Arabic English
آذار/مارس 23, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

الاخبار المحلية

الاخبار المحلية (16238)

اخبار اليمن

كشفت مصادر محلية يمنية أن ضغوطاً إماراتية وأمريكية كبيرة يتعرض لها الرئيس عبدربه منصور هادي لإجباره على القبول بعودة أحمد علي نجل الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، إلى اليمن وأن يكون له دور في مستقبل البلاد. وأضافت المصادر بحسب موقع "الخبر" ، أن عودة أحمد علي التي تضغط الإمارات على هادي لأجله، بالإضافة إلى شروط أخرى لها، تأتي بموافقة أمريكية، مقابل أن يقوم صالح والحرس بإضعاف الحوثيين في جميع الجبهات من أَثناء تشتيت قوتهم. وقبل شهر من اليوم سرب بعض نشطاء المؤتمر عن وجود وساطة ألمانية لرفع الإقامة الجبرية عن أحمد علي والانتقال مؤقتا إلى ألمانيا ثم إلى سلطنة عمان، تمهيدا للعودة إلى اليمن. لكن المصادر أكدت أن السعودية وجزءا كبيرا من الشرعية يرفضان – حتى الآن – أي صفقة تضمن مستقبل سياسي لنجل "صالح" كونها تنظر إلى أنه لا يختلف عن أبيه أن لم يكن أسوأ سياسيا، سيما وأن قوات الحرس الجمهوري، التي يسيطر عليها "صالح" ونجله هي الفاعل الرئيس في الانقلاب والاعتداء على السعودية. وفي سياق متصل بالضغوط على الرئيس اليمني أيضا، أكدت المصادر، أن صفقة ما يجري بلورتها وبما يتفق مع مصالح قوى إقليمية ودولية، لكنها في خلاصتها، تتمحور حول سعى أطراف لإبقاء بعض من قوة وتأثير عبدالله صالح، فيما تسعى أطراف أخرى لإبقاء شيء من قوة وتأثير الحوثيين، لكن كلا الطرفين “الإقليمي والدولي” حريصان على ألا تكون القوى الإسلامية وخصوصا "الإصلاح" والسلفيين قوة مؤثرة في المستقبل القريب والمتوسط والبعيد. في حين يؤكد طرف ثالث أن الحسم لزوم حتمية لديمومة الاستقرار، وأن كان لابد من وجود صفقة فلا بد أن تكون مع طرف واحد من حليفي الانقلاب؛ "صالح" أو "الحوثي"، وليس الاثنان معا، وذلك وفق شروط لازالت جلها لم تتضح بعد، مع الإشارة إلى أن الرئيس اليمني المخلوع علي صالح، سعى مؤخرا لتسويق نفسه كمنقذ لليمن ومخلص الخليجيين من الحوثي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
أعرب وزراء الخارجية العرب عن الشكر والتقدير لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي لما قدمته وتقدمه الكويت من دور حيوي ومهم في مساندة الشعب اليمني وفي رعاية وتيسير واستضافة جهود السلام اليمنية. وأكدوا في قرار صدر، اليوم الثلاثاء، في ختام اجتماع الدورة الـ 147 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، على أمن واستقرار ووحدة اليمن وسلامة وسيادة أراضيه، بالاضافة الى دعم ومساندة الشرعية الدستورية متمثلة في الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. كما أكد الوزراء أن الحل السلمي في اليمن يستند الى المرجعيات الثلاث المتفق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأشادوا بجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد لاستئناف العملية السلمية بناء على المرجعيات المشار إليها. ودان وزراء الخارجية العرب بحزم الاجراءات احادية الجانب التي يقدم عليها الانقلابيون ومنها تشكيل ما يسمى بالمجلس السياسي والحكومة غير الشرعية ورفضهم المستمر لاجراءات بناء الثقة وعدم اطلاق سراح المعتقلين وغيرها من الاجراءات غير الشرعية التي تقوض العملية السلمية وتفاقم من معاناة الشعب اليمني. ودعا وزراء الخارجية العرب المجتمع الدولي وكافة المنظمات الحقوقية لاتخاذ موقف سريع وصارم ازاء انتهاكات القوى الانقلابية في اليمن واعتبار أفعالها انتهاكات صارخة للقانون الدولي الانساني وكافة المواثيق الحقوقية الدولية. ودان الوزراء استمرار «التدخلات الايرانية» التي تنتهك أمن واستقرار وسيادة اليمن داعين المجتمع الدولي ممثل بمجلس الأمن للضغط على ايران من أجل وقف نشاطها المعادي للشعب اليمني واحترام حقوق السيادة للدولة اليمنية. وأشاد وزراء الخارجية العرب بالدور الذي تؤديه دول التحالف العربي والدول العربية كافة التي تقدم الدعم للقيادة الشرعية والشعب اليمني والمساندة لاستئناف العملية السلمية وايقاف الحرب واستعادة الدولة اليمنية واعادة اعمار اليمن. ودعا الوزراء الدول الأعضاء والمجتمع الدولي الى توفير الدعم اللازم في الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والمالية لتمكين الجمهورية اليمنية من مواجهة التحديات الماثلة وخصوصا تلبية الاحتياجات الانسانية بشكل عاجل لضمان استقرار الأوضاع واستكمال الترتيبات المتعلقة بانجاز المرحلة الانتقالية. من جانب آخر، أكد وزراء الخارجية العرب رفض ترشح اسرائيل لعضوية مجلس الأمن في مقعد غير دائم لعامي 2019 -2020، باعتبارها قوة احتلال مخالفة لأحكام ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي. وكلف الوزراء العرب في قرار صدر، اليوم الثلاثاء، في ختام اجتماع الدورة الـ 147 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الأمين العام للجامعة العربية والمجموعة العربية في نيويورك وبعثات الجامعة باتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون حصول اسرائيل «القوة القائمة بالاحتلال» على عضوية مجلس الأمن. وشدد القرار على أهمية التنسيق مع منظمة التعاون الاسلامي في هذا الشأن واجراء الاتصالات اللازمة مع الاتحاد الأوروبي ومجموعة دول غرب أوروبا والمجموعات الدولية الأخرى والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة وجميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة لحشد التأييد الدولي اللازم لاجهاض هذا الترشيح. وطلب الوزراء من الجامعة العربية الاستمرار في رصد الترشيحات الاسرائيلية للمناصب في أجهزة ولجان الأمم المتحدة المختلفة واعداد خطة عمل متكاملة للتصدي لها. كما طلب الوزراء من الأمين العام للجامعة العربية تقديم تقرير حول تطورات هذا الموضوع الى مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته المقبلة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
بدأ مشوراه بأسوأ جريمة في التاريخ اليمني.. : تاريخ "صالح" الدموي، وأشهر اغتيالاته (معلومات تكشف للمرة الأولى) - بدأ مشوراه بأسوأ جريمة في التاريخ اليمني.. : تاريخ "صالح" الدموي، وأشهر اغتيالاته (معلومات تكشف للمرة الأولى) إنشر على الفيسبوك إنشر على تويتر لخص الروائي اليمني مروان الغفوري في مقال مثير تاريخ حكم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بذكر أهم وأبرز عمليات الاغتيال والجرائم التي أدارها وأمر بتنفذها بحق خصومه السياسيين. "ناس تايمز" يعيد نشر نص المقال: التاريخ الموجز لصالح تلخصه دعوته الأخيرة إلى أتباعه "دقوهم". يستخدم الفعل "دق" للتعبير عن القتل في حالة واحدة "دق عنقه"، بمعنى كسره. اللهجة التي يتحدثها صالح تستخدم الفعل "دق" لتعني به القتل، أو الاغتيال. بدأ صالح مشروعه السياسي من خلال أشهر عملية اغتيال في تاريخ اليمن: قتل الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي. ثمة ما يشبه الإجماع حول دور صالح في تلك العملية. لم يمض أقل من نصف عام حتى كان صالح يشترك، بطريقة ما، في قتل أكثر من عشرين شيخاً من مشائخ محافظة تعز في طريقهم للقاء الضابط المنشق عبد الله عبد العالم في مدينة التربة. تلك الحادثة جرت على عادة التاريخ اليمني الحديث: قتلة في واضح النهار، أحداث فائقة الجسارة، وسرديات تتجنب الإشارة إلى الرجل الذي شوهد دخان حول فوهة مسدسه. في العام ٢٠١١ نعته رفيقه علي محسن الأحمر ب"الجاهل المهووس بسفك الدماء". في البيان المُشاره إليه قال محسن إن صالح كان وراء عملية القتل التي طالت مشائخ تعز. في الأيام تلك كان صالح هو الحاكم العسكري للمحافظة. اتخذ قائد المظلات المنشق، عبد العالم، مدينة التربة وضواحيها مقراً له ولقواته قليلة العدد. مستوعباً الخلل الرهيب في ميزان القوة رفض صالح كل محاولة لتأسيس سلام جديد بين الرئيس الغشمي والضباط المتمردين. أراد خوض عملية عسكرية مضمونة النتائج تقدمه بطلاً على نحو ما. لم يترك الوقت يمضي فقد قام بعملية حصار واسعة على مدينة التربة، وما حولها من العُزَل، تشبه ما تصنعه قواته راهناً. مدعوماً بالمقاتلات الحربية اجتاح صالح مدينة التربة، وفر عبد العالم ورجاله إلى جنوب اليمن. سقط قتلى كثيرون في تلك العملية، وقيدت برمتها ضد المهزومين. ربما كان بعض القتلى، من المشائخ، قد سقطوا بالفعل على أيدي رجال عبد العالم، كما في الروايات التي قدمها شهود عيان لصحيفة الشارع في ٢٠١٣. بالتحديد: الجناح المتطرف الذي كان يقوده الضابطان أحمد محسن ونعمان العُديني. أحرز صالح نصراً سريعاً، وحاسماً، في تلك المعركة. قدم نفسه، ختاماً لذلك النصر، بوصفه الرجل الذي قهر الغول قاتل المشائخ. ثمة من يعتقد أن المشائخ الذين لقوا حتفهم في تلك الأحداث كانوا جزءاً كبيراً من الذين حضروا مؤتمر الروضة، ١٩٧٥، وأعلنوا مساندتهم للرئيس الحمدي. يعرف صالح تعز جيداً، يفهم خارطتها الديموغرافية وشبكة القوى الأفقية فيها. وهو يعرف أن الوحدات العسكرية التي دافعت عن صنعاء أثناء حصار السبعين، ١٩٦٨، كان أساسها عسكريون من محافظتي تعز وإب. توجد روايات متماسكة تتحدث عن التزام باقي الوحدات العسكرية ثكناتها، أثناء حصار السبعين، بطريقة شبيهة لما فعله الجيش اليمني أثناء اقتحام الحوثيين لصنعاء في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤. "دقوهم بمختلف الأسلحة" كان هو شعار صالح على مدى أيام حكمه. "هُم" عند صالح يصعب تعريفها، ولا يريد ذلك. فهو يحارب: المخربين، الشيوعيين، الإخوان المسلمين، الانفصاليين، الإرهابيين، الانقلابيين، الكهنوتيين، المرتزقة، العملاء، وآخرين. دائماً هناك "هُم" واسعة، وكثيرون، وهو يجالد في المعركة ويطلب عوناً من الجماهير الشرفاء. في لقائه الأخير برجاله من صنعاء، الأسبوع الماضي، طالب مؤيديه الحاضرين بمزيد من الاندفاع للقتال في تعز. قال بلغة حازمة: دقوهم بمختلف الأسلحة، ثم أثنى على القناصة. تمتلئ ذاكرة الناس في تعز بقصص مروعة عن جرائم قناصة صالح، أولئك الذين وصفهم في لقائه الأخير ب"الرجال"، وراح يقلد بيديه الطريقة التي ينفذون بها عمليات القتل. وكان مشائخ صنعاء يصفقون لتلك الحركة تحديداً بحرية وسعادة. صفق ضيوف صالح أكثر من مرة لحديثه عن رجال لا يفعلون، منذ ٨٠٠ يوم، شيئاً سوى اغتيال الناس في شوارع المدينة. يتخيل صالح عمل القناصة أكثر من غيره. يمنحونه سعادة من نوع خاص. ليس ذلك النوع من السعادة الذي يجنيه امرؤ ما وهو يرى تهديداً يزول. منظر الدم، عدد القتلى، طبيعة القتل، نوع الجريمة، ألم الضحية وهو يحاول العودة إلى الحياة. تلك، يُروى عنه، تمنحه سعادته النادرة. في ٢٠١٠ استطاع صالح إقناع عبد الرقيب القرشي بالعودة من منفاه. كان القرشي أحد الضباط الذين تركوا اليمن بعد اقتحام قوات صالح لمدينة التربة في مايو ١٩٧٧. بعد ثلاثة أسابيع من عودته إلى أرضه، يونيو ٢٠١٠، يتلقى القرشي طلقة في رأسه، في العاصمة. تمر ستة أسابيع، بالتمام، بين العودة والوفاة. يمتلك القرشي، وهو صهر لعبد العالم، سردية متكاملة عن تلك الأيام. ماتت قصته معه، وبقي صالح مع القناصة، يقلد حركاتهم في مؤتمراته الجماهيرية، مثنياً عليهم، فهم "الرجال" الذين يعالجون يهبونه السعادة. صمت عبد العالم حتى أكتوبر من العام ٢٠١١. في الشهر ذاك أصدر بياناً بليغاً وصف من خلاله صالحاً برجل الخيانة والغدر، الرجل الذي ـ طبقاً لبيان عبد العالم ـ أدمن قتل الرسل والوساطات. ذكر عبد العالم بثلاثة أفواج من الرسل قال إن صالح قتلها أو حاول قتلها: لجنة المشائخ التي قتلت في مايو ١٩٧٧، وفد الوساطة الذي انهالت عليه الصواريخ وهو في بيت صادق الأحمر، ومحاولة اغتيال علي محسن الأحمر من داخل لجنة وساطة ذهبت إليه أثناء ثورة فبراير ٢٠١١. صالح ليس أكثر من قناص، هو نفسه. تمتلك الذاكرة الوطنية متحفاً كبيراً لجرائمه الفردية والجماعية. فهو الذي أحرق البيضاء، عبر ثلاثة ألوية عسكرية وحشود من الميليشيا، بالطريقة التي أحرق بها الضالع عبر أحد أخطر جنرالاته "ضبعان"، وأكثر معسكراته قوة، اللواء ٣٣. لكنه أيضاً صاحب موسوعة عملاقة من الجرائم الفردية. "دقوه" كانت هي كلمة صالح لإنهاء جدل ما، أو معالجة قلق بعينه. أمر بإحراق صعدة عندما اعتقد أنها تشكل قلقاً على استقرار مصالحه، ومصالح رابطته. مع الأيام سيدرك صالح أنه غير قادر، لوحده، على تدبر أمر المخاطر الوجودية، فقام بتسوية صراعه مع سيد صعدة. في خطابه الأخير طالب بقتل كل من ينتمي إلى حزب الإصلاح، وقبل عشرين عاماً خاض الإصلاحيون إلى صفه أكثر حروبه الوجودية خطورة. أما مشائخ تعز الذين دخلوا صنعاء، ١٩٧٨، ليضعوا وزن محافظتهم كلها في حقيبة صالح، في صراعه لأجل الرئاسة، فقد منح الأخير أحفادهم ومدينتهم خراباً شاملاً. لا يوجد لدى صالح أصدقاء دائمون، لكنه واسع الأعداء. لمع نجمه، لأول مرة، مع حصاره لقرى الحجرية في تعز، ١٩٧٧، ثم اقتحامه لها. وها هو بعد أربعين عاماً من تلك الأيام يختم حياته بحصاره للقرى ذاتها وتفجير منازل ساكنيها. ما بين الحصارين كان قد وزع الجوع والجريمة في ربوع اليمن كلها. لقد كان الرجل الذي جعل من اليمن صعدة كبيرة، وجعل من صعدة كهفاً. وهو يدفع جيشه للهجوم على صعدة كان يصيح "دقوهم". وفي منتصف الحرب السادسة قال، مبتهجاً بتدخل القوات الجوية السعودية لصالحه: الآن بدأت الحرب، كل ما سبق كان بروفه. وذهب، مع انتهاء الحرب، إلى الكلية الحربية في صنعاء ليثني على جيشه، قائلاً: لا يهم مقتل الأفراد، الأفراد سيُعوضون، الأهم هو اكتساب الخبرة في القتال. كان يربي قناصين وعصابات، لا جيوشاً. وكان هو، على الدوام، أحد أمهر القناصين الذين إن أفلتوا من العدالة فلن يخدعوا التاريخ. لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
دور العبادة في دائرة الصراع بمدينة عدن جنوب اليمن.. لماذا؟ تتجه مدينة عدن جنوبي اليمن، نحو مزيدا من الاحتقان، بعدما دخل الملف الديني في دائرة الصراع نتيجة إبعاد عدد من خطباء والأئمة من مساجد المدينة من قبل مسؤول أوقاف عدن، المقرب من القيادي السلفي المثير للجدل، هاني بن بريك والإمارات. قرارات تغيير أئمة وخطباء المساجد في عدن واستبدالهم بمحسوبين على تيار بن بريك، قوبلت باستياء وسخط واسعين، وسط مناشدات للحكومة الشرعية بالتدخل لإيقاف عملية الإقصاء هذه التي طالت 32 مسجدا، ووضعت التعايش والتنوع على حافة الخطر في ظل تعالي أصوات تحذر من نقل الفوضى إلى دور العبادة، وفقا لمحليين. وتنطلق فكرة إزاحة وإقصاء أئمة وخطباء المساجد في مدينة عدن، التي يتخذ منها الرئيس عبدربه منصور هادي وفريقه الحكومي مقرا لهم، من بقائها في ظل وضعها الحالي تمثل "بؤر للمفجرين و"فقاسة للانتحاريين"، ولذلك لابد من تجريدها من "التكفيريين والحزبيين". كما صرح بذلك وزير الدولة، بن بريك في كانون أول/ ديسمبر 2016. وكان مسؤول أوقاف عدن، محمد الوالي، قد أصدر قبل أيام، قرارات بإزاحة وإبعاد أكثر من 30 خطيبا وإماما من مختلف التيارات السلفية والصوفية وغيرها، من عدد دور العبادة ، بل وصل الأمر إلى فرض موالين له بقوة السلاح فيها واعتقال بعض الأئمة الرافضين لقراراته. إقصاء يهيأ مناخ التطرف من جهته، قال الداعية اليمني، جمال السقاف إن مدينة عدن تعيش بعد تحررها من الانقلابيين، أي الحوثيين وصالح، حالة من القلق والترقب والحذر، نظرا لاستمرار الممارسات الخاطئة في إدارة عددا من المرافق فيها، وعدم الجدية لاستعادة المؤسسات الحكومية وتمكينها من العمل . وأضاف في حديث خاص لـ"عربي 21" أن سياسة الإقصاء التي تنتهجها أطراف فاعلة ومؤثرة في عدن لصالح طرف كما يحصل في المساجد اليوم من تغيير الأئمة لا تدويرهم دون مبرر أو مسوغ، بل لمخالفته فكر مدرسة من ينتمي لها المسؤول المباشر عن المساجد. في إشارة منه إلى مدير أوقاف عدن، محمد الوالي. وأكد الداعية السقاف وهو من أبناء عدن، أنه في الوقت الذي يشعر الناس فيه بالطمأنينة في المسجد بعد أن فقدوها في الشارع ، تأتي مثل هذه الممارسات الخاطئة فتقلق سكينتهم وتفقدهم راحتهم وطمأنينتهم بتغييرات طالت أئمة المساجد الذين عرفهم الناس في السلم والحرب. واعتبر أن هذه الظاهرة تسهم في تمزيق النسيج الاجتماعي، وتهيأ مناخا للتطرف وتساعد على نشر الأحقاد والضغينة بين سكان مدينة عدن المعروفة بالتعايش بين كل الأطراف. وأشار السقاف إلى أن المنصب في الأصل، ليس ملكا للمسؤول فيه، بحيث يعبث به كيفما شاء، بل هو حق لكل مواطن بما يخدم الجميع انطلاقا من مبدأ"الرجل المناسب في المكان المناسب" دون النظر لحسبه أو نسبه أو حزبه. وحذر من تداعيات الإجراءات التي اتخذت بحق عددا من أئمة مساجد عدن، وقال : إن على الجميع وخصوصا المسؤولين أن يعرفوا حقيقة عدن، أنها "عاشت وستعيش دوما بلدا للتعايش مع الكل"، مالم فإن المدينة على حافة فتنة وهاوية جراء تنصيب من ليسوا أهلا للمسؤولية. ممارسات فوضوية وفي هذا السياق، أوضح نائب رئيس صحيفة 14 أكتوبر (حكومية)، عبدالرقيب الهدياني أن قرارات أوقاف عدن، تمثل ممارسات فوضوية تزيد من احتقان الأوضاع في المدينة، بل قد تعمل على ضرب التعايش داخل مساجدها. مضيفا أن الأمر المؤسف هو أن تحدث بأدوات محسوبة على الشرعية يفترض أن تكون عامل استقرار وليس عاملي توتير وخلق بؤر للصراع، وفق تعبيره. وأضاف في حديث خاص لـ"عربي21" أن صناعة الفوضى في دور العبادة بقرارات اقصائية وانتقامية وجميعها تسيء للحكومة الشرعية التي فشلت حتى الآن في إدارة المحافظات الخاضعة لها تخدم الانقلابيين الحوثيين وجناح صالح الموالي لهم، الذين يسيطرون على صنعاء. وأردف قائلا: "عندما تفتعل الفوضى والصراع وتجعل الناس يتعاركون في 32 مسجدا وتستفز الصوفيين والسلفيين والمصلين والصلوات...فأنت أحد أسباب الهدم وليس البناء يا مدير أوقاف عدن. واعتبر الهدياني هذه القرارات جزءا من حالة التمرد التي تقوم بها بعض الجماعات المحسوبة على الشرعية، بعدما أوكل إليها إدارة بعض المرافق الحكومية، لاتختلف عن التمرد الذي حدث في شباط/ فبراير الماضي في مطار عدن الدولي. ووفقا لنائب رئيس تحرير "أكتوبر" الصادرة من عدن قبل توقفها،فإن هناك عبث واضح في عدن يتنافى مع أهداف الشرعية والتحالف، وكأن الأدوات القائمة فيها لا تريد لهذه المحافظة أن تتعافى وتستقر وتكون بحق العاصمة المؤقتة للبلاد. أوقفوا الحرب على مساجد عدن من زاوية أخرى، احتج خطباء وأئمة مساجد عدن على قرارات مسؤول الأوقاف الوالي الأخيرة ووصفوها بـ "التعسفية" و"الغير قانونية". وقال بيان وجهه خطباء وأئمة طالهم التغيير بعنوان "أوقفوا حرب مكتب الأوقاف على مساجد عدن" لحاكم عدن، عيدروس الزبيدي الثلاثاء، إن أوامر تعسفية وإجراءات غير قانونية من قبل مكتب الأوقاف في المدينة، أزاحت وأقصت أكثر من ثلاثين إماما وخطيبا في مختلف مديرياتها". وأضاف البيان الذي وصل "عربي21" نسخة منه، أن هذه الإجراءات تستند على "مبررات واهية" و"مزيفة" و"إتهامات كيدية ملفقة". مؤكدين أنه جرى استخدام القوة المسلحة وعشرات المركبات العسكرية والأمنية لمهاجمة "بيوت الله" دون مراعاة لحرمتها. وبحسب البيان الموجه لحاكم عدن فإن إرهاق عدن بمزيد من الأزمات وإشعال المزيد من الحرائق عمل لا يخدم إلا المتربصين بعدن والمتآمرين عليها. هيمنة على المساجد وربط كثيرون إجراءات مسؤول أوقاف عدن، محمد الوالي، وبين مساعي الهيمنة التي دأب عليها القيادي السلفي"هاني بن بريك" المدعوم إماراتيا على دور العبادة وإقصاء المخالفين له. وكان الوزير السلفي في حكومة أحمد بن دغر، بن بريك، قد خرج في كانون الثاني/ ديسمبر نهاية العام الماضي، بتصريح مثير يحرض على المساجد اعتبر أنه "أحدث هجوم على مناوئيه من الإسلاميين" ويتهمها -أي المساجد- بأنها بؤر للمفجرين و "فقاسة للانتحاريين"، وطالب في الوقت نفسه بتجريدها من ما وصفهم بـ"التكفيريين و الحزبيين". ماذا قال ابن بريك؟ وكتب وزير الدولة في الحكومة اليمنية، هاني بن بريك على حسابه بموقع "تويتر" في شهر ديسمبر أن بؤر المفجرين المنتحرين هي "المساجد" الحاضنة لفكرهم ... ومن المؤسف أن نجد من يقف ضد تطهير المساجد من دعاة هذا الفكر الإجرامي، فلا بد من وقفة حزم صارمة. وأضاف في تغريدة ثانية أن الحكومة ممثلة بوزارة الأوقاف إن لم تقف بقوة لتجريد المساجد من تبعية الأحزاب ومن التكفيريين التفجيريين، فسيستمر التفريخ لهؤلاء مادام الفقاسة شغالة (أي تعمل). لكنه في تدوينة ثالثة، برأ الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، واتهم من أسماهم بمشايخ التكفير، وقال إن "عفاش (كنية تطلق على صالح) يملك تصنيع قادة للقاعدة، ويملك الدعم المالي والمعلوماتي لها، لكن لا يملك الإقناع بالانتحار للصغار، وهذا ما يملكه مشايخ التكفير للحكومات". ويسعى بن بريك الذي يقود قوات الحزام الأمني التي توصف بـ"الذراع الأمني والعسكري للإمارات في الجنوب"، وفقا لمراقبين، من خلال اللعب على هذا الوتر بعد كل حادثة تفجير في عدن، لـ"تكريس خط الهيمنة الذي ينتهجه الرجل على دور العبادة وإبعاد المناوئين له فكريا من منابرها".

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
أكد المتحدث باسم قوات التحالف العربي اللواء أحمد عسيري أن تصرفات إيران هي سبب الإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة، وأن المملكة العربية السعودية ودول التحالف ستواصل الوقوف بجانب اليمن إلى أن يعود الاستقرار إليه. وفي محاضرة بالعاصمة النرويجية أوسلو، قال عسيري إنه لا شك في أن السلوك السيئ لإيران في المنطقة هو منبع الإرهاب وعدم الاستقرار بها. وأضاف، بحسب ما نقل موقع “الجزيرة نت”، أن المجتمع الدولي بأسره يدرك أن حزب الله هو أحد أخطر المجموعات الإرهابية، فهو يهرّب الأسلحة والمخدرات حول العالم لتمويل أنشطته في لبنان وسوريا. وقال المتحدث باسم التحالف العربي إن “النظام الإيراني يقر علنا بأنه يدعم ويمول ويدرب ويجهز حزب الله، وحاولت إيران استنساخ النموذج على حدودنا الجنوبية من خلال تشكيل مليشيا شيعية هي مليشيات الحوثي في اليمن”. وأكد عسيري أن السعودية ودول التحالف العربي ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب اليمني حتى يعود الاستقرار إلى اليمن، مشيرا إلى أن التحالف يبذل جهودا بالتعاون مع الأمم المتحدة لتوفير المساعدات الإنسانية والإغاثية لليمنيين. وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد صرح الشهر الماضي بأن تدخل إيران وحزب الله اللبناني في سوريا عقد مساعي التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة السورية، متهما إيران بإشعال نار الطائفية في المنطقة ودعم الإرهاب.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
كشف علي الشعباني الاعلامي اليمني المقرب من الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن اتفاق أميركي حوثي سعودي سري على تعيين محمد أبو لحوم نائبا لرئيس الجمهورية، ونقل صلاحيات الرئيس عبد ربه منصور هادي إليه، مقابل منحهم نصف الحكومة المزمع تشكيلها والاتفاق على التوسع في المحافظات الجنوبية لمحاربة الإرهاب مع الأميركيين"،في حين اتهم الحوثيين بمنع عبد العزيز صالح بن حبتور رئيس حكمتهم الانقلابية الغير معترف بها،من صرف المرتبات من أجل تحميل حزب المؤتمر "مسؤولية تجويع الشعب وإذلاله".وبحسب موقع"يمن برس"اليمني فقد اتهم الشعباني السكرتير الصحفي لصالح - في سلسلة منشورات بصفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك- حلفائهم الحوثيين "بعقد صفقات مع السعودية والولايات المتحدة حول هذا الصدد. مهددا بالمناسبة بانسحاب حزب المؤتمر من حكومتهم الانقاذية الانقلابية التي يتقاسم المؤتمر والحوثيين حقائبها الوزارية بالتساوي. وقال الشعباني إن "من يستهدف كوادر وقيادات حزب المؤتمر بالقرارات والإقصاءات والتهديدات والمحاكمات، هو من يستهدف الصف الوطني والنسيج الاجتماعي والاصطفاف السياسي لمواجهة العدوان".في اشارة منه الى الحوثيين الذين اتهمهم ايضا باستهداف وزير الصحة بن حفيظ ومحاصرته وفرض القرارات عليه، واستهداف 12 ناشطا إعلاميا وسياسيا من حزب المؤتمر بالاعتقال والتهديد والقمع، واصفا تلك الممارسات بأنها "نماذج من تجاوزات الحوثيين على حزب المؤتمر واستهدافه".

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
حذرت الحكومة اليمنية، من خطورة التدخلات الإيرانية وآثرها السلبي على الأمن القومي العربي والكيانات العربية الوطنية في عدد من البلدان العربية . وأكد مندوب اليمن الدائم لدى الجامعة العربية رياض العكبري، رفض وإدانة اليمن للتدخلات الإيرانية في شؤونه الداخلية، داعياً إيران إلى احترام السيادة الوطنية اليمنية والكف عن تزويد الانقلابيين بالأسلحة وحثهم للعودة للعملية السياسية. وجدد العكبري في الكلمة التي ألقاها نيابة عن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي أمام الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، التأكيد على أن الحكومة حريصة وتسعى جاهدة لإنهاء معاناة اليمنيين وإيقاف آلة القتل والدمار والحصار التي أمعن الانقلابيون في ممارستها، في تحدي صارخ لجهود المجتمع الدولي الرامية لاستعادة مؤسسات الدولة ونزع سلاح المليشيات عبر استئناف العملية السياسية التي تستند إلى القواعد والأسس المتفق عليها دوليا، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وخاصة القرار 2216.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
هدد أكاديميو جامعة صنعاء بنقل احتجاجهم إلى عدن؛ نتيجة المماطلة في صرف رواتبهم المتأخرة، جاء ذلك في اللقاء التشاوري الذي عقدته نقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في جامعة صنعاء يومنا هذا الثلاثاء مع أكاديمي كليات التربية في أرحب، وخولان ، والمحويت بمقر النقابة. وانتقد الدكتور/ محمد الظاهري رئيس النقابة ما أسماه "إماتة السياسة وإحياء الاقتتال والحروب من قبل الحكام، حيث وصفهم بأنهم "قادة حرب وقتل لا صُناع سياسة". مستنكراً حديثهم عن الوطن والوطنية بينما هم حولوا الوطن إلى مجرد مزرعة كبيرة لهم ولذويهم وأنصارهم حد وصفه. وأستغرب ردة فعلهم بقوله "فحينما نطالب بحقوقنا ينعتوننا بالعمالة وعدم والوطنية". واصفا الدولة بأنها دولة الجباية مُختزلةً في شخوص حكامها، ودولة مستأسدة ثأرية تجاه الداخل ضعيفةٌ وخانعة أمام الخارج. مؤكداً على فشلها في القيام بوظائفها. وقال الدكتور/ مشعل الريفي عضو الهيئة الإدارية للنقابة أن الإضراب لا يعطل العملية التعليمية ولا يضر بالمصلحة الوطنية كما يدعي البعض، وإنما هو وسيلة مشروعة لاستعادة الحقوق المنهوبة، وضمان عدم توقف العملية التعليمة في الجامعة. وأكد الريفي أن من خان الوطن وأضر بالمصلحة الوطنية هم الأطراف التي تتحارب اليوم والتي دمرت موارد البلد، وتسببت في أزمة السيولة الحادة، التي نتج عنها توقف صرف المرتبات منذ أكثر من خمسة أشهر. وطالب الحاضرون الهيئة الإدارية للنقابة بتصعيد الخطاب وآليات احتجاجها ضد حكومة بن دغر في عدن، خاصة مع كثرة المماطلات والوعود من قبل اللجان المختصة في عدن. مؤكدين مواصلة احتجاجهم حتى تحقيق مطالبهم المشروعة وعلى رأسها صرف الرواتب المتأخرة. محذرين في الوقت ذاته من استمرار أزمة عدم صرف الرواتب التي من شأنها أن تشكل خطراً حقيقاً على مستقبل الاعتماد الأكاديمي للجامعة، وإضعاف الحياة الجامعية بشكل عام. ويدخل الإضراب الشامل في جامعة صنعاء الشهر الثالث على التوالي احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم المتأخرة منذ سبتمبر الماضي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نظمت الجامعة الأمريكية بالعاصمة المصرية القاهرة، حفل للجاليات الأجنبية في مصر، وحضرها العشرات من الجالية اليمنية الموجودة هناك. وكان على رأس الحضورناصر شريف نائب وزير النقل اليمني، وعبدالعزيز الزارقة وكيل وزارة التعليم الفني والتدريب المهني أعضاء اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، والدكتور وهيب خدابش الملحق الثقافي اليمني، والمستشارةعائشة العولقي مدير المركز الثقافي اليمني، والدكتور عمر محمد الشرعبي عضو قيادة الرابطة ورئيس قطاع الاعلام والعلاقات العامة في رابطة الطلاب اليمنيين الدارسين في الخارج والدكتور عارف العزعزي عضو رابطة الطلاب اليمنيين الدارسين في الخارج، والمهندس أسامة الشعبي منسق ومنظم الجناح اليمني في اليوم الدولي الثلاثون للجامعة الأمريكية، وممثل رابطة الطلاب اليمنيين الدارسين في الخارج في الجامعة الأمريكية. Sponsored Links

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
أكد التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان أن العام 2016 م شهد أسوأ الممارسات التي ارتكبتها مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية بحق المدنيين، التي تنوعت بين القتل والإصابة والإعدامات الميدانية والتعذيب المفضي إلى الموت وتجنيد الأطفال، وانتهاكاًت ضد أفراد وممتلكات مشمولين بحماية خاصة، وتفجير المنازل وهجمات ضد الممتلكات والمنشآت العامة والخاصة. وحسب تقرير أطلقه التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان، على هامش الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، فقد بلغ عدد القتلى 2737 قتيلاً، وعدد الجرحى 7270 مصاباً في مختلف المحافظات خلال عام 2016 إثر الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية. وبين التقرير أن من بين القتلى 531 طفلاً و 203 امرأة بينهم 1910 قتلوا بالقنص والقصف المباشر من قبل مليشيا الحوثي وصالح و240 قتلوا بهجمات تنظيمات متطرفة كالقاعدة واغتيالات من قبل عناصرهما. وأشار التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان إلى أن المحافظات التي شملها الرصد والتوثيق خلال العام 2016م أكدت سقوط 1910 قتيلاً مدنياً بينهم 1503 بالقصف العشوائي والقنص المباشر، و36 بالقتل خارج نطاق القانون و288 ضحايا الألغام و20 بالاغتيال ، و45 حالة وفاة جراء التعذيب و18 قتيلاً من الإعلاميين والنشطاء. ووصل عدد القتلى جراء قصف مليشيات الحوثي وصالح ، للأحياء السكنية إلى 1503 قتلى بسبب الشظايا، بينما سقط عدد 288 قتيلا مدنيا بينهم 16 امرأة و60 طفلاً ضحايا الألغام الأرضية و20 حالة اغتيال لقيادات سياسية ومدنية ورموز قبلية مناوئة لمليشيات الحوثي وصالح في محافظات عدن، والضالع وذمار. كما وثق التحالف اليمني 36 حالة قتل لمدنيين خارج نطاق القانون قامت بها المليشيات الانقلابية. وأوضح التقرير أن إجمالي عدد المعتقلين الذين تم التوصل إلى بياناتهم خلال العام 2016م ، بلغ 5092 معتقلاً بينهم 4882 لدى المليشيات و4 لدى تنظيم القاعدة و27 لدى جهات مجهولة ، ووثق 111 حالة تعذيب تعرض لها المعتقلون بينهم 79 داخل سجون المليشيات الانقلابية تنوعت بين الإيذاء الجسدي والنفسي والصعق بالكهرباء والإعدام الصوري وامتهان الكرامة. ورصد التحالف 12 حالة وفاة لمعتقلين داخل سجون المليشيات الانقلابية لإعلاميين ونشطاء و210 حالة اختفاء قسري لمدنيين. وجاءت محافظة حجة في الصدارة من حيث عدد حالات الاختفاء القسري للمدنيين بواقع 65 حالة، تلتها صعدة بـ 33 حالة ثم صنعاء بـ 29 حالة اختفاء قسري ثم أمانة العاصمة بـ 23 ثم محافظة البيضاء بـ 17 حالة. وذكر المدير التنفيذي للتحالف مطهر البذيجي أن عدد المخفيين قسراً بلغ 210 بينهم 92 سياسياً ، و 33 ناشطاً و 39 عاملاً و 17 تربوياً و 13 عسكرياً و 7 إعلاميين، و 9 آخرون. وقال: “إن التحالف اليمني وثق ورصد 3371 انتهاكاً متعلقة بتفجير كلي وجزئي وهدم والاستيلاء على ممتلكات عامة وخاصة حيث قامت مليشيات الحوثي صالح بنسف وتفجير عدد 161 منزلاً ونسف وتدمير عدد 22 منشأة عامة وعدد 3 منشآت تم تفجيرها من قبل تنظيم القاعدة حيث تصدرت محافظة تعز أكثر المحافظات في تفجير المنازل تلتها محافظة الضالع”. وحصل فريق التحالف اليمن لرصد انتهاكات حقوق الإنسان على أدلة وقرائن تثبت تورط مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في نهب ومصادرة 87 قافلة مساعدات إغاثية قدمت لليمن خلال العام 2016م، ومنعها إدخال مواد إغاثة إلى بعض المناطق الواقعة تحت حصارها من بينها محافظتا “تعز” و”البيضاء” والتلاعب بمخصصات السكان المتضررين في نطاق سيطرتها، وتسخير جزء كبير منها لتمويل جرائمها. ووثق التحالف 1600 حالة حرمان من التعليم في مختلف المراحل الدراسية خلال النصف الأول من 2016م ، ورصد ووثق 396 واقعة قصف على الأحياء السكنية و87 مداهمة مسلحة استهدفت أحياء سكنية في 11 محافظة يمنية. ودعا التحالف لجنـة مناهضـة التعذيـب التابعـة للأمم المتحـدة لزيـارة اليمن والتحقيـق فـي عمليـات التعذيـب والإخفاء القسـري المرتكبـة، وإلى رفـع تقريـر لفضـح كل مرتكبـي جرائـم التعذيـب فـي اليمـن ، تمهيـداً لتقديـم ملفـات قضائيـة بـكل جرائـم التعذيـب ومنتهكيهـا. رابط الخبر بصحيفة الوئام: التحالف اليمني : 2016 شهد أسوأ انتهاكات مليشيات الحوثي وصالح بحق المدنيين في اليمن

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي