Arabic English
آذار/مارس 23, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

اقلام ناطقة

اقلام ناطقة (1071)

الثلاثاء, 07 آذار/مارس 2017 13:17

سيناء بقلم/ ماهر جعوان

-
سيناء بقلم/ ماهر جعوان كرم الله مصر فذكرها مرارا وتكرار في القرآن الكريم ذكرا صريحا أو ضمنيا (وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين(. (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة). وعاش بها ودخلها وتنقل عبرها بعض الأنبياء كإبراهيم وإسماعيل ويوسف ويعقوب وموسى عليهم السلام. وفتحها عمرو بن العاص في عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنهما. وخص من أرضها بالذكر سيناء في غير موضع من القرآن الكريم. فسيناء من المواضع القليلة جدا في العالم التي كرمها القرآن الكريم وما يحدث بها إنما لأهميتها عند المسلمين والمسيحيين واليهود، ناهيكم عن الأهمية الاقتصادية والسياسية والعسكرية والاجتماعية والتاريخية والحضارية ... فبكبر حجم الأرض وتاريخها وأهميتها تكثر حولها المؤامرات والمواجهات فقد يشرد أهلها ويهجر سكانها وتنهب ثرواتها حتى تنضج للأعداء. سيناء سد وحد وفاصل ومانع وعقبة في وجوه الأعداء قديما وحديثا سيناء تاريخ وحضارة وجمال وفيروز وجلال ومقدسات ففيها "جبل الطور" الذي كلم الله عليه موسى ﷺ (وكلم الله موسى تكليماً). (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين) فمن بين جبال الكرة الأرضية ينفرد من بينها جبل الطور ليشهد الوحي الإلهي لموسى ﷺ (فلما أتاها نودي يا موسى، إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى) وقد ذكر الله سيناء وشجر الزيتون بها فقال تعالى:(وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين) وكان بالجانب الأيمن من جبل الطور أول وحى وحوار جرى بين موسى وربه جل وعلا (وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا) ومنطقة الوحي في جبل الطور هى" البقعة المباركة" (فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين). سيناء أمل قريب ومستقبل واعد وخيرات وثروات، فهى إعمار لا إخلاء. سيناء تنمية وإعمار وإصلاح وملتقى يحتاج إلى إرادة وقيادة وقرار وشعب واعي يحرص على حفظ الوطن وسلامة أراضيه. سيناء سيناء بقلم/ ماهر جعوان كرم الله مصر فذكرها مرارا وتكرار في القرآن الكريم ذكرا صريحا أو ضمنيا (وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين(. (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة). وعاش بها ودخلها وتنقل عبرها بعض الأنبياء كإبراهيم وإسماعيل ويوسف ويعقوب وموسى عليهم السلام. وفتحها عمرو بن العاص في عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنهما. وخص من أرضها بالذكر سيناء في غير موضع من القرآن الكريم. فسيناء من المواضع القليلة جدا في العالم التي كرمها القرآن الكريم وما يحدث بها إنما لأهميتها عند المسلمين والمسيحيين واليهود، ناهيكم عن الأهمية الاقتصادية والسياسية والعسكرية والاجتماعية والتاريخية والحضارية ... فبكبر حجم الأرض وتاريخها وأهميتها تكثر حولها المؤامرات والمواجهات فقد يشرد أهلها ويهجر سكانها وتنهب ثرواتها حتى تنضج للأعداء. سيناء سد وحد وفاصل ومانع وعقبة في وجوه الأعداء قديما وحديثا سيناء تاريخ وحضارة وجمال وفيروز وجلال ومقدسات ففيها "جبل الطور" الذي كلم الله عليه موسى ﷺ (وكلم الله موسى تكليماً). (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين) فمن بين جبال الكرة الأرضية ينفرد من بينها جبل الطور ليشهد الوحي الإلهي لموسى ﷺ (فلما أتاها نودي يا موسى، إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى) وقد ذكر الله سيناء وشجر الزيتون بها فقال تعالى:(وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين) وكان بالجانب الأيمن من جبل الطور أول وحى وحوار جرى بين موسى وربه جل وعلا (وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا) ومنطقة الوحي في جبل الطور هى" البقعة المباركة" (فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين). سيناء أمل قريب ومستقبل واعد وخيرات وثروات، فهى إعمار لا إخلاء. سيناء تنمية وإعمار وإصلاح وملتقى يحتاج إلى إرادة وقيادة وقرار وشعب واعي يحرص على حفظ الوطن وسلامة أراضيه.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

...

عندما يقوم أشخاص من أمثال وضاح عثمان بطرح مقارنة بين متخصص في الرياضيات كمناهل ثابت و طبيب في الأعصاب كهلال الأشول لاثبات تقصير عالم في الرياضيات في مجاله من حيث الأبحاث التي يقدمها وتفوق الطبيب فهذا هو الاجحاف و الاسفاف بعينه، و هنا يمكن أن نطرح سؤال هو: ما اسم المجلة العربية المتخصصة في أبحاث علم الرياضيات إن وجد؟؟؟

المقارنات لا تتم إلا بين شخصين من نفس التخصص و هذا مهم جدا عدا ذلك من هو وضاح عثمان أو غيره ليطرحوا مثل هذه التساؤلات و هنا سوف نعرف...


"وضاح عثمان" شاذ يكره النساء الناجحات و يتصرف كالمومس في أحضان الأكاديميين و رجال الدين، و لا يكاد يمر يوم دون أن يشتم امرأة ناجحة و قد كرّس نفسه منذ خمس سنوات ليثبت شذوذه و حسده لمناهل ثابت مرضاةً لمشبوهين بالإرهاب داخلياً و خارجياً...

مثلاً هلال الأشول الذي لا يستبعد تورطه في الانتماء لقاعدة 11 سبتمبر و لكن لا يظهر ذلك لوجود شواذ من أمثال وضاح عثمان كل همهم أن يجملوا صورته و يلمعونه على حساب تشويه سمعة آخرين و قذفهم و مناهل ثابت نموذجاً...

أتوقع في أي يوم خبرا منشورا على صفحة قاع القاع وضاح عثمان يقول أن له جنيناً باحشاءه لكنه حتما سيكون مجهول النسب...

من يقرأ هذا الكلام و يعتقد لوهلة أنه بلا منطق فهو ذاته منطق البالوعة "وضاح عثمان" و أشباهه عندما يكتبون عن مناهل ثابت...

إن القول أن سيد الغواني "وضاح عثمان" شاذ ليس بالغريب و لا مما ينافيه العقل و المنطق، لسببين وجيهين أحدهما الحزب الذي ينتمي إليه فهو يجعل ذلك حالة طبيعية و الآخر تحليل قامت به مرجعية في علم النفس التحليلي و دراسة حالات الشذوذ حيث أثبتت هذه المرجعية أن حالة وضاح عثمان لا تختلف عن المجرم الخياط في فيلم "صمت الحملان" و الذي كان شاذاً يحسد النساء و هداه شذوذه إلى قتل النساء و سلخ جلودهن و صناعة فستاناً يليق به من تلك الجلود ليرقص بعد ذلك على أضواء خافتة و يهمس بهدوء شديد و يلمس جسده بشهوة "...... ......" و يضيف التحليل أن وضاح عثمان نكرة و شخصية تافهة و مجهولة ...

أتخيل أحياناً لو تحققت نظرية بونوكيو عملياً و حيوياً على المنتمين إلى هذا الحزب حيث مع كل كذبة تطول أنف الكذاب و لكم أن تتخيلوا ذلك الشيء العظيم الذي سيزين أنف وضاح عثمان طولا و سمكاً... لكثرة كذبه وادعاءاته في كل ساعة طوال 1800 يوم على مناهل ثابت..

إن كلاباً مسعورة من أمثال هذه الغانية " وضاح عثمان" لم تحقق شيئاً في حياتها يثبت أنها موجودة على هذا الكوكب و إن حدث لها ذلك بقذف و إدعاءاتها الزائفة ضد مناهل ثابت فإن قيمة ذلك الوجود هي بالضرورة قيمة سلبية لأنها تشجع دائما - وهذه هي حالة الحزب الذي ينتمي إليه - على الخراب و الدمار و تحرض إليه.!!

ولا يكتفي بذلك الشذوذ و الدعارة التي يمارسها بمنشوراته هو ورفاقه من أهل الابتذال و الرخص و أيضا المومسات السافرات العاهرات اللائي يبعثن رسائلهن الفاجرة على الخاص لكل محب لإنجازات و نجاحات مناهل ثابت لتشويه سمعتها و قذفها و اتهامها بما ليس فيها تكريها للناس فيها و تلميعا و انتصارا لأهل الجريمة و الإرهاب و المشبوهين....

إن صخرة عظيمة كمناهل ثابت لا تستطيع بيضة هلال الأشول أو غيره أن تكسرها حتى و لو كانت بيضة نعامة أو ديناصور... لكن المجدي و الممكن أن يسخن هؤلاء تلك البيضة و يجلسون عليها لسد احتياجاتهم الجسدية و اشباع شذوذهم الجنسي..!!

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

مزاجية ترامب تزيد من غطش فضاء العلاقات العراقية الأميركية

د. نضير الخزرجي

لم تكن العلاقات العراقية الأميركية في يوم من الأيام واضحة المعالم، لا في العهد الملكي، ولا في العهد الجمهوري، ولا في عهد الديمقراطية الناشئة، وهذه الضبابية حكمتها مصالح أميركا في المنطقة وموقفها من إسرائيل.

ولكي نقرأ صفحة العلاقات بين بغداد وواشنطن، لابد من وضع الخطوط تحت بعض السطور:

أولا: الإتفاقية الأمنية العراقية الأميركية التي وقعها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بعد أن تخلى عنه المحالف والمخالف داخل الحكومة، أنهت مع عام 2011م الوجود العسكري الأميركي، وهذا ما لم يرق لبعض عواصم الجوار وعدد من الزعامات العراقية، فكانت داعش واحتلالها للموصل في حزيران 2014م محاولة لإسقاط التجربة العراقية الحديثة.

وعندما ارتفعت الأصوات في بغداد عن مستقبل الإتفاقية الأمنية وتفعيلها، كان الرئيس الأميركي السابق أوباما قد أشاح بوجهه على العراق وكأن الأمر لا يعنيه، وسكتت عواصم الجوار عما يجري في الموصل، ونأى رئيس إقليم كردستان بنفسه عما حصل في الموصل، وأعلن بصراحة أن الإقليم لن يكون طرفا في حرب طائفية، معتبرا أن دخول داعش للموصل وتهديد النظام السياسي في بغداد حرب طائفية بين العرب السنة والشيعة، وبعد فترة قصيرة عندما تم إيقاف زحف داعش عند أسوار بغداد بفضل جهود قوات الحشد الشعبي، تحولت بوصلة داعش نحو أربيل لاحتلالها، عندها طلب رئيس الإقليم النجدة وجاءت أميركا وعواصم الغرب والعرب لمنع داعش من السيطرة على أربيل وسقوط الإقليم، وكان هذا مدعاة لمجي قوات أميركا من جديد الى العراق، وحتى يومنا هذا فإن الموقف الأميركي السياسي  والعسكري من العراق غير واضح ومتقلب، يحكيه تعرج تحرير الموصل كليا رغم أن رئيس الوزراء العبادي بشّر العراقيين بالإنتهاء من فصل تحرير الموصل مع نهاية العام 2016م –أعلن الدكتور العبادي صباح الأحد 19/2/2017م بدء المرحلة الثالثة من عمليات تحرير الموصل من جانبها الغربي-.

ثانيا: لم يشكل العراق الحديث خطرا على دول الجوار، والموقف السعودي من العراق على الدوام كان موقفا سلبيا حتى في زمن نظام صدام، من الشعب والنظام معًا، وخيمة صفوان دليلًا، وهذا الموقف هو الذي أدخل العراق فيما بعد في ثلاث عشرة سنة عجاف من الحصار الإقتصادي في الفترة 1990- 2013م، وعندما تغير النظام السياسي في العراق ظل الموقف السعودي كما هو يعمل بشتى الطرق على الإطاحة بالتجربة العراقية الجديدة، لا لأن الحاكم شيعي، وتريد الرياض الإنتصار للسنة والأكراد كما يوهم الإعلام المعادي للتجربة الجديدة، وإلا فإن صدام كان سنيا ومع هذا كانت سياسة السعودية مع بغداد في العهدين، بصورة أقل ما يُقال عنها أنها غير ودية، ولكن الهدف هو أن لا يكون على حدود السعودية بلد قوي ومتعافٍ اقتصاديا وسياسيا، بحاكم سني أو شيعي، عربي أو كردي، أي يُراد أن يكون العراق ضعيفا مهما كانت هوية الحاكم وجنسيته ومذهبه وقوميته.

ثالثا: من يريد التعرف على السياسة الأمريكية في العراق وفي غير العراق منذ الحرب العالمية الثانية حتى اليوم، عليه أن يعيد قراءة كتاب (المثل العليا في الإسلام لا في بحمدون) للراحل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء المتوفى عام 1954م، وفيه يكشف خارطة السياسة الأمريكية تجاه قضايا الشعوب العربية والمسلمة، ليجد أن أميركا القرن الواحد والعشرين هي أمريكا القرن العشرين نفسها، لا تريد من العرب والمسلمين إلا أن يكونوا بقرة تدر حليبا أنى شاء الحاكم في واشنطن، ولن يختلف الرئيس ترامب عن نظرائه السابقين.

والسياسة الأميركية اذا كانت قد نجحت في عدد من الدول العربية والإسلامية، فإنها لم تنجح في العراق ليس أقل في ظل حكومتي المالكي الأولى والثانية، وهنا يأتي دور الدبلوماسية العراقية وصناع القرار والإعلام واللوبي العراقي في واشنطن، إن وُجد، لإفهام الساسة في واشنطن أن نفسية العراقي ليست مثل نظيرها في عدد من البلدان، فالعراقي يطمح إلى علاقات طيبة متوازنة، ولكن ليس مطلوب منه على الدوام أن يقول "نعم سيدي"!.

من نصوص مداخلة في الملتقى الإعلامي لرابطة الشباب المسلم الذي انعقد في لندن مساء 17/2/2017م بحضور خبراء وإعلاميين وأصحاب رأي من بلدان مختلفة استضاف فيه سفير الجمهورية العراقية السابق في واشنطن الأستاذ لقمان عبد  الرحمن الفيلي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 

كلمة صغيرة إلى متى سنبقى صامتين ! بقلم المناضل علي بن شحنة

خلافات طاحنة أسقطت الجميع في خلاف جدلي أنتج مستنقعات من الفوضى مناكفات سياسية واهواء شخصية تستهين بتضحيات الشعب الجنوبي الأبي !

تدمير للبنية الجنوبية السياسية والاجتماعية تواطؤ دولي واقليمي ومكايدات مستمرة من دول الجوار مع أعراض كامل من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي !

اخيرا جفاف ثوري تحرري شديد وغير مسبوق مندو سنتين يلقي بضلاله القاسية ومؤلمه على كل المكونات الثورية وطال حتى النسيج الاجتماعي الجنوبي للأسف في سباق محموم على النفعية الشخصية ،

هذا جزء يسير من مشهد السياسي والاجتماعي في الأرض الجنوبية والتي كانت ولازالت محتلة يمنيا لأكثر من عشرون عاما شاب فيه الصغير وهرم فيها الكبير ومع ذلك فإن أفاق الخروج من أزمة المكونات المتنوعة تمر بانسداد تام ، والفتن المتتابعة جعلت الحليم حيرانا !

لاندعي أننا نملك حلا واقعيا للخروج من هذه الأزمة الخانقة ، لكننا نؤمن أن الحل لا يأتي من الخارج بل يجب أن يبدا وسريعا من قيادات الجنوب في الداخل والخارج على حد سواء ،مع إشراك العلماء والدعاة وشيوخ القبائل وأهل الرأي وقوى المجتمع المدني لأن الأمر جلي ، فهل  يحتكمون جميعا لنداء الأرض والشعب والهوية مع تحكيم صوت العقل ، قال تعالى  ((وَاتَّقُوا فِتْنَة لَا تُصِيبَن الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّة وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه شَدِيد الْعِقَاب))صدق الله العظيم  .

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الثلاثاء, 14 شباط/فبراير 2017 18:49

خطاب القائد التاريخي محمد عبدالقدوس

-

أطل قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في عصر يوم الجمعة 10فبراير 2017م بمناسبة ذكرى الشهيد والقاء كلمة اقل ما يمكن وصفها بأنها تاريخية ومفصلية تحمل في طياتها الكثير من الرسائل للخارج  والداخل وتؤسس لمرحلة جديدة ليس فيها سوى الانتصارات وتحقيق المزيد من التقدم وترسم مستقبل عظيم ومشرف يليق بالشعب اليمني المظلوم الصامد الصابر

وفي الكلمة التي عبرت عن حال كل فرد من افراد الشعب اليمني وترجمت شموخ وصمود وعظمت الشعب وأعادت له الامل والتقفت كل افك دول العدوان والجمت ابواقه .. تطرق السيد القائد خلالها لكل المواضيع التي تهم الشارع اليمني واوصل رسائل ارعبت دول تحالف العدوان الاجرامي الذي تقوده قرن الشيطان بدعم ومباركة امريكية وتأييد ودعم إسرائيلي

وكون الكلمة تحتاج إلى ندوات وكتابات مطولة للحديث عنها وشرح ابعادها وتفاصيلها فأني سأكتفي في هذا المقال بالحديث وبشكل مختصر جدا عن كلام القائد فيما يخص الجانب العسكري واعرف اني مهما كتبت وكتب غيري فلن نوفي للموضع حقه ونشبع جميع تفاصيله وابعاده

ففي الوقت الذي تتحدث فيه دول تحالف الشر بعد23شهرا من عدوانها وتتباهى بتحقيق انتصار لا يذكر- نظرا لا مكانتها الضخمة والمهولة  وامكانات اليمن البسيطة والمتواضعة - والمتمثل في دخولها مدينة المخا الصغيرة جدا بحجمها الجغرافي والكبيرة جدا جدا بصمود الابطال فيها الذين لم ينسحبوا منها إلا بعد أن احرقتها دول العدوان ومشطتها صواريخهم بألسنتي متر وبات من غير المنطقي البقاء فيها اكثر وإنما الانسحاب منها لجر العدو إلى دخولها ومن ثم تحويل المعركة فيها إلى حرب شوارع تحدث القائد العربي عن ضرب الرياض وما بعد الرياض وما بعد ما بعد الرياض بصواريخ بالستية مطورة محليا وحديثه  ليس عبثي او انه مجرد كلام للاستهلاك الإعلامي "والعدو قد عرف وكذلك الشعب اليمني قد عرف صدقة ويقين وعده منذ التحذير الشهير الذي اطلقه ضد قوى الفساد ومراكز النفوذ من المساس بالمتظاهرين ضد جرعتهم في العام 2014م ونفذ وعده وتحذيره " وإنما يتجلى من خلال حديثة مدى بعد نظره التي انتجتها الثقة المطلقة بالله والصمود الشعبي الاسطوري و الانتصارات الكبيرة التي يحققها جنوده الابطال من ابناء شعبنا اليمني العظيم الذين صنعوا المستحيل في مختلف جبهات العز والشرف والبطولة واسقطوا الاباتشي المعروفة بأهميتها وتمكنوا من ضرب البارجات المدمرة واحرقوهاودمروا الالاف من معدات الابرامز مفخرة الصناعة الامريكية التي تحولت الى صيد سهل للمقاتل اليمني وكأنها ارانب واحرقها بالولاعات التي باتت لهم بالمرصاد كما اكد ذلك القائد على مدى عامين من العدوان الذي لم يراع استقلال هذا البلد الذي له حرمته وفق الدساتير والاعراف الانسانية وفي المقابل تنكشف حقيقة مدى قصر نظر تحالف الشر وضيق افقه من خلال تهويله لموضوع سيطرته على مدينة المخا وهذه النظرة الضيقة هي نتيجة اصابته باليأس والاحباط بسبب الخسائر الفادحة والهزائم المتلاحقة التي تلقها ويتلقاها وسيتلقها من المقاتل اليمني

كذلك في الوقت الذي تتفاخر فيه مملكة قرن الشيطان بتسلم قواتها الجوية لأول دفعة من مقاتلاتF15SA الامريكية كشف القائد العظيم عن صنع رجاله لطائرات بدون طيار ستأخذ مديات ابعد وأرفع واكثر فاعليةكما افصح عن مسارات في تطوير الدفاع الجوي ستترك تأثيرها وفاعليتها في الواقع والتي سيتم لمس نتائجها في الفترة القليلة القادمة من خلال استخدامها في الميدان العملي .. وما كشف عنه السيد القائد يعتبر انجاز غير منطقي نظرا لطبيعة المرحلة التي تمر بها اليمن حاليامن حصار انتج وضع اقتصادي متردي وعدوان يديره امهر الخبراء وبأحدث التقنيات والوسائل العسكرية التي لم يسبق لها ان استخدمت في اي حرب وكذلك لمستوى التصنيع الذي كان ينتج في اليمن سابقا قبل ثورة 21 سبتمبر 2014م العظيمة  لم يكن هذا البلد ينتج حتى ابسط الامور فأن هذا الانجاز يعتبرانجازا كبيرا بكل الاعتبارات وبكل المقاييس فأنه فعلا من صناعة المستحيل وشيء خارق للعادة لكنه بات امرا عاديا في ظل وجود قائد اسطوري استطاع بفضل الله وبفعل الصمود الشعبي المذهل أن يحول المشكلة والازمة التي تسبب بها العدوان إلى فرصة لاكتساب الخبرات القتالية العالية وأعاد  للشعب اليمني حريته وكرامته ومكانته اكثر من اي وقت مضى وهو مكسب لا يساويه اي مكسب اخر وترجم حالة الكرامة والعزة على ارض الواقع وبات كل العالم يحسب لليمن الف الف حساب بعد أن عجزوا عن تركيعه والقادم ان شاء الله اعظم في التنكيل بالعدو .

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تمر علينا اليوم الـ 21 من فبراير الذكرى الخامسة لانتخاب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي ، الذي جاء لقيادة البلد في أصعب ظرف زمني يمكن أن يتولى فيه رئيس قيادة بلد ، جاء الرئيس هادي لقيادة البلد بعد 33 عاما عاشت فيها اليمن وهي تعاني من ورم سرطاني خبيث متمثل في نظام المخلوع علي صالح , الذي حكم اليمن بالتصفيات الجسدية لكل من كان يعارض حكمة , حيث دشن حكمه باغتيال الحمدي , ومن ثم الغشمي في الشمال, وصولاً إلى الانقلاب على مشروع الوحدة, بدءاً من الاغتيالات لكوادر الدولة الجنوبية وصولا إلى الحرب المدمرة التي عصفت بالوطن عام 1994م  ، وانتهاء بتحالفه مع الحوثيين بعد خروجه من السلطة وتفجيره لحرب العام 2015 الانقلابية .

رغم كل العراقيل  شهد للرئيس هادي الجميع بحنكته السياسية ، كما انصف الرئيس هادي ورد الاعتبار والمكانة لكل الكوادر الجنوبية الذي جعلها (المخلوع) كجثث هامدة ، حبست في المنزل ،أعاد الحقوق لأهلها ، وسعى في مشروعه العظيم لتوحيد الجيش وهيكلته وإقامة يمن اتحادي جديد لولا انقلاب مليشيا الحوثي والمخلوع الذين استشعروا أن الرئيس هادي يحمل مشروعا مضادا لمشاريعهم الصغيرة والضيقة .

منذ الأيام الأولى لتولي الرئيس هادي السلطة بعد انتخابات 21 فبراير 2012 ، حاولت القوى الانقلابية الاستمرار في تنفيذ سياساتهم والإجرامية الخبيثة والبدء بحركة تصفية واسعة لكل الأحجار التي وقفت أو يشكُّ بوقوفها ضدَّ مصالحهم الدنيئة ، لكن الرئيس هادي سعى بعقله الحكيم وصدره الواسع إلى تجاوز كل العقبات وحاول خوض المعترك السياسي للوصول إلى بر الأمان .

اتهمه كثيرون بالضعف بسبب محاولاته المستمرة لتجنيب اليمن الحرب ، كان الرئيس هادي يدرك تماما أن قرار الحرب لو اتخذ فمن الصعب إنهاءه بمكالمة أو شحطة قلم ، قدم الكثير من التنازلات لكي تتجنب اليمن الحرب ، لكن هذا أغرى القوى الانقلابية بالتعنت والغي أكثر وأكثر حتى فجروا حرب العام 2015 الانقلابية واجتاحوا المدن اليمنية بمليشياتهم ، ولكن الله وهب  لنا قادة دول التحالف وشجعان المقاومة في الداخل التي ردت جحافل الانقلابيين وهزمتهم شر هزيمة في أكثر من موقعة .

فجروا الحرب رغم أن العملية السياسية كانت  تسير على ما يرام ، واثبت  الرئيس هادي انه يكتنز خبرة قيادية طويلة وحنكة سياسية منقطعة النظير ، خرج الوطن من أزمة 2011 بأقل الخسائر ، وتصالح الناس في عهده واجتمعوا على طاولة حوار واحدة أنتجت مخرجات وطنية شكلت منظومة حكم جديدة ترتكز على المساواة وإلغاء المركزية واحترام الدستور والقانون من الجميع ، وهو ما استنفر عصبة ممن فقدوا مصالحهم من بقايا نظام المخلوع فشنوا الحرب لمحاولة إفشال المشروع الوطني للرئيس هادي والانقلاب على مخرجات الحوار التي أسست ليمن اتحادي جديد .

حاول الرئيس هادي ضبط إيقاع بلدٍ  مختلف عن كل القواعد ، بلدٍ موسيقاه صاخبة حدَّ إصابة من يحاول أن يضبط تناغمه بالصمم والذهول ، ومع كل هذا لم يكف الرجل عن العمل الدؤوب ، حاول أن يبتكر سيمفونيته الخاصة التي تحمل خواصاً يُشرف ويتشرف بانجازه لهذا البلد المترامي الأطراف ، ولكن للأسف تكالبت عليه القوى الانقلابية وفجرت حربها الظالمة ..

لم يصل الرئيس هادي الى السلطة والطريق مفروشة بالورود .. جاء الرجل على بلدٍ ممزقٍ شر ممزق ، جاء على جيشٍ يحارب نفسه ، قبائل تتآكل مع يعضٍ ، قضاياً شائكةٌ ملؤها الأحقاد والعثرات .. كان كلما قام بإجراءات تصحيحية لإصلاح مسارات الانحرافات ، سرعان ما ترى الانتقادات تنهال عل شخصه وعائلته ، وسرعان ما تُشخصن ضده وكأنه المجرم لا المنقذ الذي إختار طريقاً صعباً للغاية ودفع الكثير من أجله ، تم استهدافه في عملياتٍ كادت أن تودي به لولا قدرة الله وستره .

فاز الرئيس هادي بثقة العالم أجمع وتمكن من انتزاع دعم عالمي قل نظيره من كافة الأصدقاء والأشقاء في العالم بعد أن اطمئنوا إلى حنكة الرجل وحسن تقديره للأمور ،  واثبت انه الرجل الأقدر على قيادة المرحلة ومعالجة كافة المشكلات التي تواجه المواطن شمالا وجنوبا رغم السعي المحموم لعرقلة جهوده وإعاقة مسيرة التغيير .

يراهن الكثير على فشل الرئيس الشرعي في إخراج البلد من غمته، وبدأ الآخرون بحملات التشكيك في نواياه، وكأن هادي يدافع عن وطنه الخاصة به، بينما ظل الرئيس  يواصل بحنكة، قيادة العمليات العسكرية لطيران التحالف ولم يكن بحاجة ليثبت لخصومه حجم مرارته لمال آلت إليه بلده ومدى سعيه المتفاني لاخراجه بؤس الحرب، دون أن يعجز لعدم توافر الأدوات اليمنية حينها لمواجهة الأوغاد.

أدرك الرئيس الشرعي الورطة التي يوشك اليمن على الوقوع فيها، فاستغاث بالمملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي الإسلامي لينقذوا اليمنيين من فداحة الكارثتين، صالح والحوثي، وبينهما الجيش العائلي، فلبوا النداء بكل مسؤولية.. وبقية القصة يعلمها الجميع.

يعلم الجميع مدى نجاح الأشقاء في دول التحالف العربي المشترك وثماره التي بدأ اليمنيون قطفها، بتدارس حكيم واستراتيجي شمل عاصفة الحزم وإعادة الأمل والمقبل لإعادة البناء، على الرغم من دخولها خط النار في وقت مفاجئ بالنسبة للاستغاثة وانطلاق العمليات العسكرية.

اليوم وبعد الحرب التي فجرتها مليشيات الحوثي والمخلوع وانقلبت على الشرعية الدستورية للرئيس هادي يجد اليمنيون إن خيارهم الأمثل هو في التمسك بمشروع اليمن الاتحادي ، المشروع الذي يكفل التقاسم العادل للسلطة والثروة ويمنح كل إقليم حق حكم نفسه بنفسه ، المشروع الذي حمله الرئيس هادي وأسست له مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل قبل أن تنقلب عليها المليشيات الانقلابية ../

بقلم / فراس اليافعي

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ترامب .. أقول إيران والمراد اليمن !

محمد عبدالقدوس

لا يكاد يمر يوم من غير أن تطلق الإدارة الامريكية الجديدة إما عبر مصدر في البيت الابيض او الخارجية أو الامن القومي أو ترامب بنفسه تصريحات نارية ضد إيران تتهماها فيه بأنها راعي رسمي للإرهاب وتفرض عليها عقوبات جديدة وتقوم بعقد لقاءات دبلوماسية بهذا الخصوص وما إلى ذلك ، ولهذا التصعيد الامريكي الإعلامي الشديد ضد إيران حسب اعتقادي له أهداف عدة منها :

أولا : ابتزاز السعودية وبقية دول الخليج بشماعة إيران لدر مزيد من الاموال .

ثانيا : تقوم خلال الايام القادمة بإدراج جماعة أنصار الله ضمن قائمة الارهاب معللين ذلك بتلقيهم دعم من إيران ومن ثم دخول امريكا في العدوان على اليمن بشكل علني وإنزال قوات وجنود امريكيين لمواجهة أنصار الله "الإرهابيين" وسيبرروا للشعب الامريكي الذي بدأ يضج من مشاركة امريكا في الحرب على اليمن بأنهم يواجهون الارهاب ، ومن المعروف أن الشعب الامريكي يؤيد أي مواجهة للإرهاب ، وبهذا تكون الإدارة الامريكية الجديدة قد أوجدت لنفسها غطاءا يبرر مشاركتها العلنية في العدوان على اليمن وكذلك تضمن إطالة أمد الحرب ومنحها مسمى جديد لتتمكن من بيع المزيد من الأسلحة وكسب تعاطف أكثر من السابق للقضاء على أنصار الله الخصم اليافع القوي الذي بات مصدر قلق يشكل خطر كبير عليهم خصوصا بعد أن عجزوا عن القضاء عليه طيلة عامين من الحرب .. فتكون الإدارة الامريكية من خلال التصعيد الإعلامي الطارئ ضد إيران ضمنت انتعاش اقتصادها من خلال بيع الأسلحة وايضا القضاء على أنصارالله ومن ثم السيطرة على المنطقة .

لكن مالا تعلمه هذه الإدارة الصبية أنها ستقدم أكبر خدمة لأنصار الله وسنكشف طبيعة هذه الخدمة في مقال قادم أن شاء الله

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
بول كينيدي صاغ السياسة الاميركية في عهد اوباما اما فوز ترامب فتحصيل حاصل
  ﺋﻴﺲ ﺍﻻ ﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻑ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﻗﺎﺭﺉ ﺟﻴﺪ ﻭﻣﻔﻜﺮ ﻣﺜﻘﻒ ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻟﺮﺧﺎﻭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺧﺬ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺳﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﺎﻧﻪ ﺟﺎء ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﻻ ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻴﻪ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻋﺐ ﺟﻤﺔ. ﻭﻓﻲ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻱ ﺍﻧﻪ ﺍﺳﺘﻮﻋﺐ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮ ﺑﻮﻝ ﻛﻴﻨﻴﺪﻱ ﻓﻲ ﻣﺆﻟﻔﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ "صعود وسقوط القوى العظمى" وعمل بمقتضاها. 

ﻭكان كنيدي قد ﺣﺪﺩ ﻓﻴ كتابه ﺍﺳﺒﺎﺏ السقوط ﺑﺎﻧها: 
ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ 
ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻋﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ 
ﻭﺍﻻ ﻋﺪﺍء ﺍﻟﻤﺼﻤﻤﻮﻥ
وانا متيقن من ان اوباما لم يضف الى ما قاله بول كينيدي في كتابه شيئا. فقد ﻋﻤﻞ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﺩﺕ ﺗﻄﻴﺢ ﺑﺎﻻ ﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻻ ﻣﺮﻳﻜﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ عقارية ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻣﺎﻟﻜﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺪﺍﺩ ﺍﻗﺴﺎﻃﻬﺎ. ﺛﻢ ﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻻ ﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ، ﻭﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺰﻳﻒ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺪﺭﻭﻧﺰ ﺿﺪ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﻤﻤﻴﻦ، ﻭﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺎﺑﻬﺔمنظمات الاﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺴﻨﻲ, ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ, ﺑﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻀﺪ ﺍﻟﻨﻮﻋﻲ ﻭﻫﻢ .ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻭﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﻤﻞ ﺑﻌﺪ ﺗﺪﺟﻴﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻜﻴﻨﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

-- أما ﻓﻮﺯ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﺎﻟﺮﺋﺎﺳﺔ فانه ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺎﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻻ ﻣﺮﻳﻜﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﻧﺎﻫﺎ ﺑﺸﺮﻳﺎ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭب اﻠﺘﻲ ﺧﺎﺿﻬﺎ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎء ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳون, ﻭﺳﺄﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻻ ﻧﺜﻮﻳﺔ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺴﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﻮﻻﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﻩ ﺍﻣﺎﻡ ﻋﻨﺠﻬﻴﺔ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻡ ﻭﺟﻴﻮﺭﺟﻴﺎ ﻭﺍﻭﻛﺮﺍﻳﻴﻨﻴﺎ ﻭﺍﻣﺎﻡ ﻣﻐﺎﻣﺮﺍﺕ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﻪ ﻭﺗﻮﺳﻌﻴﺘﻬﺎ ﺍﻻﺭ ﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻫﻮ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺮﺍﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻻ ﺗﺤﻔﺰ ﺍﻻﻧﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺍﺭﺳﻞ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ ﻣﻐﺎﻣﺮﺍ ﺭﺍﺳﻤﺎﻟﻴﺎ ﻟﻴﻘﻮﺩ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻻ ﺑﻴﺾ. ﺍﺗﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﻳﻜﺴﺮ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻧﻒ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻭﺍﻥ ﻳﺤﺸﺪ ﺍﺳﺎﻃﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻ ﺑﻴﺾ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﻴﺮﻱ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻠﻤﻴﺤﺎﺕ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺍﻟﺨﺮﻗﺎء ﻋﻦ ﺣﺮﺏ ﻋﺎﻟﻤﻴﻪ 
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻪ ﻣﻘﺒﻠﺔ ﻫﻲ ﻭﺷﺮﻛﺎﺅﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺎﻡ ﺯﺍﻫﻴﻪ ﻃﺎﻟﻤﺎﻋﺮﻓﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎء ﺍﻟﺼﻘﻮﺭ ﻣﻦ ﺟﻮﻧﺴﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﻠﺼﺖ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮﻱ ﻭﺑﻮﺵ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﺼﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻭﻫﻤﺎ ﺍﺧﻄﺮ ﺗﻬﺪﻳﺪﻳﻦ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻬﻤﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻻ ﺭﺟﺢ ﺍﻥ ﺗﺘﻢ ﻗﺼﻘﺼﺔ ﺍﺟﻨﺤﺔ ﺍﻟﻤﻼ ﻟﻲ ﺍﻻ ﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ. ﻭﻻ ﺷﻚ ﺍﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻛﻬﺬﻩ ﺳﺘﺸﻜﻞ ﻋﺒﺌﺎ ﻣﺎﻟﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﻐﺮﻑ ﻣﻦ ﺑﺌﺮ. ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﺒﺨﻞ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻭﻗﺖ.

-- 

 

احمد صالح الفقيه
 
 
 
 
|
ﺍﻟﺮ

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الأربعاء, 01 شباط/فبراير 2017 13:33

اعقلوها وتوكلوا د.عبدالله العزعزي

-
أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة صنعاء

    أثار قرار نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن جدلا كبيرا في الأوساط السياسية والاقتصادية ، محليا ، وإقليميا ، ودوليا.

وكان لهذا القرار تداعياته ونتائجه التي أثرت على مختلف الجوانب، ونخص منها وفاء الأطراف المتصارعة بحق من حقوق المواطنة "العمل" مقابل الأجر، أداء الواجبات مقابل نيل الحقوق.

وصل الأمر في بعض المؤسسات الحكومية ومنها الجامعات الحكومية إلى إعلان الإضراب الشامل وفقا للنصوص المكفولة في الدستور والقوانين، وقد تعرضت النقابات لهجمة تخوين، وتشهير، وتهم بالعمالة وما إلى ذلك من الإتهامات.

وعندما بدأت بوادر الانفراج والحل، طالبت الجهة التي قامت بنقل البنك المركزي بتسليم قاعدة بيانات لموظفي جهاز الدولة الذين لم يستلموا مرتبات خمسة أشهر، وللأسف الشديد قوبلت هذه الدعوة بالرفض وعدم الاستجابة. فلا الجهات المسئولة سلمت الكشوفات المطلوبة ولا وجهت الأجهزة الحكومية بذلك، وتركز جل اهتمامهم المطالبة برفع أو تعليق الإضراب في الجامعات، والإشادة بوطنية وشجاعة من كسر الإضراب أو صمت عن المطالبة بصرف راتبه.

وعليه، من المستفيد من استمرار الوضع وبقائه كما هو عليه لاسيما بعد الإستجابة لتسليم الراتب وقد تم فعلا بدء صرفه لبعض الجهات كالتربية والتعليم مثلا.

ومن بديهيات فترات الحروب والنزاعات أن الأطراف التي تتقاتل فيما يينها لا تمس الحقوق "بأذى" ومنها المرتبات، فضلا عن ذلك تلجأ الأطراف المتقاتلة للحوار للخروج بحل يرضي الجميع، وهذا ما حدث فعلا (سرا وعلنا) في جنيف والكويت وعمان وغيرها من العواصم والمدن. وفي جبهات القتال يتم التفاوض وتبادل الجرحى والأسرى وجثث الضحايا "الشهداء".. كل هذا حدث ويحدث وتخندقنا عند تسليم الكشوفات!

إعتبروا أن جميع الموظفين في جهاز الدولة رواتبهم كانت في حكم "الأسرى" لدى الطرفين طرف حجز المبلغ وآخر حجز قاعدة البيانات. كونوا رجال دولة وأطلقوا رواتب الموظفين الصابرين عليكم.

وأقول لكل من بن دغر، وبن حبتور بحق الزمالة والمواطنة أن مايجمعكما في الماضي والحاضر والمستقبل أكثر مما يفرقكما.. وهو الوطن وليس غيره. إعقلوها وتوكلوا.. إطلقوا المرتبات ولن تنعدم السبل وقد يكون ذلك مفتاحا لتجاوز الوضع الكارثي الذي نعيشه والخاسر الأكبر هو الوطن.. والمواطن.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

" ما السبيل الى اتساب الصحفي الحاسة الصحفية ، فالصحفي ذو الحاسة الصحافية القوية انما هو الذي يكشف معاني كبيرة في الأمور والشئون الصغيرة ، او التي تبدو لغيرة صغيرة .

الصحافي يملك ما يملكه سائر البشر من حواس ، هي الحواس الخمس : البصر والسمع و الذوق والشم واللمس : واذا أراد ان يكون صحافيا ام يملك ما يسمي الحاسة المهنية فهناك مثلا الحاسة السياسية التي ينبغي لرجل السياسة أن يملكها والحاسة الأمنية التي ينبغي لرجل الامن ان يملكها ، والحاسة الصحافية : لجهة وجودها و قوة وجودها في الصحافي انما هي بشي يكتسبه الصحافي اكتسابا اذا ما قوي في نفسة الدافع او الحافز الي اكتسابه ولا شك في ان الصحيفة الدي يعمل فيها ان تكبر بصحافيها بعكس الذي يعمل مع جهة ماء لغرض تلميع الجهة او الافراد فانه يبقي صحفي ماجور فقط ولا له صلة بالصحافة المهنية لأنه ينقل روية جهة معينة ويحاول تلميعها وتسويقها للرأي العام يجب ان يكون هناك دور مهما في تدريب الصحفي في تدريبة على ذلك ان أراد ان يصبح صحفيا حقيقيا او صحفي ماجور ،

ان الخبر اذا ما احسنا فهمه ، او اذا ما فهمناه على حقيقته هو الغاية التي تنشدها كل صحيفة وموقع اخباري لدية من الحرية في النشر ، ما يقوي فيها الدفع أو الحافز الى البحث والتنقيب عن ( الخبر ) سوى المعلومة الجديدة الجيدة فالجديد لا أهمية له اذا لم يكن مفيد من وجهة نظرا عامة ما : والمفيد لا يظل كدلك اذا لم يكن مفيدا ، أقول معتقدا ان يقظة الحواس ولا سيما البصر منها لا توجد في الصحفي الماجور لأنه في الأصل بلا بصر ( كفيف ) وامتلاك المفهوم هما الشيء الأهم في سعي الصحافي الى اكتساب هذه الحاسة ، ان العين التي ترى هي العين المفتوحة ، والعين الغير يقظة ( النائمة ) التي تعبث في عملها فسادا كخموله وهروب من الواقع او انشغاله بأمور تافهة واشيا شخصية ليس بأهمية لأنها عين لا تبصر وان ابصرت أي لا ترى ما ينبغي لها أن ترى من الحادث او الواقعة او المشهد .. ولكن العينيين وعلى أهمية يقظتهما لن تتسع رؤيتها وتتعمق وتغشي وتكتمل ، الا بالعين الثالثة الموجودة في داخل الراس وهي عين الخبرة و الثقافة والمصداقية .. أي المفهوم من الإحساس بأنماطه وانواعه الخمسة يولد المفهوم الدي بفضله يتطور الإحساس وكان المفهوم هو الحاسة التي بها يتعمق الإحساس ويتعمق المرء في رؤية ما تراه عيناه ، ادا كان البصر يخبرنا بالون مثلا و السمع بالصوت و الذوق بالطعم و الشم بالرائحة و اللمس بالخشونة او النعومة ، فان العين الثالثة تخبرنا بالمعنى الذي ينطوي عليه المحسوس والعين الثالثة عين الخبرة والحقيقة والتجربة يملك الصحافي والتي توكد وجودها و فاعليتها من خلال صعوده في سلم الأسئلة فهو ما ان يسجل اجابته عن سؤالي اين ومتى حتى يشرع بصعد في ذلك السلم تواصلا الى إجابة سؤال لماذا حدث ثم سؤال كيف حدث هذا الدي يحدث ثم سؤال لماذا حدث والدي ما ان سعى في اجابته ويتوصل اليها حتى يدرك أهمية وضرورة امتلاكه وتطوير ل الحاسة الصحافية لدية ...

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 77

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي