Arabic English
آذار/مارس 23, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

الاخبار المحلية

الاخبار المحلية (16238)

اخبار اليمن

سخر الأكاديمي والباحث اليمني، الدكتورعبد الخالق الرداعي من الرئيس المصري عبد الفتاح ، وذلك على إثر الهزيمة التي مني بها حليفه اللواء الليبي المتمرد  وخسارته لمنطقة  على أيدي  عن .

وقال “الرداعي” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:” السيسي بين خيارين بعد هزيمة حفتر في  إما أن يتدخل عسكراً أو يبحث عن نفط مجاني بديلاً عن نفط حفتر”.

وأضاف متسائلا بشكل استنكاري، قائلا: ” كثيراً ما نسمع عن مساعي السلام في  عندما يكون المهزوم حفتر فماهو  السر إذا؟”.

 
 
 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
شنَّ الأكاديمي السعودي، حسن أبو بكر العولقي هجوما شديدا على القيادي الفتحاوي الهارب محمد  ونائب رئيس شرطة دبي، الفريق ، واصفا اياهم بـ”الحوثيون الجدد”، مشددا على أن الرئيس الشرعي لليمن هو.

وقال “العولقي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن” تعليقا على وصول  إلى العاصمة الإندونيسية :” فعلاً …. الرئيس الشرعي: عبد ربه؛ومنصور؛وهادي !! ولكن عيال إبليس؛دحلان؛خلفان (الحوثيون الجدد) يستفزّونه”.

يشار إلى أن نائب رئيس شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان ومن على شاكلته من الدحلانيين، لا يتوانون من التهجم على الرئيس المني “هادي” واصفين إياه بالضعيف والغير قادرة على إدارة الدولة، وهو الامر الذي طفى على السطح مؤخرا واتضحت معالمه بعد التسريبات التي خرجت للعلن وتحدثت عن وجود خلافات عميقة بين الإمارات والرئيس اليمني، حيث تحاول الإمارات أن تفرض نفوذها في المناطق التي تسيطر عليها ضمن مشاركتها في قوات ، وهو الامر الذي رفضه هادي.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
مسيحيو مصرأكد القائم بأعمال رئيس  الدكتور أحمد حسنى عدم وجود مانع من انضمام المسيحيين إلى  لكن بشرط.

وأشار حسني إلى أن الشرط الوحيد هو حفظ القرآن، لأن جامعة الأزهر متخصصة في المواد الشرعية بالإضافة لنشاطات أخرى.

وتساءل حسني في مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر فضائية “المحور”: “ما الذى يجبر الطلاب المسيحيون دخول الجامعة طالما لا يريدون حفظ القرآن؟، هدفنا الجمع بين الدين والدنيا وتخريج  متدينين  ومرتبطين بالعلوم الدنيوية”.

وأثار قرار جامعة الأزهر جدلاً واسعاً في الشارع المصري…

 
 
 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
قالت مجلة “”  الأمريكية إن أمرا ضروريا يجب على قادة  العربية  أن يعلموه جيدا، خاصة نائب ولي العهد الأمير ، يتلخص في أنه إذا كان يريد بلاده أن تصبح دولة مستقرة سياسيا واقتصاديا، والتخفيف من حدة الاعتماد في المملكة على  ، والتكيف مع عالم تتسارع فيه خطى التغير التكنولوجي، وإعداد المواطنين السعوديين على التفوق في وظائف القرن ال21، وتمكين عدد أكبر من النساء للمشاركة في سوق العمل.

وأضافت المجلة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن رؤية السعودية المعروفة باسم 2030 ليست كافية، خاصة وأن خطط الإصلاح المستقبلي في المملكة على الأرجح لن تتحقق في فترة قصيرة، حيث في العام الماضي على سبيل المثال تم كبح جماح  الدينية وتقويض سلطاتهم، ولكن محاولة إطلاق العنان للمواهب النسائية السعودية لا تزال توجه بطريقة خاطئة، وبينما كان يحتفل العالم أمس باليوم العالمي للمرأة، لا تزال  السعودية بعيدة كثيرا  عن سوق العمل.

ولفتت التايم إلى أن رؤية عام 2030 تهدف لزيادة نسبة النساء في القوى العاملة من 22٪ إلى 30٪، لكن المحافظين في المملكة يتصدون بقوة للإصلاح الاجتماعي، لا سيما فيما يتعلق بتلك التي تنطوي على حقوق المرأة، كما أنه في هذه الدولة الاستبدادية لا تزال السياسة فنا ممكنا، ولكن هذا النهج في كثير من الأحيان متناقض مع مسيرة الإصلاح لتحديث اقتصاد المملكة.

وأكدت المجلة أن الاستقرار السياسي السعودي لا يزال يعتمد على الاتفاق بين أفراد العائلة المالكة السعودية ورجال الدين المحافظين في المملكة، حيث أن الأسرة الحاكمة تدعم رجال الدين، وتتيح لهم الوعظ كما يشاؤون، ورجال الدين بدورهم يدعمون الشرعية السياسية والأسرة الحاكمة ولكن العائلة المالكة تتحدى المحافظين الدينيين حال المساس بمصالحهم.

وأشارت التايم إلى أنه من الصعب تغيير المملكة العربية السعودية، لأنه ليس هناك إجماع واضح على الإصلاح بين المواطنين، كما أن كثيرون في الغرب يتصورون أن الشباب في كل مكان بالمملكة يريدون الحرية الفردية، لكن لا توجد استطلاعات للرأي موثوق بها داخل المملكة.

 
 
 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
أعدت صحيفة “” الإسرائيلية تقريرا عن العلاقة بين  ومصر, مشيرة إلى أن تلك العلاقة   أصبحت اليوم قوية، حيث شهد القطاع تخفيفا للحصار خلال هذه الفترة لم يشهده منذ سنوات عديدة، حيث من بين أمور أخرى، ولأول مرة منذ عشر سنوات وافقت  على دخول مضخات خرسانية إلى غزة ووفقا لمسؤول في القطاع تم نقل اثنين من المضخات أمس عبر معبر رفح، لا سيما وأن  تحظر دخول هذه المضخات منذ فرض الحصار على قطاع غزة، خوفا من أن تستخدمها  في بناء المخابئ أو الأنفاق.

وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أنه تتويجا لذوبان جليد  بين  وحماس، زار القاهرة  نائب زعيم حماس إسماعيل هنية في يناير الماضي، والتقى مع مسؤولي المخابرات المصرية، ورافق هنية في الزيارة عدد من المسؤولين في حركة حماس بما في ذلك جناحها العسكري.

وأوضحت يديعوت أن ذوبان العلاقات المصرية الحمساوية يأتي بسبب حاجة القاهرة لتحقيق النجاح في المعركة الطويلة التي تخوضها ضد داعش سيناء، حيث في السنوات الأخيرة قدمت حماس الدعم اللوجستي والنقل البحري العسكري لداعش في شمال سيناء.

ولفتت الصحيفة إلى أنه منذ أن بدأ التحسن في العلاقات بين حماس ومصر خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تم فتح معبر رفح لعبور المواطنين ودخول البضائع بما في ذلك مواد البناء والأسمنت بموافقة من السلطات المصرية، حيث يعرب المسؤولون العسكريون الإسرائيليون عن قلقهم بشأن تحسن العلاقات بين حماس ومصر، خوفا من أن القاهرة تتجه إلى تخفيف حدة الحملة العسكرية ضد أنفاق التهريب في رفح.

وذكرت يديعوت أحرونوت أنه بالتوازي مع تحسن العلاقات بين حماس ومصر يزداد التوتر بين رام الله والقاهرة، لا سيما في ضوء دعم مصر لمنافس الرئيس محمود عباس القيادي السابق في فتح محمد  الذي أقيل من صفوف  الحركة، حيث بلغ التوتر بين القاهرة والسلطة ذروته الأسبوع الماضي عندما منعت مصر المسؤول البارز في حركة فتح جبريل  دخول القاهرة، حيث بعد أن وصل  في مطار القاهرة اضطر إلى العودة  على نفس الرحلة  إلى عمان.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن القاهرة كانت قد أعلنت حركة حماس منظمة إرهابية في مصر، والتورط في الكثير من الهجمات بما في ذلك اغتيال النائب العام المصري هشام بركات، لكن القاهرة اليوم تقترب من حركة حماس خاصة عقب اجتماع إسماعيل هنية مع قيادات المخابرات المصرية يناير الماضي.

وشددت يديعوت أحرونوت أنه في الأسابيع الأخيرة عقدت القيادات الأمنية المصرية الكثير من الاجتماعات مع مسؤولي حماس بما في ذلك موسى أبو مرزوق الذي يقيم في القاهرة.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قالت نيكي هالي، سفيرة أميركا لدى ، إن بلادها تدعم محادثات السلام السورية، مؤكدة أن  يمكن ألا تظل “ملاذاً آمناً للإرهابيين”، وإن من المهم “إخراج  ووكلائها”.

وتحدثت المسؤولة الأميركية للصحفيين، أمس الأربعاء بعد أن أطلع وسيط الأمم المتحدة لدى سوريا ستافان دي ميستورا مجلسَ الأمن في جلسة مغلقة على المحادثات التي جرت على مدى عشرة أيام في جنيف، بين الأطراف المتحاربة في سوريا، وانتهت الأسبوع الماضي.

تنحي الأسد

ولم ترد هالي على أسئلة عما إذا كانت الولايات المتحدة تعتقد أن من الضروري تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، المدعوم من روسيا وإيران.

وينظر الجميع إلى الكيفية التي ستتبعها واشنطن لإنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أعوام في سوريا، بالنظر إلى تعهدات الرئيس  ببناء  أوثق مع روسيا، خاصة في الحرب ضد تنظيم داعش، ولكن لم تتضح بعد  سياسة ترامب تجاه سوريا.

وقالت هالي “الولايات المتحدة تدعم تماماً ستافان دي ميستورا، والعمل الذي يقوم به، ونحن ندعم عملية الأمم المتحدة وندعم المحادثات في جنيف، ونرغب في استمرارها”.

وأضافت “الأمر يتعلق كثيراً بحل سياسي الآن… وهذا يعني في الأساس أن سوريا يمكن ألا تظل ملاذاً آمناً للإرهابيين. كذلك علينا أن نعمل على إخراج إيران ووكلائها، وعلينا أن نتأكد أننا كلما أحرزنا تقدماً فإننا نؤمن الحدود لحلفائنا أيضاً”.

وتدعم إيران مقاتلين يحاربون في سوريا من جماعة حزب الله اللبنانية الشيعية، وكذلك مجموعات شيعية من  وأفغانستان.

وقال دي ميستورا للصحفيين إنه ينوي الدعوة لعقد جولة أخرى من محادثات السلام، في 23 مارس/آذار 2017.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تحضر مؤسسة كايزن الطبية الإنسانية بالتعاون مع الهيئة العليا للأدوية  لانطلاق المؤتمر الثاني "دوائي حياتي" للتوعية بأضرار الأدوية المهربة والمزورة.

أوضح ذلك رئيس الهيئة العليا للأدوية الدكتور محمد المداني, مؤكداً تكثيف الجهود الرسمية والشعبية والمدنية إلى محاربة الأدوية المهربة والمزورة والحد من انتشارها.

داعياً مستوردي الأدوية إلى توفير الأدوية للمواطنين المسجلة في الهيئة والمساعدة في جهود الحد من توسع رقعة الأدوية المهربة والمزورة.

فيما, أشار المدير التنفيذي لمؤسسة كايزن الدكتور هاشم العلفي, ان المؤتمر في بنسخته الثانية, يهدف إلى تضافر كل الجهود لإنهاء ظاهرة المهربة والمزورة والأدوية مجهولة المصدر التي في الأسواق اليمنية.

وبين العلفي إلى ان نسبة من الأدوية التي في الأسواق المحلية تم تزويرها أو تهريبها وهو ما استدعى تنظيم المؤتمر, وقال: الأدوية تتعلق بحياة المرضى واستخدام دواء تم تهريبه أو تزويره يعد خطر على حياة المريض.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
مكن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من التقدم في ميسرة جبهة نهم شرق العاصمة صنعاء والسيطرة على عدد من المواقع والتباب التي كانت تتمركز فيها مليشيا الحوثي والمخلوع .

جاء ذلك بعد معارك شرسة استمرت منذ ساعات الصباح الأولى. 

وقد تمكن الجيش والمقاومة من استعادة سد العقران وتحرير جبل الجرجور والتباب المطلة على قرية العقران والتقدم في منطقة بني فرج. 

وأكد مصدر ميداني لمركز مقاومة محافظة صنعاء سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المليشيات وحدوث فرار جماعي من مقاتليها باتجاه منطقة المديد مركز مديرية نهم.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

سيطرت قوات الجيش اليمني مسنودة بالمقاومة الشعبية، اليوم الخميس، على عدة مواقع جبلية، شرقي العاصمة صنعاء، إثر معارك خاضتها ضد مسلحي جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح.

وقال صالح القطيبي، عضو المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية بمحافظة صنعاء للأناضول، عبر الهاتف، إن قوات الجيش والمقاومة سيطرت على موقع "سد عقران" العسكري الذي يتكون من سلسلة جبلية، في مديرية نهم، بعد هجوم عنيف شنته على مواقع الحوثيين وقوات صالح.

وأوضح أن" القوات الحكومية وصلت مشارف قرية عقران التي إن سيطرت عليها ستتمكن هذه القوات من قطع إمدادات الحوثيين وحلفائهم في عدة مناطق بالمديرية".

وأضاف أن" قوات الجيش والمقاومة نجحت أيضا في السيطرة على عدة تلال في جبل السفينة بالمديرية".

وتابع القطيبي أن " ثلاثة من أفراد القوات الحكومية قتلوا فيما جرح 5 آخرون، حتى الآن، فيما سقط قتلى وجرحى من الحوثيين وقوات صالح"، لم يعرف عددهم بشكل دقيق على الفور، لاستمرار المعارك حتى الساعة (11: 30 تغ).

ولم يتسن أخذ تعليق من قبل الحوثيين حول ما أفاد به المصدر.

ومنذ حوالي عام ونصف العام تدور اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات صالح من جهة ثانية، في هذه المديرية الجبلية التي تبلغ مساحتها أكثر من 1800كم مربع.

وتشهد عدة محافظات يمنية، منها مناطق محاذية للحدود السعودية، حرباً منذ قرابة عامين، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة.

...

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
براقش نت - العربي الجديد : استبشر سائق التاكسي اليمني، حامد المصباحي، خيراً بقرار تعويم أسعار المشتقات النفطية، الذي أصدره محمد علي الحوثي، رئيس اللجنة الثورية العليا لمليشيا حركة "أنصار الله"، علّه يعود للعمل بعد توقف دام خمسة أشهر قبل القرار، بسبب ارتفاع أسعار البنزين إلى الضعفين، إذ كان سعر اللتر قبل دخول الحوثيين صنعاء يبلغ 150 ريال (60 سنتاً أميركياً) بينما تراوح السعر بعد دخولهم للعاصمة، بين 250 ريالاً يمنياً إلى 500 ريال (ما بين دولار إلى دولارين)، "لكن الأمل سرعان ما تبدد، إذ بعدما دخل الحوثيون العاصمة بحجة زيادة حكومة، محمد باسندوه، سعر اللتر 50 ريالاً، أصبح الآن غير متوافر ولا يمكن الحصول عليه إلا عبر السوق السوداء بضعفي سعره"، كما يقول المصباحي. وقضى قرار تعويم أسعار المشقات النفطية الصادر في 28 يوليو/تموز 2015، برفع الدعم عنها وبيعها بالسوق المحليّة وفقاً للسعر العالمي هبوطاً وصعوداً بحسب وكالة سبأ للأنباء الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وسمح القرار للقطاع الخاص باستيراد المشتقات النفطية بعد أن كان استيرادها وتوفيرها للسوق المحلية مقتصراً على شركة النفط اليمنية الحكومية الخاضعة لسيطرة الحوثيين وفقاً للائحة التنظيمية لوزارة النفط والمعادن الصادرة بقرار جمهوري رقم (40) لسنة 2000. وتكشف الوثائق التي حصل عليها معد التحقيق أن قرار التعويم الصادر عن اللجنة الثورية العليا، سهل لشركات تجارية تابعة لموالين للحوثيين استيراد النفط وبيعه إلى شركة النفط الحكومية، وكذلك توسع السوق السوداء، ما أدى إلى تكبيد شركة النفط الحكومية خسائر مالية كبيرة وتسبب في أزمة اقتصادية أثرت سلباً على المواطن اليمني. شركة "كروجاز" تعد شركة (كروجاز يمن المحدودة) المسجلة في وزارة الصناعة والتجارة الخاضعة لسيطرة الحوثيين بسجل تجاري رقم (2489)، واحدة من الشركات المتورطة في الاستفادة من قرار الحوثيين السماح للقطاع الخاص باستيراد المشتقات النفطية، وتكشف وثائق "العربي الجديد" أن الشركة مسجلة بوزارة الصناعة والتجارة باسمي رجل الأعمال، صادق المفزر، ويمتلك 80% منها، وكذلك عمار توفيق عبدالرحيم شقيق البرلماني عن حزب "المؤتمر الشعبي" التابع للمخلوع علي عبدالله صالح، فتحي توفيق، والذي يمتلك 20% من الشركة. وحققت الشركة مكاسب مالية كبيرة نتيجة للغرامات المالية التي تدفعها شركة النفط الحكومية لشركة "كروجاز" نتيجة بقاء سفنها محملة بالمشتقات النفطية في غاطس مينائي الحديدة والصليف مدة عام كامل، وفقاً لوثيقة موقعة في 18 مايو/أيار 2016، من نائب المدير العام للشؤون التجارية بشركة النفط الحكومية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، هبة محمد الطبري، وأشرف منصور الشريف، مدير إدارة الاستيراد وياسر عبدالله الواحدي مدير دائرة الشؤون التجارية. وتتذرع شركة النفط الحكومية بعدم وجود سيولة في رصيدها في البنك المركزي لدفع قيمة الشحنة في حينها بحسب مصدر بوزارة النفط، رفض ذكر اسمه، حفاظاً على أمنه الشخصي، غير أن الشركة تمتلك أرصدة في بنوك أخرى من حساب في بنك اليمن الدولي، قامت بتحويل 3.421.810 دولارات منه إلى "كروجاز" بقيمة 7 آلاف طن متري من الديزل في 9 أغسطس/آب 2016، وهو ما يعد علامة على تعمد شركة النفط الحكومية التأخر عن دفع قيمة الشحنات المحملة بالسفن التابعة لشركة "كروجاز" ما أجّل إفساح المجال للشركات والتجّار العاملين في السوق السوداء لبيع الكميات التي بحوزتهم، الأمر الذي ترتب عليه دفع غرامات تفوق قيمة الشحنات، وذلك بحسب مصدر لـ"العربي الجديد"، وهو ما يتطابق مع بيان مجلس تنسيق اللجان النقابية بشركة النفط الحكومية الصادر في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 بأن شركة النفط الحكومية دفعت غرامات غير مستحقة وعمولات لشركة "كروجاز" مقدرة بقيمة 86 مليون دولار. وأوضح البيان أن: "لوبي الفساد حرم شركة النفط من تفريغ الشحنات وتسبب في تعرضها لخسائر مالية كبيرة". ورفض رجل الأعمال، صادق المفزر، التعليق على أسئلة معد التحقيق وقال في اتصال هاتفي: "أنا لا أتحدث للصحافة"، وتواصل معد التحقيق مع رجل الأعمال، عمار توفيق، هاتفياً أكثر من مرة، لكنه لم يتجاوب مع محاولات الاتصال. هدر أموال الدولة تكشف وثيقة صادرة عن شركة النفط الحكومية في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2016 أن شركة "كروجاز يمن المحدودة"، حصلت من شركة النفط اليمنية الحكومية على 38 مليون دولار، قيمة 67.434 طناً مترياً من الديزل، كان مستورداً لصالحها، ولم تستفد منه شركة النفط اليمنية بسبب مغادرة السفينة CHAOHU ميناء الحديدة إلى مكان غير معروف رغم صدور أمر من المحكمة التجارية الابتدائية بمحافظة الحديدة بعدم مغادرة السفينة إلا بعد إفراغ الشحنة في خزانات شركة النفط اليمنية الحكومية، وجاء في الوثيقة الموقع عليها من، علي محمد الطائفي، مدير عام شركة النفط الحكومية "غادرت السفينة من دون أن تفرغ الشحنة، رغم أن القضية منظورة أمام القضاء"، "وهو ما يعد هدراً للمال العام" بحسب بيان صادر عن مجلس تنسيق اللجان النقابية بشركة النفط اليمنية في 13 أكتوبر 2016. وعلى الرغم من تحذير اللجان النقاببية من حل المشكلة ودياً مع شركة "كروجاز" لأن القضية منظورة أمام القضاء، لكن الشركة الحكومية وافقت على الحل الودي وتوقف القضاء عن البت فيها بحسب المسؤول في وزارة النفط قاسم عبده (اسم مستعار). وتواصل معد التحقيق مع شركة النفط الحكومية عبر البريد الإلكتروني الخاص بها لمعرفة سبب حل المشكلة ودياً ووقف القضية لكن الشركة لم ترد، غير أن مسؤولاً في شركة النفط الحكومية، نائف القادري (اسم مستعار حفاظاً على سلامته الشخصية) قال لـ"العربي الجديد": "لقد حَلوا القضية ودياً بضغط من اللجنة الثورية العليا التابعة للحوثيين حتى لا تثار ضجة إعلامية ويكشف حجم الفساد القائم في ملف النفط". توسع السوق السوداء يعاني مرتادو محطات بيع المشتقات النفطية الأربعين التابعة لشركة النفط الحكومية، من إغلاقها معظم أوقات العام، منذ صدور قرار تعويم سعر المشتقات النفطية قبل عام ونصف العام، وتكشف جولة قام بها معد التحقيق، في صنعاء عن إغلاق هذه المحطات لفترة تصل إلى ثلاثة أشهر، فيما تعمل لأسبوع واحد عقب ذلك، وأظهرت نتائج استطلاع رأي، غير قياسي، أجراه معد التحقيق مع خمسين من سائقي سيارات أجرة، أن 99%من السائقين الذين تم سؤالهم وقت إعداد التحقيق، أكدوا عدم انتظام محطات شركة النفط الحكومية في بيع المشتقات النفطية وأنها تظل مغلقة أغلب أشهر العام، ما يجبرهم على شراء الوقود من السوق السوداء. وتكشف وثيقة رقم 161001، الصادرة عن شركة "كروجاز يمن المحدودة"، في 10 أكتوبر 2016، والموجهة إلى محمود الجنيد، مدير مكتب رئاسة الجمهورية وصالح الصماد رئيس المجلس السياسي المعين من الحوثيين، والمدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية علي الطائفي، أن السفن المحملة بالمشتقات النفطية المستوردة لصالح شركة النفط اليمنية الحكومية من "كروجاز" تظل لأشهر في غاطس موانئ الحديدة والصليف دون أن تقم شركة النفط الحكومية بإفراغها في خزانات الشركة"، وجاء في ذات الوثيقة الموجهة من "كروجاز" إلى شركة النفط الحكومية "تخاطبنا معكم بضرورة استلام وتفريغ الشحنات الموجودة في غاطس الحديدة، منذ عام، لكن من دون جدوى"، بالمقابل تُباع سفن المشتقات النفطية التابعة لبعض التجار، في السوق السوداء مباشرة بعد تفريغها في خزانات الموانئ اليمنية في الحديدة والصليف ورأس عيسى بحسب إفادة الصحافي الاقتصادي محمد الجماعي. وبينما يتراوح سعر البرميل من البنزين والديزل بين (160دولاراً و320 دولاراً) في السوق السوداء اليمنية في العامين الماضيين، فإن سعره العالمي لم يكن يتجاوز حاجز 65 دولاراً في نفس الفترة، بحسب الدكتور أحمد ناجي أستاذ الاقتصاد في الجامعة الوطنية الخاصة في تعز. تهرب ضريبي تبين وثيقة رقم 565 موجهة في العاشر من أكتوبر 2016 من الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة فرع الحديدة إلى إدارة شركة النفط الحكومية بناء على مذكرة الوحدة التنفيذية للضرائب عن كبار المكلفين في محافظة الحديدة، عدم التزام شركة النفط الحكومية، بتقديم الإقرارات الضريبية المتعلقة بالضريبة العامة للمبيعات على نشاط تأجير منشآت الشركة لمستوردي المشتقات النفطية في موانئ الحديدة والصليف. في السياق ذاته تطالب مذكرة رقم 246 الموجهة من وزارة المالية الخاضعة لسيطرة الحوثيين بتاريخ الأول من نوفمبر2016 شركة النفط الحكومية باحتساب ضريبة المبيعات المستحقة على خدمات تأجير المنشآت التابعة للشركة في موانئ الحديدة والصليف وسدادها إلى مصلحة الضرائب بمحافظة الحديدة، ويقول محمد ناصر الجند القائم بأعمال وزير المالية السابق في الوثيقة الموقعة منه: "الشركة غير ملتزمة بإقرارات ضريبة المبيعات المستحقة على الإيرادات المحققة من تأجير المنشآت لمستوردي المشتقات النفطية في موانئ الحديدة والصليف وفقاً لأحكام القانون"، غير أن النائب البرلماني، عبده بشر، وزير الصناعة الحالي في حكومة (الحوثي - صالح)، أكد لأعضاء مجلس النواب في جلسة علنية يوم 26 أكتوبر 2016 أن الإيرادات الضريبية في محافظة الحديدة تسلم إلى يد أشخاص من اللجان الثورية التابعة للحوثي ولا تورّد إلى البنك المركزي، وهو ما وصفه مسؤول في الحكومة الشرعية في 4 مارس/آذار 2017 بعملية نهب قيمتها 400 مليون دولار لضرائب النفط في عام 2016.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي