقًا كشفت خيوط الجريمة، أن أثرها ينتهي بالدائرة المقربة من المخلوع صالح.

وفي تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، تحت عنوان” مذبحة بلا عقاب” صدر في  12 فبراير/ شباط 2013، أكد صدور أمر قضائي من إحدى المحاكم اليمنية بالتحقيق مع المخلوع “علي عبد الله صالح” و 11 من أركان نظامه بينهم ابن أخيه يحيى صالح، قائد قوات الأمن المركزي في ذلك الوقت.

ولكن تلك التحركات القضائية أجهضها المخلوع، حيث كانت أجهزة الأمن والقضاء تدار من أركان نظامه.

وعلى مدى السنوات الماضية، حاولت جماعات حقوقية يمنية ودولية الدفع بملف مجزرة “جمعة الكرامة” إلى مجلس الأمن الدولي، عن طريق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ولكن الوضع السياسي والعسكري المتأزم واحتدام الصراع الداخلي وحدوث قضايا حقوقية أخرى، أفشل أي تحرك لهذا الملف.

تخليد الذكرى الحزينة

وقد حاولت مجموعة من اليمنيين تخليد ذكرى هذه المجزرة، ليبقى ضحاياها حاضرين في الوجدان اليمني، وكان لافتًا أن الذكرى الثالثة لمجزرة “جمعة الكرامة”، صادفت انطلاق أعمال مؤتمر الحوار الوطني بين كل الأطراف والمكونات اليمنية عام 2013، قبل أن تنقلب جماعة الحوثي على مخرجات المؤتمر وتجتاح صنعاء بقوة السلاح، لتفرض نظامها بالقوة ليرتبط هذا التاريخ بمؤتمر الحوار الوطني.

وقال مراقبون يمنيون: إن انطلاق مؤتمر الحوار، بالتزامن مع تاريخ المجزرة، يعد خطوة تعكس ما يمثله قادة الانتفاضة الشعبية ضد المخلوع صالح، ويراد منها تثبيت هذا التاريخ في وعي اليمنيين.

وبحسب ياسر الرعيني، وهو أحد قادة ثورة 11 فبراير، ويشغل حاليًا وزير الدولة لشؤون تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، فإن “اختيار موعد انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الشامل في الـ 18 مارس يعتبر انتصارًا لدماء شهداء جمعة الكرامة وعملية التغيير”.

وتابع ” هذا التزامن، هو تقدير مهم  لتضحيات أبناء الوطن في ثورته المجيدة، ولتضحيات الشهداء الذين قدموا أنفسهم فداء لشعبهم ووطنهم بحثًا عن الدولة التي تحقق العدالة والمساواة”.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أفادت تقارير صحفية بأن الولايات المتحدة ألغت عملية عسكرية جديدة في اليمن، كانت تعتزم تنفيذها في وقت سابق من الشهر الجاري.

وذكر موقع "ذي إنترسبت"، الذي يضم مجموعة من صحافيي التحريات الأمريكية "أن القوات الأمريكية كانت تنوي القيام بـ"عملية أخرى داخل اليمن في وقت سابق من شهر مارس/آذار الجاري، بعد تنفيذ عملية يكلا في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن يتقرر إلغاؤها في اللحظة الأخيرة ".

وأشار الموقع إلى انتشار عناصر من الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في اليمن مطلع مارس/آذار، من أجل القيام بهجوم بري ضد عناصر تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب".

ونقل الموقع عن مصدر عسكري رفيع قوله إن قيادة العمليات الخاصة الأمريكية اختارت، بعد إلغائها هذه المهمة، مواصلة استهداف المقرات، والعناصر المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، عبر الطائرات المسيرة".

وذكر تقرير الموقع " أن الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية حافظت على "وجود سري"، و"طويل الأمد" داخل اليمن، في إطار عملها لصالح وكالة الاستخبارات المركزية، وتعاونها مع الحكومة اليمنية، قبل أن تبادر الولايات المتحدة إلى سحب الأطقم العسكرية والدبلوماسية التابعة لها في البلاد عام 2015، مع بدء التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، حملة عسكرية ضد الحوثيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 ضمن حملة مساندة الإمارات لليمن، ينشر مجموعة من تصريحات سابقة  لسيدات إماريات عن مُشاركة دولتهم في التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية.

في البداية قالت "سارة شهيل"، المُديرة التنفيذية لمراكز إيواء النساء والأطفال في دولة الإمارات العربية المُتحدة، إن إعانة إخواننا في اليمن الشقيق هي في إطار سياسة ونهج دولة الإمارات التي تسارع لنجدة المظلوم وإغاثة الملهوف، وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لنصرة إخواننا في اليمن الشقيق وكل محتاج في جميع أنحاء العالم، ودولة الإمارات قدوة لجميع البلاد العربية والإسلامية وجميع البلاد المحبة للسلام.

Sponsored Links

 وأضافت سارة شهيل أن قيادتنا الرشيدة تثبت يومًا بعد آخر أن دولة الإمارات هي الرائدة في العمل الإنساني النبيل، وعاصمة الخير والعطاء الإنساني باعتراف العالم، كما تحرص دولة الإمارات على مد يد العون والمساعدة في حفظ أمن واستقرار اليمن وإغاثة الأشقاء المتضررين، وسوف تبقى أيادي إمارات الخير المعطاءة ممتدة إلى كل ذي حاجة في أرجاء المعمورة.

وعلى جانب آخر أشادت مريم المجر النعيمي المُستشار الإعلامي في مكتب وزير تطوير البنية التحتية الإماراتي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إن الإمارات منذ قيام اتحادها المبارك انتهجت نهجاً إنسانياً يوفر المساعدات للمحتاجين والمتضررين بسبب الحوادث والحروب والكوارث الطبيعية، ومن ثم فإن الأيادي البيضاء لدولتنا وصلت إلى أصقاع الأرض.

وتابعت: "إذا كان دعم ومساندة الإمارات يمتدان إلى مختلف دول العالم، فإنها أولت الدول العربية الشقيقة عناية ورعاية خاصة بالدعم والمساندة، ومن بينها شعب اليمن الذي هبت الدولة لمساندته في استرداد حقوقه، ودعم التنمية في وطنه".

وأشادت بدرية الذباحي رئيسة قسم الدراسات والشؤون القانونية بدائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة، بجهود الإمارات الإنسانية على مستوى العالم، وبالمشاركة البطولية للقوات المُسلحة الإماراتية ضمن قوات التحالف العربي في اليمن من اجل تحريره من عصابات الحوثيين وميليشيات المخلوع صالح.

قالت الحاجة خيرية علي عبد الله الجداوي (يمنية) في زيارة لابنتها المقيمة في دولة الإمارات، إن تدخل الإمارات في اليمن تأكيداً للأواصر القوية وما يربط الشعبين الإماراتي واليمني الشقيقين من علاقات وثيقة، واختتمت بالدعاء لله أن يمنّ على المرضى والمصابين بالشفاء، وأن يعودوا إلى وطنهم اليمن السعيد سالمين معافين. 

------------------------

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أفادت تقارير صحفية بأن الولايات المتحدة ألغت عملية عسكرية جديدة في اليمن، كانت تعتزم تنفيذها في وقت سابق من الشهر الجاري.

وذكر موقع "ذي إنترسبت"، الذي يضم مجموعة من صحافيي التحريات الأمريكية "أن القوات الأمريكية كانت تنوي القيام بـ"عملية أخرى داخل اليمن في وقت سابق من شهر مارس/آذار الجاري، بعد تنفيذ عملية يكلا في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن يتقرر إلغاؤها في اللحظة الأخيرة ".

وأشار الموقع إلى انتشار عناصر من الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في اليمن مطلع مارس/آذار، من أجل القيام بهجوم بري ضد عناصر تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب".

ونقل الموقع عن مصدر عسكري رفيع قوله إن قيادة العمليات الخاصة الأمريكية اختارت، بعد إلغائها هذه المهمة، مواصلة استهداف المقرات، والعناصر المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، عبر الطائرات المسيرة".

وذكر تقرير الموقع " أن الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية حافظت على "وجود سري"، و"طويل الأمد" داخل اليمن، في إطار عملها لصالح وكالة الاستخبارات المركزية، وتعاونها مع الحكومة اليمنية، قبل أن تبادر الولايات المتحدة إلى سحب الأطقم العسكرية والدبلوماسية التابعة لها في البلاد عام 2015، مع بدء التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، حملة عسكرية ضد الحوثيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 ضمن حملة مساندة الإمارات لليمن، ينشر مجموعة من تصريحات سابقة  لسيدات إماريات عن مُشاركة دولتهم في التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية.

في البداية قالت "سارة شهيل"، المُديرة التنفيذية لمراكز إيواء النساء والأطفال في دولة الإمارات العربية المُتحدة، إن إعانة إخواننا في اليمن الشقيق هي في إطار سياسة ونهج دولة الإمارات التي تسارع لنجدة المظلوم وإغاثة الملهوف، وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لنصرة إخواننا في اليمن الشقيق وكل محتاج في جميع أنحاء العالم، ودولة الإمارات قدوة لجميع البلاد العربية والإسلامية وجميع البلاد المحبة للسلام.

Sponsored Links

 وأضافت سارة شهيل أن قيادتنا الرشيدة تثبت يومًا بعد آخر أن دولة الإمارات هي الرائدة في العمل الإنساني النبيل، وعاصمة الخير والعطاء الإنساني باعتراف العالم، كما تحرص دولة الإمارات على مد يد العون والمساعدة في حفظ أمن واستقرار اليمن وإغاثة الأشقاء المتضررين، وسوف تبقى أيادي إمارات الخير المعطاءة ممتدة إلى كل ذي حاجة في أرجاء المعمورة.

وعلى جانب آخر أشادت مريم المجر النعيمي المُستشار الإعلامي في مكتب وزير تطوير البنية التحتية الإماراتي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إن الإمارات منذ قيام اتحادها المبارك انتهجت نهجاً إنسانياً يوفر المساعدات للمحتاجين والمتضررين بسبب الحوادث والحروب والكوارث الطبيعية، ومن ثم فإن الأيادي البيضاء لدولتنا وصلت إلى أصقاع الأرض.

وتابعت: "إذا كان دعم ومساندة الإمارات يمتدان إلى مختلف دول العالم، فإنها أولت الدول العربية الشقيقة عناية ورعاية خاصة بالدعم والمساندة، ومن بينها شعب اليمن الذي هبت الدولة لمساندته في استرداد حقوقه، ودعم التنمية في وطنه".

وأشادت بدرية الذباحي رئيسة قسم الدراسات والشؤون القانونية بدائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة، بجهود الإمارات الإنسانية على مستوى العالم، وبالمشاركة البطولية للقوات المُسلحة الإماراتية ضمن قوات التحالف العربي في اليمن من اجل تحريره من عصابات الحوثيين وميليشيات المخلوع صالح.

قالت الحاجة خيرية علي عبد الله الجداوي (يمنية) في زيارة لابنتها المقيمة في دولة الإمارات، إن تدخل الإمارات في اليمن تأكيداً للأواصر القوية وما يربط الشعبين الإماراتي واليمني الشقيقين من علاقات وثيقة، واختتمت بالدعاء لله أن يمنّ على المرضى والمصابين بالشفاء، وأن يعودوا إلى وطنهم اليمن السعيد سالمين معافين. 

------------------------

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 ضمن حملة مساندة الإمارات لليمن، ينشر مجموعة من تصريحات سابقة  لسيدات إماريات عن مُشاركة دولتهم في التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية.

في البداية قالت "سارة شهيل"، المُديرة التنفيذية لمراكز إيواء النساء والأطفال في دولة الإمارات العربية المُتحدة، إن إعانة إخواننا في اليمن الشقيق هي في إطار سياسة ونهج دولة الإمارات التي تسارع لنجدة المظلوم وإغاثة الملهوف، وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لنصرة إخواننا في اليمن الشقيق وكل محتاج في جميع أنحاء العالم، ودولة الإمارات قدوة لجميع البلاد العربية والإسلامية وجميع البلاد المحبة للسلام.

Sponsored Links

 وأضافت سارة شهيل أن قيادتنا الرشيدة تثبت يومًا بعد آخر أن دولة الإمارات هي الرائدة في العمل الإنساني النبيل، وعاصمة الخير والعطاء الإنساني باعتراف العالم، كما تحرص دولة الإمارات على مد يد العون والمساعدة في حفظ أمن واستقرار اليمن وإغاثة الأشقاء المتضررين، وسوف تبقى أيادي إمارات الخير المعطاءة ممتدة إلى كل ذي حاجة في أرجاء المعمورة.

وعلى جانب آخر أشادت مريم المجر النعيمي المُستشار الإعلامي في مكتب وزير تطوير البنية التحتية الإماراتي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إن الإمارات منذ قيام اتحادها المبارك انتهجت نهجاً إنسانياً يوفر المساعدات للمحتاجين والمتضررين بسبب الحوادث والحروب والكوارث الطبيعية، ومن ثم فإن الأيادي البيضاء لدولتنا وصلت إلى أصقاع الأرض.

وتابعت: "إذا كان دعم ومساندة الإمارات يمتدان إلى مختلف دول العالم، فإنها أولت الدول العربية الشقيقة عناية ورعاية خاصة بالدعم والمساندة، ومن بينها شعب اليمن الذي هبت الدولة لمساندته في استرداد حقوقه، ودعم التنمية في وطنه".

وأشادت بدرية الذباحي رئيسة قسم الدراسات والشؤون القانونية بدائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة، بجهود الإمارات الإنسانية على مستوى العالم، وبالمشاركة البطولية للقوات المُسلحة الإماراتية ضمن قوات التحالف العربي في اليمن من اجل تحريره من عصابات الحوثيين وميليشيات المخلوع صالح.

قالت الحاجة خيرية علي عبد الله الجداوي (يمنية) في زيارة لابنتها المقيمة في دولة الإمارات، إن تدخل الإمارات في اليمن تأكيداً للأواصر القوية وما يربط الشعبين الإماراتي واليمني الشقيقين من علاقات وثيقة، واختتمت بالدعاء لله أن يمنّ على المرضى والمصابين بالشفاء، وأن يعودوا إلى وطنهم اليمن السعيد سالمين معافين. 

------------------------

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 برزت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة بمساهمتها الفاعلة في جهود دعم اليمن على عدّة جبهات، وفيما تفضل الآلة الإعلامية إتباع صخب الحرب وضجيج العمليات العسكرية في حرب استعادة السلطات الشرعية ومواجهة جماعة الحوثي الموالية لإيران، فإن هناك جهودا أكبر تبذل على المستوى الإنساني وعمليات أخرى أقل صخبا لكنها أكثر وقعا وتأثيرا وهي تلك المتعلقة بخطط إعمار اليمن، وإعادة “سعادته” إليه.

جهود الإمارات في إعادة إعمار اليمن جعلت الأمم المتحدة تصنفها في المرتبة الأولى عالميا في تقديم المساعدات لليمنيين، وإن كانت هذه الصدارة ليست ما يبغيه الإماراتيون من حملات الإغاثة التي يقودونها في اليمن، والتي سبقت تدخلهم العسكري ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية؛ بل يسعون إلى وقف النزيف اليمني وتضميد جروح البلاد وشعبها، الجار والشقيق.

يأتي الدور الإنساني في اليمن انطلاقا من إيمان رسّخه الراحل الشيخ زايد آل نهيان في قلوب الإماراتيين، قولا وفعلا، بشأن ضرورة الاهتمام باليمن، في عسره ويسره؛ وهي الوصية التي يسير على نهجها أبناء الإمارات اليوم، وتترجمها المساعدات الإنسانية والمشاريع التنموية وإعادة تأهيل المستشفيات وعمليات إجلاء الجرحى للعلاج في الخارج، وإعادة بناء المقرات والمراكز الحكومية.

عبيد سالم الزعابي: الإمارات تتبنى مقاربة متكاملة من أجل وضع اليمن على طريق البناء

عمل بالوصية

توازن دولة الإمارات العربية المتحدة في مشاركتها في الحرب لاستعادة الشرعية في اليمن بين التدخل العسكري والعمل الإنساني من خلال جهود تقديم الإغاثة للشعب اليمني المتضرّر، في مجال الصحة والتعليم والإكساء والتغذية، وإعادة الإعمار، حيث صنفت من قبل الأمم المتحدة في المرتبة الأولى عالميا في تقديم المساعدات لليمنيين.

في ديسمبر 1986، توجه الشيخ زايد إلى اليمن، وبالتحديد إلى مأرب، لتدشين مشروع إعادة إحياء سد مأرب، بما يحمله من دلالات تاريخية ومصالح إنمائية. تبنت الإمارات تمويل إعادة بناء سد مأرب في وقت كان اليمن، المقسّم، في أمس الحاجة إلى مساعدة.

أعادت الحياة إلى سد مأرب الحياة إلى أرض سبأ ضمن مشروع يعدّ من أكبر المشاريع الإنمائية في اليمن، وقد شهدت المنطقة المحيطة بالمشروع نهضة زراعية مازلت مستمرة إلى اليوم رغم أنها تأثرت، شأنها شأن بقية المجالات الحيوية في البلاد، بالحرب الدائرة.

مشاريع الشيخ زايد في الإمارات لم تتوقف عند إعادة بناء سد مأرب بل سبقت ذلك المشروع برامج دعم عديدة، ولحقته مشاريع دعم أخرى كثيرة، ضمن سياسة تواصلت بعد رحيل الشيخ زايد، وفيما لم يكن قبل الحرب واضحا الدور الإماراتي في دعم اليمن، فإن أوضاع الحرب كشفته بوضوح.

عندما أطلقت الأمم المتحدة مناشدة لجمع 2.1 مليار دولار لتوفير الغذاء ومساعدات ضرورية أخرى يحتاجها 12 مليون شخص في اليمن الذي يواجه خطر المجاعة، كانت الإمارات في صدارة الدول الداعمة، وتبوأت المرتبة الأولى كأكبر مانح مساعدات لليمن بقيمة بلغت مليارين و853 مليون درهم.

وفاء لقيم دولة الإمارات وثوابتها في ما يتعلق باليمن وفلسفتها الإنسانية الراسخة التي أصبحت نهج عمل حكومتها ومؤسساتها وهيئاتها الإنسانية والخيرية، أكدت الإمارات أنها تتبنى مقاربة شاملة في دعم اليمن للتخفيف من عمق المأساة ومن عذابات اليمنيين، خصوصا النساء والأطفال.

ومن بين المشاريع الإنسانية التي تركت بصمتها على الأطفال أساسا، افتتاح حديقة الشعب بمدينة البريقة بعدن؛ وهي إحدى أكبر الحدائق بعدن، وقامت بدعم وتمويل هذا المشروع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وذلك ضمن الجهود التي تبذلها من أجل الارتقاء بمستوى الحياة في المناطق التي تمت استعادة السيطرة عليها من قبل القوات الشرعية.

وضمت الحديقة، التي تم افتتاحها يوم 13 مارس 2017، ألعابا خاصة بالأطفال وملعبين لكرة الطائرة، بالإضافة إلى تشجير أرضية الحديقة، كما احتوت على معارض تجارية للأعمال الخيرية سميت بأسماء المحافظات الجنوبية.

وخلال حفل الافتتاح الذي حضره ممثلون عن السلطة المحلية، ومندوبو الهلال الأحمر الإماراتي، قال وكيل محافظة عدن لشؤون المديريات، عبدالرحمن شيخ إن هذه المشاريع تأتي بعد أن أصبحت مدينة عدن آمنة ومستقرة، بفضل الجهود التي بذلتها دول التحالف وعلى رأسها دولة الإمارات.

وأضاف أن المساعدات التي تقدمها الإمارات تساهم وبشكل كبير في تطبيع الحياة والتخفيف من معاناة الناس جراء الحرب. وأشاد بخطوة بناء الحديقة خلال وقت قياسي وقال إن هذا ليس بغريب على الإمارات التي أعادت تأهيل كامل مدارس عدن خلال وقت وجيز.

الأمم المتحدة تصنف دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى عالميا في تقديم المساعدات لليمنيين

مجهود متكامل

تتنزل في ذات التوجه الخاص بإحاطة المرأة والطفل، مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتحسين خدمات الأمومة والطفولة في اليمن، حيث تتضمن المبادرة توفير الدعم اللازم لـ 15 مشروعا في عدن والمحافظات المجاورة تشمل المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمياه والكهرباء والطاقة إلى جانب دعم المرأة وتأهيل ذوي الإعاقة وتحسين خدمات المأوى في المناطق النائية، ومنها دعم مركزي التواهي للولادة وكريتر للنساء وكلية علوم المجتمع والمعهد التجاري في خور مكسر والمعهد المهني الصناعي إضافة إلى إطلاق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أكبر حملة لإغاثة 10 ملايين متضرر يمني.

في إطار إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2017 الخاصة باليمن من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أكد عبيد سالم الزعابي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم عمل الأمم المتحدة.

وشدد الزعابي على أن دولة الإمارات تتبنى مقاربة إنسانية شاملة في دعم اليمن على مختلف المستويات، اقتصاديا وإنسانيا ولوجستيا، من أجل وضعه على طريق البناء والتنمية، من خلال عمليات البناء وإعادة الإعمار وبث الأمل لدى الشعب اليمني نحو مستقبل أفضل، ينعم فيه الجميع بالأمن والاستقرار والازدهار.

وأشار إلى أن المجهود الإغاثي للإمارات في دعم اليمن هو عمل حكومي وشعبي تشارك فيه مختلف مؤسسات الدولة الإنسانية والخيرية كهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وغيرها من مؤسسات وجمعيات الدولة.

ويؤكد عبيد سالم الزعابي أن الإمارات ستظل داعما قويا لليمن بالتعاون مع الأمم المتحدة وكل الفاعلين الإنسانيين من أجل الاستجابة لاحتياجات اليمنيين ومساعدتهم على إعادة بناء بلدهم ودعم استقراره وأمنه.

وضمن الجهد الإماراتي المتكامل لدعم اليمن، أطلقت عدة حملات منها حملة «عونك يا يمن» من قبل الهلال الأحمر الإماراتي والتي تهدف إلى الوقوف إلى جانب الشعب اليمني لتمكينه من التغلب على الأوضاع الصعبة التي يعيشها بسبب الأزمة التي تمر بها بلاده.

وتم تسيير جسر مساعدات جوي وبحري للشعب اليمني، حيث أرسلت العشرات من طائرات الشحن والسفن والبواخر لتوفير المواد الإغاثية للشعب اليمني تم تأمين توزيعها ووصولها إلى المحتاجين والمشاركة في جهود الإغاثة الإنسانية العاجلة، وتوفير طرود غذائية للأسر والتي يقدر عددها بالعشرات من الآلاف.

لا يقتصر الدور الإنساني الإماراتي في اليمن فقط على تقديم المساعدات من أغذية وأدوية، وإنما ينصرف أيضا إلى مساعدة اليمن في إعادة بناء وإعمار ما خلفته الحرب، ضمن رؤية متكاملة تتحرك على مسارات متوازنة تنموية واقتصادية وسياسية واجتماعية وإنسانية.

وتبلور هذا الدور بوضوح بعد استعادة عدن، حيث تم التركيز على إمداد المدينة والمناطق المجاورة بكل الاحتياجات العاجلة لليمنيين، حتى أصبحت عدن محطة لتوزيع المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.

ويعمل الهلال الأحمر على ترميم 154 مدرسة في المحافظة اليمنية، ضمن مشاريع المساهمة في إعادة إعمار البنية التحتية، وخاصة في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه، باعتبارها من القطاعات الرئيسية المهمة للشعب اليمني.

وتم تسليم أكثر من 123 مدرسة في المحافظة الجنوبية بعد تأهيلها وتأثيثها بكامل المعدات المكتبية والأجهزة التعليمية والأثاث المكتبي الخاص بالكادر التعليمي، لتستقبل الطلاب الذين انتظموا في صفوفهم الدراسية بمختلف المراحل التعليمية على مستوى مدارس محافظة عدن ومديرياتها.

بناء المستقبل

أدوار متعددة

في القطاع الصحي حرصت الإمارات على إعادة تأهيل وتطوير العديد من المستشفيات التي تضررت من جراء المواجهات، وتعهدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بصيانة وتأهيل حوالي 14 مؤسسة صحية منها خمسة مستشفيات كبيرة وتسع عيادات في مختلف مناطق محافظة عدن، بتكلفة إجمالية بلغت 48 مليونا و500 ألف درهم.

ورصدت الهيئة أربعة ملايين درهم كدفعة أولى لشراء الأدوية العلاجية لمرضى السرطان وغسيل الكلى، إضافة إلى مستلزمات طبية أخرى إلى جانب مبلغ خمسة ملايين درهم لشراء سيارات إسعاف ونقل الأدوية وسيارات نقل. واستقبلت مستشفيات الإمارات عددا كبيرا من الجرحى اليمنيين لتلقي العلاج.

أكد مشرف مشاريع الهيئة في حضرموت أهمية هذه المساعدات في تخفيف معاناة النازحين وتوفير المستلزمات اليومية التي تتطلبها طبيعة الظروف الاستثنائية التي تعيشها هذه الأسر .

ولفت إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تسعى بكل جهودها الخيرية للتخفيف من حدة معاناة النازحين والفقراء وتوفير المواد التموينية الأساسية اللازمة والأدوية والمستلزمات الطبية لعشرات الآلاف من المتضررين من الأحداث السابقة التي مرت بها البلاد.

وساعدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أهالي أبين اليمنيه وتسليمها ناموسيات مشبعة بالمبيد في اطار مشروع مكافحة الملاريا في المحافظة.

تأتي هذه المساعدات بالتوازي مع العمل العسكري الميداني، وفي قلب المناطق التي تشهد تصعيدا في الضربات العسكرية؛ من ذلك تواجد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في المكلا من محافظتي شبوة وأبين على مدى الأيام الماضية، حيث شهدت هاتان المحافظتان تصعيدا خصوصا بعد زيادة الضربات الجوية الأميركية بالطائرات دون طيار.

قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساعدات غذائية إغاثية عاجلة للأسر النازحة من شبوة وأبين التي دمرت الحرب عددا كبيرا من المنازل وقطاع الخدمات الأساسية فيها مما اضطر هذه الأسر إلى النزوح إلى مخيم منطقة خلف في مديرية المكلا.

وتأتي المساعدات الإغاثية استجابة من هيئة الهلال الأحمر لاستغاثة عاجلة أطلقتها الأسر النازحة في المكلا.

وفي إطار مساهمة الهيئة في التخفيف من آثار النزوح عن كاهل الأسر الفقيرة التي اضطرت إلى ترك مناطقها بسبب الأحداث الجارية فيها وزع فريق الهلال معونات إغاثية تحتوي على المواد التموينية الضرورية على الأسر النازحة.

وفي شبوة دشن الهلال الأحمر المرحلة الثانية من قوافل الإغاثة الموجهة إلى سكان المدينة اليمنية وقراها التي يعاني أكثر من 80 ألف نسمة في سكان مديرية ميفعة التابعة لها من تردي الأوضاع الإنسانية جراء الحرب. وتهدف هذه المرحلة إلى إغاثة 10 آلاف أسرة وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء لسكان وسط المديرية ومنطقتي جول الريدة والحافة الحجور.

تدرك الإمارات أن نجاح عملية استعادة اليمن من الحوثيين وحلفائهم ينبغي أن تسير بالتوازن مع عمليات البناء وإعادة الإعمار وبث الأمل لدى الشعب اليمني نحو مستقبل أفضل.

ومن شبوة إلى عدن وتعز والمكلا وأبين ومأرب وغيرها من مدن اليمن ومحافظاته وقراه، تمتد الأيادي الإماراتية بالأمل والحياة لدعم اليمنيين في حرب تدفع الإمارات بدورها ثمنها من أبنائها وجنودها الذين يقاتلون في صفوف التحالف العربي؛ حيث فقدت الإمارات إلى اليوم خمسة من أبنائها.

أحدث الإماراتيين الذين فقدتهم الإمارات هو العريف أول زكريا سليمان عبيد الزعابي، وهو أحد جنود الإمارات المشاركين ضمن عملية “إعادة الأمل” مع قوات التحالف العربي بقيادة السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن.

ونعت الإمارات في بيان صدر الخميس 16 مارس 2017 ابنها الذي انضم إلى أربعة جنود إماراتيين لقوا حتفهم في اليمن الشهر الماضي، لكنها أكدت أن الخسارة الباهظة لن تثني عن المضي قدما في دعم اليمن بل ستكون دافعا أقوى لمتابعة المهمّة الوطنية والإنسانية التي ترفع شعار “الإنسان أولا”.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أفادت تقارير صحفية بأن الولايات المتحدة ألغت عملية عسكرية جديدة في اليمن، كانت تعتزم تنفيذها في وقت سابق من الشهر الجاري.

وذكر موقع "ذي إنترسبت"، الذي يضم مجموعة من صحافيي التحريات الأمريكية "أن القوات الأمريكية كانت تنوي القيام بـ"عملية أخرى داخل اليمن في وقت سابق من شهر مارس/آذار الجاري، بعد تنفيذ عملية يكلا في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن يتقرر إلغاؤها في اللحظة الأخيرة ".

وأشار الموقع إلى انتشار عناصر من الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في اليمن مطلع مارس/آذار، من أجل القيام بهجوم بري ضد عناصر تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب".

ونقل الموقع عن مصدر عسكري رفيع قوله إن قيادة العمليات الخاصة الأمريكية اختارت، بعد إلغائها هذه المهمة، مواصلة استهداف المقرات، والعناصر المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، عبر الطائرات المسيرة".

وذكر تقرير الموقع " أن الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية حافظت على "وجود سري"، و"طويل الأمد" داخل اليمن، في إطار عملها لصالح وكالة الاستخبارات المركزية، وتعاونها مع الحكومة اليمنية، قبل أن تبادر الولايات المتحدة إلى سحب الأطقم العسكرية والدبلوماسية التابعة لها في البلاد عام 2015، مع بدء التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، حملة عسكرية ضد الحوثيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي