Arabic English
نيسان/أبريل 28, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

كشف تقرير حديث صادر عن منظمة " صحفيات بلا قيود " عن أكثر من (٢٠٨٨) حالة انتهاك واختطاف ومحاولات قتل بحق الصحفيين والإعلاميين اليمنيين خلال العام المنصرم ٢٠١٦م .

وفي تقريرها السنوي الخاص بالانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون والإعلاميون للعام 2016م وأوضحت منظمة "صحفيات بلا قيود" في ندوة أقيمت اليوم بتعز أن فريقها تمكن من رصد 208 حالات انتهاك توزعت بين 51 حالة تهديد و35 حالة اختطاف كما تم رصد 27 صحفيا تعرضوا لمحاولة قتل و12 صحفيا تعرضوا للتعذيب فيما سجلت 12 حالة اعتداء على مواقع الكترونية واقتحام 10 مؤسسات إعلامية واحتجاز 9 صحفيين وقتل 9 آخرين .

وذكر التقرير إن فريق المنظمة سجل 4 حالات منع عمل وملاحقة ومحاصرة 4 آخرون و3 حالات تحريض كما تم تقديم 2 من الصحفيين للنيابة والقضاء في حين تم تسجيل حالتي إحراق لمؤسستين إعلاميتين.

وأضاف أن حالات الانتهاك التي تم رصدها سجلت بمعايير مهنية دون النظر للإنتماءات ، مؤكدا أن حالات الانتهاك ارتكبت من قبة جماعة الحوثي وصالح والقاعدة والمقاومة الشعبية والتحالف .

وتؤكد المنظمة (معنية بالدفاع عن كل الصحفيين) أن رصد الانتهاكات الواقعة بحق الصحفيين والإعلاميين هدفه إعلاءً لحقوقهم وضمان حرية الرأي والتعبير التي كفلها الدستور والاتفاقات العالمية ، مجددا دعوته بالافراج الفوري عن كل الصحفيين المختطفين ومعاقبة ومحاسبة من قاموا بهذه الانتهاكات.

وفي ندوة إشهار التقرير اليوم قدمت ثلاث أوراق عمل تطرقت الأولى إلى حالة الصحفيين المختطفين في سجون المليشيات خلال العامين الماضيين، استعرض فيها الصحفي عبدالحكيم هلال الحالات التي تم اختطافها من قيل المليشيات والمعانات التي يعيشونها في السجون في ظل غياب كامل لأبسط الحقوق الإنسانية وأبرزها منع الزيارة عنهم .

ولفت إلى حجم العداء للصحفيين من قبل المليشيات كونهم من يفضحون زيف شعاراتها وجرائمها في حق للشعب أمام الرأي العام .

فيما استعرض المحامي مختار الوافي في ورقته حماية وكفالة حقوق وحريات الصحفيين في القوانين الوطنية والمواثيق الدولية في الحرب والسلم ما تقوم به المليشيات من انتهاكات صارخة للقوانين الوطنية والمواثيق والمعاهدات الدولية دون مراعاة لأبسط الحقوق الإنسانية ناهيكم عن الحقوق التي كفلتها الشريعة الإسلامية التي يتشدقون بها.

من جانبه تناول الناشط الحقوقي الصحفي فخر العزب الطرق والوسائل التي ينبغي القيام بها لمواجهة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون على مختلف المستويات التشريعية كسن القوانين التي تكفل حقوق وحريات الصحفيين ومعاقبة مرتكبيها وكذا على المستويين الإعلامي والجماهيري من خلال مختلف وسائل التواصل اليكترونيا ومجتمعيا وتنظيم مختلف الفعاليات والأنشطة لفضح تلك الانتهاكات وتعرية مرتكبيها.

كما شهدت الندوة العديد من المشاركات والنقاشات حول واقع أداء الصحفيين أثناء الحروب وأهمية الابتعاد عن مناطق الخطر في العداء الممنهج من قبل مليشيا الحوثي والمخلوع صالح للصحفيين والإعلاميين .

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

*لكن اليمنيين لا يسمون «الزامل» بـ«الشيلة»، هل التسمية جاءت من الخليج؟ 
هناك مناطق في اليمن تسمي الشيلة شيلة من زمان، وفي مناطق أخرى تسميها زامل، وإخواننا في الخليج والأردن والعراق أيضاً يسمون الشيلة بنفس المسمى.

*اليوم «الشيلات» التي تؤديها تلاقي استحسان الجمهور اليمني في الداخل والخارج بشكل ملفت، ما هو سر ازدياد جمهورك؟ 
أولاً، ولله الحمد، هذا من توفيق الله ونعمة أنعم بها علي. ثانياً، الجمهور الراقي والمحبون هم مصدر إلهامي والدافع الكبير لتقديم شيلات رائعة كروعة هذا الجمهور الذي أوجه له كل امتناني وشكري. أما عن سر ازدياد جمهوري فهذا السؤال يوجه لهم وهم من يجيبون عليه.

*ما هي «الشيلة» التي كانت سبباً في شهرة أبو حنظلة؟ 
شيلات كثيرة، بس أعتقد أن شيلة «واليماني مكانه تاج فوق الرأس من قديم الزمن ومعدنه غالي» هي التي لاقت انتشاراً واسعاً.

*حدثنا عن تواصلك مع جمهورك في السعودية والخليج؟ 
أنا دائماً على تواصل مع كل جمهوري في داخل الوطن وفي وطني الثاني المملكة العربية السعودية وفي الخليج العربي، ولكن بحكم تواجدي في أرض المملكة أرى أن لقاءاتي الدائمة مع جمهوري ومحبي تشكل لي حافزاً قوياً لتقديم أداء يليق بهم وبي شخصياً. وإن شاء الله تعالى ستكون لي زيارات إلى كافة دول الخليج لزيارة جمهوري أينما كانوا.

*قيل إن أبو حنظلة بدأ مسيرته الإبداعية بالانتقادات السياسية اللاذعة، واليوم تركها، هل هذا صحيح؟ وهل السياسة تفسد الفن برأيك؟ 
ليست انتقادات لاذعة، وإنما قد تكون عتاباً لكل الأطراف السياسية ودعوة للتصالح ونبذ العنف وعدم نشر ألفاظ العداء والكراهية بين أبناء الشعب الواحد. شعبنا اليمني في الداخل يعيش أوضاعاً مأساوية نتيجة للصراع والعنف الدائر هناك. وأنا أدعو كل الشعراء والفنانين داخل الوطن وخارجه إلى الدعوة لنشر ثقافة التصالح والتسامح بين أفراد الشعب اليمني. إذا لم يكن الفن رسالة للمحبة لكل فئات المجتمع، فهو فن فاشل.

*لماذا لا يكون هناك تنوع في «الشيلات» التي تؤديها؟ 
التنوع موجود، أؤدي شيلات حماسية في حب الوطن، وشيلات مرثية، وشيلات غزل، وشيلات مدح، وشيلات تحكي أحوال وأوضاع الناس سواء في اليمن أو في بلاد الإغتراب، وشيلات في الدعوة إلى التسامح والسلام. التنوع موجود حتى في حبي لليمن. 
يمني وحدوي شامخ وما تهتز لي شعرة  
ولا يهتز به مثلي ما دام الحق له مفتاح  
بلد الأصل في صعدة وفي شبوة وفي المهرة 
وصنعاء عاصمة قلبي ونبض الروح والأرواح  
عدن دمي وشرياني بها بث الهواء عطره  
تعز قلب اليمن دايم تراها لليمن مصباح  
وإب الطيب والطيبة نسيم الصبح والخضرة  
وفي مأرب حضارتنا على مر الزمن ما طاح  
أنا أمي اليمن يا ناس عاشت شامخة حرة  
ومن هو ما يحب أمه سوى الظالم أو السفاح 

*ما مدى صحة الحديث حول تعرضك لمضايقات من بعض السياسين والنافذين اليمنيين، والضغط عليك لأداء «شيلات» تحمل رسائل معينة؟ 
لم أتعرض لأي ضغوطات سياسية، وأي نص شعري أكتبه أو أي شيلة أؤديها هي من اختياري الشخصي. أنا اعتزلت السياسة تماماً.

*من هم أبرز الشعراء الذين يكتبون كلمات «الشيلات» الخاصة بك؟ 
كثر، منهم يمنيون وسعوديون وكويتيون، أبرزهم الشعراء خالد الراعي، عبد الناصر المعرشي، أبو قاصد اليافعي، وكثير من الشعراء من اليمن والخليج. 

*سألنا جمهورك ما هو اللقب الذي تفضلون أن يطلق على أبو حنظلة، وكان ردهم «ملك الشيلات»، ما تعليقك؟ 
أقول لهم بيض الله وجوهكم جمهوري الكريم.

*هل تنوي تصوير كليبات خاصة؟ 
نعم، إن شاء الله جاري الإعداد لتصوير كليبات سيفصح عنها قريباً بإذن الله.

*ما هي مشاريعك المستقبلية؟ 
هناك مفاجآت في القريب العاجل أعد بها جمهوري الحبيب.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
أكد البيان الختامي الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع، على خصوصية إقليم حضرموت، مطالبا باعتماد المحافظة إقليما مستقلا بذاته وفق جغرافيتها المعروفة, ويحظى بشراكة متكاملة لبعديها الجيوسياسي والحضاري.

كما شدد البيان، على ضرورة أن يتمتع إقليم حضرموت بحقوقه السياسية السيادية كاملة غير منقوصة، بعيدًا عن مختلف صنوف التبعية والانتقاص والإلحاق بما يحقق العدالة في توزيع السلطة والثروة، بالتوازن في المصالح السياسية.

وأشار إلى ضرورة أن يكون لإقليم حضرموت التمثيل في أي استحقاق قادم، وفق معايير المساحة والسكان، ومعيار الإسهام في الميزانية الاتحادية، وكذا البعد التاريخي والثقافي.

نص البيان:

الحمد لله رب العالمين القائل: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46( والصلاة والسلام على خير الأنام سيدنا محمد وعلى آله الصحب الكرام القائل: (يد الله مع الجماعة) و(خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي).
في لحظة تاريخية فارقة من تاريخ حضرموت وتزامنا مع الذكرى الأولى لتحرير حضرموت من قوى الشر والتطرف، ونظرًا لما تقتضيه الضرورة الملحة بالأخذ بمبدأ الالتفاف والتلاحم والترابط والمشاركة بين أبناء حضرموت كوحدة واحدة لتحقيق آمالهم وطموحاتهم في حياة كريمة وبيئة صحية آمنة مستقرة تعزز للنهوض السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فقد احتضنت حاضرة حضرموت وعاصمتها المكلا مؤتمر حضرموت الجامع الذي جمع الطيف الحضرمي بمختلف شرائحه ومكوناته من قوى سياسية وحزبية واتحادات نقابية ومهنية واجتماعية وشعبية ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات عامة وأكاديميين الذين التقوا على استعادة حقوق حضرموت الحضارة والتاريخ، وبمبادرة من حلف حضرموت الذي تبنى فكرة جمع الحضارم على ما فيه عزهم وكرامتهم؛ استشعارا منه بالمسئولية التاريخية واللحظة المفصلية التي تلامس حاضر ومستقبل حضرموت، وفي ظرف استثنائي يسجله التاريخ لحضرموت الخير والمحبة والسلام.
إن حضرموت قد عانت مُدَّةً طويلة من الإقصاء والتهميش والتشويه لهويتها، واليوم إذ نؤكد للجميع أنه قد آن لحضرموت أن تكون قاطرة لمشروعها السياسي المنبثق من أصالة تاريخها وعمق حضارتها، وأن تمكين أبنائها في إدارة شؤونها السياسية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والعسكرية والأمنية أصبح حتميًّا وبإرادتهم الحرة وفق خطط واستراتيجيات يعدونها لرسم مستقبل حضرموت المشرق. وعليه فإن أية تسوية سياسية قادمة يجب أن تأخذ فيها حضرموت حجمها وفق مساهمتها في الميزانية الاتحادية ومساحتها السكانية وتعدادها السكاني وبعدها التاريخي وعمقها الثقافي، وإننا هنا نؤكد على ضرورة إعطاء حضرموت حصتها وبصورة عاجلة من إيراداتها النفطية والمعدنية ومواردها من المنافذ البرية والبحرية والجوية.
وفي الأخير، لقد عرف عن أهل حضرموت بأنهم أناس محبون للسلام والبناء ومحبون لكل الشعوب, ينبذون الإرهاب والتطرف بكل أصنافه، ولذا فإٍنَّ تَسَلُّمَ أبنائنا لأمن بلادهم سوف يكون عاملاً مساعدًا لتثبيت دعائم الأمن والأمان، ولذا نناشدكم يا أبناء حضرموت الحضارة أن تلموا شعثكم وتقفوا يداً واحدةً ضد كل من تسول له نفسه المساس بمصالح حضرموت. لذا أصبح ضرورة أن يتخلى كل منا عن ولائه الحزبي وتبقى حضرموت هي الحاضنة لجميع المكونات, وأن يسعى الجميع بكل انتماءاتهم إلى تحقيق هذا الهدف السامي الذي ننشده. والعزة والشموخ لحضرموت الحضارة والتاريخ والثقافة، ولكم جميعا أسمى تحياتنا، وشكرًا للجميع.
وعليه فقد اتفق المؤتمرون على الخروج بالقرارات والتوصيات الآتية :
1- يتوجه المؤتمرون بجزيل الشكر والتقدير للأخ محافظ محافظة حضرموت اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك والوكيل أول المقدم عمرو بن حبريش ووكيل المحافظة لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عصام حبريش الكثيري والأخ قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني لدعمهم ومساندتهم لمؤتمر حضرموت الجامع في كافة مراحله التحضيرية وانعقاده وخروجه بهذه القرارات والتوصيات لما من شأنه وحدة كلمة أبناء حضرموت.
2- يشيد المؤتمرون بالدور العظيم الذي اضطلعت به المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودول التحالف العربي في دعم بلادنا في حربها على قوى الشر والظلام من الانقلابيين ومليشيات صالح الغاشمة على مقدرات الوطن بقيادة المشير الرئيس عبدربه منصور هادي، وإن أمن واستقرار حضرموت هو من أمن واستقرار أشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي. ويطالب المؤتمرون قوى التحالف العربي بتقديم المزيد من الدعم العسكري في تطوير قوى النخبة الحضرمية والشروع في التنمية الاقتصادية وإعادة إعمار المناطق المحررة وفي مقدمتها محافظة حضرموت.
3- يشيد المؤتمرون بدور حلف حضرموت في الدعوة والتحضير والرعاية لمؤتمر حضرموت الجامع، ويطالبون بأن يكون رافدًا وداعمًا لمخرجات المؤتمر، ويسعى لتنفيذها مع مختلف مكونات المجتمع المدني.
4- يشيد المؤتمرون بالدور البطولي لقوات النخبة الحضرمية قيادةً وأفرادًا والأجهزة الأمنية والعسكرية كافة.
5- تكون حضرموت إقليمًا مستقلاً بذاته وفق جغرافيتها المعروفة, ويحظى بشراكة متكاملة لبعديها الجيوسياسي والحضاري.
6- يتمتع إقليم حضرموت بحقوقه السياسية السيادية كاملة غير منقوصة، بعيدًا عن مختلف صنوف التبعية والانتقاص والإلحاق بما يحقق العدالة في توزيع السلطة والثروة، بالتوازن في المصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
7- يكون لإقليم حضرموت التمثيل في أي استحقاق قادم، وفقًا للمعايير الآتية:
- معيار المساحة -معيار عدد السكان
- معيار الإسهام في الميزانية الاتحادية - معيار البعد التاريخي والثقافي والاجتماعي
8- أن يكون لحضرموت تمثيل في الحكومات الاتحادية، والهيئات والقطاعات والمجالس الاتحادية، والمجلس البرلماني وبما يتوافق مع مساحتها الجغرافية وتعدادها السكاني، وإسهامها في الميزانية الاتحادية.
9- يمنح برلمان حضرموت الحق في تصديق وتوقيع الاتفاقيات والمعاهدات والعقود في مجال الأسماك والاستكشافات النفطية والمعدنية والغاز وعقود الاستثمار داخل حضرموت.
10- يجب العمل في المراحل القادمة وفي أي إطار كان على تعزيز وجود ممثلي حضرموت في السلطات الثلاث بما في ذلك الهيئات المعنية بمراجعة الدستور أو أي هيئات أخرى بحيث لا يقل نسبة حضرموت عن 40% وذلك بما يتناسب مع مساحتها وإسهامها في الموازنة العامة.
11- يحق لأبناء حضرموت ترك الاتحاد متى رأوا أنه لم يعد على النحو الذي اتُّفِقَ عليه، بما يضمن امتلاكه لكافة حقوقه، ويحفظ الهوية الحضرمية، وبخاصةٍ الهوية الثقافية والاجتماعية والمدنية.
12- اعتماد حضرموت منطقة عسكرية واحدة بقيادة حضرمية، وضم جميع الضباط الحضارم الذين أحيلوا قسرًا إلى التقاعد والنظر في تظلمات المراحل السابقة وفقاً للقانون.
13- تعزيز قوات النخبة الحضرمية ورفع جاهزيتها القتالية بما يضمن قيامها بالمهام المناطة بها.
14- إعادة هيكلة إدارة الأمن العام وشرطة حضرموت بقيادة موحدة من أبناء حضرموت ذات كفاءة عالية.
15- رفد الجانب العسكري والأمني بالكوادر المتخصصة من الضباط والأفراد، فإنه ينبغي تأسيس:
(كلية شرطة - كلية حربية - ومراكز تدريب عسكرية تخصصية)
16- نقل المعسكرات من داخل المدن الرئيسة.
17- رعاية أسر الشهداء وجرحى الحرب والواجب الوطني.
18- يجب أن يكون لأبناء حضرموت الحقُّ في الإدارة الكاملة للسلطة الإدارية والاقتصادية والعسكرية والأمنية على جميع المنافذ والمطارات والموانئ والمياه الإقليمية داخل الإقليم.
19- إنشاء المجلس الاقتصادي الأعلى لحضرموت وإعادة هيكلة القطاعات الاقتصادية بما يحقق مصلحة حضرموت واستعادة حقوقها.
20- التأكيد على النقل الفوري للمكاتب الرئيسة للشركات النفطية إلى حضرموت والإسراع في بناء المصافي النفطية.
21- السعي الجاد لتوفير بنية تحتية مناسبة من خلال الحلول الجذرية لمشكلات المياه والكهرباء والطرق ومختلف الخدمات الحيوية.
22- تحديد الفرص الاستثمارية وعرضها على المستثمرين بطرق تنافسية بما يحقق مبدأي الشفافية والنزاهة.
23- إعادة تحديث الموانئ البحرية والجوية بما يخدم حركة الملاحة بحضرموت.
24- تفعيل أجهزة الرقابة الإدارية والقضائية المعنية بالحفاظ على المال العام تكفل مكافحة الفساد والقضاء عليه ومحاسبة المتسببين.
25- تطوير وتحديث قطاعي الاتصالات والنقل.
26- دعم المزارعين والصيادين والنحالين من خلال توفير القروض الحسنة لهم وتشجيع وانشاء الشركات المساهمة والتعاونيات وإدخال التقنية الحديثة.
27- الدعوة لعقد مؤتمر عام للتعمير والتنمية.
28- التمسك بالهوية الحضرمية ذات الإرث الثقافي الأصيل والمستمد من ديننا الإسلامي الحنيف ومدرسته الشافعية التي نشرت منهج الوسطية والإخاء والمحبة، وجعلت من الحضارم مثالاً يحتذى به ورسل سلام، ويشار إليهم بالصفات الإنسانية الحميدة والتعايش وقدرتهم على تحقيق السلم المجتمعي.
29- بناء الشخصية الحضرمية المسلحة بالعلم والثقافة والقيم السامية ومختلف المعارف التي تسهم في بناء المجتمع الحضرمي.
30- وضع مبدأ حرية الرأي والقبول بالآخر والتعايش معه بسلام، وتكوين بنية ثقافية تكون ركيزة أساسية لنشاط ثقافي متنوع ومستدام، بما ينسجم مع تعاليم وقيم الشريعة الاسلامية والقوانين النافذة.
31- تنشيط الحركة الثقافية والمحافظة على التراث الحضرمي الأصيل وجعله في منأى عن أي صراع وأزمات.
32- إعادة النظر في جميع المقومات التي يقوم عليها النظام التعليمي بوضع سياسة تعليمية خاصة بحضرموت, وتشكيل المجلس الأعلى للتعليم لرسم السياسة التعليمية.
33- العمل على إنشاء المعاهد التقنية والمهنية وكليات المجتمع التطبيقية لإعداد الكوادر المتوسطة الكفؤة لسوق العمل.
34- العمل على سرعة افتتاح جامعة وادي حضرموت مع التركيز على الكليات والأقسام التطبيقية فيها بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.
35- إنشاء المعهد العالي للقضاء في حضرموت وتمكين أبنائها المؤهلين وذوي الكفاءة العالية في القضاء والنيابات العامة على وجه السرعة.
36- وضع قوانين وتشريعات كفيلة برفع مستوى القطاع الصحي وتفعيل نظام التأمين الصحي ورعاية المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
37- تشكيل لجان للتحقيق في قضايا التلوث البيئي ومعالجة الأضرار الناتجة عنه, ومحاسبة المتسببين فيه.
38- وضع حلول للمعوقات والمشكلات التي تعاني منها المرأة والأسرة في حضرموت وتمكينها من كافة الحقوق المدنية والسياسة.
39- يتم الاختيار والتعيين في الوظائف المدنية والعسكرية والأمنية لذوي الكفاءات العلمية العالية والمشهود لهم بالنزاهة.
40- الإحالة إلى وثيقة مؤتمر حضرموت الجامع في بيان تفصيلات القرارات والتوصيات المذكورة أعلاه وآليات ووسائل تنفيذها.
ونتوجه بالشكر والتقدير أيضًا لكل من أسهم ودعم من رجال أعمالٍٍ وفاعلي الخير سواءً بالدعم المادي أم المعنوي لأجل إنجاح هذا المؤتمر ونسأل اللهَ أن يجعله في ميزان حسنات الجميع.
ولكم أنتم أيها الحاضرون كلٌّ باسمه وصفته ومكانته تحية شكر وإجلال لحضوركم ومؤازرتكم لإنجاح هذا الحدث العظيم والشكر موصول لكل أبناء حضرموت في الداخل والمهجر على تفاعلهم الإيجابي الذي كان وقوداً وشعاعًا يستنار به للوصول إلى انعقاد هذا المؤتمر ...
وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح ,,,

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الأحد, 23 نيسان/أبريل 2017 18:52

2723 انتهاكًا لميليشيات الحوثي في اليمن

وكالات وثق التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن عددًا كبيرًا من الانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي وصالح ضد المدنيين في 17 محافظة خلال الربع الأول من عام 2017.

ومن بين 2723 انتهاكًا وثقها التحالف الحقوقي في نشرة "الراصد اليمني" التي يصدرها، رصد مقتل 312 مدنيًا بينهم 47 طفلًا و24 امرأة، وإصابة 467 آخرين بينهم 129 طفلًا و63 امرأة .

كما اختطفت وعذبت الميليشيا 1296 مدنيًا بينهم 413 تم إخفاؤهم قسريًا، فيما لقي 12 آخرين حتفهم أثناء تعذيبهم في سجون الميليشيات.

ومن بين المختطفين 42 طفلًا و6 سيدات و80 ناشطًا حقوقيًا وسياسيًا و14 رجل أعمال و10 عاملين بمنظمات مجتمع مدني و194 من فئات العمال و14 من وجهاء المجتمع و14 كادرًا طبيًا، بحسب الراصد اليمني.

كما قامت ميليشيا الحوثي وصالح بالاعتداء على 526 ممتلكًا خاصًا منها 3 مرافق صحية و7 تعليمية و74 وسيلة مواصلات و16 مقتنيات و386 منشأة سكنية و40 منشأة ومحلًا تجاريًا.

وبلغت الاعتداءات التي ارتكبتها الميليشيات على المنشآت العامة 122 اعتداءً بينها 20 دارًا للعبادة و10 منشآت خدمية و59 منشأة تعليمية و15 منشأة صحية و16 مقرًا ومكتبًا حكوميًا.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


قال موقع إلكتروني تابع للجيش اليمني إن مسلحي جماعة الحوثي "اختطفوا" اليوم السبت، 40 مواطناً بمحافظة الضالع، جنوبي البلاد.

ونقل موقع "26 سبتمبر نت" التابع للجيش اليمني، عن مصادر وصفها بالمحلية، أن "عشرات الأطقم (دوريات عسكرية) والمدرعات ومسلحين تابعين للمليشيا الانقلابية (في إشارة للحوثيين) داهمت منازل المواطنين بمديرية جُبَن، شرقي الضالع، واختطفت 40 شابا" من أبناء قريتي "نعوة" و"الربيعتين" بالمديرية.

وأضافت المصادر أن الحوثيين أخذوا بعض المختطفين إلي سجونهم في مديرية "دمت" بالمحافظة، والبعض الآخر إلى محافظة ذمار، المجاورة.

وحسب الموقع، "تأتي حملة الاختطافات الواسعة"، بعد كمين نفذه أفراد من المقاومة الشعببة في محافظة الضالع، واستهدف القيادي الحوثي حزام العقبي، ومرافقيه قبل يومين، في منطقة حجاج بمديرية "جبن"؛ ما أسفر عن إصابة اثنين من المرافقين، فيما نجا العقبي.

ونشر الموقع 40 اسماً، قال إنها لـ"المختطفين" اليوم، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ولم يصدر أي تعقيب من جماعة الحوثي حول ما ذكره الموقع التابع للجيش، غير أن الجماعة تتهم بعض اليمنيين بالتعاون مع القوات الحكومية والتحالف العربي، بقيادة السعودية. 

ويسيطر الحوثيون على أجزاء من محافظة الضالع بينهم مديريتي "جبن" و"دمت"، وتواجه معارك مع المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي ومع الجيش اليمني في العديد من المناطق الأخرى.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، يشن التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن ضد تحالف مسلحي الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح، استجابة لطلب الرئيس هادي، بالتدخُّل عسكريًّا في محاولة لمنع سيطرة المسلحين على كامل اليمن. 

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تمكنت القوات اليمنية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، السبت، من اعتقال عدد من العناصر والقيادات بتنظيم "القاعدة" في حضرموت، شرق البلاد.

وذكرت قيادة التحالف العربي في اليمن في بيان لها أن مروحيات التحالف نفذت عملية إسناد جوي لقوات مكافحة الإرهاب التابعة للجيش اليمني التي قامت بمداهمات استباقية في إطار ملاحقتها لعناصر تنظيم "القاعدة" في مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت.

واضاف التحالف أن القوات اليمنية تمكنت من اعتقال عدد من العناصر والقيادات الكبيرة في التنظيم بحضرموت، وهم من جنسيات مختلفة أبرزهم أحمد سعيد عوض بارحمة الملقب بالزرقاوي وذلك في منطقة الطويلة، بمدينة المكلا.

وأشارت قيادة التحالف إلى أن العملية نتج عنها إحباط مخططات إرهابية عبر مصادرة معدات وآليات وأسلحة متنوعة كانت معدة لتنفيذ عمليات في عدد من المناطق بحضرموت.

وتعد هذه العملية النوعية الثانية من نوعها بعد اعتقال الرجل الثاني بتنظيم القاعدة بحضرموت (أبو علي الصيعري) في وادي عدم بحضرموت.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
قال السفير السعودي لدى اليمن محمد سعيد آل جابر” إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي طلب دعم المملكة قبل وصول الحوثيين إلى صنعاء الذين انقلبوا فيما بعد على اتفاق السلم والشراكة والرئيس”.

وأضاف في حوار نشرته صحيفة”المدينة” السعودية “أن المبادرة الخليجية منحت الشعب اليمني الأمل والفرصة لصناعة وطن جديد، إلى أنه لو لم تقم عاصفة الحزم لكان مصير الشعب اليمني أسوأ من الأوضاع في سوريا والعراق”.

وقال السفير السعودي ” قبل انقلاب الحوثيين تم وضع برنامج حكومي، صادق عليه البرلمان للعمل به، وكانت المملكة وجميع الدول وخاصة الدول العشرة الراعية للمبادرة الخليجية حريصة على دعم الاستقرار والحكومة الشرعية، والإصلاح الاقتصادي”.

وذكر “أن وزير خارجية اليمن في حكومة بحاح، اجتمع حينما زار المملكة بسمو الأمير سعود الفيصل، وناقشا قضية الاقتصاد اليمني، وكيفية دعمه والاستقرار باليمن، وتوقع الجميع أن تكون نهاية الأزمة لأن الحوثيين فرضوا شروطهم، لكن للأسف فوجئنا بانقلاب كامل على الاتفاق والرئيس”.

وأوضح “أن الانقلابيين كانوا يستخدمون ميناء المخا في التهريب لقربه من المياه الدولية، لافتا إلى أن الأمم المتحدة تواجه صعوبات كبيرة في الإشراف على ميناء الحديدة”.

وأشار السفير آل جابر”أن تحركات الحوثي المدعومة إيرانيا تهدف إلى خلخلة الأمن في اليمن رغم موقعه الإستيراتجي على باب المندب ممر الملاحة العالمي”.

وأشار إلى أن لقاء سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برجال القبائل في اليمن عكس حرص المملكة على عروبة اليمن في مواجهة التدخلات الخارجية، لافتا في السياق ذاته إلى تقديم مركز الملك سلمان 600 مليون دولار لدعم أعمال الإغاثة في اليمن.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
قال السفير السعودي لدى اليمن محمد سعيد آل جابر” إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي طلب دعم المملكة قبل وصول الحوثيين إلى صنعاء الذين انقلبوا فيما بعد على اتفاق السلم والشراكة والرئيس”.

وأضاف في حوار نشرته صحيفة”المدينة” السعودية “أن المبادرة الخليجية منحت الشعب اليمني الأمل والفرصة لصناعة وطن جديد، إلى أنه لو لم تقم عاصفة الحزم لكان مصير الشعب اليمني أسوأ من الأوضاع في سوريا والعراق”.

وقال السفير السعودي ” قبل انقلاب الحوثيين تم وضع برنامج حكومي، صادق عليه البرلمان للعمل به، وكانت المملكة وجميع الدول وخاصة الدول العشرة الراعية للمبادرة الخليجية حريصة على دعم الاستقرار والحكومة الشرعية، والإصلاح الاقتصادي”.

وذكر “أن وزير خارجية اليمن في حكومة بحاح، اجتمع حينما زار المملكة بسمو الأمير سعود الفيصل، وناقشا قضية الاقتصاد اليمني، وكيفية دعمه والاستقرار باليمن، وتوقع الجميع أن تكون نهاية الأزمة لأن الحوثيين فرضوا شروطهم، لكن للأسف فوجئنا بانقلاب كامل على الاتفاق والرئيس”.

وأوضح “أن الانقلابيين كانوا يستخدمون ميناء المخا في التهريب لقربه من المياه الدولية، لافتا إلى أن الأمم المتحدة تواجه صعوبات كبيرة في الإشراف على ميناء الحديدة”.

وأشار السفير آل جابر”أن تحركات الحوثي المدعومة إيرانيا تهدف إلى خلخلة الأمن في اليمن رغم موقعه الإستيراتجي على باب المندب ممر الملاحة العالمي”.

وأشار إلى أن لقاء سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برجال القبائل في اليمن عكس حرص المملكة على عروبة اليمن في مواجهة التدخلات الخارجية، لافتا في السياق ذاته إلى تقديم مركز الملك سلمان 600 مليون دولار لدعم أعمال الإغاثة في اليمن.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قصف طيران التحالف العربي، مساء اليوم الجمعة، مواقع وتحركات للمليشيا في محافظة حجة شمال غربي اليمن.

وقالت مصادر محلية إن الطيران استهدف بست غارات مواقع وتحركات للمليشيا في منطقة المزرق بمديرية حرض.

كما استهدف الطيران، بحسب المصادر ذاتها، مواقع للمليشيا في مديرية ميدي القريبة.وكثف طيران التحالف غاراته على مواقع وتحركات المليشيا في أكثر من محافظة يمنية خلالالساعاتالماضية.

 


شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 قالت مصادر رسمية يمنية، أن الحكومة الشرعية في اليمن تهدف إلى حشد التمويل للعمل الإنساني في اليمن،، خلال اجتماع المانحين بشأن اليمن، والذي تستضيفه مدينة جنيف في 25 من إبريل الجاري، في البلد الذي يشهد أزمة اقتصادية دفعت بأغلب السكان إلى حافة الفقر والجوع؛ بسبب الحرب المستمرة دون توقف منذ مارس/آذار 2015 .
 

وأضافت المصادر إن الاجتماع ينعقد بحضور رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر وبمشاركة عدد من الدول المانحة لليمن، وتنظمه الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية، بهدف حشد نحو ملياري دولار لتمويل العمليات الإنسانية باليمن وخطة الأمم المتحدة للعام الجاري 2017.

وأوضحت المصادر أن ما يقرب من 50 دولة وعشرات المنظمات الإغاثية الإقليمية والدولية ستشارك في الاجتماع لتقديم رؤيتها بشأن إنقاذ الوضع الإنساني ومساعدة النازحين داخلياً بسبب الحرب ومواجهة خطر المجاعة الذي يهدد البلاد.

وأطلقت منظمة الأمم المتحدة، مطلع فبراير/شباط الماضي، نداء لجمع 2.1 مليار دولار لمواجهة المجاعة وتوفير مساعدات واحتياجات ضرورية لنحو 12 مليون شخص مهددين بالموت جوعاً بسبب نقص الغذاء.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي